الفصل 41: أفاعي في العتمةإليز---الهدوء في هذا القصر ليس سكوناً، بل هو ترقّبٌ خبيث.غادر داميان في الصباح الباكر رفقة مارك لإتمام بعض الترتيبات الأخيرة المتعلقة بالمستودع الإضافي في الشمال. أصرّ قبل خروجه على أن ألتزم الفراش ولا أجهد كاحلي، وطبع قبلة دافئة على جبيني وهو يهمس بأذني: "سأعود قبل أن يحل المساء، لا تغادري جناحنا يا إليز."لكن المكوث بين أربعة جدران مغلقة كان أشبه بالسجن المحكم.بعد ساعتين من مغادرته، قررتُ الخروج للجلوس في الشرفة العلوية المطلة على الحديقة الخلفية للقصر. مشيتُ ببطء متكئة على العصا الخشبية الأنيقة التي تركها لي الطبيب، خطواتي كانت حذرة، والألم كان قد تراجع كثيراً ولم يعد سوى وخز خفيف عند الضغط.أثناء مسيري في الممر الطويل المؤدي للشرفة، لاحظتُ حركة غير مألوفة بالقرب من جناح الضيوف المغلق عادة.توقفتُ خلف عمود رخامي كبير.كانت هناك إحدى رئيسات الخدم الجدد—التي تم تعيينها قبل أسبوع فقط لتغطية النقص—تقف مع رجل غريب يرتدي زي عمال صيانة الفواتير والكهرباء. لم يكن الرجل يحمل أي أدوات، وكان يتحدث معها بنبرة خفيضة ومستعجلة."هل أنتِ متأكدة أن السيد بلاكوود لن يعو
آخر تحديث : 2026-08-08 اقرأ المزيد