مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل العاشر. .... تراجعت لافندر خطوة إلى الخلف لا إراديًا. ثم أطلقت أول ما خطر في بالها: "النجدة!" تردد صوتها في أنحاء القصر، حتى ارتد صداه عبر الممرات الطويلة. وفي الخارج... رفع الحراس رؤوسهم في اللحظة نفسها، ثم تبادلوا النظرات. ساد صمت قصير. همس أحدهم بصوت مرتجف: "بدأت..." رد الآخر وهو يتراجع للخلف: "لا أريد أن أسمع شيئًا." أما الثالث فأدار ظهره للممر كله وقال باستسلام: "إذا سألنا أحد... فنحن لم نكن هنا أصلًا." وفي أقل من ثوانٍ، أصبح الرواق خاليًا تمامًا. حتى الخادمات اللواتي كن يعبرن الممر غيرن طريقهن واختفين بسرعة. أما داخل الغرفة... فأغلق دانيال الباب خلفه بهدوء. ثم أدار المفتاح ببطء. طق. لم يكن صوتًا مرتفعًا. لكنه كان كافيًا ليجعل لافندر ترتجف. اتسعت عيناها وهي تحدق بالمقبض. ثم أعادت نظرها إليه. كان لا يزال يبتسم. ابتسامة واسعة هادئة... لكن العروق البارزة في عنقه وصدغيه كانت تقول شيئًا مختلفًا تمامًا. كان غاضبًا. غاضبًا إلى الحد الذي جعله أكثر هدوءًا من المعتاد. "النوم مع رجل غيري..." قالها ببطء، وكأنه يعيد تذوق كل ك
Last Updated : 2026-08-02 Read more