مشاركة

111

مؤلف: nadine AlRabayah
last update تاريخ النشر: 2026-07-10 06:07:27

في منزل نادر...

كان كمال الحداد يستعد للمغادرة.

وقف عند الباب.

ثم التفت إلى نادر.

وقال:

"هناك شيء يجب أن تعرفه."

شعر نادر بالتوتر فوراً.

"ماذا؟"

تنهد كمال.

ثم قال:

"عندما بدأت القضية كلها...لم يكن الهدف أنا."

عقد نادر حاجبيه.

"إذاً من؟"

نظر إليه كمال طويلاً.

ثم أجاب:

"والدك."

تجمد نادر مكانه.

شعر أن الأرض اهتزت تحت قدميه.

"ماذا؟"

لكن كمال لم يكمل.

بل قال:

"حين يحين الوقت سأخبرك كل شيء."

وغادر.

تاركاً خلفه أسئلة أكثر من الأجوبة.

في الشركة...

كان الجميع يستعد للمغادرة.

إلا سلمى.

بقيت وحدها في مكت
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • خطيبة اخي   295

    في منزل ليلىكانت الحركة قد بدأت منذ الصباح الباكر.كانت ليلى ترتب الحديقة بينما كان باسم ينقل الطاولات.ورامي يحمل الكراسي وصل طارق بعد دقائق.خلع سترته وقال مبتسمًا:"واضح أنني تأخرت."ألقى باسم إليه إحدى المفارش وقال:"إذن ابدأ بالعمل."ضحك رامي وقال:"هكذا يعود كل شيء كما كان."وقفت ليلى تنظر إلى أبنائها الثلاثة وهم يعملون معًا.ورسمت ابتسامة هادئة على وجهها.كانت تتمنى لو أن هذه اللحظة تدوم طويلًا.في المساءكان منزل ليلى يعيش حركةً غير معتادة.امتلأت رائحة الطعام في أرجاء المنزل.بينما كانت ليلى تنتقل بين المطبخ وغرفة الطعام للمرة العاشرة.دخل رامي وهو يحمل مجموعة من الأطباق.وقال مبتسمًا:"أمي إذا استمر الأمر هكذا فسنحتاج إلى استئجار طاولة أكبر."ضحكت ليلى.وقالت:"دعني أفرح بك قبل أن تسافر."اقترب منها وقبّل رأسها وقال:"حتى لو سافرت سأبقى أعود من أجل هذا الطعام."ربتت على كتفه بحنان ثم قالت:"بل ستعود من أجلنا."ابتسم دون أن يجيب.في غرفة الجلوس...كان باسم يساعد طارق في ترتيب الطاولة.قال طارق وهو يضع آخر الأطباق:"لا أصدق أن رامي سيعود إلى فرنسا بهذه السرعة."ابتسم باسم وق

  • خطيبة اخي   294

    خرج باسم وسلمى من الشركة معًا.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.سارا ببطء نحو موقف السيارات.قالت سلمى وهي تنظر إلى المبنى خلفها:"اليوم كان طويلًا."ابتسم باسم وقال:"لكنه انتهى كما أردناه."هزت رأسها موافقة ثم قالت:"عندما توقفت المنصة اعترف أنني شعرت بالخوف."نظر إليها وقال:"وأنا أيضًا."ابتسمت باستغراب وقالت:"حقًا؟"ضحك بخفة وقال:"كنت أحاول أن أخفي ذلك."ابتسمت وقالت:"نجحت إلى حد ما."ضحك الاثنان.ثم قالت بعد لحظة صمت:"وجود رامي اليوم كان نعمة."أومأ باسم وقال بفخر:"منذ كنا صغارًا كان يرى التفاصيل التي لا نراها."ابتسمت سلمى وقالت:"الآن فهمت لماذا تتحدث عنه ليلى دائمًا بكل هذا الفخر."توقفا عند موقف السيارات قال باسم:"مساءا سعيدا"ابتسمت.وقالت:"لك ايضا"استقلت سيارتها.وبقي باسم واقفًا للحظات يتابع ابتعادها...قبل أن يتجه هو الآخر إلى سيارته.في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر ينتظر أمام معرض الصور التراثية.وصلت جودي بعد دقائق قالت وهي تنظر إلى المبنى القديم:"من الخارج يشبه المتحف."ابتسم عمر وقال:"ستحبين ما في الداخل."دخلا المعرض.كانت الصور توثق أحياءً

