تدخل حازم وقاطع هوليا يحاول رتق الفتق: "أبي، أعتذر منك، هوليا لا تقصد." حدقت هوليا إلى حازم بغضب ناري قبل أن تكمل حديثها: "إنه للطف منا أن نأتي بالأولاد إلى هنا، ولكنك..." صمتت قليلاً ثم أكملت وهي تصر على أسنانها وتشير بيدها إليه محتجة: "لا تعاملنا بعدل!" همهم الجد بفضول حارق: "أوه، كيف ذلك؟ اشرحي لي." مستقرًا ومثبتًا كلتا يديه على عكازه خاصته طالبًا منها أن تكمل بعينين تقدحان شراراً. أضافت بنبرة معترضة وصوت مرتفع: "أنت تفتح تلك الغرفة لتلك الفتاة الجديدة التي جاءت البارحة إلى قصرنا، بينما تعترض أن ندخلها نحن،" لتقول بنبرة خالطها البكاء المصنوع والدراما المزيفة: "هل تسمي ذلك عدلاً؟" ضحك الجد بسخرية لاذعة هزت جنبات القصر ثم قال مستهزئًا: "هذا قصري!" سأل بجدية وبصرامة تقطع الأنفاس: "هل تتوقعون مني أن أستشيركم أولاً إن كنت سأستقبل أحدًا للمكوث في قصري؟" نظر بحدة ثاقبة إلى حازم. رفع حازم عينه لينظر إلى أبيه، ولحظة التقاء عينيهما الشديدة، خر راكعًا على ركبته ووخز هوليا بحدة للركوع معه، حيث ركع الاثنان على البلاط البارد تحت أنظار جميع من في القصر وحتى أول
Last Updated : 2026-08-11 Read more