All Chapters of مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب: Chapter 101 - Chapter 110

112 Chapters

الفصل 102 — أعمال أبيها

إيابها — كيف يعني، ملغى؟ صوت أبي هادئ. هادئ جداً. إنه صوته عندما يكون غاضباً حقاً، الذي يستخدمه حتى لا ينفجر، ليحافظ على السيطرة. صوت يعد بعواصف. المورد، السيد أوفلاهيرتي، رجل ضخم بوجنتين حمراوين، مرح عادة. اليوم، إنه مرتبك، واضح. يعبث بقبعته بين أصابعه، يتجنب نظرة أبي. — أنا آسف، ديكلان. آسف حقاً. لكنني لم أعد أستطيع تزويدك. هكذا الأمر. — هكذا الأمر؟ نعمل معاً منذ عشرين عاماً، شون. عشرون عاماً. كنت هنا عندما فتحت هذا المتجر. منحتني ديناً عندما لم يكن لدي شيء. عبرنا أزمات معاً، مواسم سيئة، كل شيء. وتتركني كحقير... — ليس لدي خيار، ديكلان. الأوامر تأتي من الأعلى. الصمت يسقط على المتجر. أنا في الغرفة الخلفية، مختبئة خلف ستارة الخرز، لكنني أسمع كل شيء. الأوامر من الأعلى. لا يمكن أن يعني ذلك سوى شيء واحد. — أي أوامر؟ يسأل أبي، حتى لو كان يعرف بالفعل. — تعرف جيداً أي أوامر. عائلة مكارثي. صهر الزعيم الأعلى المستقبلي. أرسل كلمة إلى كل الموردي
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

الفصل 104 — غضب إيابها

إيابهاالمنديل في يدي.أبيض. ناصع. مثالي.مطرز بالأحرف الأولى لسورشا أوكونور بخيوط فضية تلمع في الضوء الخافت للصالون. س.أ. أحرفها. علامتها. منطقتها.منديل لدموعي.وكأنني نائحة في جنازتها. وكأنني ميتة بالفعل، وهي تتصدق عليّ بقطعة قماش لأمسح دموعي على جثتي.سورشا تنظر إليّ. ابتسامتها ما زالت في مكانها، مثالية، لا تحتمل. ابتسامة ألفا تتأمل أوميغا تحتضر. ابتسامة قطة تلعب بالفأر قبل التهامه.إنها تنتظر.تنتظر أن أبكي. أن أنهار. أن أسقط راكعة وأتوسل إليها. أن أقدم لها ذلك العرض الذي جاءت من أجله، ذلك العرض الخاص للأوميغا المنبوذة المسكينة التي تنتحب بينما تبتعد الألفا الجميلة، منتصرة، يداً بيد مع ألفاها المسروق.— لا أحتاج منديلك.صوتي أكثر ثباتاً هذه المرة. لا أعرف من أين يأتي ذلك الثبات. من أحشائي، ربما. من ذلك المكان الصغير في أعماقي الذي ما زال يرفض الموت.— احتفظي به على أي حال.تنهض برشاقة مدروسة. كل حركة محسوبة لتكون مثالية، لتذكرني بما لست عليه، بما لن أكونه أبداً. ألفا. امرأة سلطة. شخص مهم.— ستحتاجينه، صدقيني. الليالي طويلة، عندما يكون المرء وحيداً. عندما يكون... لا شيء.تخطو خطوة
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 105 — الطرد

إيابهاستة أيام.ستة أيام منذ زيارتي للملكية. ستة أيام منذ أن مزقت منديل سورشا. ستة أيام ونحن نعيش في القلق، نعد نقودنا القليلة، نراقب مخزون الطعام يتناقص يوماً بعد يوم.أمي توقفت عن الطبخ. ليس كسلاً. لأنه لم يعد هناك شيء تقريباً للطبخ. حساء ماء وأعشاب صباحاً. نفسه مساءً. بينهما، الفراغ.أبي يجوب القرية من الصباح إلى المساء. يطرق كل الأبواب، يعرض خدماته على كل التجار. لا أحد يوظف. بعضهم ينظر إليه بشفقة ويشيح بنظره. آخرون بازدراء، ويغلقون بابهم.— آسف، ديكلان. لا شيء لك.— ربما الأسبوع المقبل.— عد لاحقاً.لا أحد يقول الحقيقة. لا أحد يقول: إنه بسبب ابنتك. الأوميغا المنبوذة. التي تجرأت على تحدي عائلة مكارثي. لا أحد يقولها، لكن الجميع يفكر فيها.أمي لم تعد تبكي. أصبحت ظلاً. تقوم بمهامها آلياً، دون حياة في عينيها. أحياناً، أفاجئها تنظر إلى فستان الزفاف الممزق، الذي تركته في زاوية غرفتي. فستان زفافها هي، الذي احتفظت به لثلاث وعشرين سنة، الذي دمرته وأنا أركض في الغابة.تنظر إليه طويلاً. طويلاً. ثم تشيح بنظرها وتعود إلى مهامها، الظهر منحنٍ أكثر قليلاً.في مساء اليوم السادس، يُطرق على الباب.
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 106 — ملجأ العمة

