Share

في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد
في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد
Author: Elina rooz

الفصل الاول: الفرصة الاخيرة

Author: Elina rooz
last update publish date: 2026-07-09 08:44:12

لم يكن المطر غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليجعل السماء تبدو حزينة.

وقفت أوليفيا أمام المرآة في غرفتها الواسعة، ترتب خصلات شعرها البني الطويل بعناية. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا يليق بحفل العائلة الذي سيقام بعد ساعات، لكن عينيها كانتا خاليتين من أي فرح.....

منذ طفولتها وهي تعيش داخل قصر عائلة بلاكوود، لكنها لم تشعر يومًا بأنه منزلها.

كانت الابنة التي جاءت بالتبني بعد حادث مأساوي أفقدها والديها، ومنذ ذلك الحين أصبحت تعيش بين أشخاص يعاملونها وكأنها دين ثقيل لا بد من سداده.

كانت السيدة بلاكوود ، المرأة التي تبنتها، تبتسم أمام الناس وهي تناديها بابنتها، لكن تلك الابتسامة كانت تختفي بمجرد إغلاق الأبواب.

أما ابنتها الحقيقية، لارا، فقد اعتادت أن تنتزع من أوليفيا كل ما تحبه.

إن أحبت لعبة، أصبحت ملكًا للارا.

إن حصلت على ثناء، سرعان ما يتحول إلى لوم.

حتى عندما بدأت ترسم لوحات جميلة، كانت لارا تقدمها على أنها من أعمالها، بينما تقف أوليفيا صامتة خوفًا من إثارة غضب العائلة.

كانت أوليفيا تؤمن أن الصبر سيغير كل شيء.

كانت تردد لنفسها كل ليلة:

"إذا كنت لطيفة بما يكفي... سيحبونني يومًا."

لكن ذلك اليوم لم يأتِ أبدًا.

بعد سنوات، تزوجت أوليفيا من إيدن.

كانت تظن أن الزواج سيكون خلاصها.

كانت تعتقد أن الرجل الذي اختارها سيمنحها أخيرًا بيتًا تشعر فيه بالأمان.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

كان إيدن يعاملها باحترام بارد.

لا يصرخ...

ولا يبتسم.

لا يهتم إن عادت متعبة أو مريضة.

وجودها بالنسبة إليه يشبه وجود قطعة أثاث جميلة داخل المنزل.

وفي كل مرة كانت تحاول الاقتراب منه، كان يعتذر بانشغاله في العمل.

ورغم ذلك...

كانت تقنع نفسها بأنه يحتاج إلى الوقت فقط.

في ذلك المساء أقامت عائلة بلاكوود معرضًا فنيًا ضخمًا.

ازدانت القاعة بالثريات الكريستالية، وتعالت أصوات الموسيقى الهادئة، بينما وقف الضيوف يتبادلون الابتسامات والكؤوس.

كان الجميع يتحدث عن اللوحات المعروضة.

لكن أحدًا لم يكن يعلم أن الرسامة الحقيقية تقف بصمت في زاوية القاعة.

كانت تلك اللوحات من رسم أوليفيا.

أما الاسم المكتوب أسفلها...

فكان اسم لارا.

تنهدت أوليفيا وهي تخفض رأسها.

لقد اعتادت الأمر.

سرقة تعبها لم تعد تؤلمها كما كانت في السابق.

أصبحت جزءًا من حياتها.

بدأت تبحث بعينيها عن زوجها.

أرادت فقط أن تراه.

أن تتحدث معه لدقائق.

أن تسمع منه كلمة واحدة تشعرها بأنها ليست وحدها.

رأته يخرج إلى الحديقة الخلفية.

ابتسمت بخفة، وسارت خلفه.

لكن خطواتها توقفت عندما سمعت صوتًا آخر.

كان صوت لارا.

اختبأت خلف عمود رخامي دون أن تشعر.

