انطلق الصراخ الحاد لجهاز الإنذار مخترقاً هدوء الليل.انتصبت "مايلا" جالية في جلستها، وصدرها يعلو ويهبط في دفعات متلاحقة، وقلبها يدق بشدة ضد أضلعها. لفرطة، ظنت أن كابوسها يسحبها إلى الأسفل مجدداً... ذلك الشبح الذي يضغط عليها، والأنفاس الحارة ضد خدها... لكن الصوت أصبح أكثر حدة، ومرتفعاً وبلا رحمة.بجانبها، تحرك "هيدن"، واصلاً بيده بالفعل إلى لوحة التحكم عند جانب سريره. كان وجهه هادئاً، هادئاً أكثر من اللازم، وكأن هذا الضجيج لا يرسل شظايا من الذعر عبر المنزل.قال "هيدن" بصوت منخفض وثابت: "مايلا. كوني خلفي."انفتح باب غرفة النوم بقوة. كان "بيك" عاري الصدر ومشدوداً، والمسدس في يد واحدة. و"جارد" خلفه مباشرة، يسحب سترة عليه بالفعل، وعيناه حادتان تفحصان كل زاوية.أمر "جارد" دون مقدمات: "ابقَ معه." كان بالفعل في تلك الحالة الباردة والمتحكم بها التي لم ترَ سوى لمحات منها من قبل. "بيك، معي."عصرت يد "بيك" كتفها مرة واحدة بطريقة حنونة ومثبتة قبل أن يختفي في الممر خلف "جارد".انزلقت "مايلا" بأقرب إلى "هيدن"، وأصابعها تنغرس في الأغطية: "ماذا يحدث؟"كانت نظراته ثابتة، رغم انقباض فكه: "سنعرف الآن."ك
최신 업데이트 : 2026-08-03 더 보기