إيابهاكوخ العمة أيسلينغ في نهاية العالم.يجب المشي لساعات للوصول إليه. ساعات على طرق ترابية تصبح مسارات، تصبح آثاراً بالكاد مرئية في العشب المرتفع.قدماي تنزفان في حذائي المثقوب. كل خطوة ألم. كل خطوة جهد خارق.حقيبتي تنشر كتفي. الحبل يغوص في لحمي، يترك علامة حمراء، ثم بنفسجية. أغير الكتف، يبدأ من جديد.والداي يتقدمان أمامي. صامتان. الظهر منحنٍ. لا يلتفتان. لا يتكلمان. يمشيان، هذا كل شيء.الغابة تنغلق حولنا. الأشجار قديمة، هائلة. أغصانها تخفي السماء. الجو مظلم، رطب. رائحة طحلب وأرض مبللة.— قليلاً بعد، يقول أبي.هذه أول كلمة منذ ساعة.قليلاً بعد. منذ ساعة ونحن نمشي. قليلاً بعد، يعني ساعتين.عندما نصل أخيراً، تبدأ الشمس بالانحدار.الكوخ هناك، في منتصف فسحة.صغير. صغير جداً.جدران من خشب غير مسوّى جيداً، بفجوات مسدودة بالطحلب والطين. سقف قش يتدلى في أماكن، لا بد أنه يسرب عند المطر. مدخنة حجر مسودة بالسخام. باب مائل، يغلق بشكل سيئ.حوله، لا شيء سوى أشجار وحقول بور. نهاية العالم. آخر الدنيا.العمة أيسلينغ تنتظرنا على العتبة.إنها امرأة عجوز. أخت أمي الكبرى، أكبر منها بعشر سنوات. متجعدة كت
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 107 — العمل في الحانة

إيابهاأسبوعان.أسبوعان في كوخ العمة أيسلينغ.أسبوعان من أكل حساءات صافية جداً، شرب ماء البئر، النوم متلاصقين على الفراش.أسبوعان من البحث عن عمل. أي شيء. غسل الأرضيات. حفر الحدائق. حراسة الأطفال. أي شيء يدر قليلاً من المال لمساعدة عائلتي.أبي وجد بعض الأيام. هنا وهناك. أعمال قوة لم يعد في سن القيام بها. حمل أكياس. قطع خشب. حفر حفر. لأجور بائسة. يعود مساءً، منهكاً، اليدان تنزفان، ولا يقول شيئاً.أمي تساعد العمة أيسلينغ. الحديقة، عندما يكون هناك شيء للزراعة. الخياطة، للجيران الذين يحتاجون ترقيع ملابسهم. تكسب لا شيء تقريباً. قطع نقدية. بقايا طعام، أحياناً.أنا، أبحث.كل صباح، أغادر. أمشي لساعات. أذهب إلى القرى المجاورة. أطرق كل الأبواب.— أليس لديكم عمل؟ أي شيء؟— آسفة، صغيرتي. لا شيء لك.— أستطيع الغسل، الخياطة، التنظيف...— آسفة.— أنا قوية، أستطيع حمل الأحمال...— آسفة.أحياناً، يتعرفون عليّ. النظرات تتغير.— أأنت المنبوذة؟ التي رماها ليام مكارثي؟— نعم.صمت. ثم يغلق الباب.— آسفة.أنا معدية. أجلب النحس. لا أحد يريد الاقتراب مني، خوفاً من الإصابة بخزيي.ذات مساء، وأنا عائدة من بحث آخ
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 108 — الأيدي المتجولة

إيابهاثلاثة أسابيع.ثلاثة أسابيع في الخنزير القرمزي.ثلاثة أسابيع من تحمل النظرات، الأيدي، الكلمات. ثلاثة أسابيع من العودة منهكة، القدمان تنزفان، الروح ممزقة.لكنني أجلب قليلاً من المال.ليس كثيراً. حفنة قطع نقدية كل مساء، عندما يكون المدير بمزاج جيد. أحياناً لا شيء، عندما يجد ذريعة لعدم الدفع. لكن قليلاً رغم ذلك.بهذا المال، استطاعت أمي شراء خبز حقيقي. خبز دقيق، ليس جذوراً وأعشاباً. أبي استشار معالجاً لظهره، أعطاه مرهماً يخفف قليلاً.نصمد. بالكاد، لكننا نصمد.هذه الليلة، الحانة أكثر ازدحاماً من المعتاد.عصابة مهربين عابرة. رجال قساة، عنيفون، موسومون بسنوات من الشجارات والضربات السيئة. يشربون كالثقوب، يضربون على الطاولات، يصرخون أغانٍ فاحشة. يبحثون عن الشجار. يبحثون عن المرأة. يبحثون عن المشاكل.أخدم. أركض. أتعرق.صينيتي ثقيلة. الأكواب تتصادم. البيرة تفيض، تسيل على يديّ، على ذراعيّ. عضلاتي تحترق. ساقاي ترتجفان تعباً.— جولة أخرى، أيتها الجميلة!— فوراً.أضع الأكواب على الطاولة. أحد الرجال، الأضخم، الأقبح، ينظر إليّ بإلحاح. لحية سوداء، عينا مجنون، ندوب في كل مكان على ذراعيه. أعرفه بال
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

