All Chapters of مرفوضة من قومي، محبوبة من ملك الذئاب: Chapter 41 - Chapter 50

112 Chapters

2الفصل 41 – كوخ الملك

يقترب من السرير، يبعد الأغطية، يربت على الوسائد.— الآن، نامي. أنت منهكة. أنا، أحرس. لا شيء سيأتي لإزعاجك، لا بشري ولا وحش. أعدك.أنهض، الساقان ترتعشان، وأعبر الغرفة حتى السرير. الملاءات ناعمة، طازجة، تفوح منها رائحة الخزامى وخشب الأرز. أتمدد، أضع رأسي على الوسادة، وأغمض عينيّ.— كايل؟ أهمس قبل أن أغرق.— نعم؟— لماذا أنا؟ لماذا اخترتموني، تلك الليلة؟ كان هناك الكثير من النساء الأخريات، الكثير من الفرائس المحتملة. لماذا أنا؟يمتد الصمت، طويلاً، طويلاً لدرجة أنني أعتقد أنه لن يجيب. ثم يرتفع صوته، ناعم وعميق، مليء بعاطفة لم أعرفها فيه.— لأن دمك ناداني، يقول. لأن رائحتك كانت رائحة ذئبة، حتى لو لم تكوني تعرفين ذلك. لأن القمر قادني نحوك، تلك الليلة، ولم أستطع المقاومة. ولأنه... لأنه عندما رأيتك، ممددة على الضفة، مسمومة من أهلك، متروكة كفريسة جريحة، شعرت بقلبي كذئب ينكسر. شعرت أنك كنت رفيقتي، نصفي، قدري. والذئب لا يرفض قدره أبداً.كلماته تنغرس فيّ كجذور، تمتزج بأفكاري، تختلط بأحلامي. أود الرد، قول شيء ما، ل
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 42 – ثروات الملك الذئب

يضع الصندوق قرب وعائي، كما لو كان شيئاً بسيطاً بدون أهمية، ويعود للجلوس. — لا أفهم، أهمس هازة رأسي. لماذا أنا؟ لماذا كل هذه الهدايا، كل هذا الاهتمام، كل هذه الحماية؟ أنا لا شيء. أنا فتاة يكرهها الجميع، مشردة، أقل من لا شيء... — اخرسي، يقاطعني كايل بصوت أكثر قسوة، أكثر أمراً، أكثر ملكية. أنت لست لا شيء. لم تكوني أبداً لا شيء. الدم القديم الذي يسري في عروقك أنقى من دم معظم البشر الذين يسكنون هذه المنطقة. أنت تنحدرين من سلالة نساء-ذئبات، حارسات، حاميات. لا تعرفين ذلك، لكن هذه هي الحقيقة. وهذا الطفل الذي تحملينه هو دليل على هذه الحقيقة. — كيف تعرفون كل هذا؟ أسأل، والدموع في عينيّ. — لأنني أشعر به، يجيب كايل واضعاً يداً على صدره. أشعر به هنا، في قلبي كذئب. أول مرة شممت فيها رائحتك، على حافة البركة، عرفت أنك لم تكوني بشرية عادية. عرفت أن دمك كان يحمل علامة القمر، حتى لو كانت مطمورة، حتى لو كانت منسية. وعندما أخذتك، تلك الليلة، أيقظت هذه العلامة. أيقظت الذئبة التي كانت نائمة فيك. كلماته تردد صدى ما ش
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل 43 – دروس ذئب

