قصة لم تكتمل

قصة لم تكتمل

last update最後更新 : 2026-08-10
作者:  Angel rose 剛剛更新
語言: Arab
goodnovel16goodnovel
評分不足
13章節
7閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

حب وكراهية

حب مؤلم

مهندس

قوي البنية

غني

الحب من النظرة الأولى

الندم

كان الشخص الذي أعاد إليها شعور الأمان بعد كل ما فقدته... جعلها تؤمن أن الحياة أخيرًا ابتسمت لها. لكنها لم تكن تعلم أن أجمل القصص قد تحمل خلفها أسرارًا لا ينجو منها أحد.

查看更多

第 1 章

الفصل الأول: عودة ريم

في ليالي ديسمبر الباردة، وقفت ريم أمام البوابة الضخمة ذات الطابع الملكي. أخذت نفسا عميقا، وضغطت على مقبض حقيبة السفر حتى كادت أظافرها تغرس في كفّها.

تنفّست الصعداء، ثم فتحت البوابة الثقيلة. استقبلها حارس الفيلا، وأخذ حقيبة سفرها، بينما لحقت به بخطوات هادئة.

دخلت إلى الفيلا، فكانت الإضاءة خافتة، وألوان الأثاث غامقة. كانت فيلا فاخرة جدًا، إلا أنها بدت لريم مثل جسدٍ جميل فقد روحه منذ زمن.

"آنسة ريم..."

قالتها رئيسة الخدم مليكة بابتسامة دافئة:

"لقد كبرتِ حقًا... وأصبحتِ شابة جميلة جدًا!"

اقتربت ريم منها و احتضنتها، ثم ألقت عليها التحية. كانت مليكة قد تولّت رعاية ريم في فترة طفولتها، وكانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين منحوا ريم شعورًا بالأمان.

اصطحبتها مليكة إلى غرفة المكتب الخاصة بوالدها إلياس. شكرتها ريم، ثم طرقت الباب ودخلت.

رفع إلياس عينيه عن الأوراق أمامه، ونظر إليها للحظات طويلة، وكأنه يحاول أن يرى فيها طفلة الأمس، لا الشابة التي تقف أمامه الآن.

ارتسمت ابتسامة جانبية على وجه إلياس، لكنها لم تكن ابتسامة فرح، بل ابتسامة تحمل مرارة سنوات طويلة.

"لقد تخلّت عنكِ في النهاية... اختارت حياتها الجديدة وتركتكِ خلفها."

توقفت ريم للحظة. كانت تعرف أن والدها يتحدث من مرارة الماضي، لكنها كانت تعرف أيضًا أن الحقيقة لم تكن بهذه البساطة.

لم تكن أمها وحدها من اختار الرحيل... فهناك أخطاء لا تُمحى، وقرارات غيّرت حياة الجميع.

لم ترغب ريم في العودة إلى الماضي، لذلك غيّرت الحديث قائلة:

"أبي... تم قبولي في الجامعة. سأدرس الهندسة المعمارية."

ساد الصمت للحظات.

رفع إلياس نظره إليها، وتأملها طويلًا. لم يستطع أن يمنع نفسه من ملاحظة الشبه الكبير بينها وبين والدتها... لون شعرها الذهبي، ملامحها الهادئة، ثقتها بنفسها، أناقتها، وحتى الذكاء الذي ظهر في طريقة حديثها.

للحظة، لم يرى أمامه ابنته فقط، بل رأى جزءًا من الماضي الذي حاول نسيانه.

قال بتعجّب:

"منذ طفولتكِ وأنتِ ماهرة في ألعاب التركيب والرسم... كنتِ دائمًا تحبين بناء الأشياء وترتيبها."

توقف قليلًا، ثم أضاف بنبرة أكثر هدوءًا:

"لكن الهندسة المعمارية تخصص صعب، يحتاج إلى الكثير من الدقة والصبر والدراسة."

ابتسمت ريم ابتسامة خفيفة وقالت:

"أعرف يا أبي... ولهذا اخترته. أحب الأشياء المعقدة التي تحتاج إلى جهد حتى تصبح جميلة."

