إيلويزبعد أسبوع، وافق مجلس الإدارة على شروطنا. صوّت على الوضع الخاص بأغلبية ضئيلة، أربعة أصوات مقابل ثلاثة، وأصبحت رسمياً أول طالبة خارقة للطبيعة في الجامعة، بحقوق وواجبات محددة. استؤنفت المحاضرات، اقتربت الامتحانات، وللمرة الأولى منذ أشهر، شعرت بأنني طبيعية تقريباً.لكن الهدوء لا يدوم طويلاً.ذات صباح، عند وصولي إلى الحرم الجامعي، لاحظت اضطراباً غير معتاد. طلاب متجمعون حول البلوطة الكبيرة، هواتفهم في أيديهم، وجوههم متحمسة أو مرعوبة. يعلقون على شيء ما، يظهرون بعضهم شاشات، يتبادلون نظرات ثقيلة بالتلميحات.— ماذا يحدث؟ أسأل ميلو الذي يرافقني.— لا أعرف، يجيب وهو يعبس. لكني لا أحب هذا.نقترب من المجموعة، والطلاب يبتعدون عن طريقنا، كالعادة، لكن هذه المرة نظراتهم ليست خائفة فقط. إنها أيضاً فضولية، متهمة، شبه منتصرة.— إنها هي، تهمس فتاة مشيرة إليّ بإصبعها. إنها الذئبة. تلك التي في التقرير.— أي تقرير؟ أسأل وأنا أتوقف فجأة.لا أحد يجيب، لكن أحدهم يمد لي هاتفاً، شاشته مضاءة على صفحة ويب. أقرأ العنوا
Last Updated : 2026-08-23 Read more