/ الرومانسية / بابا وأنا / الفصل 21 – المخبأ

공유

الفصل 21 – المخبأ

작가: Déesse
last update 게시일: 2026-08-07 03:00:51

إيفا

قصر كاتسكيلز هو مسكن لا يسلم نفسه بالكامل أبداً.

فهمت ذلك منذ ليلتنا الأولى هنا، عندما كانت الجدران الحجرية تبدو وكأنها تهمس بأسرار في طقطقة نار الخشب، عندما كانت الظلال ترقص على السجاد الفارسي بأشكال شبه بشرية، عندما كانت الريح تندفع في المداخن كنَفَس أجداد. كل غرفة لها روح. كل رواق له ذاكرة. كل قطعة أثاث لها ماضٍ لا يطلب سوى أن يُكتشف، أن يُستخرج من ظلمات الزمن.

هذا الصباح، ذهب ألكسندر إلى نيويورك. طارئ في المكتب، مكالمة من السيدة تشين عند الفجر، اعتذارات مهموسة على صدغي قبل أن يتسلل
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • بابا وأنا   الفصل 36 – المطاردة

    ألكسندر العالم انهار في جزء من الثانية. أراها عبر الزجاج الخلفي للسيارة التي تبتعد. وجهها الشاحب، عيناها الواسعتان، فمها المفتوح على صرخة لا أسمعها. تبدأ ساقاي في الركض حتى قبل أن يعطي عقلي الأمر، ركض يائس على الرصيف المتجمد، ركض أعرف أنه خاسر مقدماً لكنني لا أستطيع إيقافه. تدور السيارة عند زاوية الشارع، تختفي في تدفق حركة المرور، وأبقى واقفاً في منتصف الطريق، لاهثاً، القلب محطم، القبضات معصورة. لقد رحلت. لقد أخذوها مني. لقد تجرأوا على أخذها مني. يصعد الغضب فيّ كمد أسود، غامراً الخوف، الألم، العقل. يمكنني الصراخ، الضرب، تدمير كل ما يحيط بي. لكنني لا أفعل. لأن الصراخ لا يجدي. لأن الضرب لن يعيدها. لأن كل ثانية تضيع هي ثانية تبتعد فيها عني، ثانية تكون فيها بين يدي ذلك الرجل، ثانية أخاطر فيها بفقدانها إلى الأبد. أخرج هاتفي، أطلب رقم السيدة تشين. صوتي هادئ، هادئ جداً، صوت ملك الجليد الذي أتخذه عندما ينهار العالم ويجب أن أبقى واقفاً. — سيدة تشين. ر

  • بابا وأنا   الفصل 35 – الأسيرة

    إيفاالفيلا قفص ذهبي.عندما أزيلت عصابتي، بعد ساعات من الطريق لم أستطع قياس لا مسافته ولا اتجاهه، اكتشفت منزلاً فخماً، متوارياً في قلب غابة من الصنوبريات. شاليه فاخر، بجدرانه من جذوع الأشجار، مدفأته الهائلة، سجاده من جلد الدب، ثرياته من قرون الأيل. كل شيء ينضح بالثراء، الرقي، الغنى المتباهي. لكن خلف النوافذ مزدوجة الزجاج، قضبان خفية تم تركيبها. والرجال الثلاثة الذين يحرسون في الصالون، أسلحتهم ظاهرة تحت ستراتهم، لا يتركون أي شك حول طبيعة هذا المكان.لست ضيفة. أنا سجينة.الغرفة التي خصصت لي هي على صورة بقية الفيلا – فاخرة وخانقة. سرير بأعمدة بملاءات ساتان، خزانة خشب منحوت مليئة بملابس بمقاسي، حمام ملحق من رخام أبيض. حتى أن خاطفيّ فكروا في وضع كتب على منضدة الليل، روايات أحبها، مؤلفين أقرأهم. الرسالة واضحة: سأعامل بلطف، لكنني لن أخرج من هنا حية إذا لم يرضخ ألكسندر.يأتي ماركوس ثورن لزيارتي كل مساء.إنه طقس غريب، شبه احتفالي. يطرق بابي بأدب رائع، ينتظر أن أدعوه للدخول – كما لو كان لدي الخيار – ويستقر في الأريكة قرب المدفأة. كأس

  • بابا وأنا   الفصل 34 – المنافس

    إيفاالأسابيع التي تلي اعتراف ألكسندر هي الأكثر هدوءاً في حياتي.قصر كاتسكيلز، ذلك العملاق الحجري القديم الذي بدا لي مهدداً عند وصولي، أصبح محرابنا. كل صباح، أستيقظ بين ذراعيه، رأسي على جذعه، يدي على قلبه. كل مساء، أغفو ضده، مداعبة بالإيقاع المنتظم لتنفسه، مطمئنة بيقين وجوده. لقد أسسنا طقوساً، سعادات يومية صغيرة تنسج خيوط حياتنا الجديدة. الفطور في الشرفة الأرضية، في مواجهة الجبال المثلجة، أيدينا تحتك فوق الطاولة. النزهات في الحديقة، خطواتنا تصر في الثلج الطازج، ضحكاتنا ترتفع في الهواء المثلج. الأمسيات الطويلة في المكتبة، هناك حيث اكتشفت سره، نقرأ جنباً إلى جنب دون حاجة للكلام.نقاهة ألكسندر تقترب من نهايتها. استعاد قواه، تماسكت عضلاته، شحبت ندوبه. يستطيع الآن المشي دون لهاث، صعود الدرج دون توقف، وحتى – اكتشف ذلك برعشة متعة – حملي إلى غرفتنا عندما تأخذه الرغبة. يعود ليصبح الرجل الذي عرفته، الرجل الذي فتحني، الرجل الذي جعلني ملكه. لكنه أيضاً شيء آخر. أكثر انفتاحاً. أكثر ضعفاً. أكثر إنسانية. ملك الجليد ذاب، وخلف القوقعة، اكتشفت قلباً يخفق، يحب، يأمل مثل

