Home / الرومانسية / جاذبيات / Chapter 21 - Chapter 30

All Chapters of جاذبيات: Chapter 21 - Chapter 30

134 Chapters

2الفصل 21 – الهروب المجهض

صوته ناعم الآن، شبه حنون، والتناقض مع قسوة كلماته ممزق، لا يحتمل. ينحني أمامي، يرفع ذقني بإصبع ليغوص بعينيه في عينيّ. وما أراه في هاتين العينين يجمدني أكثر من كل تهديداته – حب، نعم، حب ملتهم، مطلق، لكن أيضًا ضيق لا نهائي، خوف مذعور من فقداني، تبعية عاطفية لا يتحكم فيها.— أحبكِ بما يكفي لأدعكِ ترحلين، يتمتم. أحبكِ بما يكفي لأدعكِ تختارين، حتى لو كان هذا الاختيار سيدمرني. لكنني أيضًا ملك، ليانا. وملك يجب أن يحمي مملكته، أن يقوم بتسويات مستحيلة، أن يتخذ قرارات وحشية. إذا رحلتِ، ستُعتبرين خائنة، وشعبكِ سيدفع بدلاً منكِ. إذا بقيتِ، سيعيش. سيعيش وسيزدهر، تحت حمايتي. الخيار بسيط. الخيار هو نفسه دائمًا. اختاري.الخيار هو نفسه كما في اليوم الأول. نفس الإنذار الذي أجبرني على الصعود إلى تلك العربة، على مغادرة فالكور، على التخلي عن إريك. إنذار لا يترك أي حرية حقيقية – فقط وهم خيار، المأزق بين واجبين مستحيلين بنفس القدر. الرحيل وأن أكون مسؤولة عن تدمير كل ما أحبه، أو البقاء وأن أحكم على نفسي بالعيش مع رجل يمتلكني بالقوة ويدعو هذا حبًا.— سأبقى، أقول في نفس محطم.
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل 22 – السجن الذهبي

ليانا---زنزانة إريك ليس فيها شيء من الزنزانة.أدرك ذلك منذ زيارتي الأولى، بعد يومين من الهروب المجهض. كايل أوفى بوعده – أكثر من أوفى بوعده. لقد قدم لمنافسه غرفة مريحة في الجناح الشرقي للقصر، جناح مخصص للضيوف البارزين، بعيدًا عن الزنزانات التحت أرضية حيث يتعفن المجرمون الحقيقيون في الرطوبة والظلام. نافذة بقضبان تطل على الحدائق، تاركة ضوء النهار وغناء الطيور يدخلان. سرير بملاءات نظيفة، غطاء صوف ناعم. طاولة بلوط، كرسي، مدفأة تفرقع فيها نار. حتى كتب – كايل جعلهم يحضرون مختارات من المكتبة الملكية، روايات فروسية، أطروحات تاريخ، مجموعات شعر.— لن أقتل فارسًا من فالكور، شرح لي في اليوم التالي للهروب المجهض، بينما كنت لا أزال تحت صدمة أحداث الليل. ليس بدون سبب. ليس بدون استفزاز. إنه شجاع، مخلص، شجاع. كل ما كان يمكن أن أكونه في حياة أخرى. لكنه سيبقى هنا، محتجزًا، حتى تكون ملكتي قد قامت باختيارها. اختيار واضح، نهائي، لا استئناف فيه.نظراته كانت تثقل عليّ، مثقلة بالإيحاءات، بالتهديدات المبطنة، بالوعود الضمنية.— أنا، أو لا شيء، ل
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