  • خطيبة اخي   293

    بدأ الفريق فورًا في تنفيذ اقتراح رامي.أحضر الفني القطعة الأصلية واستبدلها.ثم أعيد تشغيل المنصة.تحركت المنصة مرة ثم مرتين ثم ثلاث مرات دون أي توقف.ساد الصمت لثوانٍ.ثم دوى التصفيق داخل القاعة.تنفست سلمى بارتياح واضح وقالت:"الحمد لله."اقتربت من رامي ومدت يدها إليه وقالت بابتسامة صادقة:"أنقذت المؤتمر."ابتسم رامي وقال:"بل أنقذته خبرة فريق كامل."هز باسم رأسه.وقال أمام الجميع:"لا هذه المرة الفضل يعود لك."نظر إليه رامي مبتسمًا ثم قال مازحًا:"إذن سأعتبر هذا اعترافًا رسميًا."ضحك الجميع واختفى التوتر الذي خيم على القاعة طوال اليوم.بعد أن بدأ الفنيون بإعادة الاختبارات النهائية...جلس باسم ورامي قليلًا بعيدًا عن الجميع.قال باسم:"كنت سأقضي الليل كله أبحث عن السبب."ابتسم رامي وقال:"لهذا اتصلت بك أمس."نظر إليه باسم.فأكمل:"وأنت تعرفني لا أحب التدخل في عمل غيري لكنني شعرت أن هناك تفصيلًا صغيرًا يشبه المشكلات التي واجهناها في فرنسا."أومأ باسم ثم قال:"سأفتقد وجودك."ابتسم رامي ونظر إلى أخيه وقال بهدوء:"وأنا أيضًا لكن لكل واحد منا طريقه."ثم أضاف وهو يربت على كتف باسم:"وأظن أن

  • خطيبة اخي   292

    استمرت المحاولات أكثر من ساعتين.غيّر الفريق بعض القطع وأعاد ضبط النظام لكن العطل ظل يظهرفي اللحظة نفسها من كل تجربة.بدأ القلق يتسلل إلى الجميع.قالت جودي وهي تنظر إلى الشاشة:"كأن هناك شيئًا يمنع الحركة."اقترب باسم مرة أخرى.وجثا على ركبتيه أمام المنصة.أخذ يتأمل الهيكل المعدني بصمت.ثم قال:"لا المشكلة ليست هنا."لكن للمرة الأولى منذ بداية المشروع لم يكن يملك إجابة واضحة.مع اقتراب نهاية الدوام...خرج الموظفون تباعًا.ولم يبقَ في القاعة سوى:باسم وسلمى وآدم وميرا وجودي وبعض الفنيينكان الصمت يسيطر على المكان.قطعه رنين هاتف باسم.نظر إلى الشاشة.ابتسم للمرة الأولى منذ ساعات.وقال:"رامي."أجاب الاتصال.قال رامي:"انتهيت من عملي هل ما زلت في الشركة؟"أجاب باسم:"نعم وأعتقد أنني سأبقى حتى منتصف الليل."ضحك رامي وقال:"إذن لا تلمس شيئًا سأكون عندكم خلال نصف ساعة."أنهى باسم المكالمة.رفعت سلمى رأسها وسألته:"سيأتي؟"أومأ وقال:"قال إنه يريد أن يرى المنصة بنفسه."ابتسمت سلمى وقالت:"سمعت الكثير عن خبرته من ليلى."ابتسم باسم بفخر واضح وقال:"إذا قال إنه سيأتي. فأنا مرتاح."راقب آدم مل

