تركني أفضل صديق لأخي حاملا بطفل سرّي のすべてのチャプター: チャプター 1 - チャプター 10

30 チャプター

الفصل 1

منظور روزاليكنت في التاسعة عشر من عمري، عندما رأيت آيدن كينغ يخرج من الحمام، لا يرتدي سوى منشفة، قطرات من الماء تنزل على صدره وهو يتمتم بإسمي كأنه لعنة.لم أكن أنوي التواجد هناك. كنت قد صعدت للتو لأحضر دفتر رسم خاصا بي من غرفتي عندما سمعت صوت الماء ينقطع. كان باب الحمام مواربا، والبخار يتسلل إلى الممر، كدعوة كان يجدر بي تجاهلها.لكنني لم أفعل.تسمرت في مكاني هناك، في الممر، وكان قلبي ينبض بقوة بين ضلوعي حتى خلته سيخترق صدري.كان الوقت في أواخر بعد الظهر، كان والدي وشقيقي جيفري في القاعدة العسكرية لإجراء تدريب. كان من المفترض أن يكون المنزل فارغا تماما من أي شخص باستثنائي. لكن جيفري اتصل قبل ساعتين ليقول إن آيدن قادم. وأوضح أن صديقه المقرب حصل أخيرا على إجازة بعد ثمانية أشهر من الخدمة، وأنه بحاجة إلى مكان ينام فيه قبل أن يلتحق بعائلته.كنت مشتتة الذهن تماما منذ ذلك الحين.آيدن كينغ.متر وتسعون سنتيمترا من العضلات والغموض. الصديق المقرب لأخي منذ انخراطهما في البحرية قبل ست سنوات. يكبرني بثماني سنوات. بعيد المنال تماما. والرجل الوحيد الذي رغبت فيه في حياتي لدرجة آلمت جسدي.قابلته لأول مر
続きを読む

الفصل 2

منظور روزاليكنت عاجزة عن الحراك. بقيت واقفة هناك، عند عتبة باب المطبخ، أحدق في آيدن كغزالة مذهولة أمام مصابيح سيارة.اقترب مني. واختفت المسافة الفاصلة بيننا. كنت أشم رائحة صابونه، النظيفة والرجولية. وشعرت بالحرارة المنبعثة من جسده.قال: "إلى الخارج. الآن.""لا أظن أنها فكرة جيدة.""لا يهمني ما تظنين." كان صوته قاطعا صارما: "إلى الخارج."أمسك بمرفقي، بقبضة حازمة لكنها لطيفة، واقتادني نحو الباب الخلفي. كانت بشرتي تشتعل في الموضع الذي لمسني فيه. خرجنا إلى الشرفة الخارجية. كانت الشمس قد غربت، والجو دافئ، لكنني كنت أرتجف.أغلق الباب خلفنا والتفت إلي.ظل متسمرا في مكانه لوقت طويل، قبضتاه مشدودتان على جانبي جسده. كان صدره يعلو ويهبط كأنه فرغ للتو من ركض ماراثون.قال أخيرا: "ما الذي دهاك بحق الجحيم لتفعلي ذلك؟"ضممت ذراعي إلى صدري: "لم أكن أقصد رؤية أي شيء. كنت ذاهبة إلى غرفتي فحسب والباب كان مفتوحا. لم أكن أعلم أنك كنت هناك.""كاذبة."ارتجفت.تابع وصوته يزداد انخفاضا وقتامة: "بقيت واقفة هناك تراقبينني. لم ترحلي. لم تغلقي الباب. بقيت هناك تشاهدينني وأنا ألمس نفسي بينما أنطق باسمك."كان وجهي ي
続きを読む