ميلو كوخ أبي صامت عندما أصل، في منتصف الصباح. النار تتطقطق بهدوء في المدفأة، المصاريع نصف مفتوحة، وهيلويز نائمة في السرير الكبير المنحوت. أراها عبر النافذة، متكومة تحت غطاء الفرو، شعرها الأشقر ممدد على الوسادة كمروحة حرير. إنها جميلة، حتى وهي منهكة، حتى وهي حامل حتى العينين. جمال بري، شبه غير واقعي، كشفه الحمل بدلاً من أن يغيره. لا أوقظها. أجلس على المقعد، أمام الكوخ، وأنتظر. أنتظر عودة أبي من دوريته، أنتظر أن تخرج هيلويز من نومها، أنتظر أن يعود العالم للحركة. الانتظار لا يزعجني. الذئاب تعرف كيف تنتظر. هذه حتى إحدى أكبر صفاتنا. الغابة هادئة، اليوم. هادئة جداً، ربما. الطيور تغني أقل من العادة، الأيائل تختبئ في الأحراش، والريح نفسها تبدو وكأنها تحبس أنفاسها. شيء ما يجول في الظل، شيء لا أراه لكنني أشعر به. خطر؟ عدو؟ أو ببساطة الشتاء الذي يقترب، بموكبه من برد ومجاعة؟ — ميلو؟ أدير رأسي. هيلويز واقفة في إطار الباب، العينان لا تزالان منتفختين من النوم، الشعر مشعث. ترتدي الفستان الذي جعله أبي يُوصل، ذ
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

2الفصل 44 – دروس ذئب

تستنشق، تزفر، تستنشق مرة أخرى، وأرى جفنيها يرتعشان. عندما تعيد فتحهما، عيناها بلون أصفر باهت، شبه ذهبي، لا يزال ممتزجاً بالأخضر. هذا ليس مثالياً، لكنها بداية. — لا بأس، أقول بإيماءة من رأسي. بالنسبة لأول مرة، هذا جيد جداً حتى. — لكنهما ليستا صفراوين تماماً، تعترض عاضة شفتيها. — ستكونان كذلك. مع الوقت. مع التدريب. في الوقت الحالي، اكتفي بالتعود على هذا الإحساس. هل تشعرين بالفرق، عندما تتغير عيناك؟ — نعم، تجيب عابسة الجبهة. أرى أفضل. الألوان أكثر حدة، الخطوط أكثر وضوحاً، الظلال أقل ظلمة. كما لو أن العالم أصبح أكثر... واقعية. — هذا بالضبط. عيون الذئب ترى العالم كما هو حقاً، ليس كما يتخيله البشر. تخترق الظلمات، ترصد الفرائس، تكتشف الأخطار. مع الوقت، ستستطيعين حتى الرؤية في الظلام الدامس، كما في وضح النهار. — هذا لا يصدق، تتمتم رامشة عينيها. لا يصدق ومرعب في آن واحد. — هذه طبيعة الذئاب، أقول هازاً كتفي. لا تصدق ومرعبة. لكنها أيضاً قوتنا. وستكون قوتك، عندما تتعلمين كيف تستخدمينها
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل 45 – اعترافات النار

هيلويز يحل الليل بسرعة، في ديسمبر. تختفي الشمس خلف الأشجار، تمر السماء من الرمادي إلى الأسود، وتمتلئ الغابة بأصوات غامضة. طقطقات أغصان، نعيق بوم، حفيف أوراق يشير إلى مرور حيوانات غير مرئية. لم يعد كايل بعد. أشعل ميلو الشموع، أجج النار، أعد وجبة بسيطة – خبز، جبن، تفاح مجفف – نأكلها في صمت، جالسين وجهاً لوجه على الطاولة الضخمة. — أبي سيعود متأخراً، يقول ميلو ماسحاً شفتيه. دوريات اكتمال القمر دائماً أطول. يتفقد كل حدود، كل طريق، كل مخبأ. لا يترك شيئاً للصدفة. — اكتمال القمر، أكرر مرتعشة. هل هو لهذه الليلة؟ — مساء الغد، يجيب ميلو. تشعرين به، أليس كذلك؟ الضغط في عظامك، الحرارة في دمك، نفاد الصبر في مخالبك؟ — نعم، أهمس خافضة عيني على يدي. أشعر به. إنه أقوى من العادة. أكثر... إلحاحاً. — هذا طبيعي. اكتمال القمر هو اللحظة التي تكون فيها الذئاب الأكثر قوة، لكنها أيضاً الأكثر ضعفاً. التحول أصعب للتحكم به، العواطف أصعب للسيطرة عليها، الغرائز أصعب للكبت. يجب أن تكوني حذرة، مسا
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

