All Chapters of مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا : Chapter 21 - Chapter 30

84 Chapters

الفصل20:" قوة ملكة الساحرات الأولى"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل العشرين ......دفنت لافندر وجهها في صدره، وتشبثت بمعطفه بكلتا يديها، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها إذا خففت قبضتها ولو قليلًا. كانت شهقاتها متقطعة في البداية، ثم ما لبثت أن تحولت إلى بكاء متواصل لم تستطع السيطرة عليه. ارتجف جسدها كله، وأصبحت أنفاسها غير منتظمة، بينما بقيت تردد أنفاسًا متكسرة دون أن تخرج منها كلمة واحدة. وقف دانيال دون حراك لثوانٍ، وقد تلاشى غضبه تدريجيًا أمام هذا المشهد الذي لم يجد له تفسيرًا. قبل دقائق فقط كان يبحث عنها وهو مستعد لمحاسبتها، أما الآن فلم يرَ سوى فتاة منهارة تتمسك به وكأنها فقدت كل ما يمنحها الأمان. خفض نظره إليها ببطء. كانت أصابعها تغوص في معطفه بقوة حتى ارتجفت يداها، ولم تحاول حتى أن ترفع رأسها أو تنظر إليه. لم يجد على وجهها سوى آثار الدموع، ولا في تصرفاتها ما يدل على أنها قادرة على الكلام. رفع يده الأخرى ووضعها على مؤخرة رأسها، ثم جذبها نحوه قليلًا حتى أصبحت أقرب إلى صدره. "اهدئي..." خرج صوته منخفضًا، مختلفًا تمامًا عن النبرة التي كان يتحدث بها قبل لحظات ثم انحنى و قبل راسها و عنقها عدة مرات مهدئة اياها . لكنها
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل21:" بطن منتفخة"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و العشرون.....اختفى كل شيء حولها.فتحت لافندر عينيها بسرعة، وسحبت نفسًا عميقًا قبل أن تستوعب ما حولها. احتاجت إلى بضع ثوانٍ حتى تدرك أنها لم تعد في غابة الكريستال، وأنها لم تكن تقف أصلًا.كانت مستلقية على سرير واسع، تغطيه ملاءات داكنة ذات رائحة مألوفة. رفعت نظرها ببطء إلى السقف، ثم أخذت تتأمل الغرفة من حولها.الجدران...النافذة الطويلة...المدفأة الحجرية...الخزانة السوداء...الأثاث الفكتوري كما تحب ، زهور اللافند الموضوعة بعناية فوق منضدة الزينة .كل شيء بدا مألوفًا على نحو أربكها.هذا القصر....كان هذا القصر الذي أخذها اليه لما كانت تعرفة كلوسيف فقط .ذلك اليوم اخبرها ان تقوم ببودكاست و لكنها ارتجفت اثناء ذلك و لم تصل الى توقعاته فطاردها في الغابة حتى فقدت وعيها ثم جلبها هنا.لكن في الحقيقة...لم تعد متاكدة ان تلك الذكريات كانت سيئة جدا !.حاولت النهوض، لكنها توقفت فجأة.لم تكن وحدها.كانت محاطة بذراعين قويتين تستقران حولها بإحكام، بينما كان ظهرها ملاصقًا لصدر دافئ. تجمدت في مكانها، وشعرت بدقات قلبها تتسارع دون إرادة منها.خفضت عينيها ببطء.
