في فترة الغداء، جلست سلمى وميرا في الكافتيريا.وضعت ميرا كوب العصير أمامها.وقالت:"اليوم ستأكلين."ابتسمت سلمى."هل هذا تهديد؟""بل أمر."ضحكت سلمى.ثم بدأت تحرك الطعام في طبقها.راقبتها ميرا.وقالت:"أخبريني شيئاً."رفعت سلمى رأسها."ماذا؟""متى كانت آخر مرة خرجتِ فيها مع طارق؟"فكرت للحظات.ثم قالت:"منذ أسبوعين تقريباً."اتسعت عينا ميرا."أسبوعين؟"أومأت سلمى."ربما أكثر."سكتت ميرا.ثم سألت:"ومتى كانت آخر مرة تحدثتما عن الزفاف؟"ابتسمت سلمى بمرارة."لا أذكر.""وهذا لا يخيفك؟"تنهدت.ثم قالت:"يخيفني.""إذاً لماذا لا تواجهينه؟"أطرقت سلمى برأسها.وقالت بصوت منخفض:"لأنني أخشى أن أسمع شيئاً لا أريد سماعه."ساد الصمت بينهما.صمت مؤلم.ثم قالت ميرا:"أحياناً تكون الحقيقة مؤلمة."توقفت لحظة.وأضافت:"لكن الانتظار يؤلم أكثر."في المساء، اجتمعت العائلة على العشاء في فيلا آل الرومي.كان طارق يتحدث عن مشروع جديد.وليلى تستمع بهدوء.أما باسم فكان يراقب الجميع بصمت.قطعت الوالدة الحديث فجأة.ونظرت إلى طارق."بالمناسبة، متى ستأخذ إجازة الزفاف؟"تجمدت حركة طارق للحظة.ثم قال:"لم أحدد بعد."
Last Updated : 2026-07-10 Read more