2الفصل 46 – اعترافات النار

صوته مشحون بندم عميق جداً، مكثف جداً، لدرجة أن الدموع تنهمر من عينيّ. إنه يشعر بالذنب. منذ تسعة أشهر، يشعر بالذنب لأنه تخلى عني، لأنه تركني أواجه وحدي الحمل، المضايقات، العزلة. — أنتم هنا الآن، أهمس عاصرة يده. هذا ما يهم. — هذا ليس كافياً، يجيب كايل هازاً رأسه. كان يجب أن أكون هنا منذ البداية. كان يجب أن أحميك من هؤلاء البشر الذين طاردوك. كان يجب أن أطعمك، أكسوك، أعالجك. كان يجب أن أكون رفيقاً، سنداً، أباً لطفلنا. لكنني لم أفعل شيئاً من كل هذا. — لقد أتيتم للبحث عني، أحتج. لقد واجهتم الحشد، أذللتم لوكاس، أعدتم الهدوء إلى الحرم الجامعي. بدونكم، كنت ربما ميتة اليوم، مرجومة من قبل قطيع طلاب غاضبين. — لو كنت قد أتيت باكراً، لما حدث شيء من كل هذا، يصر كايل ساحباً يده من يدي. لم تكوني لتنامي في مكتب مهجور. لم تكوني لتأكلي بقايا مسروقة من الكافتيريا. لم تكوني لتبكي وحيدة في حمامات الطابق السفلي. كنت لتكوني هنا، في هذا الكوخ، دافئة، بأمان، محبوبة. — محبوبة، أكرر وأنا أشعر بقلبي يخفق بسرعة أكبر. ي
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل 47 – آخر قمر مكتمل

هيلويز طلع النهار رمادياً وبارداً، مثل كل أيام ديسمبر. لكن اليوم، شيء ما مختلف. أشعر به منذ أن أفتح عينيّ، منذ أن أضع قدميّ على الأرض، منذ أن أتنفس الهواء المشحون بروائح نار الخشب والفرو. القمر المكتمل. لم يبزغ بعد، الشمس لا تزال عالية في السماء، لكنني أشعر به. ضغط في عظامي، حرارة في دمي، توتر في عضلاتي. مخالبي تنمو من جديد دون أن أرغب في ذلك، عيناي تصفران بشكل متقطع، وبطني... بطني صلب كالحجر، تجتازه تقلصات غير منتظمة تقطع أنفاسي. — إنه لهذا اليوم، يقول ميلو رآني أخرج من الغرفة. — ماذا؟ أسأل حاملة يداً إلى بطني. — الولادة، يجيب ميلو بهدوء يتناقض مع الذعر الذي يصعد فيّ. أبي شعر بها هذه الليلة، عندما عاد من دوريته. التقلصات ستشتد خلال النهار، وعندما يكون القمر في ذروته، سيولد الطفل. — لكن... لكنني لست مستعدة، أتلعثم باحثة عن كرسي لأجلس. — أنت مستعدة، يتدخل كايل ظاهراً على عتبة الكوخ. أنت أكثر استعداداً مما تعتقدين. يرتدي سترة نظيفة، شعر
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

2الفصل 48 – آخر قمر مكتمل

يفتح الطفل عينيه، كما لو كان قد سمع اسمه، وأكتشف أنهما صفراوان. بلون أصفر كثيف، عميق، شبه ذهبي. عينا أبيه. عينا القمر. — إنه مثالي، أهمس عاصرة إياه على صدري. إنه مثالي وأنا أحبه بالفعل أكثر من أي شيء في العالم. يضع كايل يداً على كتفي، يد هائلة ودافئة تشمل تقريباً ترقوتي بأكملها. — لقد كنت شجاعة، يقول بصوت عميق. أكثر شجاعة من كل الذئبات اللواتي رأيتهن يلدن. لم تصرخي، لم تبكي، لم تضعفي. لقد كنت ذئبة حقيقية، هيلويز. رفيقة حقيقية. ملكة حقيقية. — ملكة، أكرر ضاحكة بهدوء. أنا، ملكة. — نعم، أنت، يصر كايل غامساً عينيه في عينيّ. انظري ماذا فعلت. انظري ماذا أعطيت للقطيع. وريثاً، خليفة، مستقبلاً. بدونك، كانت سلالة ذئاب برومفال ستنقرض معي. لقد أنقذتنا، هيلويز. لقد أنقذتنا جميعاً. كلماته تدفئ قلبي، لكنني لا أستطيع فصل نظراتي عن طفلي. عن ابني. عن هذا الكائن الصغير الذي يتنفس على صدري، الذي يبحث عن ثديي، الذي يتعلق بإصبعي بقوة مدهشة. — صباح الخير، لوركان، أهمس مقبلة جبهته. صباح الخير، أيها الذئب الصغير. أهلاً بك في هذا العالم. الطفل لا يجيب، بالطبع. لكن ذيله يتحرك بقوة أكبر قليلاً،
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 49 – ليلة اللقاء