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل22:" دادي خاصتك"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني و العشرون. ..... أغلِق الباب خلفه بهدوء. بقيت لافندر تحدق إليه لثوانٍ، ثم اتسعت عيناها فجأة. "دانيال..." لم يجبها. سمعت وقع خطواته يبتعد في الممر، فانتفضت من السرير بسرعة حتى كادت تتعثر بالغطاء. لم تكلف نفسها عناء ترتيب شعرها أو ارتداء الحذاء، واكتفت بارتداء سترة خفيفة كانت على طرف السرير، ثم فتحت الباب وخرجت تركض. كان قد وصل تقريبًا إلى نهاية الممر. "دانيال!" استدار نصف استدارة عندما سمع صوتها، لكنها لم تمنحه فرصة للكلام. ركضت نحوه بسرعة، ثم أمسكت بذراعه بكلتا يديها قبل أن يواصل السير، وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى إذا تركته. توقفت تلتقط أنفاسها، بينما بقيت متشبثة به دون أن تشعر. خفض بصره إلى يديها الصغيرتين المعلقتين بذراعه، ثم رفع عينيه إليها. "ماذا حدث؟" هزت رأسها بسرعة. "ظننت... أنك ستذهب." رفع أحد حاجبيه. "أنا ذاهب." أسرعت تقول وهي تشد على ذراعه أكثر: "أقصد... بعيدًا." ساد صمت قصير. ثم تنهد بخفة، ومد يده الحرة وربت على رأسها مرة واحدة. "لن أختفي." رفعت رأسها إليه، وكأنها تريد التأكد من صدقه. "حقًا؟" أومأ بهدوء.
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل23:" أريد رؤية أليسيا "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و العشرون ......أعادت لافندر إغلاق علبة الهاتف بحرص، ثم مررت أصابعها فوق الغطاء مرة أخيرة قبل أن تعيده إلى الحقيبة الجلدية التي كانت بجانب دانيال. بقيت تنظر إليها للحظات، وكأنها ما زالت غير مستوعبة أن الهاتف صُنع من أجلها وحدها، ثم رفعت كوب القهوة وشربت الرشفة الأخيرة بعدما بردت تمامًا.وضعت الكوب الفارغ على المقعد الخشبي إلى جانبها، وأسندت ظهرها قليلًا وهي تطلق زفرة خفيفة. كان المكان هادئًا على غير ما توقعت. تمتد الحديقة على مساحة واسعة، تتخللها ممرات حجرية رمادية تحيط بها أحواض من الزهور الموسمية، بينما تصطف أشجار البلوط والقيقب على الجانبين، وقد صنعت ظلالًا طويلة فوق المقاعد الخشبية. في الجهة المقابلة نافورة دائرية يرتفع منها الماء بهدوء، وحولها أطفال يركضون بين أسراب الحمام، بينما كان عدد من الباعة يقفون بعرباتهم الصغيرة يبيعون القهوة والحلوى والورود.نظرت إلى الناس من حولها، ثم التفتت نحو دانيال.كان يجلس بالطريقة نفسها منذ دقائق، إحدى ساقيه فوق الأخرى، وذراعه تستند إلى ظهر المقعد، يراقب المكان بعينين هادئتين دون أن يبدو منشغلًا بأي شي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل24:" ليس جرح خلفه سيف "

مطاردة : حتى يفرق الموت. الفصل الرابع و العشرون. ..... اندفع دانيال بسرعة هائلة بين قمم الأشجار والمنحدرات الصخرية، ينتقل من مرتفع إلى آخر بقفزات متتابعة لا تكاد تلامس الأرض. كانت الرياح تعصف بثياب لافندر وهي بين ذراعيه، بينما كانت الغابة تمتد أسفلهما بلا نهاية، تتخللها أنهار ضيقة تعكس ضوء الشمس، ومساحات عشبية واسعة تتمايل مع الهواء. كلما ابتعدا عن المدينة، أصبحت الأشجار أكثر كثافة، واختفت الطرق المعبدة لتحل محلها ممرات ترابية ضيقة لا يسلكها إلا سكان المنطقة. لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث طوال الطريق. كانت لافندر تكتفي بمراقبة المشهد من حولها، بينما بقي دانيال مركزًا على وجهته. وعندما ظهرت في الأفق السهول الخضراء الواسعة التي تشتهر بها مروج السيلير، مرّ تغير خفيف على ملامحه. لم يتوقف، ولم يبطئ، لكنه شد ذراعيه حولها قليلًا وهو يواصل طريقه. كان الضيق ظاهرًا في عينيه، إلا أنه لم ينطق بكلمة. مادامت هي من طلبت المجيء إلى هذا المكان، فلن يرفض. على الأقل... لم تعد تطلب العودة إلى شقتها. بعد دقائق، بدأت الأشجار تتباعد، وانفتح المكان على مرج واسع تغطيه الأعشاب الخضراء والزهور البرية
