Share

الفصل الرابع: العرض الذي قلب الموازين

Author: Elina rooz
last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-09 12:50:51

لم يشرق الصباح على قصر بلاكوود بالهدوء الذي اعتاده سكانه.

منذ الساعات الأولى، كانت الخادمات يتنقلن بين الممرات بخطوات سريعة، يتبادلن الهمسات كلما التقين.

لم يكن أحد يتحدث بصوت مرتفع، لكن الجميع كان يعرف السبب.

الليلة الماضية...

تحولت حفلة إعلان خطوبة وريثة عائلة بلاكوود إلى فضيحة تناقلتها الصحف الإلكترونية قبل أن تنتهي الأمسية.

جلست أوليفيا أمام نافذة غرفتها، تحتسي قهوتها ببطء بينما تقلب صفحات الأخبار على جهازها اللوحي.

"وريثة بلاكوود تلغي خطبتها أمام الحضور."

"هل انتهت علاقة أوليفيا وإيدن؟"

"خلافات داخل عائلة بلاكوود؟"

ابتسمت ابتسامة باهتة.

في حياتها السابقة، كانت ستنهار بمجرد رؤية هذه العناوين.

أما الآن...

فلم تعد تكترث.

أغلقت الجهاز، ثم نهضت بهدوء متجهة إلى غرفة الملابس.

اختارت بدلة بسيطة بلون عاجي، وربطت شعرها على هيئة ذيل حصان منخفض، ثم اكتفت بأقراط صغيرة من اللؤلؤ.

لا تريد أن تبدو كعروس.

ولا كوريثة مدللة.

بل كامرأة جاءت لعقد صفقة.

في الطابق السفلي، كان والدها ينتظرها في غرفة الطعام.

بمجرد أن دخلت، رفع عينيه عن الجريدة التي كان يقرأها.

"اجلسي."

جلست بهدوء.

ساد صمت ثقيل، لم يقطعه سوى صوت الملاعق وهي تلامس أطباق الإفطار.

وأخيرًا، وضع الجريدة جانبًا.

"اتصل بي والد إيدن منذ ساعة."

لم تبدِ أي رد فعل.

تابع بصوت جامد:

"يعتقد أن ما حدث مجرد سوء تفاهم."

ابتسمت أوليفيا بخفة.

"وليس كذلك."

فنطق والدها "ما زلتي تستطيعين إصلاح الأمر."

رفعت نظرها إليه.

"لا أريد إصلاحه."

انعقد حاجباه.

"تعلمين جيدًا أن هذا الزواج ليس قائمًا على المشاعر وحدها."

"أعرف."

"إذن لماذا ترفضينه؟"

توقفت للحظة.

كانت تستطيع أن تخبره بالحقيقة...

أن الرجل الذي يريد تزويجها له سيحطم حياتها.

أنها رأت النهاية بعينيها.

لكن من سيصدقها؟

لذلك اكتفت بقول:

"لأنني أستحق أن أختار."

ضحك والدها ضحكة قصيرة خالية من الدفء.

"في هذه العائلة... الاختيار رفاهية."

وقفت أوليفيا، وضعت المنديل على الطاولة، ثم قالت بثبات:

"إذن اسمح لي أن أكون أول من يغير هذه القاعدة."

غادرت الغرفة قبل أن يمنعها.

ولم ترَ النظرة الطويلة التي تبعتها بها والدتها من طرف الممر.

في الطابق العلوي، كانت لارا تراقب المشهد من خلف الدرابزين.

تقاطعت ذراعاها أمام صدرها.

لم تستطع فهم أختها.

بل للمرة الأولى...

شعرت بأنها لا تعرفها.

اقتربت منها والدتها.

"راقبيها."

التفتت لارا باستغراب.

"لماذا؟"

"لأن أوليفيا لا تتحرك عبثًا."

"تظنين أنها تخفي شيئًا؟"

أجابت الأم وهي تضيق عينيها:

"أنا متأكدة."

في الجهة الأخرى من المدينة، توقفت سيارة أوليفيا أمام برج زجاجي شاهق، ينعكس ضوء الشمس على واجهته كأنه قطعة من السماء.

رفعت رأسها ببطء.

مجموعة ريزفيكس العالمية.

قبل خمس سنوات، لم يكن لديها سبب للدخول إلى هذا المكان.

أما اليوم...

