هيلوازهذا المساء، القمر بدر. أعرف ذلك حتى قبل أن أنظر من النافذة، حتى قبل أن أغادر المخزن لأعبر رواق المكتبة. حرارة غريبة تسري تحت بشرتي، كحمى ناعمة، شبه لطيفة، تنتشر في أطرافي، تدفئ أطرافي المثلجة، تجعل قلبي يخفق أسرع قليلاً، أقوى قليلاً. أصابعي تنمنم. شفتاي تنمنمان. العلامة على عنقي تخفق بإلحاح جديد، كأنها تستيقظ من نوم طويل، كأنها تستجيب لنداء لا أسمعه.أنا مختبئة في مخزن المكتبة، متكومة على الأريكة المحطمة، البطانية الخشنة مرفوعة حتى الكتفين. النافذة الصغيرة في الأعلى، تلك التي لا تسمح إلا للسماء بالدخول ولا شيء غيرها، مغمورة بضوء أبيض — ضوء نقي، فضي، شبه صلب، يسقط على أرضية اللينوليوم ويقطع مستطيلاً مثالياً. القمر هائل، بدر، مستدير كقطعة فضة، ويحدق بي بعينه الوحيدة كما كان يحدق بي تلك الليلة، في الغابة، على حافة البركة.لا أستطيع المقاومة. يجب أن أرى. يجب أن أعرف.أبعد البطانية، أنهض من الأريكة، وأتقدم في مستطيل الضوء القمري. قدماي العاريتان مثلجتان على اللينوليوم، لكن بقية جسدي على النار، تجتاحها رعشات كهربائية، اهتزازات صامتة، وخ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-31 อ่านเพิ่มเติม