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل25:" شخصيتين متناقضتين "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس و العشرون . ..... في مكان آخر... سمع دندنةً سعيدة فوق أحد أعلى المباني في كويسا، قرب المكتبة المحرمة. "ما رأيك؟ هل تظنين أنك تستطيعين تأمين ذلك، أيها الأمير رودرا؟" سمع صوتًا أنثويًا من خلف الشاب الجالس فوق المبنى. كانت إحدى قدميه متدلية إلى الأسفل، لكنه لم يكن يبدو خائفًا أبدًا، بل نهض من مكانه وهو لا يزال يدندن، ثم نظر إلى الأسفل. "ما رأيكِ أنتِ؟ هل سأموت إذا سقطت من هنا؟" سأل سؤالا آخر بدل الاجابة على خاصتها. استدار إليها مبتسمًا، فلم تجد المرأة سوى أن تبتسم له بشفتيها الحمراوين. مررت يديها المزينتين بطلاء أظافر أحمر فاقع على رقبته، ثم قالت بصوت خافت: "دعنا نجرب ونرى." ضحك رودرا بصوت خافت، ثم استدار وفتح ذراعيه على مصراعيهما، ثم... ألقى نفسه من المبنى دون أن يرف له جفن. وقبل أن يصل إلى الأرض، مدت المرأة يدها واستدعت رياحًا قوية أعادته مرة أخرى. ظهر شعرها الفضي من خلف قلنسوتها يرفرف مع الرياح. ذلك اللون الذي يكرهه ذلك الرجل بشدة. "كان هذا يستحق التجربة." قال رودرا وهو يجلس مرة أخرى. "أستطيع إلهاءه ريثما تقومين
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل26:" تهور "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس و العشرون . ..... نظر الجميع إلى الرجل الذي دخل المكتب. كان هذا والتر، والد استيلا وصاحب شركة جي للتكنولوجيا. نظر والتر بصدمة إلى الرجال المسلحين الذين كانوا مستعدين للانقاض على ابنته الوحيدة. و في الجهة الأخرى، نظر آرثر إليه ببرود، غير آبه بحقيقة أنه كان وقحًا جدًا لدرجة جلب حراسه المسلحين علنًا إلى شركة رجل آخر. "والتر، أليس من الأفضل أن توعي ابنتك وتعلمها طاعة زوجها؟" قال وهو يضع يديه في جيبيه بصوت يحمل نبرة اتهام. قلبت استيلا عينيها باشمئزاز، ثم نظرت من خلال النافذة. "ههه، آرثر بني، أنت تعلم استيلا وطباعها، لكن لا تقلق، سأحرص على تربيتها جيدًا! استرح من فضلك." فرك والتر يديه معًا وهو يتملق آرثر دون خجل. اتسعت عيناها للحظة، ثم استغلت فرصة انشغالهم، وخلعت حذاءها، ثم قفزت من النافذة. "سيدي!! الآنسة تقفز!!" صرخ أحد الحراس عند الباب. استدار آرثر غير مصدّق، فقد كان هذا المكتب في الطابق الثامن. تلك الفتاة... بالطبع لن ترغب في الموت— اتسعت عيناه عندما رأى كعبها فقط ملقى على الأرض بإهمال، والنافذة مفتوحة على مصراعيها. سارع