نظر إليها إلياس بصمت، وكأن كلماتها لمست شيئًا داخله.

لم يكن يريد الاعتراف، لكنه شعر للحظة بالفخر بابنته.

ساد الصمت في الغرفة، ثم سأل إلياس:

"هل جهّزتِ كل شيء للجامعة؟"

تفاجأت ريم من سؤاله، فلم تتوقع أن يهتم بتفاصيل حياتها.

"نعم... تقريبًا."

قال بهدوء:

"إذا احتجتِ أي شيء، فأخبري مليكة."

لم تستطع ريم منع نفسها من الابتسام.

"شكرًا أبي."

همّت بالخروج من الغرفة، ثم توقفت عند الباب والتفتت إليه قائلة:

"أنا لم أعد إلى هنا لأحمّل أحدًا ذنب الماضي... أريد فقط أن نبدأ من جديد."

بقي إلياس صامتًا، يراقبها وهي تخرج.

كانت كلماتها تشبه كلمات والدتها كثيرًا...

وهذا ما أخافه أكثر مما أراحه.

خارج المكتب كانت سارة ملتصقة بالحائط، تحاول التقاط أي كلمة. منذ أن عرفت بعودة ريم إلى الفيلا وهي تشعر أن عودتها ليس صدفة او بسبب زواج والدتها، بل إنها جاءت لتنفيذ خطة ما.

لم تكن تثق بها لحظة واحدة.

حاولت الاقتراب أكثر، لكن الباب الخشبي السميك المصنوع من خشب البلوط لم يسمح لها إلا بسماع كلمات متقطعة.

"...ستبقين هنا..."

"...لن أسمح..."

عقدت سارة حاجبيها وهمست في نفسها:

كنت أعلم ذلك... هذه الفتاة لم تأتِ إلا لتأخذه مني. تريد أن تفسد علاقتي به وتجعله يطردني من حياته.

وما إن سمعت صوت الكرسي يُسحب من الداخل، حتى ابتعدت بسرعة ووقفت في نهاية الممر وكأنها كانت تمر بالمصادفة.

خرجت ريم من غرفة المكتب، وقلبها يفيض بالأمل في بداية حياة جديدة، غير مدركة أن هناك من كان يراقب كل خطوة تخطوها. أما سارة، فكانت تحدق بها من بعيد، وقد أقسمت في سرها ألا تسمح لها بتنفيذ مخططاتها، مهما كلفها الأمر.