ثم وصلتها الكلمات.

"هل ندمت؟"

سألت لارا بابتسامة.

أجاب إيدن بعد لحظة صمت:

"كل يوم."

ارتجف قلب أوليفيا.

"لو استطعت العودة إلى الماضي... لما تزوجت أوليفيا."

سكت قليلًا قبل أن يكمل:

"الشخص الذي أحببته دائمًا هو أنت."

شعرت وكأن العالم كله انهار فوق رأسها.

لم تعد تسمع شيئًا.

كل الأصوات اختفت.

لم يبق سوى دقات قلبها التي أصبحت تؤلمها أكثر من أي جرح.

كانت تعرف أن إيدن بارد معها...

لكنها لم تتخيل أبدًا أنه يحب أختها.

أما لارا...

فابتسمت وهي تقترب منه.

"إذن لماذا لم تخترني؟"

ابتسم إيدن بحزن.

"لأن الظروف أجبرتني."

أغلقت أوليفيا فمها بيدها حتى لا يخرج صوت بكائها.

كانت تشعر بأنها تختنق.

تراجعت ببطء حتى لا يراها أحد.

ثم استدارت وركضت.

لم تكن قد ابتعدت كثيرًا حتى دوى صوت صراخ داخل المعرض.

بدأ الناس يتجمعون حول إحدى اللوحات.

كان هناك من يتحدث عن تزوير وتلاعب.

تحولت القاعة إلى فوضى.

وفي أقل من دقائق...

كانت السيدة بلاكوود تشير بإصبعها نحو أوليفيا.

"هي المسؤولة."

التفت الجميع إليها.

اتسعت عيناها بدهشة.

"أنا؟"

قالتها بصوت مرتجف.

لكن لم يجبها أحد.

حتى والدها بالتبني أشاح بوجهه بعيدًا.

ولارا...

وقفت خلف والدتها بصمت.

أما إيدن...

فاكتفى بالنظر إليها دون أن ينطق بكلمة.

حينها فقط أدركت أوليفيا حقيقة مؤلمة.

لم يكن لديها شخص واحد يقف إلى جانبها.

ولا شخص واحد يصدقها.

كانت وحيدة تمامًا.

خرجت من القاعة بخطوات متعثرة.

كانت الدموع تحجب عنها الطريق.

لم تعد تعرف إلى أين تذهب.

كل ما كانت تعرفه أن قلبها لم يعد يحتمل المزيد.

توقفت فوق جسر صغير يطل على المدينة.

رفعت رأسها نحو السماء.

"لماذا؟"

همست وهي تبكي.

"ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟"

تذكرت طفولتها.

تذكرت الليالي التي كانت تنام فيها وهي تبكي بصمت.

تذكرت أحلامها الصغيرة.

كلها تحطمت.

مسحت دموعها.

ثم استدارت لتغادر.

لكن صوت بوق سيارة شق سكون الليل.

التفتت بسرعة.

كانت الأضواء البيضاء تقترب منها بسرعة هائلة.

حاولت الابتعاد...

لكن الوقت كان قد فات.

ارتطم جسدها بقوة.

شعرت بكل عظمة في جسدها تصرخ من الألم.

ثم...

حل الصمت.

فتحت عينيها بصعوبة.

رائحة المطهرات تملأ المكان.

كانت في المستشفى.

حاولت تحريك يدها لكنها لم تستطع.

وصلت إلى أذنيها أصوات مألوفة.

كانت والدتها بالتبني تتحدث مع الطبيب خارج الغرفة.

قالت ببرود:

"إذا لم تنجُ... فلن يسبب ذلك أي مشكلة."

تجمدت أوليفيا.

ثم سمعت صوت لارا.

"لم أحب وجودها معنا يومًا."

أغمضت أوليفيا عينيها.

حتى في لحظاتها الأخيرة...

لم تجد كلمة حنان واحدة.

