بادلتها سما الابتسامة الممتنة، وقالت بحماس محاولةً قطع الحديث المتوتر مع أختها:"بالطبع، كيف ترغبين بها؟"أجابتها بابتسامة ناعمة:"بدون سكر."حولت سما بصرها إلى قمر التي تكتفت وتحدق بلمار حادة، بعد أن قاطعت حديثها بحدة:"انظري، لا يزال لدي عمل علي القيام به."ضيقت "قمر" عينيها اللتين لا تزالان مثبتتين على لمار تنفث الهواء من شفتيها وكأنها نار تنين تود قتلها بأنفاسها ونظراتها الحارقة فقط، وخبطت قدمها بكعبها العالي على الأرض بزمجرةٍ تدل على عدم رضاها، ثم غادرت عندما لم تتجاوب سما معها غاضبة يتطاير معطفها الأسود.أحضرت سما الطلبات الدافئة ووضعتها على الطاولة أمامها."شكراً." تمتمت سما بصوتٍ خافت ممتن لأنها أنقذتها من قمر .أومأت لمار برأسها بسعادة، وأغمضت عينيها، وهمست بصوتٍ خافت:"على الرحب والسعة."أخذت لمار الصينية وتوجهت نحو شمس الذي كان يراقب المشهد بأكمله بعينين مقتنصتين. جلس على مقعده بابتسامة هادئة:"أشعر أن هناك شيئاً قد تغير."وضعت القهوة ذات الرائحة الزكية والحلوى على الطاولة، وجلست أمامه، وشفاهها مقوسة للأسفل بتفكير:"شيء متغير؟ لا أعرف، أنا كما أنا."حمل الفنجان الدافيء في
Last Updated : 2026-08-06 Read more