هيلواز القمر عالٍ الآن، تقريبًا في أوج السماء، وضوؤه الأبيض يخترق مصاريع الكوخ كشفرات من الفضة. لوركان نائم في مهده المؤقت، سلة من الخيزران مبطنة بالفراء صنعها كايل بينما كنت أستريح. إنه هادئ جدًا، ذئبي الصغير، قبضتاه مشدودتان على صدره، ذيله الصغير مطوي على بطنه، فراؤه الذي تلاشى بالكامل تقريبًا ليترك مكانه بشرة ناعمة ووردية لمولود بشري. أنا مستلقية في السرير الكبير المنحوت، الملاءات مدفوعة حتى الخصر، قميص خفيف على الكتفين. جسدي لا يزال متألمًا من الولادة، عضلاتي منهكة، عظامي ثقيلة. لكنني لا أنام. لا أستطيع النوم. القمر يناديني، القمر يشدني، القمر يجعل شيئًا في أعماقي يهتز ويرفض الراحة. يُفتح الباب بهدوء. يدخل كايل، صامت كظل، عيناه الصفراوان تلمعان في الظلمة. لقد خلع معطفه الأسود، لم يعد يرتدي سوى سترة من الكتان مفتوحة قليلاً على صدره الضخم، وبنطال ناعم يحدد فخذيه القويتين. قدمان حافيتان على جلود الحيوانات التي تغطي الأرض. شعره منسدل، متساقط على كتفيه في موجات داكنة. — أنت لا تنامين، يقول بصوت عميق، حلو بشكل غريب. — القمر يمنعني، أجيب وأنا أضع يدًا على بطني الفارغ. أحس به
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل 50– العودة إلى النور

أفكر للحظة، القلب يخفق، اليدان ترتعشان. ثم أميل نحوه، أفتح فمي، وأضع أسناني على صدره، فوق قلبه تمامًا. عضتي مترددة، خرقاء، لكنها قوية بما يكفي لجرح الجلد. طعم دم يملأ فمي، طعم حديد وملح وذئب. يطلق كايل صرخة، صرخة ليست ألمًا ولا متعة، بل الاثنتين معًا. تتشنج يداه على كتفي، مخالبه تخرج دون أن يريد، تمزق قماش قميصي، تخدش بشرتي. لكنني لا أتراجع. لا أفلته. أشرب دمه كما يشرب المرء وعدًا. عندما أنتصب أخيرًا، شفتاي حمراوان، ذقني ملطخ، ولساني يحمل طعم روحه. على صدره، العلامة هناك، حمراء ومتورمة، على شكل هلال قمر معكوس. — تم، أهمس وأنا أمسح شفتيّ. الآن، أنت لي. — الآن، أنا لك، يؤكد وهو يضع يده على صدره. للأبد. ثم يجذبني ضده، فجأة، بتوحش، ويسحق فمه فمي بجوع لم يعد فيه أي شيء بشري. يداه لم تعودا حلوين، إنهما ملحتان، آمرتان، تمزقان آخر خرق قميصي، تجولان على جسدي العاري بنهم يجعلني أئن. — قولي لي إذا كان هذا أكثر من اللازم، يزمجر على فمي. قولي لي أن أتوقف.
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
PREV
1
...
34567
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status