Alle Kapitel von قصة لم تكتمل : Kapitel 11 – Kapitel 15

15 Kapitel

الفصل الحادي عشر:سلام

أنهت ريم محاضراتها أخيرًا، لكنها طوال الوقت كانت حاضرة بجسدها فقط، أما عقلها فكان في مكان آخر. تتزاحم الأفكار في رأسها بلا توقف. حديث والدها هذا الصباح، نظراته المتوترة، ثم دخول الأستاذ الجديد إلى القاعة وإعلانه أن مجد لن يكمل تدريسهم... لم يكن الأمر طبيعيًا. وفجأة، خطرت لها فكرة. كانت تعرف موعد خروج مجد من الجامعة. جمعت أغراضها بسرعة، ثم ودعت لين وآدم قبل أن تغادر القاعة. نزلت إلى موقف السيارات، واتجهت مباشرة إلى الموقف الخاص بالدكتور مجد. ولحسن حظها، كانت سيارته لا تزال في مكانها. تنفست بعمق، ثم وقفت بالقرب منها تنتظر. مرت الدقائق ببطء، حتى لمحته أخيرًا يخرج من مبنى الجامعة. توقفت أنفاسها للحظة. كانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها بعيدًا عن بدلته الرسمية. كان يرتدي قميصًا أبيض بسيطًا، وقد رفع أكمامه إلى ما فوق ساعديه، فبدت عروق يديه بوضوح. كان يبدو أنيقًا بطريقة مختلفة تمامًا، وعبق عطره وصل إليها مع اقترابه. تسارعت دقات قلبها دون إرادتها. لكنها أخفت ارتباكها سريعًا خلف نظرة مستغربة. اقترب مجد من سيارته، وما إن وقعت عيناه عليها حتى توقف. — ريم؟ ماذا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

الفصل الثاني عشر

استيقظ مجد من قيلولته، ثم ألقى نظرة على الساعة، فوجدها لا تزال السادسة مساءً. تنفّس الصعداء، فقد كان يخشى أن يتجاوز الوقت السابعة. نهض من مكانه، وجهّز أغراضه، ثم دخل للاستحمام. وبعد أن انتهى، ارتدى ملابسه بعناية وغادر المكان. ركب سيارته، وانطلق بها نحو القصر، إلا أن أفكاره لم تكن معه. كانت ريم تشغل جزءًا من تفكيره دون إذن منه. تذكّر شخصيتها المندفعة، وذكاءها الذي لمسه بنفسه، وطريقتها الجريئة في الدفاع عن رأيها. ثم، دون أن يدري، تسللت إلى ذهنه صورة أخرى لها... كانت جميلة. وأنيقة أيضًا. عبس مجد، وكأنه غاضب من نفسه، ثم هزّ رأسه ليطرد تلك الأفكار فورًا. ما الذي يفكر فيه بحق الجحيم؟ إنها ابنة إلياس. شدّ قبضته على المقود، وعادت ملامحه إلى الجمود المعتاد. مجد في داخله: أنتم عائلة لا مكان لكم في هذه الحياة... لذلك سأجعلكم تتمنون لو كان الموت والجحيم أرحم من البقاء فيها. --- وصل مجد إلى القصر، وما إن دخل حتى وجد سلام تندفع نحوه وتلقي نفسها بين ذراعيه. — مجد! لماذا تأخرت؟ ابتعد عنها قليلًا، ونظر إليها ببرود. — ابتعدي قليلًا، ما هذه الحركات؟ تراجعت سلام خطوة،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

الفصل الثالث عشر: اصدقاء

في هذه الأثناء، صعد إلياس إلى غرفة ريم وطرق الباب. — تفضل. دخل إلياس، فوجدها غارقة في دراستها، تحيط بها الكتب من كل جانب. قال بهدوء: — أريد أن أقاطع دراستك قليلًا. أومأت ريم، ثم أغلقت كتابها وتركت مكتبها، وجلست على الأريكة بجانب والدها. تنهد إلياس قبل أن يقول: — في الصباح كنت متوترًا وقلقًا عليكِ. كنت أخشى أن يتعرض لكِ أحد بسوء، ولهذا اقترحت عليكِ السفر إلى الخارج. أعتقد أن ذلك سيكون أفضل وأكثر أمانًا لكِ. نظرت إليه ريم بهدوء. — لكن بما أنك رفضتِ، فلن أجبركِ على شيء. القرار لكِ في النهاية. ثم تغيرت ملامحه قليلًا، وقال بجدية: — لكن أريد منكِ شيئًا واحدًا فقط. ابتعدي عن مجد الأغا. لا تتحدثي معه إلا في حدود الدراسة، إن اضطررتِ لذلك. هذا الشخص خطير، ونحن لا نعرف ما الذي يخفيه. عقدت ريم حاجبيها قليلًا. — لماذا يا أبي؟ ساد الصمت للحظات. نظر إلياس إليها، ثم أشاح بنظره عنها. — لأنني أعرف ما يكفي لأقول لكِ ذلك. — وما الذي تعرفه؟ لم يجبها. اكتفى بالصمت، وكأن السؤال أعاد إلى ذاكرته شيئًا لا يريد حتى التفكير فيه. لاحظت ريم ذلك، لكنها لم تضغط عليه. قال إلي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

