مشاركة

092

مؤلف: nadine AlRabayah
last update تاريخ النشر: 2026-07-10 05:50:03

في شركة سلمى...

أنهى كمال حديثه.

ثم نهض.وقال لسلمى:

"سأعود قريباً وعندما أعود..."

نظر مباشرة في عينيها

."أريد أن أكون مع والدك."

ثم غادر

بقيت سلمى واقفة مكانها بعد مغادرة كمال الحداد.

كانت ما تزال تمسك البطاقة التي تركها لها.

تنظر إلى الاسم.

ثم إلى الباب الذي خرج منه.

وكأنها تنتظر أن يعود ويخبرها أن كل ما قاله كان مجرد سوء فهم.

لكن الباب بقي مغلقاً.

اقتربت منها جودي أولاً.

وقالت:

"هل أنت بخير؟"

رفعت سلمى رأسها ببطء.

"لا أعرف."

كانت ميرا تراقب من بعيد.

أما باسم فبقي مكانه للحظات.

قبل أن يتقدم أخ
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • خطيبة اخي   300

    بعد انتهاء الفطور...بدأ رامي يحمل حقائبه إلى السيارة.ساعده باسم.بينما أغلق طارق صندوق السيارة.وقف الثلاثة للحظات أمام المنزل.قال رامي وهو ينظر إلى البيت:"كل مرة أغادر أشعر أن هذا المكان يصبح أجمل."ابتسم باسم وقال:"لأنك تنظر إليه بعين المسافر."أما طارق...فاكتفى بالنظر إلى رامي وقال:"هذه المرة لا تتأخر في العودة."أومأ رامي.وقال:"أعدكما."في تلك اللحظة...خرجت ليلى تحمل كيسًا صغيرًا.ناولته لرامي وقالت:"لا تفتحه الآن."ابتسم وقال:"هل هو طعام؟"رفعت حاجبيها.وقالت:"وهل تتوقع مني غير ذلك؟"ضحك الجميع ثم احتضنها رامي وقال بصوت خافت:"سأشتاق إليك."ربتت على ظهره وقالت:"وأنا أيضًا."لكنها كانت تحاول بكل قوتها ألا تبكي.انطلقت السيارة نحو المطار.كان باسم يقود وجلس رامي إلى جواره.بينما جلس طارق في الخلف.لم يكن الطريق طويلًا.لكن الصمت كان أطول منه.قطع رامي الصمت فجأة وقال:"أتذكرعندما كنا صغارًا وكنا نصر على الجلوس في المقاعد الأمامية؟"ضحك باسم وقال:"وأمي كانت ترفض."أضاف طارق:"ثم تنتهي الرحلة وأنت نائم في المقعد الخلفي."ضحك الثلاثة وعادت الذكريات لتخفف ثقل اللحظة.بعد

  • خطيبة اخي   299

    في منزل نوالكانت سلمى تساعد والدتها في ترتيب غرفة الجلوس.قالت نوال:"أعجبتني السهرة أمس."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا."ثم أضافت:"شعرت براحة لم أشعر بها منذ فترة."ابتسمت نوال وقالت:"ليلى تعرف كيف تجعل الجميع يشعر أنه في بيته."في تلك اللحظة دخل نادر وقال:"وصلتني رسالة من يوسف."رفعت سلمى رأسها وسألته:"هل هناك جديد؟"تبادل نادر ونوال نظرة سريعة.ثم ابتسم وقال:"بعض الأمور الخاصة بالعمل."لم تتابع سلمى السؤال.لكنها شعرت أن والدها يخفي شيئًا.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يقف في موقع الترميم وبجواره جودي.كانت تزوره للمرة الأولى في موقع عمله.ناولها خوذة السلامة وقال مبتسمًا:"هنا لا يُسمح بالدخول دونها."ضحكت وهي ترتديها وقالت:"أوامر المهندس."بدأ يشرح لها مراحل الترميم.وكيف يمكن إنقاذ مبنى تجاوز عمره مئة عام.استمعت إليه بإعجاب ثم قالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عن المباني وكأنها أشخاص."ابتسم وقال:"لأن لكل واحد منها حكاية."وقفت تنظر إلى الواجهة الحجرية القديمة.ثم قالت:"وأظن أن لكل شخص أيضًا مبنى يشبهه."نظر إليها مبتسمًا وقال:"وأي مبنى يشبهك؟"ضحكت وقالت:"هذا سؤال ي

  • خطيبة اخي   298

    في الطريق إلى المنزلكانت نوال تقود السيارة بينما جلس نادر إلى جوارها.وجلست سلمى في المقعد الخلفي.قال نادر مبتسمًا:"أظن أن ليلى نجحت كالعادة."ابتسمت نوال وقالت:"لا أحد يجمع الناس مثلها."أومأت سلمى موافقة ثم قالت:"شعرت وكأننا عائلة واحدة."نظر إليها نادر عبر المرآة وقال:"وهذا ما أرادته ليلى."ابتسمت سلمى ثم استندت برأسها إلى المقعد.كانت تستعيد ضحكات المساء دون أن تنتبه أن أكثر الذكريات حضورًا في ذهنها كانت الأحاديث القصيرة التي جمعتها بباسم.في منزل ليلى...كان رامي يقف في الشرفة يحمل كوبًا من القهوة اقترب منه باسم وقال:"لماذا لم تنم بعد؟."ابتسم رامي وقال:"أردت أن أستمتع بآخر الليالي."وقف باسم إلى جواره ساد الصمت بينهما.ثم قال رامي:"هل لاحظت شيئًا الليلة؟"نظر إليه باسم باستغراب وقال:"ماذا؟"ابتسم رامي ابتسامة خفيفة وأجاب:"لا شيء ربما أنا أتخيل."ثم غيّر الحديث وقال:"غدًا سأبدأ بترتيب حقائبي."أومأ باسم وقال:"أكره لحظة السفر."ربت رامي على كتفه وقال:"السفر ليس دائمًا هروبًا أحيانًا يكون بداية طريق جديد."نظر إليه باسم وشعرأن رامي يقصد أكثر مما يقول.وفي منزل نوالدخ