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
13 章節
الفصل الأول: عودة ريم
في ليالي ديسمبر الباردة، وقفت ريم أمام البوابة الضخمة ذات الطابع الملكي. أخذت نفسا عميقا، وضغطت على مقبض حقيبة السفر حتى كادت أظافرها تغرس في كفّها. تنفّست الصعداء، ثم فتحت البوابة الثقيلة. استقبلها حارس الفيلا، وأخذ حقيبة سفرها، بينما لحقت به بخطوات هادئة. دخلت إلى الفيلا، فكانت الإضاءة خافتة، وألوان الأثاث غامقة. كانت فيلا فاخرة جدًا، إلا أنها بدت لريم مثل جسدٍ جميل فقد روحه منذ زمن. "آنسة ريم..." قالتها رئيسة الخدم مليكة بابتسامة دافئة: "لقد كبرتِ حقًا... وأصبحتِ شابة جميلة جدًا!" اقتربت ريم منها و احتضنتها، ثم ألقت عليها التحية. كانت مليكة قد تولّت رعاية ريم في فترة طفولتها، وكانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين منحوا ريم شعورًا بالأمان. اصطحبتها مليكة إلى غرفة المكتب الخاصة بوالدها إلياس. شكرتها ريم، ثم طرقت الباب ودخلت. رفع إلياس عينيه عن الأوراق أمامه، ونظر إليها للحظات طويلة، وكأنه يحاول أن يرى فيها طفلة الأمس، لا الشابة التي تقف أمامه الآن. ارتسمت ابتسامة جانبية على وجه إلياس، لكنها لم تكن ابتسامة فرح، بل ابتسامة تحمل مرارة سنوات طويلة. "لقد تخلّت عنكِ في النهاية...
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多
الفصل الثاني:عودة بلا ترحيب
صعدت ريم إلى الطابق العلوي، حيث كانت غرف النوم على جانبي ممر طويل. أو لعل التعب الذي أثقل جسدها جعل الممر يبدو أطول مما هو عليه. وما إن وصلت إلى نهاية الممر حتى توقفت أمام باب تعرفه جيدًا. كانت تلك الغرفة التي احتضنت أجمل ذكريات طفولتها، حيث كانت تنام بين والديها، وتشعر أن العالم كله ينتهي عند حضنيهما. وقع بصرها على القفل المعلق على الباب، فتجمدت في مكانها. لم يكن بحاجة إلى من يخبرها أن الغرفة لم تفتح منذ ذلك اليوم... يوم غادرت هي ووالدتها الفيلا. دخلت غرفتها، وكانت أنيقةً يغلب عليها الطابع الراقي، وكأن الزمن لم يجرؤ على تغييرها. ارتمت على سريرها، واستلقت على ظهرها تحدق في السقف بشرود. كانت الأفكار تتزاحم في رأسها؛ ماذا تخبئ لها الأيام القادمة؟ وكيف ستعتاد على هذه الحياة الجديدة؟ وهل سيكون والدها سندًا لها كما كانت تتمنى، أم سيصبح عبئًا آخر يثقل كاهلها؟ ثم شعرت بجفونها يهبطان شيئًا فشيئًا، حتى استسلمت للإرهاق، وغرقت في نومٍ عميق، بدا وكأنه غيبوبة. استيقظت في اليوم التالي تبحث عن هاتفها لترى كم مضى من الوقت. وما إن وقعت عيناها على الشاشة حتى شهقت بدهشة؛ كانت الساعة الرابعة مس
last update最後更新 : 2026-07-23
閱讀更多
الفصل الثالث: اللقاء
في تمام الساعة السادسة صباحًا، استيقظت ريم بنشاط، وكأنها تعلن لنفسها عن بداية جديدة في حياتها. رتبت غرفتها بعناية، ثم وقفت أمام خزانتها تختار ملابسها الجامعية. كانت تهتم بتفاصيل مظهرها ولحسن حظها، كان كل ما ترتديه يليق بها؛ فقد كانت تتميز بقوام أنيق وحضور لافت يجذب الانتباه دون أن تحاول. ربطت شعرها الطويل، فارتفع قليلًا ليكشف عن طوله الذي وصل إلى خصرها، ثم حملت حقيبتها وغادرت الغرفة. نزلت الدرج متجهة إلى غرفة المعيشة، حيث كان والدها إلياس يجلس يتصفح الأخبار على جهازه اللوحي. ريم: صباح الخير. رفع إلياس عينيه للحظات، ثم أشار برأسه تحيةً لها قبل أن يعود إلى ما يقرأه. إلياس: هل ستذهبين بسيارتك أم أخبر السائق بإيصالك؟ ريم: سأذهب بسيارتي. تبعد قرابة ساعة عن منزلها الجديد، لكنها لم تكن تمانع المسافة. ربما كانت تلك الساعة في الطريق هي الوقت الوحيد الذي تشعر فيه أنها تملك حياتها بعيدًا عن قيود هذا المنزل. بعد ساعة تقريبًا من القيادة، ظهرت بوابة الجامعة أمام ريم. أوقفت سيارتها في الموقف، ثم بقيت للحظات تنظر إلى المكان من خلف الزجاج. لم تكن هذه مجرد جامعة بالنسبة لها، بل كانت ا
last update最後更新 : 2026-07-24
閱讀更多
الفصل الرابع:خطوة نحو المجهول
أنهت ريم محاضراتها في يومها الجامعي الأول، وغادرت المبنى بابتسامة لم تفارق وجهها. كان يومًا مختلفًا بالنسبة لها؛ ليس بسبب المحاضرات فقط، بل بسبب الشعور الذي رافقها طوال الساعات الماضية. لأول مرة منذ فترة طويلة شعرت بأنها تملك كيانًا مستقلًا بعيدًا عن كل ما يحيط بها في منزل والدها. في الجامعة لم تكن ابنة إلياس السيد، ولم تكن محاصرة بذكريات الماضي، كانت فقط ريم... طالبة تحاول أن تبني طريقها الخاص. اتجهت نحو مواقف السيارات التابعة للجامعة، وهي تحمل حقيبتها بين يديها، وما إن اقتربت من سيارتها حتى وقع بصرها عليه. كان مجد يقف غير بعيد عنها. قامته الطويلة، وملامحه الهادئة، ونظارته الأنيقة منحته حضورًا مختلفًا. كان يمتلك تلك الهالة الرجولية التي تجذب الانتباه دون أن يحاول، وكأن وجوده وحده كان كافيًا ليجعله مميزًا بين الآخرين. توقفت للحظة دون قصد، ثم أخذت نفسًا عميقًا واستعادت هدوءها. لماذا يتجه نحوي؟ ماذا يريد؟ هل يريد الحديث معي بسبب ما حدث صباحًا؟ أم أن الأمر مجرد صدفة؟ تسارعت أفكارها للحظات، لكنها سرعان ما أبعدت تلك التساؤلات عن ذهنها، وأكملت سيرها نحو سيارتها متظاهرة بأنها
last update最後更新 : 2026-08-06
閱讀更多
الفصل الخامس: اشاعة
الفصل الخامس في الصباح الباكر، استيقظت ريم على غير عادتها بكل نشاط وحيوية. نهضت من سريرها، فتحت نافذة غرفتها قليلًا لتستقبل نسمات الصباح الباردة، ثم اتجهت إلى الحمام. بعد أن انتهت من الاستحمام، وقفت أمام خزانة ملابسها للحظات قبل أن تختار ملابس أنيقة وعملية تناسب يومًا جامعيًا طويلًا. رتبت شعرها بعناية، وحملت حقيبتها، ثم خرجت من غرفتها. نزلت الدرج بهدوء، لتجد المنزل غارقًا في السكون. لم يكن أحد في غرفة المعيشة؛ يبدو أن الجميع لا يزالون نائمين. وقفت للحظة، ثم تذكرت فجأة أن زين لديه اختبار اليوم. ابتسمت ابتسامة خفيفة، واستدارت عائدة إلى الطابق العلوي. طرقت باب غرفته طرقات خفيفة، لكنها لم تتلقَّ أي رد، ففتحت الباب بحذر. كان زين لا يزال غارقًا في نومه. اقتربت منه وهزت كتفه برفق. ريم: "صباح الخير يا زين... هيا، استيقظ. راجع للمرة الأخيرة، ثم استعد للامتحان." فتح زين عينيه بصعوبة، ثم تمتم بصوت يغلبه النعاس: زين: "الوقت مبكر جدًا يا ريم... وأنا لا أحب الدراسة في هذا الوقت." ابتسمت ريم وهزت رأسها باستنكار لطيف. ريم: "وأنت طالب في الثانوية، وهذا أهم عام دراسي في حياتك.