3الفصل 23 – السجن الذهبي

يده تنغلق حول معصمي، هناك حيث ينبض النبض، مذعورًا.— ربما تحبينه، ليانا، لكنكِ ما زلتِ تحبينني. وهذا الجزء منكِ الذي يحبني هو الوحيد الذي أتعلق به. إذن لا تنزعيه مني. أتوسل إليكِ. اتركي لي هذا على الأقل.أنهض، أضع قبلة على جبهته – هذه الجبهة التي قبلتها مرات كثيرة تحت البلوط، في الحدائق، في ممرات قصر فالكور. شفتاي تتوقفان على بشرته الدافئة، وأغلق عينيّ، محاولة نقش هذه اللحظة في ذاكرتي.ثم أذهب دون كلمة، دون أن أستدير، لأن الاستدارة ستكون صعبة جدًا، خطيرة جدًا.في الممر، ألتقي خادمة تشيح بنظرها، مسرعة الخطى. جدران القصر لها آذان، أعرف ذلك. كايل سيعرف أنني جئت. سيعرف كم من الوقت بقيت، ماذا قلت، ماذا فعلت. يعرف كل شيء عني. يعرف كل شيء عن ليلي وأيامي. لقد جعلني مراقبة منذ اليوم الأول، كما يراقب إريك، كما يراقب إيزادورا، كما يبدو أنه يعرف كل شيء ويرى كل شيء في مملكة الحجر والجليد هذه.لكن هذه الليلة، عندما سيدخل الغرفة، لن يطرح عليّ أسئلة. لن يوجه لي توبيخات. لن يرمي زيارتي في وجهي كدليل خيانة. سيجلس في مقعده، سيعلن المرحلة التالية م
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 24 – المرآة

شعري منحل، مسدول على كتفيّ بأمواج داكنة مَشطتها الخادمات طويلاً قبل نومي. وقميص النوم الذي ألبسته إياي الخادمات هذه الليلة هو الأكثر جرأة من كل ما ارتديته – دانتيل أسود عنكبوتي، رفيع جدًا لدرجة أنه يبدو منسوجًا من خيوط العنكبوت، شفاف في أماكن، لا يخفي شيئًا تقريبًا من أشكالي. إنه يترك رؤية منحنى ثدييّ، انتفاخ وركيّ، مولد فخذيّ عبر النسج العنكبوتية. فتحة الصدر تغوص بشكل V عميق حتى سرتي، طرفا القماش ممسوكان برباط ساتان بسيط يمر بين ثدييّ فاصلاً إياهما، مبرزًا إياهما. حلماتي، المتصلبة من برد الغرفة لكن خاصة من الإثارة التي تفرقع في الهواء كالكهرباء قبل العاصفة، تشيران ضد الدانتيل الرقيق، مرئيتين، واضحتين، فاحشتين تقريبًا.— انظري كيف تحمرين، يتابع كايل، صوته لم يعد سوى همس أجش يهتز ضد أذني. انظري كيف تلمع عيناكِ. انظري صدركِ الذي يرتفع، أصابعكِ التي ترتعش، شفتيكِ التي تنفرجان. أنتِ تصارعين نفسكِ، ليانا. تصارعين ما يعرفه جسدكِ بالفعل – أنكِ ترغبينني بقدر ما أرغبكِ. أنكِ تريدينني. أنكِ تنتظرين هذه اللحظة منذ اليوم الأول، منذ النظرة الأولى، منذ الرقصة الأولى.—
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل 25 – الصرخة الأولى

ليانا---المرحلة الرابعة من الطقس وصلت دون أن أتوقعها.بعد المرآة، لاحظ كايل توقفًا لعدة ليالٍ. توقف رهيب، لا نهائي، عشته كتعذيب أشد تكريرًا من كل المراحل السابقة مجتمعة. كان يأتي إلى الغرفة كل ليلة، يتمدد بجانبي، ولا يفعل شيئًا. لا رسم خرائط. لا قبلة مسروقة. لا مرحلة جديدة. فقط حضوره الجامد، دفؤه الحيواني، رائحته أرز ومسك التي كانت تتخلل الملاءات وشعري وأفكاري.هذا الامتناع المفاجئ، هذه المسافة المفروضة بعد ليالٍ من التقارب التدريجي، كانت عذابًا متعمدًا. جسدي، المثقف الآن على مداعباته، المهيأ لإيماءاته، المدمن على ملامساته، كان يطالب بها بقوة لم أعد أتحكم فيها. لياليّ كانت مأهولة بأحلام محمومة أستيقظ منها لاهثة، فخذاي مشدودتان الواحدة ضد الأخرى، بطني معقود بإحباطات مؤلمة، يدي ممدودة نحو جسد يتهرب، اسم كايل على شفتيّ. كنت أستيقظ غارقة في العرق، الملاءات مبللة، القلب ينبض، وكنت أبحث عنه بجانبي، ناسية أنه لن يكون هناك قبل المساء.هذه الليلة، عندما دخل الغرفة، عرفت فورًا أن التوقف قد انتهى. كان هناك في مشيته تصميم جديد، في عينيه ب
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more