شعرت بأن نبضات قلبها أصبحت أضعف.

همست بصوت بالكاد يُسمع:

"لو عاد بي الزمن..."

"لن أحب أحدًا بهذه السذاجة مرة أخرى."

أغلقت عينيها.

وتوقف كل شيء.

لكن...

بعد لحظات...

استيقظت فجأة على صوت المنبه.

فتحت عينيها مذعورة.

كانت في غرفتها القديمة.

الشمس تدخل من النافذة.

والتقويم المعلق على الجدار يحمل تاريخًا يعود إلى عام كامل قبل الحادث.

حدقت في التاريخ طويلًا.

ثم لمست وجهها ويديها.

كانت سليمة.

نهضت بسرعة وهي تلهث.

"هل... عدت إلى الماضي؟"

ساد الصمت.

ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة لم يعرفها أحد من قبل.

لم تكن ابتسامة فتاة طيبة...

بل ابتسامة امرأة وُلدت من جديد.

وهمست وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة:

"هذه المرة... لن أكون الضحية."

نهاية الفصل الأول.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (3)
goodnovel comment avatar
Elina rooz
مش نفس المسلسل الكوري الشبه فقط ان البطلة رسامة ومتنباه، لايوجد تشابه في الاحداث ابدا 🩷
goodnovel comment avatar
Janat Ali
حتى اني تذكرته
goodnovel comment avatar
Safsaf Omer
نفس المسلسل الكوري
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   200

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت رسالة ماريان لا تزال مفتوحة على هاتفها."والدك لم يكن يعرف كل ما حدث."وكلما قرأتها، شعرت أن آخر قطعة من الماضي أصبحت قريبة جدًا.لكن هذه المرة...لم يكن الخوف هو ما يمنعها من النوم.بل الرغبة في معرفة الحقيقة كاملة.جلس ريزفيكس إلى جانبها على السرير.لاحظ صمتها، ثم قال:"هل تريدين أن نذهب إليها غدًا؟"أومأت."نعم."ثم نظرت إليه."أريد أن تنتهي هذه القصة."ابتسم ريزفيكس."إذن ستنتهي."مد يده إليها.تشابكت أصابعهما.وفي تلك اللحظة...جاء صوت صغير من جهاز مراقبة روزيتا.ابتسمت أوليفيا."استيقظت."نهض ريزفيكس."سأذهب إليها."لكن أوليفيا أوقفته."لا."نظر إليها."ماذا؟"ابتسمت."سنذهب معًا."ضحك."حتى في منتصف الليل؟""إنها ابنتنا.""إذن لا أستطيع الاعتراض."في صباح اليوم التالي...توجه ريزفيكس وأوليفيا إلى المؤسسة التي تعمل فيها ماريان.كانت روزيتا مع الجدة إليانور هذه المرة.أرادت أوليفيا أن تكون هذه المواجهة الأخيرة هادئة.دخل الاثنان إلى مكتب ماريان.كانت واقفة قرب النافذة.وبمجرد أن رأتهما...أدركت أن الوقت قد حان.أشارت إلى المقعدين."اجلسا."

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   199

    لم تستطع أوليفيا أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت تقف في غرفة الجلوس، بينما بقي ريزفيكس بجانبها يحدق في التفاصيل نفسها.امرأة تعرفها جيدًا...والدتها.رجل يقف إلى جانبها...والدها.وبينهما طفلة صغيرة لا تعرفها.طفلة تبتسم للكاميرا، بينما كانت والدتها تضع يدها على كتفها بحنان.قلبت أوليفيا الصورة.كانت هناك كتابة قصيرة في الخلف."لا تدعي أحدًا يؤذيها... حتى تعرف أوليفيا الحقيقة كاملة."ارتجفت أصابعها.قال ريزفيكس بهدوء:"هل تعرفين من هذه الطفلة؟"هزت رأسها."لا."ثم أضافت:"لكنني أشعر أنني رأيتها من قبل."اقترب أكثر."أين؟"أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد ذاكرتها.ثم فتحت عينيها فجأة."في منزلنا القديم.""كانت هناك صورة مشابهة...""لكنني كنت صغيرة جدًا."نظر إليها ريزفيكس."إذن علينا العودة."أومأت."نعم."بعد ساعات...كانت السيارة تتوقف أمام المنزل القديم.نزلت أوليفيا ببطء.لم تعد تشعر بالخوف كما في المرة السابقة.هذه المرة كانت تحمل الصورة في يدها.دخلت إلى المنزل برفقة ريزفيكس.كان المكان ساكنًا.توجهت مباشرة إلى غرفة والدتها.فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.صور قديمة...رسائل...دفاتر.