  • خطيبة اخي   291

    بعد العشاء جلس الجميع في الشرفة.كانت المدينة هادئة والنسيم لطيفًا.قالت ليلى وهي تقدم الشاي:"رامي بقيت في إجازتك أكثر مما توقعت."ابتسم رامي.وقال:"لأنكم جعلتم العودة صعبة."ثم أضاف بهدوء:"لكن عليّ أن أعود قريبًا."ساد الصمت للحظة.سأل طارق:"متى؟"أجاب رامي:"غالبًا بعد انتهاء مؤتمر باسم."نظر إليه باسم باستغراب.وقال:"ظننت أن لديك وقتًا أطول."ابتسم رامي.وقال:"أجلت عودتي أكثر من مرة لكن الشركة لم تعد تقبل التأجيل."هز باسم رأسه ولم يعلق.أما ليلى...فاكتفت بالنظر إلى أبنائها.كانت تعرف أن البيت سيصبح أكثر هدوءًا بعد سفر رامي.بعد قليل...وقفت ليلى.وقالت وهي تجمع الأكواب:"بقي أن أرى أحفادي ثم سأكون مرتاحة."ضحك طارق وقال:"بدأنا."ابتسمت وقالت:"ولماذا لا؟"ثم نظرت إلى باسم وأضافت:"وأنت إلى متى ستبقى متزوجًا من عملك؟"ضحك رامي بصوت مرتفع.أما باسم فاكتفى بالابتسام وقال:"دعي المؤتمر ينتهي أولًا."قالت ليلى مازحة:"كل سنة تقول الجملة نفسها."نظر طارق إلى أخيه وقال مبتسمًا:"معها حق."رد باسم ضاحكًا:"واضح أنكما اتفقتما علي."ابتسمت ليلى وقالت:"بل اتفقنا على أنك تحتاج إلى حي

  • خطيبة اخي   290

    انتهى يوم العمل في شركة سلمىهذه المرة دون مفاجآت.غادر الموظفون الشركة تباعًا.وأغلق باسم آخر ملفات المؤتمر.تنهد براحة.فلم يبقَ سوى أيام قليلة.خرج من مكتبه.فوجد سلمى تغلق الأنوار في قاعة العرض.قال مبتسمًا:"أخيرًا أصبحنا نغادر في الوقت الطبيعي."ضحكت سلمى.وقالت:"لا تتعود كثيرًا قد نعود للسهر غدًا."ابتسم وقال:"أتمنى ألا يحدث ذلك."وقفا لحظة أمام باب الشركة ثم قالت سلمى:"مساء هادئ يا باسم."نظر إليها وقال:"وأنت أيضًا... مساء هادئ."استقل كلٌ منهما سيارته.في المساء...كانت ليلى ترتب بعض الصور القديمة في غرفة الجلوس.دخل طارق أولًا.ثم وصل باسم بعد دقائق.كان رامي قد سبق الجميع.قالت ليلى وهي تنظر إلى الصور:"تعالوا.""وجدت ألبومًا قديمًا."جلس الإخوة الثلاثة حولها.بدأوا يقلبون الصور.ضحك رامي وهو يشير إلى صورة قديمة.وقال:"باسم هل تتذكر عندما كنت تصر على أن تصبح رسامًا؟"ابتسم باسم.وقال:"قبل أن أقع في حب العمارة."قال طارق وهو يضحك:"وأنا كنت مقتنعًا أن رامي سيصبح لاعب كرة."ضحك رامي وقال:"الحياة لا تستأذن أحلام الطفولة."تأملت ليلى أبناءها ثم قالت بهدوء:"مهما أصبحت أح

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status