جميع فصول : الفصل -الفصل 20

24 فصول

الفصل11:زوجي حبيبي"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الحادي عشر. ... شهقت لافندر وهي تحاول الابتعاد عنه دون لمسه، لكنه أمسكها بسرعة ورماها على السرير. "أتساءل... هل عليّ أن أجمع جميع الحراس هنا حتى تختاري منهم من تنامين معه؟" ابتسم لها بلطف، لكن عينيه القاسيتين كانتا تقولان شيئًا آخر. هزّت لافندر رأسها بجنون وهي تزحف إلى الخلف. ضحك دانيال بصوت منخفض، وتبعها كالعادة. "لا تعلمين كم تجعلينني سعيدًا عندما تهربين هكذا وأنا أتبعك." همس بصوت مغرٍ وهو يتقدم ببطء نحوها. "لطالما عشقت لعبة المطاردة هذه، يا حلوتي." ابتسم لها بلطف، ثم قال: "ولكن..." في ثانية، كانت محاصرة بينه وبين السرير. "هذه المرة... هروبك يجعلني أرغب في تحطيم شيء ما... وأظن أن هذا السرير سيكون الضحية." عضّ شفته السفلى نصف عضة، وهو يتلذذ بذلك الخوف والتوتر في عينيها. دق قلبها كالطبول وهي تراه يقترب. أغمضت عينيها وحبست أنفاسها منتظرة خطوته القادمة، حتى— نظر دانيال فجأة إلى الباب، ولمعت عيناه المعدنيتان بقسوة. "فهمت... أنا قادم." قالها للشخص الآخر خلف الباب. كانت تلك ميزة خاصة بمصاصي الدماء، حيث يمكنهم التواصل دون الكلام، وكان
last updateآخر تحديث : 2026-08-03
اقرأ المزيد

الفصل12:" ممنوع"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني عشر.... أغلقت لافندر باب الغرفة خلفها، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى الممر الطويل الممتد أمامها. كانت تلك أول مرة تغادر فيها الغرفة منذ الليلة الماضية، لذلك شعرت بشيء من الارتياح لمجرد قدرتها على السير بحرية، إلا أن ذلك الشعور لم يدم طويلًا، فما إن خطت بضع خطوات حتى سمعت وقع أقدام خلفها. التفتت بطرف عينها لتجد الحارسين اللذين أمر دانيال بمرافقتها يسيران خلفها بهدوء، محافظين على المسافة نفسها مهما غيرت سرعتها. حاولت تجاهلهما في البداية، فتابعت السير بين الممرات الواسعة حتى خرجت إلى الحديقة الرئيسية للقصر. كان المكان هادئًا على غير العادة، والنسيم يداعب الأشجار العالية التي أحاطت بالممرات الحجرية، بينما كان عدد من الخدم يعملون في صمت، وما إن وقعت أعينهم عليها حتى انحنوا احترامًا قبل أن يكمل كل منهم عمله. رفعت لافندر رأسها تنظر إلى السماء، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تتمشى بلا هدف حقيقي. كانت تحاول أن تبدو هادئة، بينما عقلها لا يتوقف عن التفكير في الكتاب، والصوت، والعلامة التي تغيرت، والطريقة التي فقد بها دانيال أعصابه عندما حاول رؤية تلك ا
last updateآخر تحديث : 2026-08-03
اقرأ المزيد

الفصل13:" مراقبة "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث عشر .....اتجه الحارسان بها نحو المطبخ، بينما كانت لافندر تسير بينهما بهدوء، وكأنها تخلت فعلًا عن فكرة الخروج. لم تحاول الالتفات نحو البوابة مرة أخرى، ولم تُبدِ أي اعتراض، بل أخذت تتأمل أروقة القصر التي لم تتح لها فرصة التجول فيها منذ وصولها.احمرت خدودها بشدة عندما رأت طريقة مشيها الغريبة.يبدو ان آثار تلك الليلة الجامحة بينها و بين دانيال مازالت حاضرة حتى انها أثرت على طريقة مشيها .هزت راسها بعنف ثم ركزت على المناظر امامها.كان القصر أضخم مما ظنت. ممرات طويلة تتفرع إلى ممرات أخرى، وسلالم رخامية تؤدي إلى طوابق متعددة، ولوحات قديمة تغطي الجدران، وتماثيل حجرية موزعة بعناية في الزوايا. كل شيء يوحي بأن هذا المكان عاش مئات السنين، وأن وراء كل باب فيه قصة لا يعرفها سوى أصحابه.كانت تحفظ الطريق بصمت.انعطاف إلى اليمين...ثم درج قصير...ثم ممر واسع يطل على الحديقة الغربية...لم تكن تحفظه بدافع الفضول، بل لأنها تعلم أنها ستحتاج إليه عاجلًا أم آجلًا.وصلوا أخيرًا إلى المطبخ، وما إن دخلت حتى توقف معظم الطهاة والخدم عن العمل وانحنوا لها باحترام.شعرت
last updateآخر تحديث : 2026-08-03
اقرأ المزيد