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   198

    لم تستطع أوليفيا النوم تلك الليلة.كانت الكلمات القليلة التي سمعتها عبر الهاتف تتكرر في ذهنها بلا توقف."أنا كنت أعرف والدتك."كلما أغمضت عينيها، عادت إليها ذكريات طفولتها.وجه والدتها...صوتها...المنزل القديم...والأيام التي كانت تشعر فيها بأنها غير مرغوبة داخل عائلتها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف.امرأة غريبة ظهرت من الماضي...وتقول إنها تعرف والدتها.في الصباح...استيقظ ريزفيكس قبلها.نظر إليها.كانت مستلقية بصمت، وعيناها مفتوحتان تحدقان في السقف.قال:"لم تنامي."التفتت إليه."كيف عرفت؟"ابتسم."لأنني أعرفك."جلست أوليفيا ببطء."أريد أن أتصل بها."أومأ."اتصلي."أمسكت هاتفها.كان الرقم لا يزال محفوظًا في سجل المكالمات.ضغطت عليه.رن الهاتف مرة...مرتين...ثلاثًا...ثم أجابت المرأة."كنت أعرف أنك ستتصلين."قالت أوليفيا بسرعة:"من أنتِ؟""اسمي ماريان."توقفت أوليفيا للحظة."ماذا كنتِ بالنسبة إلى أمي؟"جاءها صوت المرأة هادئًا:"كنت صديقتها."شعرت أوليفيا بقلبها يخفق."وأين كنتِ طوال هذه السنوات؟"تنهدت ماريان."بعيدة.""لكنني احتفظت بأشياء تخصها."نظرت أوليفيا إلى ريزفيكس."أري

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   197

    كان الصباح مختلفًا...فمنذ ساعات الفجر الأولى، بدأ القصر يتحول إلى خلية من الحركة.عمال المعرض كانوا يدخلون ويخرجون.أليكس كان يتابع آخر الترتيبات.كايل كان يراجع قائمة الضيوف.والجدة إليانور...كانت تجلس في غرفة الجلوس تراقب الجميع وهي تبتسم، وكأنها تستمتع بالفوضى التي لم تعتد عليها منذ سنوات.أما أوليفيا...فكانت تقف أمام المرآة في غرفة الملابس.لم تكن ترتدي فستانًا فاخرًا.بل اختارت فستانًا أنيقًا وبسيطًا، بلون هادئ، يناسب المناسبة دون مبالغة.وقفت تتأمل انعكاسها.ثم أخذت نفسًا عميقًا.هذه المرة لم تكن ذاهبة إلى المحكمة.ولم تكن تحاول إثبات براءتها.ولم تكن تحاول استعادة اسم سرق منها.لقد عادت إلى عالم الفن...باسمها.وبإرادتها.دخل ريزفيكس الغرفة.توقف عند الباب للحظات.نظر إليها.ثم ابتسم."هل أنتِ جاهزة؟"التفتت إليه."تقريبًا."اقترب منها."متوترة؟"ضحكت."قليلًا."وقف خلفها ونظر إلى انعكاسها في المرآة."لماذا؟"أجابته:"لأنني لا أعرف كيف سيكون استقبال الناس."ابتسم."هل يهمك رأيهم؟"صمتت.ثم قالت:"ليس كما كان من قبل."نظر إليها بإعجاب."إذن ماذا تغير؟"التفتت إليه."أنا."ساد