الفصل 3

منظور روزاليلم أكن أستطيع النوم. كنت مستلقية على السرير أحدّق في السقف، بينما كانت الدقائق تتوالى على هاتفي: 11:15، 11:30، 11:45. كان أقلّ صوت في المنزل يجعلني أنتفض، وأدنى صرير على الأرضية يجعل قلبي يخفق بعنف. ماذا لو لم يأتِ؟ ماذا لو غيّر رأيه؟ ماذا لو كنت قد تخيلت كل شيء من الأساس؟عند الساعة 11:50، نهضت لأبدّل ملابسي. كنت أرتدي سترة بغطاء رأس وبنطالًا رياضيًا، فخلعتهما على الفور، وظللت أحدّق في خزانتي مترددة. ماذا ترتدي امرأة عندما يدخل الرجل الذي تتوق إليه منذ سنوات إلى غرفتها أخيرًا؟في النهاية، اخترت قميصًا أسود بسيطًا بلا أكمام وشورتًا أسود من ملابس النوم يتناسق معه. لا شيء لافتًا أكثر من اللازم، ولا شيء يوحي بأنني بذلت جهدًا مبالغًا فيه. تركت شعري منسدلًا وتخلّيت عن وضع مساحيق التجميل. أردته أن يراني كما أنا، أنا الحقيقية.عند الساعة 11:58، جلست على حافة سريري وانتظرت.وعند منتصف الليل تمامًا، طُرق باب غرفتي طرقًا خافتًا.نهضت. كانت ساقاي ترتجفان، وكذلك يداي."أدخل"، همست.انفتح الباب ببطء. دخل آيدن وأغلق الباب خلفه دون إصدار صوت. ثم أقفله؛ فارتدّت طقطقة القفل في صمت الغرفة.
続きを読む

الفصل 4

منظور روزالياستيقظت على ضوء الشمس يغمر نافذتي، وعلى سرير فارغ.كان آيدن قد رحل.اعتدلت في جلستي فجأة، وسحبت الملاءة لتغطيني. كان جسدي مثقلًا بآلام لذيذة. كانت آثار ليلتنا لا تزال في كل مكان: الملاءات المجعدة، والآثار الخفيفة على بشرتي، والألم بين فخذيّ.لكنه لم يكن هناك.أمسكت هاتفي. كانت الساعة السابعة والنصف. لا بد أن أبي قد استيقظ. وكذلك جيفري. هل تسلل آيدن خارج المنزل قبل أن يلاحظه أحد؟ارتديت ملابسي على عجل، بنطال جينز وقميصًا قصير الأكمام. كانت يداي ترتجفان وأنا أربط شعري على شكل ذيل حصان. ماذا كان معنى كل هذا؟ أين كان؟نزلت خلسةً إلى الطابق السفلي، وقلبي يخفق بجنون.كانت هناك أصوات تأتي من المطبخ. أبي. جيفري. وآيدن.توقفت في الممر وأخذت أسترق السمع."إذًا، أنت راحل فعلًا اليوم؟" سأل جيفري."نعم. الرحلة في الساعة الثانية ظهرا.""يا رجل، بالكاد حصلنا على وقت لنراك.""أعرف. أنا آسف.""إنه عملك. نحن نتفهم ذلك." كان أبي هو من قال ذلك. "نحن فخورون بك يا بني." أخذت نفسًا عميقًا ودخلت المطبخ.رفع الرجال الثلاثة أعينهم نحوي. ابتسم أبي. وأومأ جيفري. أما تعبير آيدن فكان جامدًا تمامًا. "
続きを読む

الفصل 5

منظور روزاليبعد سبع سنوات."أمي، أنا جائعة."نظرت إلى الأسفل نحو ابنتي. كانت لوسي تملك نفس شعري الأسود، لكن عينيها كانتا عيني والدها. تانك العينان البنيتان الحادتان اللتان ظل شبحهما يطاردني طوال سبع سنوات."أعلم يا حبيبتي. سنأكل قريبًا. أعدك بذلك."كنا عائدتين سيرًا على الأقدام من مدرستها. استغرق منا الطريق أربعين دقيقة من مشيا، لأننا لم نكن نملك ما يكفي لدفع ثمن اشتراك الحافلة هذا الشهر. كانت قدماي تؤلمانني داخل حذائي الرياضي البالي. وظهري يوجعني من كثرة فرك الأرض طوال الصباح.لكن لوسي كانت تقفز مرحا بجانبي وهي تحكي لي عن يومها. كانت في السادسة من عمرها، وجميلة للغاية. كانت عالمي كله.ومع ذلك، لم يكن والدها يعلم شيئا عن وجودها.عندما اكتشفت أنني حامل قبل سبع سنوات، تملكني الرعب. كدت أخبر أبي وجيفري، لكنني رأيت بعد ذلك منشورا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.كان آيدن كينغ قد خطب إيلينا فاسكيز.انتشر الخبر في كل مكان على الإنترنت. صور لهما في حفل عسكري راقص. كانت يدها موضوعة على صدره، مستعرضة خاتمًا ضخمًا من الألماس. أما هو، فكان وسيمًا وبعيدًا في زيه الرسمي الاحتفالي.وكان التعليق الم
続きを読む