  • خطيبة اخي   297

    بعد انتهاء العشاءانتقل الجميع إلى الحديقة الصغيرة أمام المنزل.أحضرت ليلى القهوة والحلوى.وتوزعت الأحاديث في مجموعات صغيرة.كان عمر وجودي يتحدثان عن المعرض الذي سيزورانه.وكان وسيم يروي لنادر موقفًا طريفًا من أيام الجامعة.بينما جلست نورا مع نوال وليلى.قالت نوال مبتسمة:"أشعر أن البيت عاد شابًا الليلة."ضحكت ليلى وقالت:"وجودكم هو السبب."ثم نظرت إلى نورا وأضافت:"طال غيابك عن البيت."ابتسمت نورا.وقالت:"أعدك ألا يتكرر."في الجهة الأخرى من الحديقة...كان رامي يقف إلى جوار باسم قال بهدوء:"سأشتاق لهذه الجلسات."أجاب باسم:"ونحن أيضًا."ربت رامي على كتفه ثم قال وهو ينظر إلى الجميع:"احرص على ألا تنشغل عن هذه اللحظات."ابتسم باسم وقال:"سأحاول."لكن رامي لم يكن ينظر إلى الحديقة.بل كان ينظر إلى أخيه...ثم إلى سلمى التي كانت تتحدث مع ميرا.واكتفى بابتسامة هادئة.كأنه فهم شيئًا لم يفهمه باسم بعد.وفي الطرف الآخر...وقف طارق وحده للحظات.كانت عيناه تتجهان دون قصد نحو باسم وسلمى.رأى باسم يضحك لأول مرة منذ أيام.ورأى سلمى ترد عليه بابتسامتها الهادئة.لم يكن بينهما ما يثير الشك.ولا كلمة خ

  • خطيبة اخي   296

    خرجت ليلى للحظات إلى المطبخ.كانت تحمل صينية العصير.تقدمت سلمى بسرعة وقالت:"اسمحي لي."وأخذتها منها في اللحظة نفسها...دخل باسم ليحضر بعض الأكواب قال تلقائيًا:"الصينية ثقيلة سأحملها."ابتسمت سلمى وقالت:"لا بأس."لكنه كان قد أخذها بالفعل.ثم سار إلى غرفة الجلوس.دون أن ينتبه لما فعل.أما ليلى...فقد بقيت واقفة عند باب المطبخ تراقب المشهد بصمت.لم يكن الأمر مجرد حمل صينيةبل سلسلة من التفاصيل الصغيرة...تنهدت بهدوء.وقالت في نفسها:"يا رب لا تجعل قلبي يصدق ما بدأت أراه."وفي تلك اللحظة...دخلت نوال إلى المطبخ.وقالت مبتسمة:"هل أتيت متأخرة عن توزيع المهام؟"ابتسمت ليلى بسرعة وأخفت أفكارها وقالت:"بل جئت في الوقت المناسب."ثم بدأتا معًا في تجهيز الأطباق الأخيرة...بينما بقي ذلك القلق الصامت...حبيس قلب ليلى وحدها.بعد قليل...دعت ليلى الجميع إلى مائدة العشاء.كانت المائدة تمتد بطول غرفة الطعام.امتلأت بالأطباق التي أعدتها منذ الصباح.ابتسم وسيم وهو ينظر إليها.وقال:"الآن فهمت لماذا كان رامي يؤجل سفره."ضحك الجميع فقال رامي:"كنت أحاول إخفاء السبب الحقيقي."ردت ليلى وهي تبتسم:"لا تص

  • خطيبة اخي   295

    في منزل ليلىكانت الحركة قد بدأت منذ الصباح الباكر.كانت ليلى ترتب الحديقة بينما كان باسم ينقل الطاولات.ورامي يحمل الكراسي وصل طارق بعد دقائق.خلع سترته وقال مبتسمًا:"واضح أنني تأخرت."ألقى باسم إليه إحدى المفارش وقال:"إذن ابدأ بالعمل."ضحك رامي وقال:"هكذا يعود كل شيء كما كان."وقفت ليلى تنظر إلى أبنائها الثلاثة وهم يعملون معًا.ورسمت ابتسامة هادئة على وجهها.كانت تتمنى لو أن هذه اللحظة تدوم طويلًا.في المساءكان منزل ليلى يعيش حركةً غير معتادة.امتلأت رائحة الطعام في أرجاء المنزل.بينما كانت ليلى تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام للمرة العاشرة.دخل رامي وهو يحمل مجموعة من الأطباق.وقال مبتسمًا:"أمي إذا استمر الأمر هكذا فسنحتاج إلى استئجار طاولة أكبر."ضحكت ليلى.وقالت:"دعني أفرح بك قبل أن تسافر."اقترب منها وقبّل رأسها وقال:"حتى لو سافرت سأبقى أعود من أجل هذا الطعام."ربتت على كتفه بحنان ثم قالت:"بل ستعود من أجلنا."ابتسم دون أن يجيب.في غرفة الجلوس...كان باسم يساعد طارق في ترتيب الطاولة.قال طارق وهو يضع آخر الأطباق:"لا أصدق أن رامي سيعود إلى فرنسا بهذه السرعة."ابتسم باسم وق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status