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   196

    لم تمر سوى أيام قليلة...لكن فكرة أوليفيا لم تعد مجرد فكرة.منذ أن أنهت لوحتها الجديدة، أصبحت تفكر في مشروعها طوال الوقت.لم تكن تريد أن تقدم تبرعًا عابرًا ثم تنسى الأمر.كانت تريد شيئًا يستمر.شيئًا يساعد الأطفال على بناء مستقبلهم بأنفسهم.ولهذا...في صباح اليوم التالي، دخلت أوليفيا إلى مكتب ريزفيكس وهي تحمل ملفًا كبيرًا.كان ريزفيكس يجلس خلف مكتبه يراجع بعض الأوراق.رفع رأسه عندما رآها.ابتسم."أعرف هذه النظرة."رفعت حاجبها."أي نظرة؟""النظرة التي تعني أنك جئتِ بفكرة جديدة."وضعت الملف أمامه."لدي مشروع."تنهد ريزفيكس متظاهرًا بالقلق."بدأت أخاف فعلًا من كلمة مشروع عندما تأتي منك."ضحكت."استمع أولًا."فتح الملف.بدأ يقرأ.كانت هناك صفحات عن إنشاء مؤسسة صغيرة، وخطة لدعم الأطفال، وبرامج تعليمية وفنية، وحتى اقتراح لإنشاء مرسم داخل دار الرعاية.توقف عن القراءة.نظر إليها."متى أعددتِ كل هذا؟"ابتسمت."منذ الأمس.""لم تنامي إذن."ضحكت بخجل."نمت."ثم أضافت:"قليلًا."أغلق الملف."أوليفيا..."رفعت يدها."أعرف.""لا تقل إنني يجب أن أرتاح."ابتسم."كنت سأقول إن المشروع رائع."توقفت.ثم اب

  • في حفل خطوبتها من جديد، التفتت لتتمسك برجل الاعمال البارد   195

    مرّ أسبوع منذ زيارة دار الأطفال...لكن أوليفيا لم تستطع نسيانهم.خصوصًا آدم...والفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دميتها القديمة وكأنها كنز ثمين.منذ ذلك اليوم، بدأت فكرة معينة تدور في ذهنها.وفي صباح هادئ...كانت تقف في مرسمها أمام لوحة بيضاء كبيرة.روزيتا كانت تجلس على بطانية صغيرة في زاوية الغرفة، تعبث ببعض الألعاب.أما ريزفيكس...فكان يقف عند الباب يحمل كوبين من القهوة.تأمل اللوحة الفارغة.ثم نظر إلى زوجته."منذ عشر دقائق وأنتِ تحدقين فيها."التفتت إليه."أفكر."ابتسم."بدأت أخاف من هذه الكلمة مرة أخرى."ضحكت."أريد أن أرسم شيئًا."اقترب ووضع كوب القهوة بجانبها."ما هو؟"نظرت إلى روزيتا.ثم إلى اللوحة."الأطفال."فهم فورًا."دار الرعاية؟"أومأت."نعم.""لا أريد أن أرسمهم وهم حزينون.""أريد أن أرسمهم كما رأيتهم."ابتسمت."يضحكون...""يلعبون...""ويحلمون."نظر ريزفيكس إلى اللوحة."إذن ابدئي."جلست أوليفيا أمام اللوحة.أمسكت الفرشاة.بدأت أول ضربة لون.كانت الألوان هادئة في البداية.ثم بدأت تتشكل ملامح حديقة واسعة.أشجار...ألعاب...سماء صافية.وفي وسط اللوحة...أطفال يركضون معًا.لم يك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status