last update最後更新 : 2026-08-06
閱讀更多
الفصل السادس:الحفل
بعد مرور الأيام في الجامعة، بدأت الاختبارات النصفية. كانت تلك الفترة مرهقة بالنسبة لريم، فقد كانت الاختبارات أصعب مما توقعت، لكنها لم تسمح لنفسها بالاستسلام. كانت تريد أن تثبت نفسها... أمام والدها، وأمام أساتذتها، وبالأخص أمام الدكتور مجد. لم تعرف سبب اهتمامها بأن يلاحظ مستواها، لكنها كانت تشعر برغبة في أن تكون طالبة مميزة في نظره. بعد انتهاء فترة الاختبارات بعدة أيام، قررت ريم الذهاب إلى مكتب مجد لمناقشة اختبارها ومعرفة تفاصيل علامتها. وقفت أمام الباب، ثم طرقت بهدوء. جاءها صوته الهادئ من الداخل: "ادخلي." فتحت الباب دخلت و ألقت التحيه. رفع مجد نظره من بين الأوراق، متفاجئًا قليلًا بوجودها. لم يكن يتوقع أن تأتي إحدى الطالبات لمراجعة الاختبار بهذه الثقة والاهتمام. كانت تقف أمامه بهدوء، تحمل جهازها اللوحي، وترتدي ملابس أنيقة وبسيطة. لاحظ ثقتها وطريقة حديثها، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة. مجد: "تفضلي يا ريم، هل هناك مشكلة في الاختبار؟ أم يوجد شيء لم تفهميه؟" جلست أمامه وقالت: ريم: "لا، لكنني أردت أن أراجع إجاباتي وأعرف الأخطاء التي وقعت بها." نظر إليها
last update最後更新 : 2026-08-06
閱讀更多
الفصل السابع:بداية الانطلاق
بقيت الأجواء في غرفة المعيشة متوترة قليلًا. فدعوة ريم إلى الحفل لم تكن في صالح سارة أبدًا. كانت تشعر بالغضب يتصاعد بداخلها، ليس فقط بسبب وجود ريم، بل بسبب خوفها من أن تسرق الأضواء منها. كانت تخشى المقارنات التي قد تحدث، خصوصًا أن ريم كانت تشبه والدتها كثيرًا؛ في ملامحها الهادئة، وطريقتها الرقيقة، وحتى في حضورها الذي يصعب تجاهله. أنهت ريم كوب القهوة بهدوء، ثم وضعت الفنجان أمامها. ريم: "سأستأذن الآن، أريد أن أجهز نفسي للحفل." لم تنتظر ردًا طويلًا، بل نهضت بهدوء واتجهت نحو الدرج. صعدت إلى غرفتها، وأغلقت الباب خلفها، ثم وقفت للحظات في منتصف الغرفة. لم تكن تعرف لماذا وافقت على الذهاب. في البداية، لم تكن مهتمة بهذا النوع من المناسبات، ولم تكن تشعر أنها بحاجة إلى إثبات شيء لأي شخص. لكن كلمات سارة بقيت عالقة في ذهنها. "قد لا تعرف كيف تتصرف هناك... ربما تسبب لنا بعض الإحراج." لم تكن الكلمات نفسها هي ما أزعجها، بل الطريقة التي قيلت بها، وكأنها أقل من الآخرين، وكأن السنوات التي عاشتها بعيدًا عن هذا العالم جعلتها غير قادرة على الانتماء إليه. جلست ريم أمام المرآة، ونظرت إ
last update最後更新 : 2026-08-07
閱讀更多
الفصل الثامن :صدفه
بدأت العائلات الثرية بالوصول تباعًا إلى قصر عائلة هشام الصايغ، حيث اصطفت السيارات الفاخرة أمام البوابة الرئيسية للقصر وسط أجواء مليئة بالفخامة والهيبة. توقفت سيارة عائلة إلياس أمام ساحة القصر، فترجل السائق وفتح الأبواب بهدوء، لينزل إلياس وسارة وزين وريم واحدًا تلو الآخر. ما إن وطئت قدما ريم أرض المكان حتى توقفت للحظات، تنظر حولها بدهشة واضحة. لم تستطع أن تخفي إعجابها بهذا القصر الذي بدا وكأنه خرج من إحدى الحكايات القديمة. كان قصرًا مذهلًا بجماله وفخامته؛ بوابته الرئيسية مصنوعة من الحديد الأسود المطروق، تتخللها