ميلوالحفلة في ذروتها. الموسيقيون يعزفون رقصة حماسية، الذئاب والبشر يرقصون معاً على عشب الفسحة المداس، وزجاجات النبيذ تفرغ الواحدة تلو الأخرى. أنا جالس على مقعد، منعزلاً قليلاً، وأنظر إلى إيلويز وكايل. إنهما جميلان، كلاهما. جميلان وسعيدان، وهذه الصورة تملأني بفرح شديد لدرجة أنه شبه مؤلم.أنا لست بارعاً في الخطب. أنا ذئب، محارب، حامٍ. الكلمات ليست سلاحي المفضل — أفضل الأنياب والمخالب، الأفعال على الأقوال، البراهين على الوعود. لكن هذا المساء، أريد أن أتكلم. هذا المساء، يجب أن أتكلم. من أجل إيلويز. من أجل والدي. من أجل كل ما مررنا به معاً.أنهض، وأقرع بلطف على كأسي بملعقة فضية. الصوت الكريستالي يجذب انتباه الضيوف، وتدريجياً، يسود الصمت في الفسحة. تتجه كل الأنظار نحوي، وأشعر برهبة المسرح تصعد في حلقي. لكنني أبتلعها. أنا لست جباناً. لم أكن قط.— أصدقائي، أقول رافعاً صوتي. إخوتي، أخواتي، رفاقي. لست خطيباً بارعاً، تعلمون ذلك. أنا ذئب ميدان، جندي، حامٍ. لكن هذا المساء، أود أن أقول بضع كلمات.أتوقف، وأبحث عن نظرة إيلويز في الحشد. إنها جا
Last Updated : 2026-08-30 Read more