  • بابا وأنا   الفصل 33 – حقيقة ألكسندر

    السؤال همس، بالكاد مسموع. — أمك نجت بضعة أشهر. لكنها لم تصدق أبداً النسخة الرسمية. كانت تعرف أن أباك بريء، كانت تعرف أنه لم يختلس شيئاً أبداً، كانت تعرف أن الحادث لم يكن حادثاً. بدأت تحقق، بتكتم، بمنهجية. جمعت أدلة، شهادات، وثائق. كانت على وشك كشف كل شيء، رفع دعوى قضائية، إعادة فتح الملف. لذا جعلها ثورن تقتل أيضاً. ينكسر صوته قليلاً، وأشعر بيده ترتعش في يدي. — سطو انحرف. هذه هي النسخة الرسمية. مدمن مخدرات كان يبحث عن مال، شجار، ضربة سيئة الحظ. إلا أنه لم يُسرق شيء. لا جوهرة، لا أثاث، لا دولار. الشيء الوحيد الذي اختفى، كان الملف الذي كونته ضد ثورن. لم تجد الشرطة المذنب أبداً. لم يكن هناك مشتبه به أبداً. حفظت القضية بدون متابعة. أتذكر ذلك اليوم. أتذكر الباب الذي ينفتح، المساعدة الاجتماعية التي تأخذني بيدي، الرحلة الصامتة حتى دار الرعاية. أتذكر الوجه المغلق للمفتش الذي أعلن لي الخبر، كلماته المختارة لكي لا تؤذيني، عيناه اللتان كانتا تهربان من عينيّ. أتذكر الفراغ الذي استقر في صدري والذي لم يفارقني أبداً بعد ذلك.

  • بابا وأنا   2الفصل 32 – الشفاء بالحواس

    وعندما أعود إلى نفسي، لاهثة، مرتعشة، مغطاة بالعرق، أرى أنه لم يقذف. لقد نظر إلي، انتظر، أمسك نفسه. من أجلي. لكي آخذ كل متعتي قبل أن يأخذ هو متعته. — الآن، أهمس مستأنفة حركتي، أبطأ، أعمق. الآن، دورك. اترك نفسك. دع نفسك تُحَب. — أحبك، يتمتم، وصوته مكسور بالعاطفة، بالرغبة، بشعور أن يكون محبوباً كما لم يكن أبداً. أحبك، إيفا. أحبك كثيراً. — أعرف. الآن، اخرس ودعني أحبك. تتسارع حركاتي، وركاي تمتطيه بتصميم شرس، أصابعي تنغرس في لحمه. يئن، يداه تتشبثان بالملاءات، وركاه يرتفعان للقائي في انعكاس لا يمكن التحكم به. ثم أشعر به يتوتر، ينتفخ، ينكسر. يقذف فيّ بصرخة مخنوقة، نشيج متعة وعاطفة، أصابعه تنغلق على أصابعي بينما يهتز جسده بالتشنجات. إنه تحت رحمتي. إنه ضعيف. إنه محبوب. وهذه الصورة – ملك الجليد يرتعش متعة تحتي، عيناه مليئتان بالدموع، فمه يتمتم باسمي كصلاة – هي أجمل شيء رأيته في حياتي. أنهار عليه، رأسي على جذعه، يدي على قلبه. يمرر ذراعيه حولي، يعصرني ضده، شفتاه تودعان قبلات على شع

  • بابا وأنا   الفصل 31 – الشفاء بالحواس

    يضع كأسه على الطاولة المنخفضة، ينهض ببطء، يأتي ليجثو أمامي. يداه تأخذان يديّ، أصابعه تتشابك مع أصابعي، عيناه تبحثان عن عينيّ بكثافة شبه مؤلمة. — سامحيني، يتمتم. سامحيني على كل تلك السنوات التي راقبتك فيها دون أن تعرفي. سامحيني على تلك الصور، تلك التقارير، تلك المراقبة. اعتقدت أنني أفعل حسناً. اعتقدت أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحمايتك، للوفاء بالوعد المقطوع لأبي، للتأكد من أن ثورن لن يستطيع الوصول إليك أبداً. لكن اليوم، أقيس كم جرحتك. كم انتهكت خصوصيتك، حريتك، ثقتك. وأنا نادم على ذلك، إيفا. من أعماق روحي، أنا نادم. عيناي تدمعان، لكنها ليست دموع حزن. إنها دموع شفاء، تحرر، تسامح. أنحني نحوه، أضع جبهتي على جبهته، أستنشق رائحته، حضوره، حبه. — أنا أسامحك، ألكسندر. لقد سامحتك بالفعل. ذلك اليوم، في القبو، عندما كشفت لي كل شيء، فهمت لماذا فعلت ما فعلته. واليوم، بعد أن كدت أفقدك، أقيس كم كان كل ذلك تافهاً. الصور، التقارير، الأسرار... كل هذا لا شيء مقارنة بالحب الذي أكنه لك. كل هذا لا شيء مقارنة بالسعادة التي ي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status