صوته ناعم الآن، شبه حنون، والتناقض مع قسوة كلماته ممزق، لا يحتمل. ينحني أمامي، يرفع ذقني بإصبع ليغوص بعينيه في عينيّ. وما أراه في هاتين العينين يجمدني أكثر من كل تهديداته – حب، نعم، حب ملتهم، مطلق، لكن أيضًا ضيق لا نهائي، خوف مذعور من فقداني، تبعية عاطفية لا يتحكم فيها.— أحبكِ بما يكفي لأدعكِ ترحلين، يتمتم. أحبكِ بما يكفي لأدعكِ تختارين، حتى لو كان هذا الاختيار سيدمرني. لكنني أيضًا ملك، ليانا. وملك يجب أن يحمي مملكته، أن يقوم بتسويات مستحيلة، أن يتخذ قرارات وحشية. إذا رحلتِ، ستُعتبرين خائنة، وشعبكِ سيدفع بدلاً منكِ. إذا بقيتِ، سيعيش. سيعيش وسيزدهر، تحت حمايتي. الخيار بسيط. الخيار هو نفسه دائمًا. اختاري.الخيار هو نفسه كما في اليوم الأول. نفس الإنذار الذي أجبرني على الصعود إلى تلك العربة، على مغادرة فالكور، على التخلي عن إريك. إنذار لا يترك أي حرية حقيقية – فقط وهم خيار، المأزق بين واجبين مستحيلين بنفس القدر. الرحيل وأن أكون مسؤولة عن تدمير كل ما أحبه، أو البقاء وأن أحكم على نفسي بالعيش مع رجل يمتلكني بالقوة ويدعو هذا حبًا.— سأبقى، أقول في نفس محطم.
Last Updated : 2026-07-16 Read more