ابتسم تيم بارتباك وسارع متهرباً من عينها المشككة: "لقد نسيتُ شيئاً هاماً في الأعلى... سأذهب لإحضاره." أدار جسده مبتعداً، فسألته لانا باستغراب: "ألا يمكن لأحد الخدم إحضاره بدلاً منك؟" أغمض تيم عينيه وارتجفت نبرته: "لا أرغب في أن يلمسه أحد غيري." ثم واصل سيره بخطوات حثيثة نحو أروقة القصر، تاركاً لانا تتأمل ظهره بوجوم متسائل: "ما الذي جرى له فجأة؟" في مرآة الحمام الفاخرة، تصنعت لمار تعدل من مظاهر تعبها، حين دخلت فتاة أنيقة تفوح منها رائحة المسك الذهبي، وتوجهت نحوها فور وقوع عينها عليها: "هل أنتِ لمار؟" نظر إليها لمار عبر المرآة بحاجبين مقوسين وسألت ببطء: "ما الأمر؟" أشارت الفتاة بابتسامة لطيفة نحو الباب ومدت يدها بالقناع الذهبي : "هناك رجل يقف بالخارج... أعطاني هذا القناع لأوصله إليكِ." أخذت لمار القناع وسألت بنبرة خفيضة: "هل لا يزال واقفاً هناك؟" ابتسمت الفتاة بفضول: "نعم... هل هو حبيبكِ؟" اتسعت عينا لمار، واشتدت قبضتها على القناع بحسرة؛ لم تتوقع هذا السؤال المباغت. لكنها تداركت موقفها بابتسامة تصنع ورصانة: "أنا متزوجة." أومأت الفتاة بتفهم وسارعت لتجديد مساحيق زينتها. وقبل أن ت
Last Updated : 2026-08-29 Read more