الفصل26 – الاعتراف لسيبيل

ليانا---لم أعد أستطيع الصمت.منذ أيام الآن، السر يأكلني من الداخل، كحمض يذيب كل ما كنت أعتقد أنني أعرفه عن نفسي. منذ ليلة الصرخة الأولى – تلك الليلة التي انهرت فيها تحت أصابع كايل، حيث صرخت باسمه كتوسل، حيث هربت إلى غرفة الملكة الفارغة لأبكي من العار والمتعة الممزوجين – لم أعد أعرف من أنا. المرأة التي تنظر إلى نفسها في المرآة كل صباح غريبة. غريبة استولت على انعكاسي، على ملامحي، على صوتي، على ندوبي، لكن قلبها ينبض لرجلين في آن واحد، وهذه الازدواجية تمزقها، تشطرها، تحولها إلى أشلاء.هذا الصباح، لم أعد أحتمل. الضغط أصبح قويًا جدًا، ثقيلاً جدًا، خانقًا جدًا. أصرف وصيفاتي بإيماءة حادة، متذرة بالصداع النصفي – وهذا ليس كذبًا تمامًا، لأن رأسي بالفعل مشتعل، يطن بأسئلة بدون إجابات. أرتدي ملابسي وحدي، دون مساعدة أحد، مختارة فستانًا بسيطًا من صوف رمادي، شبه رهباني، وعباءة بقلنسوة تخفي وجهي. لا أريد أن يعرفني أحد. لا أريد أن يسألني أحد. أريد فقط أن أجد ملجأ، أن أجد نصيحة، أن أجد أذنًا تستمع إليّ دون أن تحاكمني.
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

2الفصل 27 – الاعتراف لسيبيل

صوتها ينكسر على هذا الاسم. هذا الاسم الذي يحرق شفتيّ في كل مرة أنطق به، هذا الاسم الذي صرخت به في النشوة، هذا الاسم الذي يتردد فيّ كناقوس موت وولادة جديدة في آن واحد.— إنه كل ما كنت أكرهه. متعجرف. عديم الرحمة. غازٍ. لقد حاصر مدينتي، جوّع شعبي، هدد بتدمير كل شيء إذا لم أتزوجه. لقد جعلني سجينة في قفص ذهبي. لقد سجن إريك عندما حاولت الهرب. إنه متلاعب، مفترس، طاغية. على الأقل... هذا ما كنت أعتقده.آخذ شهيقًا مرتعشًا.— لكن في الليل، سيبيل، عندما تنطفئ الشموع ويغلق الباب، لم يعد ملك الجليد. إنه صبور، صبور بلا حدود. إنه ناعم، بنعومة تربكني. إنه ضعيف، محطم، مسكون بأشباح بدأت فقط في لمحها. يلمسني كما لو كنت كنزًا، شيئًا مقدسًا، ذخيرة يخشى كسرها. ينظر إليّ كما لو كنت المرأة الوحيدة في العالم، كما لو أن بقية الكون غير موجود. وعندما تكون أصابعه على بشرتي، عندما يكون فمه على فمي، عندما يهمس صوتي اسمي في الظلام... أنسى كل شيء. أنسى إريك. أنسى فالكور. أنسى الحرب، الابتزاز، الإنذار. أنسى من أنا، من كنت، من يجب أن أكون. لم يعد هناك سواه، سوانا، سوى
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الفصل28 – مؤامرة داريوس