نقوش ذهبية دقيقة وزخارف متقنة تعكس براعة الحرفيين الذين صنعوها، فتمنح المدخل هيبة تليق بمكانة عائلة الصايغ. خلف البوابة امتدت حديقة واسعة أشبه بلوحة فنية؛ مساحات خضراء شاسعة، وأشجار نخيل طويلة، وشجيرات مزهرة تزين المكان بألوانها الزاهية. وفي المنتصف ارتفعت نافورة كبيرة تحيط بها ممرات دائرية، ينساب منها صوت المياه بهدوء ليضيف للمكان مزيدًا من السحر. أما القصر نفسه فكان مبنيًا من الحجر الأبيض الفاخر، يجمع بين روعة التصميم الكلاسيكي ولمسات معمارية حديثة. ارتفعت شرفته الكب
last update最後更新 : 2026-08-08
閱讀更多
الفصل التاسع
نظرت ريم إلى الشاب الذي كان يقف خلف باسل. توقفت عيناها عنده للحظات. كان شابًا ذو ملامح هادئة وحضور لافت، يرتدي بدلة سوداء داكنة زادته أناقة وهيبة، وقميصًا أبيض أبرز قامته وبنيته الرياضية. لكن أكثر ما لفت انتباه ريم لم يكن مظهره... بل عيناه. كانت نظراته مختلفة تمامًا. حادة، باردة، ومليئة بشيء لم تستطع تفسيره. تجمدت في مكانها عندما أدركت من يكون. الأستاذ مجد؟ ما الذي يفعله هنا؟ ولماذا يقف أمام والدها بهذه الطريقة؟ راقبته ريم بصمت، بينما شعرت بشيء من التوتر يتسلل إلى جسدها. لم تكن نظراته إليها طبيعية. بل كانت تحمل غضبًا غامضًا، وكأنها لم تكن هي المقصودة بتلك النظرات، وإنما شخص آخر يقف أمامها. نظرت إلى والدها، ثم عادت ببصرها إلى مجد. كان الجو من حولهم قد تغير فجأة. قبل لحظات، كانت القاعة تعج بالأحاديث والضحكات، أما الآن فقد شعرت ريم وكأن شيئًا ثقيلًا خيّم على المكان. لم تفهم ما الذي يحدث. وبينما كانت تحاول فهم ما يجري، رفع مجد عينيه إليها مرة أخرى. تلاقت عيناهما. وللحظة قصيرة، شعرت ريم بأن نظراته اخترقت كل محاولاتها للتظاهر بالهدوء. ثم أبعدت عينيه
last update最後更新 : 2026-08-08
閱讀更多
الفصل العاشر: ليس صدفه
صعدت ريم إلى السيارة برفقة عائلتها، وأسندت رأسها إلى المقعد وهي تتأمل وجوههم بصمت. كان التعب واضحًا على ملامح الجميع بعد ساعات الحفل الطويلة، حتى إن الأحاديث التي ملأت السيارة في طريق العودة كانت قد اختفت تمامًا. ألقت ريم نظرة خاطفة نحو والدها. كان إلياس ينظر من نافذة السيارة، متجنبًا النظر إليها تمامًا، وكأنه أدرك ما يدور في رأسها، أو ربما شعر بأنها بدأت تلاحظ أشياء لم يكن يريد لها أن تلاحظها. ضيقت عينيها قليلًا، لكنها لم تسأله. بعد وقت قصير، توقفت السيارة أمام الفيلا. نزل الجميع منها بصمت، واتجهوا إلى الداخل. وما إن دخل إلياس حتى صعد الدرج بسرعة، وكأنه يريد الهروب من شيء ما. راقبته ريم بعينيها حتى اختفى عن أنظارها. بقيت للحظات واقفة في مكانها، تتأمل أرجاء المنزل الواسع. كم من الأسرار يختبئ هنا؟ تنهدت بعمق، ثم هزت رأسها محاولة طرد تلك الأفكار من عقلها. كانت تشعر بثقل غريب؛ ثقل التفكير، وثقل التعب الذي بدأ ينهش جسدها بعد هذه الليلة الطويلة. صعدت إلى الطابق العلوي، ثم دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها. وقفت أمام المرآة، وأخذت تتأمل انعكاسها. رفعت يدها لتعدل خصلة من شعرها، ثم ن
last update最後更新 : 2026-08-08
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status