الفصل14:" شعاع الشمس "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الرابع عشر.....تقدمت لافندر بخطوات هادئة خارج المطبخ، بينما تبعها الحارسان وكبير الخدم دون أن يبتعد أي منهم أكثر من بضعة أمتار عنها. كانت تبتسم كلما التقت عيناها بأحد الخدم، وتطرح سؤالًا عابرًا عن القصر أو اللوحات أو الغرف، حتى بدا وكأن فضولها الطفولي تغلب على رغبتها السابقة في الهروب.لكن عقلها كان يعمل بسرعة.المكتبة العامة في الطابق الثالث مجرد طُعم مناسب... أما وجهتها الحقيقية فكانت شيئًا آخر.وصلوا إلى الدرج الرخامي المؤدي إلى الأعلى، وما إن وضعت قدمها على أول درجة حتى توقفت فجأة، وضغطت يدها على بطنها.تبادل الحارسان نظرة سريعة.سأل أحدهما بقلق:"هل أنتِ بخير يا سيدتي؟"أغلقت عينيها للحظة ثم تمتمت بصوت خافت:"أعتقد... أنني أكلت شيئًا لم يناسبني."اقترب كبير الخدم فورًا."هل أستدعي الطبيب؟"هزت رأسها بسرعة."لا... فقط أحتاج إلى الحمام."أشار الرجل إلى الممر خلفهم."يوجد حمام صغير بجانب المطبخ."تنهدت وكأنها بالكاد تستطيع الوقوف."سأعود بعد دقيقة."رافقها الحارسان حتى باب الحمام، ثم توقفا في الخارج احترامًا لخصوصيتها.أغلقت الباب خلفها، وانتظرت
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل15:" أهلا بك في موطني "

مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس عشر. .... يسرّت عضلات جسد لافندر كلها دفعة واحدة. بقيت تحدق في المرآة الأمامية لثوانٍ، وكأن عقلها يحاول استيعاب ما يراه. قالت بصوت خرج أخفض مما أرادت: "رودرا..." التفت إليها الرجل للحظة قصيرة قبل أن يعيد نظره إلى الطريق. "يسعدني أنكِ ما زلتِ تتذكرينني." شعرت بقشعريرة تسري في ذراعيها. لم يكن يشبه دانيال في الملامح فحسب، بل كان يحمل الهدوء نفسه، إلا أن حضوره كان مختلفًا. دانيال يفرض الخطر بوجوده، أما رودرا فيجعلك تشعر بهدوء غير مريح، وكأن كل شيء يسير وفق خطة يعرفها وحده. ابتعدت قليلًا إلى زاوية المقعد، ثم وضعت يدها على المقبض. كان الباب مغلقًا. جربته مرة أخرى. لم يتحرك. رفعت رأسها نحوه بسرعة. "افتح الباب." ابتسم ابتسامة صغيرة دون أن يجيب. أعادت المحاولة بقوة أكبر. "قلت افتح الباب." ظل يقود السيارة بالسرعة نفسها. بدأ التوتر يظهر في صوتها. "ماذا تريد مني؟" ساد صمت قصير قبل أن يجيب بهدوء: "أريد أن آخذك إلى مكان." "لن أذهب معك." "بل ستذهبين." التفتت تنظر من النافذة. كانت السيارة قد ابتعدت عن القصر، والطريق أصبح شبه خالٍ، ت
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل16:" ملكة الساحرات"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس عشر.....لم تستطع لافندر التحرك، وكأن أغصانًا شوكية أحاطت بجسدها ومنعتها من إبعاد عينيها عن تلك الشابة الفاتنة.كان شعر الشابة وعيناها فضيين بالكامل، وقد شكّلا مزيجًا أخّاذًا مع بشرتها الخزفية.تذكرت لافندر ما قرأته في الكتب عن الساحرات، وعن شكل ملكتهن.لذلك، بلا شك، هذه المرأة هي ملكة الساحرات.ابتسمت الفتاة للافندر، ثم اقتربت منها قليلًا ووضعت يدها على صدرها."تحياتي، اسمي سيلينثيا. تستطيعين مناداتي بـ«سيلي»، وأنا ملكة الساحرات القادمة."فتحت لافندر فمها لتتكلم، لكن لم يخرج منه شيء.كانت مصدومة ومندهشة تمامًا، لأن هذه أول مرة ترى فيها مخلوقًا آخر غير مصاصي الدماء. لقد عُرفت الساحرات بقسوتهن ووحشيتهن، حتى إن لافندر كانت تتوقع أن يكنّ كما وصفهن البشر... بشعات، بأنوف طويلة، لكن ما رأته أمامها فاق كل توقعاتها.لم تستطع لافندر أن توفق بين ما قرأته عن الساحرات وبين الفتاة الواقفة أمامها. لم تكن تشبه أي صورة رسمها البشر عنهن، ولم تبدُ عليها أي ملامح للوحشية التي تناقلتها الكتب.ابتلعت لافندر ريقها، ثم سألت:"أنتِ من كنتِ تظهرين في أحلامي؟"ابتسم
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل17:" النسخة القديمة عادت "

مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع عشر.....خرج دانيال من ذلك القبو المظلم بوجه أشد ظلمةً منه.في ذلك الوقت، كان قد حرر جميع الساحرات ما عدا تلك العاهرة، رغم رغبته في الفتك بهن جميعًا، لكنه لم يفعل.وكان ذلك خطأً فادحًا منه.الآن حان وقت إصلاح خطئه... سيقتلع المشكلة من جذورها، ولو كان ذلك يعني إبادة عرقهن.خرج دانيال من قصره ليجد عددًا من رجاله خارج القصر ينتظرون قدومه. على الرغم من أن العدد ليس كبيرًا، إلا أنهم أقوياء جدًا، فقد دربهم شخصيًا... بأفضل الطرق.ركعوا جميعًا على ركبة واحدة، وكان من ضمنهم لوكاس، أو كما يناديه البعض كارلوس.لديه اسمان، لكن اسم لوكاس كان هو الذي أطلقه دانيال عليه."جلالتك، لقد جمعت الجميع للتوجه إلى أرض الساحرات، نحن جاهزون." قال لوكاس بصوت عسكري.لم يرد دانيال عليه، ولم يكن في مزاج لذلك أصلًا، فكل ما كان يشغل باله هو أرنبه الصغير المشاكس."لافي... يا لافي، إذا لم أمسكك وأعاقبك حتى تعجزي عن المشي لأسبوع، وإذا لم أجعلك تلازمين الفراش، فلن أكون أنا دانيال سنكلير." تمتم دانيال بصوت خافت، وهو يخرج من البوابة بخطوات واسعة بساقيه الطويلتين.تظاهر الجميع ب
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل18:" كرة كرستالية لا تكذب "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن عشر. .... أعلم أن بعض أحداث هذه الرواية ستكون ثقيلة، وقد تبدو بعض اللحظات وكأنها تقود إلى نهاية مأساوية، لكن لا تتعجلوا الحكم قبل اكتمال القصة. هذه رواية طويلة، وكل حدث فيها وُضع لسبب. ثقوا بالرحلة، وأعدكم أن الصورة لن تكتمل إلا في النهاية. أحبكم ❤️‍🔥🧠🫀 ..... تراجع رجال دانيال فور صدور أمره، وانطلقوا بين الأشجار دون أن يلتفت أحد منهم إلى الخلف. كانوا يعرفون أن الاعتراض على أوامره أسوأ من مواجهة أي عدو، كما كانوا يدركون أيضًا أن سيدهم لا يحتاج إلى من يقاتل إلى جانبه. وقف دانيال وحده في منتصف الأرض الجرداء، بينما بدأت الظلال تتحرك بين الضباب. خرج مصاصو الدماء المارقون أولًا، ثم تبعهم السحرة، حتى امتلأت المساحة المحيطة به بوجوه لا يعرفها، لكن الكراهية في أعينهم كانت واحدة. تقدم الرجل ذو العباءة خطوة إلى الأمام. "حتى أنت... لن تخرج حيًا من هنا." لم يجب دانيال. ظل ينظر إليه بهدوء، وكأنه لم يسمع شيئًا. ساد صمت قصير، ثم ارتفع طرف فمه بابتسامة باردة. "هل انتهيت؟" في اللحظة التالية اختفى من مكانه. اتسعت عينا الرجل، لكنه لم يستطع تحديد
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل19:" جنس خبيث لا يفي بوعوده"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع عشر.....خرجت سيلينثيا من الغرفة فور أن انطفأت الكرة البلورية، ولم تمنح نفسها فرصة للتفكير فيما رأته. انحنت بسرعة، وأمسكت بذراع لافندر التي كانت ما تزال جاثية على الأرض، ثم جذبتها لتقف. "لافندر." لم يصلها أي رد. كانت نظرات لافندر معلقة على الكرة البلورية الصامتة، وكأنها تنتظر أن تعود الحياة إليها، أو أن تتراجع النبوءة من تلقاء نفسها. لم ترمش إلا بعد أن هزتها سيلينثيا بقوة. "انظري إلي." تحركت عيناها ببطء نحوها، لكنهما كانتا فارغتين على نحو أقلق سيلينثيا أكثر من بكائها. شدت سيلينثيا على معصمها. "علينا المغادرة. حالًا." خطت لافندر خطوة متثاقلة، ثم أخرى، وكأن جسدها يتحرك وحده بينما بقي عقلها داخل تلك الرؤية. كانت تسمع صوت سيلينثيا، لكنها لم تستوعب كلماته. الصورة الأخيرة فقط هي التي بقيت تدور في رأسها... دانيال يبتسم لها، تتحرك شفتاه، ثم يسقط بين ذراعيها. خرجتا من الممر الضيق، وما إن عاد الجذع البلوري إلى الانغلاق خلفهما حتى دوى انفجار عنيف في مكان قريب، تبعته اهتزازة خفيفة امتدت عبر الأرض. رفعت سيلينثيا رأسها بسرعة. "لقد وصلوا." ازد
last updateآخر تحديث : 2026-08-04
اقرأ المزيد