الفصل 6

منظور روزاليكانت عربة التنظيف الخاصة بي لا تزال في الممر.كانت هذه الفكرة الوحيدة المتماسكة التي مرت في ذهني بينما كنت واقفة عند عتبة غرفة الاجتماعات رقم 3، متجمدة في مكاني، وعيناي معلقتان على الرجل الجالس في الطرف الآخر من الطاولة. كانت عربتي تنتظرني في الخارج، بممسحتها، وعبوات الرش، وكومة المناشف المطوية بعناية. كان عليّ أن أكون في الطابق الرابع خلال أربعين دقيقة، لكن كل ذلك بدأ يتلاشى من ذهني. لأن آيدن كينغ كان هناك. على بعد ثلاثة أمتار مني. مرتديًا بدلة تساوي أكثر من إيجاري الشهري.وقد تغير.كان هذا أول شيء لاحظته، حتى قبل أن يسيطر عليّ الذعر، وقبل أن يتجمد الدم في عروقي. كان مختلفًا. لا يزال مهيبًا، لا يزال يتمتع بذلك الحضور القادر على جعل الغرفة بأكملها تبدو أصغر، لكن السنوات السبع صقلته...جعلته أكثر قسوة. أصبحت ملامحه أكثر حدة، وشعره الأسود شابته خصلات فضية عند الصدغين. بضع شعيرات فقط، لكنها كانت كافية. استقرت بعض التجاعيد عند زوايا عينيه. وكانت هناك ندبة تطبع فكه، وأخرى، أكثر خفاءً، تمتد قرب عنقه.كان ينظر إليّ بالطريقة نفسها التي لطالما نظر بها إليّ، وكأنه يحلل، وكأنه حسب بال
続きを読む

الفصل 7

منظور آيدنلم تكن قد أعادت ارتداء قفازات التنظيف بعد. كانتا موضوعتين على الطاولة بيننا، بلونهما الرمادي الباهت، مقلوبتين كما تركتهما حين انتزعتهما عن يديها، ولسبب لم أستطع تفسيره، لم أتمكن من صرف نظري عنهما.روزالي روسو، الفتاة التي كانت ترسم نقوشًا مضيئة على الستائر بقلم رصاص ثمنه خمسون سنتيمًا، كانت تعمل عاملةَ نظافة في فندق. كانت ترتدي زيًا يحمل شعارًا لا يمتّ لها بصلة، وكانت مفاصل أصابعها محمرّة.كانت تنظر إليّ وكأنني أسوأ شيء حدث لها في حياتها.ربما كنت كذلك.بدت منهكة، كانت الهالات العميقة تحيط بعينيها، لم يكن إرهاق ليلة واحدة، بل إرهاق سنوات تراكمت فوق بعضها، وكانت يداها ترتجفان منذ أن أخذت هاتفي.وما زالت جميلة.ذلك لم يتغير.قلت: "أريد أن أتعرف عليها. وأريدك أن تفهمي أنني لست هنا لأفتعل المشاكل."خرجت الكلمات أعلى مما أردت.تشنج فكّها، ورفعت ذقنها بتلك الطريقة المميزة، وكأنها تستعد لمواجهة شيء ترفض أن تسمح له بتحطيمها."تريد أن تتعرف عليها؟" كررت ببطء."نعم.""لم تكن هناك عندما وُلدت. لم تكن هناك من أجل خطواتها الأولى، كلماتها الأولى، مخاوفها الأولى."اقتربت مني، حتى أصبحت قري
続きを読む