الفصل الرابع عشر:صدفه تحمل سراً

ألقت والدة ريم نظرة على هاتفها، ثم أدركت أن أمامهما وقتًا طويلًا قبل أن تضطر إلى المغادرة. ابتسمت وقالت: — ما رأيكِ أن نذهب للتسوق قليلًا؟ وافقت ريم بسرعة ودون تردد، فقد كانت بالفعل بحاجة إلى بعض الملابس الجديدة للجامعة، كما أنها اشتاقت إلى التسوق برفقة والدتها. بعد وقت قصير، وصلتا إلى المجمع التجاري القريب من الجامعة. راحتا تتنقلان بين المتاجر، تختاران ما يناسبهما، وتضحكان بين الحين والآخر على بعض القطع الغريبة التي تصادفهما. وبينما كانت ريم تتفقد إحدى الواجهات، توقفت والدتها فجأة أمام فستان سهرة باللون البرغندي، وقد بدا أنيقًا وفخمًا بصورة لافتة. أشارت إليه بحماس وقالت: — ريم، هذا الفستان صُمم خصيصًا لكِ! نظرت ريم إلى الفستان، ثم ضحكت وهي تقترب منه لتتفحصه عن قرب. — حقًا؟ إنه جميل جدًا وفخم... لكنه يحتاج إلى حفل كبير، وليس سهرة بسيطة. نظرت والدتها إليها وكأنها اتخذت قرارها بالفعل، ثم قالت بإصرار: — لن أسمح أن يذهب هذا الفستان إلى فتاة أخرى. سأشتريه لكِ. ابتسمت ريم بحماس وهي ترى مدى سعادة والدتها، ولم تستطع إلا أن تشعر بالدفء يتسلل إلى قلبها. كان قضاء هذا ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-11
Mehr lesen

الفصل الخامس عشر:هل انت بخير

وصلت ريم إلى الفيلا وهي تحمل أكياس الملابس التي اشترتها لها والدتها. وما إن دخلت حتى لاحظت الهدوء الذي يخيّم على المكان، فلم يكن هناك أحد في الصالة. خرجت مليكة من المطبخ، وما إن رأت ريم حتى ابتسمت واستقبلتها قائلة: — أهلًا بكِ يا آنسة ريم. عائلتك ذهبت إلى عشاء عائلي، وأخبروني أنهم سيتأخرون قليلًا. أومأت ريم بهدوء. — حسنًا، شكرًا لكِ يا مليكة. صعدت إلى غرفتها، وضعت الأكياس جانبًا، ثم دخلت إلى الحمام. وبعد أن أخذت حمامًا طويلًا، ارتدت ملابس مريحة وجلست على طرف السرير. لكن عقلها لم يكن هادئًا. عادت تفاصيل ما حدث في المجمع التجاري إلى ذهنها من جديد، وخصوصًا ذلك اللقاء الغريب، والكلمات التي سمعتها، والاسم الذي ظل عالقًا في رأسها... ياسمين. لم تستطع ريم تجاهل شعورها بأن هناك شيئًا تخفيه عائلتها عنها، وأن ظهور اسم ياسمين باسل الأغا أمامها لم يكن مجرد صدفة. مدّت يدها إلى جهازها اللوحي، ثم فتحته وبدأت تبحث في الإنترنت. كتبت في خانة البحث: ياسمين باسل الأغا ظهرت أمامها عدة نتائج، لكنها لم تجد شيئًا مفيدًا. قلبت الصفحات واحدة تلو الأخرى، حتى توقفت فجأة. اتسعت عيناها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-11
Mehr lesen
ZURÜCK
12
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status