الفصل الحادي عشر ”رفع كيان رأسه، وأخذ يتأمل المكان حولهما.“سمعت ماذا؟”اتسعت عيناها.“كأن أحدًا… يناديني.”ساد الصمت.لم يسمع كيان شيئًا.أما مريم، فقد كان الهمس يزداد وضوحًا، لكنه لم يكن كلمات مفهومة، بل أصواتًا بعيدة، كأنها تأتي من زمن آخر.وضعت يدها على القلادة مرة أخرى.وما إن لامست الحجر الأزرق حتى خفت الهمس تدريجيًا، حتى اختفى تمامًا.تنفست بارتياح.لكن قلبها ظل يخفق بقوة.راقبها كيان بصمت، ثم قال بهدوء:“لنعد.”نظرت إليه باستغراب.“بهذه السرعة؟”أومأ.“يكفي ما رأيناه اليوم.”لم تناقشه.شعرت أن هذا المكان يخفي أسرارًا أكبر مما تستطيع استيعابه.استدارا عائدين إلى القرية، بينما كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغروب، وانعكست أشعتها الذهبية على قمم الجبال المحيطة بالوادي.وبعد دقائق من السير، كسرت مريم الصمت.“كيان…”“نعم؟”“منذ أن وصلت إلى وادي الأمان… أشعر وكأن الجميع يعرفني.”ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيه.“ليس الجميع.”“إذن لماذا ينظرون إلي بهذه الطريقة؟”تنهد، ثم قال:“لأن ظهور شخص غريب في هذا الوقت… يجعل الجميع يتساءل.”لم تقتنع بإجابته.كانت تشعر أن الأمر أكبر م
최신 업데이트 : 2026-07-15 더 보기