الفصل 8

منظور روزاليتمكنت من الوصول إلى المصعد قبل أن أستدير.لم أكن أعرف ما الذي دفعني إلى فعل ذلك. كان جزء مني يرفض الرحيل بينما لا تزال له الكلمة الأخيرة. وجزء آخر مني كان ينتظر منذ سبع سنوات كي يقول ما لم أستطع قوله يومًا، لأنني كنت صغيرة جدًا، محطمة جدًا، وحاملًا في شهر متقدم لدرجة أنني لم أكن قادرة على فعل شيء سوى الهرب.عدت إلى قاعة الاجتماعات.كان لا يزال هناك.لم يكن قد تحرك من كرسيه، وهذا فاجأني. كنت أتوقع تقريبًا أن يكون قد أمسك هاتفه بالفعل، يتصل بأصحاب النفوذ الذين أرادوا تسوية الأمر.لكن بدلًا من ذلك، كان جالسًا تمامًا حيث تركته، ويداه متشابكتان فوق الطاولة، ينظر إلى الباب وكأنه كان يعلم أنني سأعود.أثار ذلك غضبي أكثر مما أستطيع وصفه، دفعت الباب وعدت إلى الطاولة.لم أجلس.بقيت واقفة عند الطرف الآخر من الطاولة، ويداي مستندتان إلى ظهر أحد الكراسي، وحدقت في عينيه مباشرة.قلت: "تريد أن نتحدث عن الحقوق؟ حسنًا. لنتحدث عن الحقوق."لم يقل شيئًا، اكتفى بالنظر إليّ."لقد فقدت كل حق لك فيها في الصباح الذي قلت لي فيه إنني كنت خطأ."كان صوتي ثابتًا، وكنت فخورة بذلك."لقد تخليت عن حقك فيها عن
続きを読む

الفصل 9

منظور روزاليكان شعوري كما لو أن الأرض تنقلب تحت عينيّ. بدا أن زاوية الغرفة قد تغيرت قليلًا، واضطررت إلى إعادة ضبط توازني كي أبقى واقفة.كان هذا الصدام حتميًا.في أعماقي، في ذلك المكان الذي كنت أخبئ فيه الحقائق التي أرفض مواجهتها، كنت أعرف دائمًا أن هذا اليوم سيأتي في النهاية، اليوم الذي سيعثر علينا فيه، ويكتشف الحقيقة.لكنني ببساطة لم أسمح لنفسي يومًا بأن أصدق أنه سيعثر علينا حقًا."لا، لا يمكنك فعل هذا" قلت، بدأ ثبات صوتي يكلفني غاليًا."أنا لا أحاول إيذاءك." انحنى إلى الأمام.كانت نظرته جادة ومباشرة، وكنت أكره أنني ما زلت أتذكر لون عينيه، ذلك البني الداكن الدافئ الذي ورثته لوسي عنه."أنا لا أحاول انتزاعها منك، ولا أحاول قلب حياتك رأسًا على عقب. أريد فقط أن أعرف ابنتي.""لكنها لا تحتاج إليك!""ربما لا، لكنها تستحق أن تتاح لها فرصة اتخاذ القرار بنفسها.""إنها في السادسة، ليست هي من تقرر أمورًا كهذه. هذا دوري أنا!"درت حول الطاولة، لأن بقائي في الطرف الآخر منها كان يجعلني أشعر وكأنني أتراجع.توقفت على بعد خطوات منه."لوسي سعيدة، إنها بأمان، وهناك الكثير من الناس يحبونها. لم ينقصها يومً
続きを読む

الفصل 10

منظور روزالينظّفتُ سبع غرف في ذلك اليوم، ولم أكن لأستطيع أن أخبرك كيف كانت تبدو أيٌّ منها. كانت يداي تتوليان كل شيء. نزع أغطية السرير، ثم إعادة ترتيبه بملاءات نظيفة، وطيّ الزوايا كما علّمني السيد غريغور أثناء التدريب، بإحكام وتسطيح حتى تبدو كظرفٍ مغلق. تنظيف أسطح الحمّام. فرك المرحاض وحوض الاستحمام. تلميع المرآة حتى انعكس فيها وجهي، شاحبًا، تحيط الهالات بعينيّ، مرتديةً زيًا لم يكن زيّي. مرّرتُ المكنسة الكهربائية على السجادة في خطوط مستقيمة. استبدلتُ زجاجات الشامبو والبلسم وكريم الترطيب الصغيرة التي استخدمها النزلاء مرة واحدة ثم تركوها نصف ممتلئة.كانت يداي تتوليان كل شيء. أما عقلي، فكان في مكان آخر.ماذا كان يريد حقًا؟كان هذا هو السؤال الذي يطاردني، رغم كل محاولاتي لطرده من رأسي.قال إنه يريد التعرّف إلى لوسي. وأكّد أنه لا يحاول انتزاعها مني. لكنه ذكر أيضًا أنه سبق واستشار محاميًا، وهذا لم يكن تصرّف رجل يبحث عن حديث هادئ وتسوية ودّية. بل كان تصرّف رجل يستعد للمواجهة.هل كان يملك المال لخوض معركة كهذه؟كنت أعرف الإجابة بالفعل.عرفتها منذ اللحظة التي رأيته فيها في قاعة الاجتماعات، بتلك
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status