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل27:" خفقان القلب "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و العشرون ......ظل سكايلر ممسكًا بالمقود، بينما بقيت استيلا منحنية نحوه، وكأنها نسيت تمامًا أن السيارة كانت تتحرك بسرعة كبيرة. حاول تجاهلها في البداية، لكنه وجد نفسه يضطر في كل بضع ثوانٍ إلى إبعاد كتفها أو إرجاع يدها حتى لا تعيق حركته أثناء القيادة. ألقى عليها نظرة جانبية وقال بنبرة هادئة، لكنها حملت قدرًا واضحًا من التحذير: "اجلسي في مكانك." هزت رأسها دون أن تنظر إليه. "لا." "استيلا." "قلت لا." لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنها قالتها بعناد جعل سكايلر يدرك أن النقاش معها لن ينتهي قريبًا. عادت تتحرك نحوه مرة أخرى، حتى كادت تحجب جزءًا من رؤيته للطريق، فتنهد بخفوت وخفف سرعة السيارة قليلًا قبل أن يرفع إحدى يديه عن المقود. أحاط خصرها بثبات، ورفعها بسهولة قبل أن يعدل وضعيتها دون كلمة إضافية. أجلسها فوق فخذيه بحيث أصبح ظهرها ملاصقًا لصدره، بينما صارت تنظر إلى الطريق الممتد أمام السيارة. أبقى ذراعه اليسرى حول خصرها حتى لا تتحرك، ثم أعاد يده اليمنى إلى المقود وأكمل القيادة وكأن الأمر لم يكن أكثر من حل عملي لمشكلة كانت تصنعها بنفسها. رمشت استيلا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل28:" جانب أعمق من استيلا "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن و العشرون .....أحاطت استيلا عنق كاي بذراعيها وهي تصرخ من فرط الحماسة. "اصمتي وإلا رميتك من هنا يا آنسة مسترجلة!" أبعد كاي أذنه عن فمها. أمسكت استيلا شعره بقوة وقالت: "قلها مجددًا وسأنتف شعرك!!" تنهد كاي باستسلام وهو يهبط فوق سفينة غريبة، ثم ضغط رجليه في اندفاعة قوية نحو السفينة الأخرى كي يصل إلى ليسكاريا. في العادة كان يستعمل سرعة أكبر من هذه، ولكن لأنه هذه المرة كان معها، لم يستطع سوى أن يخفف سرعته كي لا تخاف. في الحقيقة... خاف أن تحب الأمر وتطلب منه جولات أخرى فيما بعد. صُدم البحارة عندما رأوا طائرًا كبيرًا يقفز من سفينتهم. ظنوا أنه أحد الطيور العملاقة المنقرضة، فسارعوا إلى إخراج هواتفهم لالتقاط صور له، لكن الطائر كان قد زاد سرعته بالفعل. "وااااو كاي، هذا رائع!!!" فتحت استيلا ذراعيها على مصراعيهما وصرخت بصوت عالٍ. كانت سعيدة جدًا لأنها التقت به اليوم، ويبدو أن الحظ ابتسم لها. "ألن تخبريني من كان ذلك الرجل؟ أو تعلمين ماذا... أنا لا أهتم." قال كاي بصوت غامض وهو يركز على الطريق أمامه. أنزلت استيلا ذراعيها، ثم اتكأت على صدره بصمت، و
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل29:" ليس و انا مصاص دماء"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل التاسع و العشرون ......نظر كاي بصدمة إلى استيلا التي كانت تحاصره، ثم سرعان ما حاول الهرب منها، لكنها رفعت رجلها وضغطت بها على الحائط بجانبه. ابتلع كاي ريقه وهو ينظر إلى الرجل الممدودة بجانبه. كانت هذه الفتاة جامحة جدًا!! وهو الذي رقّ قلبه لها عندما رأى تعبيرها الحزين قبل قليل وتركها تدخل منزله! ندم كاي على الدقيقة التي وافق فيها على أخذها معه إلى منزله. تنهد بعمق ثم قال: "ماذا هناك الآن؟" عندما رأت استيلا أنه استسلم لها، ابتسمت بخبث، ثم أحاطت عنقه بيديها وقالت بصوت يقطر إغراءً: "يا أميري الجميل، ألستُ مغريةً لك؟" اقشعر جسد كاي عندما سمع كلماتها الموحية، ثم بسرعة ابتعد عنها وانطلق إلى الحمام، ثم أغلق الباب على نفسه بالمفتاح عدة مرات. نظرت استيلا بصمت إلى باب الحمام، ثم أظهرت ابتسامة خفيفة وانطلقت خلفه. أيتجرأ على الهرب من آنسة جميلة ومثيرة مثلها؟! لا بد أنه واهم جدًا، لذلك قررت مساعدته كي يرى الجمال الذي يفوّته على نفسه. "طق!.. طق!.. طق!! كاااي، افتح الباب!" صرخت استيلا وهي تضرب الباب بكل قوتها. لحسن حظ كاي، أن أبوابه محصنة ضد الصدمات وا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status