مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الحادي عشر. ... شهقت لافندر وهي تحاول الابتعاد عنه دون لمسه، لكنه أمسكها بسرعة ورماها على السرير. "أتساءل... هل عليّ أن أجمع جميع الحراس هنا حتى تختاري منهم من تنامين معه؟" ابتسم لها بلطف، لكن عينيه القاسيتين كانتا تقولان شيئًا آخر. هزّت لافندر رأسها بجنون وهي تزحف إلى الخلف. ضحك دانيال بصوت منخفض، وتبعها كالعادة. "لا تعلمين كم تجعلينني سعيدًا عندما تهربين هكذا وأنا أتبعك." همس بصوت مغرٍ وهو يتقدم ببطء نحوها. "لطالما عشقت لعبة المطاردة هذه، يا حلوتي." ابتسم لها بلطف، ثم قال: "ولكن..." في ثانية، كانت محاصرة بينه وبين السرير. "هذه المرة... هروبك يجعلني أرغب في تحطيم شيء ما... وأظن أن هذا السرير سيكون الضحية." عضّ شفته السفلى نصف عضة، وهو يتلذذ بذلك الخوف والتوتر في عينيها. دق قلبها كالطبول وهي تراه يقترب. أغمضت عينيها وحبست أنفاسها منتظرة خطوته القادمة، حتى— نظر دانيال فجأة إلى الباب، ولمعت عيناه المعدنيتان بقسوة. "فهمت... أنا قادم." قالها للشخص الآخر خلف الباب. كانت تلك ميزة خاصة بمصاصي الدماء، حيث يمكنهم التواصل دون الكلام، وكان
آخر تحديث : 2026-08-03 اقرأ المزيد