يقترب من السرير، يبعد الأغطية، يربت على الوسائد.— الآن، نامي. أنت منهكة. أنا، أحرس. لا شيء سيأتي لإزعاجك، لا بشري ولا وحش. أعدك.أنهض، الساقان ترتعشان، وأعبر الغرفة حتى السرير. الملاءات ناعمة، طازجة، تفوح منها رائحة الخزامى وخشب الأرز. أتمدد، أضع رأسي على الوسادة، وأغمض عينيّ.— كايل؟ أهمس قبل أن أغرق.— نعم؟— لماذا أنا؟ لماذا اخترتموني، تلك الليلة؟ كان هناك الكثير من النساء الأخريات، الكثير من الفرائس المحتملة. لماذا أنا؟يمتد الصمت، طويلاً، طويلاً لدرجة أنني أعتقد أنه لن يجيب. ثم يرتفع صوته، ناعم وعميق، مليء بعاطفة لم أعرفها فيه.— لأن دمك ناداني، يقول. لأن رائحتك كانت رائحة ذئبة، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لأن القمر قادني نحوك، تلك الليلة، ولم أستطع المقاومة. ولأنه... لأنه عندما رأيتك، ممددة على الضفة، مسمومة من أهلك، متروكة كفريسة جريحة، شعرت بقلبي كذئب ينكسر. شعرت أنك كنت رفيقتي، نصفي، قدري. والذئب لا يرفض قدره أبداً.كلماته تنغرس فيّ كجذور، تمتزج بأفكاري، تختلط بأحلامي. أود الرد، قول شيء ما، ل
Last Updated : 2026-08-09 Read more