تعافى دياب السيوفي، وريث إحدى أبرز العائلات النافذة في العاصمة، أخيرًا بعد ثلاث سنوات من الشلل، فأقام له أصدقاؤه المقربون حفلًا احتفاليًا في ملهى خاص.بينما وقفت مايا محمود عند مدخل الملهى، تحمل بين يديها هدية أعدّتها بعناية، وما إن همّت بدفع الباب حتى سمعت صوت دياب وهو يتحدث مع أصدقائه في الداخل."دياب، لا يمكن لأحد أن ينكر ما فعلته مايا من أجلك، فلولاها خلال هذه السنوات الثلاث، لما تعافيت بهذا الشكل.""صحيح، فتاة بمفردها كانت تدلك جسدك كل يوم، وترافقك في جلسات إعادة التأهيل، ولم تكن تجرؤ حتى على النوم بعمق، خوفًا من أن تنهار نفسيًا في منتصف الليل... هذا الجميل يجب أن تظل تتذكره طوال حياتك.""إنها حقًا إنسانة رائعة." قال دياب بصوت هادئ وعميق.ارتجفت أطراف أصابع مايا قليلًا، وشعرت بدفء يغمرها.لكن في اللحظة التالية، سمعت أحدهم يسأل: "إذًا متى تنوي الزواج منها؟"ساد الصمت في أرجاء الغرفة الخاصة بصورة مخيفة.تجمدت يد مايا في الهواء، وتسارع نبض قلبها دون وعي. حبست أنفاسها، وكأنها تنتظر صدور حكم نهائي.وبعد صمتٍ طويل، قال دياب بهدوء: "أنا أعتبرها أختي الصغيرة.""أختك الصغيرة؟!" ارتفعت أصوا
اقرأ المزيد