تسجيل الدخول127 - شهوة غاضبة سيرين -----تحرك جسد كلارك فوق جسدي بهدوء ورقة غريبة... مرر شفتيه الدافئتين على جلد عنقي ليسحبهما بين أسنانه ببطء ، بينما يده تحتك بأسفلي بحنو، واليد الأخرى تسند ثقل جسده فوقي. خرج أنين خافت مني دون قدرة على الكبح.كان جسدي يرتفع نحوه تلقائياً كلما ابتعد قليلاً استجداءً لقربه... عيناي مغمضتان بشدة خجلاً وتأثراً ، والحرارة تشتعل في أعماقي كأنني في ذروة تفوق قدرتي. رفرفت جفناي لأفتح عينيّ وأنظر للجسد المهيب القابع فوقي؛ رفع رأسه عن عنقي ليرمقني بهدوء، وكانت عيناه الأرجوانيتان النابضتان توضحان رغبته الكاملة واستغراقه بي.انخفض ليقبض على شفتي بأسنانه، ثم يمتصها برفق، لتخرج مني زفرة ألم خفيفة... ارتفعت أنامله لتتحرك بدفء فوق أسفلي قبل أن ترتفع لتشكل دوائر وهمية مريحة فوق معدتي البارزة قليلاً ، مسببة قشعريرة سرت في سائر جسدي.قبل شفتي العلوية، ثم السفلية وأنا أهتز تحته. كان يقبلني بهدوء غير معتاد، يلمسني برفق واحتراس شديدين ، وهذا ما جعلني أرتبك... فـ كلارك لا يعرف الهدوء أو التردد أبداً حين يتعلق الأمر برغبته بي!أمسكتُ بوجهه بين كفيّ لأجعله يتوقف عن تقبيلي وينظر إليّ م
الفصل 126: انعكاس الرغبة ودفء العاصفةسيرين---كنتُ مجرد فتاة تمتلك 10 مليون متابع على تطبيق إنستغرام... مغامرة شابة تعيش صخب نيويورك، حتى وردتني تلك الرسالة المجهولة عبر البريد الإلكتروني تحمل عنوان قصر قديم لعائلة ملكية ارستقراطية يقع في ضواحي لندن.ذهبتُ بكل بساطة وسذاجة إلى هناك وأنا أفتح بثاً مباشراً لجمهوري... كنتُ غبية جداً لأخطو بمفردي نحو ذلك الظلام، ومنذ ذلك اليوم تحدداً، انقلبت حياتي رأساً على عقب!انقلب كل شيء من الجيد إلى السيء، ومن الكره المتبادل إلى الحب الجارف، ومن الخوف الخانق إلى الأمان المطلق، ومن الحزن إلى السعادة، ومن القوة والاعتزاز إلى الضعف أمام عينيه... كل تفصيلة كانت تتغير بـ انعكاس ساحر فقط حين قابلتُه... *اللورد كلارك كافيل*.للعودة إلى كل ما وصلتُ إليه الآن، فأنني راضية جداً وأشعر بالامتنان... الحب مؤلم حقاً، ولكن ما ينتظرنا بعد تجاوز ذلك الألم أشد جمالاً وأعمق أثراً.كانت تلك المراحل المظلمة والغموض الشائك الذي كاد يصيبني بالجنون يدفعانني للوقوع في حبه دون أن أدري، وكانت تلك الأهوال تجعلني أردد لنفسي باستمرار: *(تماسكي فقط، سيرين...)*.ابن آرينا كان المح
الفصل 125: في كنف النبض الحقيقيسيرين---كان أول شيء استقبلته هو سقف أبيض ناصع وبارد... رمشتُ بعينيّ بضعف وعدة مرات أستجدي الضوء، ثم حوّلتُ نظري ببطء جانباً.هناك، كان ذلك الجسد المنهك يستريح على مقعد خشبي بجوار الفراش الذي أنام عليه. كان يقبض على يدي بحنو، بينما أغلق عينيه وأسند ظهره للمقعد خلفه في هيئة تعبٍ قاهر.حاولتُ سحب يدي، لكني لم أستطع تحريك أصبع واحد منها... نظرتُ للأسفل نحو معدتي؛ كنتُ أرتدي زي المشفى الأبيض، ولم يكن بإمكاني رؤية الجرح الذي صنعته بيدي بالسلاح. كنتُ أتنفس باضطراب وأنا أحاول جاهدة تحريك أصابعي للقبض على يد كلارك، كي أستشعر بأنه حقيقي وليس مجرد أطياف من عالم آخر.همستُ وصوتي مبحوح للغاية: "كلارك..."دون أن يفتح عينيه، انقبضت يده بقوة أكبر حول كفي.أعدتُ نداءه بضعف: "كلارك..."وأخيراً... فتح عينيه! رأيتُ الحمرة النابضة تحيط بحدقتيه وتستقر بالداخل. اقترب بكرسيه فوراً، ورفع يدي ليطبع عليها قُبلة عميقة، واكتفى بالنظر إليّ دون أن ينطق بكلمة.تمتم بنبرة متصلبة: "أنتِ بخير؟"أومأتُ له... *هل كان يبكي؟!*همستُ بشوق يفتك بضلوعي: "أريد احتضانك..."وقف بهدوء ووضع يدي