الفصل20:" قوة ملكة الساحرات الأولى"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل العشرين ......دفنت لافندر وجهها في صدره، وتشبثت بمعطفه بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها إذا خففت قبضتها ولو قليلًا. كانت شهقاتها متقطعة في البداية، ثم ما لبثت أن تحولت إلى بكاء متواصل لم تستطع السيطرة عليه. ارتجف جسدها كله، وأصبحت أنفاسها غير منتظمة، بينما بقيت تردد أنفاسًا متكسرة دون أن تخرج منها كلمة واحدة. وقف دانيال دون حراك لثوانٍ، وقد تلاشى غضبه تدريجيًا أمام هذا المشهد الذي لم يجد له تفسيرًا. قبل دقائق فقط كان يبحث عنها وهو مستعد لمحاسبتها، أما الآن فلم يرَ سوى فتاة منهارة تتمسك به وكأنها فقدت كل ما يمنحها الأمان. خفض نظره إليها ببطء. كانت أصابعها تغوص في معطفه بقوة حتى ارتجفت يداها، ولم تحاول حتى أن ترفع رأسها أو تنظر إليه. لم يجد على وجهها سوى آثار الدموع، ولا في تصرفاتها ما يدل على أنها قادرة على الكلام. رفع يده الأخرى ووضعها على مؤخرة رأسها، ثم جذبها نحوه قليلًا حتى أصبحت أقرب إلى صدره. "اهدئي..." خرج صوته منخفضًا، مختلفًا تمامًا عن النبرة التي كان يتحدث بها قبل لحظات ثم انحنى و قبل راسها و عنقها عدة مرات مهدئة اياها . لكنها
last updateآخر تحديث : 2026-08-05
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status