مشاركة

الفصل الثالث: وداعا للماضي

مؤلف: Elina rooz
last update تاريخ النشر: 2026-07-09 12:44:02

لم تلتفت أوليفيا خلفها.

كانت تسمع الهمسات تتصاعد داخل القاعة، وصوت والدتها الغاضب ينادي اسمها، لكن خطواتها لم تتوقف.

ارتطمت كعبا حذائها بالأرضية الرخامية للممر الطويل، يتردد صدى كل خطوة في المكان الهادئ.

في حياتها السابقة...

كانت ستتوقف.

كانت ستعود مسرعة وهي تعتذر للجميع، حتى لو لم ترتكب أي خطأ.

كانت ستخشى أن تغضب والدتها.

أو أن يخيب ظن والدها.

أو أن يبتعد عنها إيدن.

أما الآن...

فلم يعد لأي من ذلك معنى.

فتحت الباب المؤدي إلى الحديقة الخلفية، فلفحها نسيم المساء البارد.

كان الهواء منعشًا، يحمل رائحة الزهور المبتلة بندى الليل، بينما انعكست أضواء القصر على نافورة رخامية تتوسط الحديقة.

وقفت أمامها للحظات.

حدقت في انعكاس صورتها فوق الماء.

بدت المرأة التي تراها مختلفة عن تلك التي ماتت تحت المطر.

رغم أنهما تحملان الوجه نفسه...

إلا أن عينيها لم تعودا تحملان البراءة ذاتها.

همست بصوت خافت:

"لقد انتهى ذلك."

لكنها كانت تعرف أن الحقيقة مختلفة.

لم ينتهِ شيء...

بل بدأ للتو.

"أوليفيا!"

استدارت ببطء.

كانت والدتها تتقدم نحوها بسرعة، يرافقها والدها، بينما بدت ملامح الغضب واضحة على وجهيهما.

توقفت الأم أمامها مباشرة.

"هل تدركين ما الذي فعلته؟"

ظلت أوليفيا صامتة.

"لقد جعلتِ عائلة بلاكوود أضحوكة أمام الجميع."

ابتسمت أوليفيا ابتسامة باهتة.

"غريب..."

عقدت والدتها حاجبيها.

"ما الغريب؟"

"أن أول ما فكرتِ فيه هو سمعة العائلة."

ارتفع صوت والدتها.

"لأنها أهم منك!"

ساد الصمت.

لو كانت أوليفيا القديمة تقف هنا...

لأغرقتها هذه الكلمات في البكاء.

أما الآن...

فلم تشعر إلا بالشفقة على نفسها السابقة.

قالت بهدوء:

"أعرف."

ارتبكت والدتها.

كانت تنتظر اعتراضًا...

أو دموعًا...

لكنها لم تجد شيئًا.

تدخل والدها أخيرًا بصوته الصارم.

"عودي إلى الداخل."

"لن أفعل."

"هذا ليس طلبًا."

"وأنا لم أعد تلك الفتاة التي تنفذ الأوامر."

اشتدت ملامحه قسوة.

"إذن ستتحملين نتائج قرارك."

ابتسمت أوليفيا.

"تحملتها بالفعل..."

ثم أضافت في داخلها:

...في حياة كاملة.

استدارت بهدوء وغادرت، بينما بقي والدها ينظر إليها بصمت، وكأن المرأة التي غادرت لم تعد ابنته التي عرفها.

في الطابق الثاني...

كانت لارا تقف خلف نافذة تطل على الحديقة.

شاهدت أوليفيا وهي تبتعد دون أن تنظر خلفها.

وضعت كأس العصير على الطاولة ببطء.

لم يعجبها ما حدث.

ليس لأن الخطبة أُلغيت...

بل لأن أوليفيا تغيرت.

قالت في نفسها:

"ما الذي أصابها؟"

كانت تعرف شقيقتها أكثر من أي شخص.

أوليفيا لم تكن ترفع صوتها.

لم تكن ترفض طلبًا للعائلة.

ولم تكن لتجرؤ على إحراج إيدن أمام هذا العدد من الناس.

أما المرأة التي رأتها اليوم...

فقد كانت شخصًا آخر.

أخرجت هاتفها.

ترددت للحظة.

ثم كتبت رسالة قصيرة إلى إيدن.

"هل أنت بخير؟"

لم يمضِ وقت طويل حتى جاء الرد.