الفصل 109 — الإهانة المباشرة الأولى

إيابهاالعودة إلى الخنزير القرمزي في اليوم التالي أصعب من كل ما فعلته حتى الآن.ساقاي ما زالتا ترتجفان وأنا أدفع الباب. يداي ما زالتا ترتجفان وأنا أتناول صينيتي. المكان الذي لمسني فيه كورماك بنفسجي، أزرق، محفور في لحمي. كل حركة تذكرني بيده، بقوته، بسلطته عليّ. الجلد ما زال حساساً، ساخناً، وكأن أصابعه ما زالت هناك، غائصة في لحمي، تمتلك ما لا يخصها.لكنني أعود. لأنني لا أملك خياراً. لأن خلفي والديّ يذوبان، وأمي تسعل، وأبي لا يقول شيئاً لكنه يتألم في كل مكان. لأن خلفي الجوع ينتظر، متربصاً في ظل الكوخ.يمر الأسبوع. ثم آخر. أصبحت أسرع، أكثر كفاءة، أكثر خفاءً. أتعلم الانزلاق بين الطاولات دون أن تُمسك بي يد. أتعلم توقع الأيدي التي سترتفع قبل أن ترتفع. أتعلم الاختفاء قبل أن يلمسني أحد. أصبحت ظلاً، ظلاً يقدم البيرة ويقبض النقود، ظلاً لا وجود له حقاً.المدير يراقبني وأنا أعمل دون أن يقول شيئاً. أحياناً، أفاجئ نظرته عليّ، وأعرف ما يفكر فيه. إنه ينتظر. ينتظر أن أنهار. أن أقبل ما يسميه "العروض". أن أصبح ما يريدني أن أصبحه. فتاة ليل متنكرة في
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل 110 — الجوع

لا أجيب فوراً. أنظر إلى يديّ اللتين ترتجفان. العلامة على خدي حيث ضربت. معصمي الذي يكدم بالفعل، يأخذ ألواناً بنفسجية تحت الجلد. جسدي كله لم يعد سوى ألم.— انتهيت، أقول. صوتي بالكاد همس.— إذن خذي أغراضك. غداً، نبدأ من جديد.أنظر إليه. هذا الرجل الذي تركني تحت رحمة كورماك. هذا الرجل الذي قال للتو لآخر إنه يستطيع "أن يخدم نفسه" بي، لكن ليس في حانته. هذا الرجل الذي يدفع لي زهيداً لأكون طعماً، قطعة لحم تجذب الزبائن. هذا الرجل الذي ينظر إليّ كما ينظر المرء إلى بضاعة تالفة.— لن أعود.يرفع عينيه، متفاجئاً. لأول مرة، ينظر إليّ حقاً.— ماذا؟— لن أعود. أستقيل. لن أطأ هذا المكان بقدمي مرة أخرى أبداً.يضع كوبه. ينظر إليّ طويلاً، وفي عينيه أرى حسابات تتوالى، تقديرات، تقييمات لما أستحقه، لما لم أعد أستحقه.— كما تريدين. لن أبكي. اذهبي وموتي من الجوع مع أهلك.يعود إلى منضدته، يدير لي ظهره. انتهى النقاش. لم أعد موجودة.أبقى واقفة لحظة. ثم أضع صينيتي على أقرب طاولة. أخلع مئزري. أطويه بعناية، وكأن ذلك
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

الفصل 111 — الزيارة الليلية

إيابها تجاوز منتصف الليل عندما يُطرق الباب. ثلاث طرقات. متحفظة لكنها حازمة. الصوت يجتاز الكوخ كضربة رعد في صمت الليل. الخشب يهتز، الجدران ترتجف، النوم يتمزق. العمة أيسلينغ تستيقظ فزعة، عيناها واسعتان، يدها على صدرها كمن يمنع قلبه من الانفلات. أمي أيضاً، أنفاسها مقطوعة، صرخة صغيرة مكتومة. أبي ينتصب، قبضته مشدودة، مستعد للدفاع عما تبقى له، حتى لو لم يعد شيئاً كبيراً. — من يمكن أن يكون في هذه الساعة؟ تهمس العمة أيسلينغ. لا أحد يأتي هنا ليلاً. لا أحد يأتي هنا أصلاً. — لا تفتحي، يقول أبي. لا تفتحي لهم. — إذا كانوا رجال أوتول... — لا يأتون ليلاً. يأتون نهاراً، في جماعة، بالمشاعل. لكي يُروا. لكي نخاف. يُطرق الباب من جديد. بقوة أكبر هذه المرة. ثلاث طرقات، ثم ثلاث أخرى، كرمز، كتوقيع. — إيابها. الصوت. أعرفه. كنت سأعرفه بين ألف. لقد طارد ليالي، أيامي، كوابيسي. لقد همس بوعود، بتهديدات، بأكاذيب. ليام. ج
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status