راوٍ عليم --- في ظل القصر، بعيدًا عن أنظار وآذان الملك، بعيدًا عن المشاعل التي تضيء الممرات الرسمية، في تلك المنطقة الرمادية حيث تتجذر المؤامرات، يلتقي شخصان تحت جنح الليل. القاعة مهجورة منذ سنوات، مخبأة في الجناح الغربي للقصر، جناح يُقال إنه مسكون ويتجنبه الخدم بعناية. النوافذ مسدودة، محكومة بطوب قديم. الغبار يغطي الأثاث ككفن، سميك بعدة سنتيمترات، لا يزعجه سوى آثار أقدام حديثة. شبكات عنكبوت تتدلى من الثريات المطفأة، والإضاءة الوحيدة تأتي من أشعة القمر التي تتسلل عبر شقوق المصاريع، بارزة خطوطًا فضية على المتآمرين الاثنين. الأمير داريوس، الأخ الأصغر لكايل، مسند إلى الحائط الخلفي، ذراعاه متقاطعتان على صدره، ابتسامة باردة على شفتيه – ابتسامة لا تصل أبدًا إلى عينيه، تبقى على السطح كطبقة جليد على بحيرة مظلمة. يرتدي ببساطة، بدون زينة رتبته، صدرة مخمل أسود وجزمة جلد ناعم. شعره البني المجعد مربوط على شكل ذيل حصان، مبرزًا وجهه الدقيق، وجنتيه العاليتين، ذقنه الصلب. إنه يشبه أخاه، لكن أصغر سنًا، أقل
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الفصل 29 – إريك يكتشف الحقيقة

إريك --- السجن الذهبي أصبح جحيمًا. ليس بسبب ظروف الاعتقال – الغرفة لا تزال بنفس الراحة، السرير لا يزال بنفس النعومة، الوجبات لا تزال بنفس العناية كما في اليوم الأول. لا، الجحيم في مكان آخر. الجحيم في رأسي، في الصور التي تطاردني ليل نهار، في هذه الرؤى التي تعذبني كل مرة أغلق فيها عينيّ. أرى ليانا بين ذراعي هذا الرجل. أرى يديه على بشرتها، فمه على شفتيها، جسده على جسدها. أرى ما يفعله بها، ما تمنحه إياه، ما يتشاركانه في ظلام الغرفة الملكية بينما أنا، أتعفن هنا كجرذ في قفص. هذا الصباح، جاء حارس ليحضر لي فطوري. حارس مختلف عن الآخرين – أصغر سنًا، أكثر تعجرفًا، ابتسامة ساخرة ملصوقة على شفتيه كإهانة دائمة. وضع الصينية على الطاولة بدون رفق، جاعلاً وعاء العصيدة يفيض، وبدل أن يرحل فورًا كما يفعل الحراس الآخرون عادة، بقي متسكعًا. مسند إلى عضادة الباب، ذراعاه متقاطعتان، تلك الابتسامة الغبية دائمًا على شفتيه. — إذن، أيها الفارس، هل تستمتع بضيافة الملك؟ قال بصوت متثاقل، مليء بالتلميحات. لم أجب. تعلمت، على مر
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more

الفصل 30 – ليلة التخلي

ليانا --- منذ عدة ليالٍ وأنا أنام وحيدة. بعد المرحلة الرابعة، بعد تلك الصرخة الأولى التي كسرتني وأعادت بناءي في آن واحد، بعد أن صرخت باسمه كممسوسة وهربت من الغرفة الملكية لأحتمي في السرير الجليدي لغرفة الملكة، فرضت مسافة بيننا. كايل لم يلحق بي. لم يقتحم بابي، لم يطلب عودتي، لم يرسل خدمًا يتوسلون إليّ للعودة. لقد دعاني أرحل، كما وعد في الليلة الأولى، محترمًا حريتي حتى عندما كانت تسبب له الألم. وهذا الغياب للضغط، هذا الاحترام المطلق لاختياري، هو تقريبًا أكثر إرباكًا من كل ما سواه. لكن هذه الحرية وهم. أنا لست حرة – أنا سجينة تناقضاتي، مقيدة بترددي، معذبة بهذه الرغبة التي لم أعد أستطيع إنكارها وهذا الذنب الذي يأكلني. كل ليلة أمضيها وحيدة هي انتصار لعقلي وهزيمة لجسدي، الذي يطالب بكايل بقوة مخدر. أصابعي تبحث عن أصابعه في الظلام، وركاي يتقوسان نحو جسد غائب، شفتاي تنفرجان لقبلة لا تأتي. هذه الليلة، لم أعد أحتمل. السد الذي أقمته حول رغبتي يلين، ينهار، يتركني بدون دفاع. شيء ما تصدع فيّ – ربما المحادثة م
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status