"سأتحدث معك لاحقًا."

ابتسمت لارا ابتسامة صغيرة.

إذن...

حتى إيدن لم يفهم ما حدث.

وهذا جعل فضولها يزداد.

في الجهة الأخرى من القصر...

كان إيدن يقف وحده في الشرفة.

كانت يداه في جيبي سترته، بينما بقي ينظر إلى السماء بصمت.

للمرة الأولى منذ سنوات...

خرجت الأمور عن سيطرته.

منذ أن تعرف إلى أوليفيا، كانت دائمًا سهلة القراءة.

إذا غضبت...

يكفي أن يعتذر.

إذا بكت...

يكفي أن يمسك بيدها.

إذا ابتعدت...

يكفي أن يبتسم.

لكن الليلة...

لم تنجح أي من تلك الأشياء.

استعاد كلماتها في ذهنه.

"لا يوجد منزل لنا."

"ولن يوجد أبدًا."

قبض على يده بقوة.

ما الذي جعلها تتغير بهذه الصورة؟

وهل كانت تعرف شيئًا؟

هز رأسه نافضًا الفكرة.

مستحيل.

لا أحد يعلم بخططه.

ولا أحد يعرف الاتفاقات التي عقدها في الخفاء.

إذن...

ما سبب هذا التحول؟

في تلك الأثناء...

كانت سيارة سوداء فاخرة تشق طريقها بهدوء بعيدًا عن القصر.

جلس رجل في المقعد الخلفي، يطالع بعض الملفات تحت ضوء مصباح صغير.

كان اسمه ريزفيكس.

أغلق الملف عندما سمع صوت مساعده.

"سيدي... يبدو أن حفل بلاكوود انتهى بفوضى."

رفع نظره دون اهتمام.

"فوضى؟"

"الآنسة أوليفيا ألغت خطبتها أمام الجميع."

ساد الصمت داخل السيارة.

لم تظهر أي ردة فعل على وجه ريزفيكس.

لكنه تذكر شيئًا.

قبل دقائق من مغادرته الحفل...

كانت عيناه قد التقتا بعيني أوليفيا للحظة عابرة.

كانت نظرة غريبة.

لم يرَ فيها الحزن الذي توقعه من امرأة ألغت خطبتها.

بل رأى...

تصميمًا.

وكأنها اتخذت قرارًا لا رجعة فيه.

قال بهدوء:

"هل تعرف سبب الإلغاء؟"

هز المساعد رأسه.

"لا أحد يعرف."

عاد ريزفيكس إلى النظر من النافذة.

أضواء المدينة انعكست على الزجاج، بينما ارتسمت في ذهنه صورة تلك المرأة ذات الفستان الأسود.

قال في نفسه:

"أنتِ مثيرة للاهتمام أكثر مما توقعت."

وصلت أوليفيا إلى غرفتها بعد منتصف الليل.

خلعت حذاءها ببطء، ثم جلست على حافة السرير.

ساد الصمت.

لأول مرة منذ عودتها...

سمحت لنفسها أن تتنفس.

نجحت.

لقد غيرت أول حدث في حياتها.

لكنها كانت تعلم أن هذا لا يكفي.

كان إيدن سيحاول العودة.

وعائلتها لن تتوقف عن الضغط عليها.

ولارا...

لن تقف متفرجة.

أغلقت عينيها.

ثم تذكرت اسمًا واحدًا.

ريزفيكس.

في حياتها السابقة...

لم يكن بينهما سوى لقاءات قليلة.

ومع ذلك...

كان الوحيد الذي نظر إليها كإنسانة، لا كوريثة لعائلة بلاكوود.

فتحت درج مكتبها، وأخرجت بطاقة تعريف قديمة كانت قد احتفظت بها دون سبب مفهوم آنذاك.

تأملت الاسم المنقوش عليها.

ريزفيكس.

ابتسمت ابتسامة خافتة.

"أعتقد... أن الوقت قد حان لنلتقي من جديد."

وبينما كانت أصابعها تتحرك ببطء نحو هاتفها، لم تكن تعلم أن الاتصال الذي ستجريه في صباح اليوم التالي...

سيكون بداية الصفقة التي ستغيّر حياتها إلى الابد

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    200

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    199

    لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    198

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    197

    كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    196

    لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    195

    مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status