فقد جاءت لتغير مصيرها.

دخلت الردهة الواسعة بخطوات واثقة.

كان المكان يعج بالموظفين، لكن النظام السائد جعل كل شيء يبدو هادئًا.

اقتربت من موظفة الاستقبال.

ابتسمت الموظفة باحترام.

"صباح الخير، آنسة."

"لدي موعد مع السيد ريزفيكس."

تفقدت الموظفة الحاسوب لثوانٍ.

ثم رفعت رأسها بدهشة خفيفة.

"إنه بانتظارك بالفعل."

أومأت أوليفيا شاكرة.

وقادها أحد المساعدين إلى المصعد الخاص.

ارتفع المصعد بصمت.

ومع كل طابق، كانت تشعر بأن قلبها يخفق بقوة أكبر.

لم يكن خوفًا.

بل شعورًا بأن حياتها تقف على مفترق طرق.

توقف المصعد أخيرًا.

فتح المساعد الباب، ثم أشار إلى مكتب واسع تغمره أشعة الشمس.

"تفضلي."

دخلت أوليفيا.

كان المكتب بسيطًا على نحو غير متوقع.

ألوان هادئة.

مكتبة ضخمة.

ونوافذ تمتد من الأرض حتى السقف، تكشف المدينة بأكملها.

لكن أكثر ما لفت انتباهها...

الرجل الواقف أمام النافذة.

كان طويل القامة، يرتدي بدلة رمادية داكنة، ويداه خلف ظهره.

لم يلتفت فور سماع دخولها.

بقي ينظر إلى الأفق لثوانٍ، ثم استدار ببطء.

التقت عيناه بعينيها.

شعرت أوليفيا للحظة أن الزمن توقف.

لم يكن وسيمًا بالطريقة التي تصفها المجلات.

بل كان يملك حضورًا هادئًا يفرض نفسه دون محاولة.

عيناه كانتا ثابتتين...

كأنهما تقرآن ما لا يقال.

قال بصوت منخفض:

"آنسة بلاكوود."

أجابت بثقة:

"سيد ريزفيكس."

أشار إلى المقعد المقابل لمكتبه.

"تفضلي."

جلست.

لكنه لم يجلس مباشرة.

ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال:

"ألغيتِ خطبتك أمس."

لم يكن سؤالًا.

بل حقيقة.

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"الأخبار تنتشر بسرعة."

"في عالم الأعمال... الأخبار الجيدة تنتشر بسرعة."

ثم أضاف بعد لحظة:

"أما الأخبار السيئة... فتسبق الجميع."

جلس أخيرًا، وشبك أصابعه فوق المكتب.

"والآن..."

رفع نظره إليها.

"ما الذي يدفع وريثة عائلة بلاكوود إلى طلب لقاء شخص لا تربطها به أي علاقة؟"

توقفت أوليفيا لثوانٍ.

كانت قد أعادت هذه اللحظة في رأسها عشرات المرات.

لكن عندما جلست أمامه...

بدت كل الكلمات التي حفظتها عديمة الفائدة.

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم قالت:

"لأن لدي عرضًا لن يفيدني وحدي..."

ظل صامتًا.

"...بل سيفيدك أيضًا."

لم تتغير ملامحه.

"أكملي."

نظرت مباشرة إلى عينيه، وقالت بثبات لم تعرف من أين جاءت به:

"أريد أن نعقد زواجًا تعاقديًا."

ساد صمت طويل.

حتى عقارب الساعة على الجدار بدت أعلى صوتًا من المعتاد.

حدق ريزفيكس فيها دون أن يرمش.

ثم مال إلى الخلف قليلًا.

"هذا..."

قالها بهدوء.

"...ليس أول شيء توقعت سماعه هذا الصباح."

ابتسمت أوليفيا للمرة الأولى منذ عودتها إلى الماضي.

"لكنني أظن أنه أكثر العروض إثارة للاهتمام التي وصلتك."

وللمرة الأولى منذ بداية اللقاء...

ارتسمت على شفتي ريزفيكس ابتسامة خفيفة يصعب تفسيرها.

ابتسامة رجل لم يرفض العرض...

لكنه لم يقبله أيضًا.

وقال بهدوء:

"إذن... أقنعيني."

نهاية الفصل الثاني.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    200

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    199

    لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    198

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    197

    كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    196

    لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد    195

    مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status