منظور روزاليكنت في التاسعة عشر من عمري، عندما رأيت آيدن كينغ يخرج من الحمام، لا يرتدي سوى منشفة، قطرات من الماء تنزل على صدره وهو يتمتم بإسمي كأنه لعنة.لم أكن أنوي التواجد هناك. كنت قد صعدت للتو لأحضر دفتر رسم خاصا بي من غرفتي عندما سمعت صوت الماء ينقطع. كان باب الحمام مواربا، والبخار يتسلل إلى الممر، كدعوة كان يجدر بي تجاهلها.لكنني لم أفعل.تسمرت في مكاني هناك، في الممر، وكان قلبي ينبض بقوة بين ضلوعي حتى خلته سيخترق صدري.كان الوقت في أواخر بعد الظهر، كان والدي وشقيقي جيفري في القاعدة العسكرية لإجراء تدريب. كان من المفترض أن يكون المنزل فارغا تماما من أي شخص باستثنائي. لكن جيفري اتصل قبل ساعتين ليقول إن آيدن قادم. وأوضح أن صديقه المقرب حصل أخيرا على إجازة بعد ثمانية أشهر من الخدمة، وأنه بحاجة إلى مكان ينام فيه قبل أن يلتحق بعائلته.كنت مشتتة الذهن تماما منذ ذلك الحين.آيدن كينغ.متر وتسعون سنتيمترا من العضلات والغموض. الصديق المقرب لأخي منذ انخراطهما في البحرية قبل ست سنوات. يكبرني بثماني سنوات. بعيد المنال تماما. والرجل الوحيد الذي رغبت فيه في حياتي لدرجة آلمت جسدي.قابلته لأول مر
続きを読む