الفصل 124: انعكاس المرايا وقُبلة الخلودسيرين---حاولتُ رفع نفسي بكل ما أملك من رمق أخيرة... وبعد بكاء ونحيب عالٍ نبع من أقصى طاقات الألم، استطعتُ الوقوف بصعوبة بالغة.كانت يدي الأولى مقتبسة وموضوعة على جرح خاصرتي النازف، بينما اليد الأخرى خاملة وباردة لسبب مجهول... أنا حقاً أبكي بمرارة ووجع، لكني لا أبكي ضعفاً الآن. وحين أصبحتُ أمامه تماماً، رفعتُ عينيّ لأُحدق في عينيه اللتين كانتا تتحولان إلى الأحمر الدموي وتعودان للأسود المظلم بفرط الصراع... *(كلارك غاضب، وكلارك يعود!)*رفعتُ كفي المليئة بدماء خاصرتي الحارة، لأمررها بارتعاش وزلل على فمه. كان يراقبني بتجمد كلي، عاجزاً عن الحركة أو إيقافي. فَرقتُ شفتيه بأصابع الموت، ودَفعتُ بدمائي إلى داخل فمه لتختلط بلسانه وتستقر في جوفه قسراً...نظر إليّ بهدوء غريب للحظات، ثم أمسك بخصري بقسوة حانية ليدفعني نحوه. غرس وجهه في منحنى عنقي قبل أن أستشعر أنيابه الحادة تغرز في جلدي دون أي مقدمات!كانت الأيام تعيد نفسها بحذافيرها... ولكن بطريقة أشد إيلاماً، بطريقة تنزف قهراً.أنا أتألم حقاً... أتألم كثيراً! ربما لم أعد أعلم هل هذا الألم ينبع من قلبي الم
الفصل 123: ثمن الدماء وانقسام الكيانسيرين---"لا تنظري إليّ هكذا! فخطيبكِ اللعين هو من استغلني... وحين وصل لما يريد ، رمى بجسدي أرضاً دون حياة! وكان هذا جزائي الوحيد على كل ما فعلته لأجله!"استشاط غضباً وضغط بقوة أكبر على عنقي بالمرفق الخشبي، حتى بدأتُ أشهق رغبةً في الهواء، والأنفاس تخنقني تدريجياً.رؤيتي لوجه كلارك في هذه اللحظة وهو يحاول قتلي وإيذائي بدم بارد كانت تجعل ركبتيّ تتصادمان رعباً... أنا أُحادث جسد كلارك ومعالم وجهه، لكن الروح القابعة في داخله ليست كلارك أبداً! كان هذا التناقض يثير أقصى درجات الخوف في أعماقي.قلتُ بأصابع مرتجفة وأنا أحاول التقاط أنفاسي: "لقد... كنتَ تعلم بمقتل جانب كلارك البشري..."همهم باستهزاء، لتتساءل نبرته بنزق وعدم مبالاة: "وإذا كان كذلك؟ هل عليّ الاهتمام مثلاً؟"سألتُ بتشوش ودموعي الساخنة لا تتوقف عن الانسكاب فوق وجنتيّ: "لماذا تفعل كل هذا، راين؟ ما المغزى من هذا الانتقام المريض؟!"صرخ في وجهي بغضب زلزل جدران الكوخ، مما جعلني أغلق عينيّ بذعر: "الإنتقام! لقد جعل حياتي جحيماً لا يُطاق! أجبرني على التهام الحيوانات واحتساء الدماء البشرية لسنوات طوال! ج
الفصل 122: انقشاع القناع وقسوة المواجهةسيرين"اهدئي سيرين... إنه أنا، كلارك! ما بك؟ "تقدم نحو خطوات هادئة ومحسوبة. مررتُ لساني بحذر على شفتي الجافة التي تشققت بفعل الخوف، وأنا أراقب كل حركة يصنعها بحذر شديد.هددتُه باندفاع والزناد يلامس رأسي: "اخطُ خطوة واحدة إضافية... وسيكون آخر شيء تراه في حياتك هو جثتي الهامدة هنا!"أغلق عينيه بقوة، ولمحتُ كفيه اللتين انقبضتا إلى قبضتين مشدودتين بعنف.صرخ بصوت حاد و جهوري جعلني أجفل في مكاني: "أنا كلارك واللعنة! توقفي عن تفوه هذا الهراء!"أردف ونبرته ترتفع بغضب عارم: "ألا تستطيعين فهم ذلك؟! أنا كلارك، سيرين! ما الذي أصابكِ بحق لعنة الجحيم؟!"أمسكتُ السلاح بكل ما أوتيتُ من قوة و ضغطتُ به على رأسي، كي أمنع قواي من الانهيار أمام الرعب الجارف الذي يجتاحني. وفي لمح البصر ، اندفع جسده نحو بقوة هائلة، ليصطدم ظهري بالجدار خلفي مسبباً ألماً حاداً جردني من القدرة على التنفس!أصبح جسده يقابلني تماماً بملامح غاضبة ومخيفة كأنه وحش كاسر... لقد هجم عليّ بالفعل!نبض قلبي بجنون مع ذعر شل أركاني ، لكني أصررتُ على الصمود وتماسك خيوط عائلي.تمتم أمام وجهي مباشرة وهو







