جميع فصول : الفصل -الفصل 24

24 فصول

الفصل21:" بطن منتفخة"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و العشرون.....اختفى كل شيء حولها.فتحت لافندر عينيها بسرعة، وسحبت نفسًا عميقًا قبل أن تستوعب ما حولها. احتاجت إلى بضع ثوانٍ حتى تدرك أنها لم تعد في غابة الكريستال، وأنها لم تكن تقف أصلًا.كانت مستلقية على سرير واسع، تغطيه ملاءات داكنة ذات رائحة مألوفة. رفعت نظرها ببطء إلى السقف، ثم أخذت تتأمل الغرفة من حولها.الجدران...النافذة الطويلة...المدفأة الحجرية...الخزانة السوداء...الأثاث الفكتوري كما تحب ، زهور اللافند الموضوعة بعناية فوق منضدة الزينة .كل شيء بدا مألوفًا على نحو أربكها.هذا القصر....كان هذا القصر الذي أخذها اليه لما كانت تعرفة كلوسيف فقط .ذلك اليوم اخبرها ان تقوم ببودكاست و لكنها ارتجفت اثناء ذلك و لم تصل الى توقعاته فطاردها في الغابة حتى فقدت وعيها ثم جلبها هنا.لكن في الحقيقة...لم تعد متاكدة ان تلك الذكريات كانت سيئة جدا !.حاولت النهوض، لكنها توقفت فجأة.لم تكن وحدها.كانت محاطة بذراعين قويتين تستقران حولها بإحكام، بينما كان ظهرها ملاصقًا لصدر دافئ. تجمدت في مكانها، وشعرت بدقات قلبها تتسارع دون إرادة منها.خفضت عينيها ببطء.
last updateآخر تحديث : 2026-08-05
اقرأ المزيد

الفصل22:" دادي خاصتك"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني و العشرون. ..... أغلِق الباب خلفه بهدوء. بقيت لافندر تحدق إليه لثوانٍ، ثم اتسعت عيناها فجأة. "دانيال..." لم يجبها. سمعت وقع خطواته يبتعد في الممر، فانتفضت من السرير بسرعة حتى كادت تتعثر بالغطاء. لم تكلف نفسها عناء ترتيب شعرها أو ارتداء الحذاء، واكتفت بارتداء سترة خفيفة كانت على طرف السرير، ثم فتحت الباب وخرجت تركض. كان قد وصل تقريبًا إلى نهاية الممر. "دانيال!" استدار نصف استدارة عندما سمع صوتها، لكنها لم تمنحه فرصة للكلام. ركضت نحوه بسرعة، ثم أمسكت بذراعه بكلتا يديها قبل أن يواصل السير، وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى إذا تركته. توقفت تلتقط أنفاسها، بينما بقيت متشبثة به دون أن تشعر. خفض بصره إلى يديها الصغيرتين المعلقتين بذراعه، ثم رفع عينيه إليها. "ماذا حدث؟" هزت رأسها بسرعة. "ظننت... أنك ستذهب." رفع أحد حاجبيه. "أنا ذاهب." أسرعت تقول وهي تشد على ذراعه أكثر: "أقصد... بعيدًا." ساد صمت قصير. ثم تنهد بخفة، ومد يده الحرة وربت على رأسها مرة واحدة. "لن أختفي." رفعت رأسها إليه، وكأنها تريد التأكد من صدقه. "حقًا؟" أومأ بهدوء.
last updateآخر تحديث : 2026-08-05
اقرأ المزيد

الفصل23:" أريد رؤية أليسيا "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و العشرون ......أعادت لافندر إغلاق علبة الهاتف بحرص، ثم مررت أصابعها فوق الغطاء مرة أخيرة قبل أن تعيده إلى الحقيبة الجلدية التي كانت بجانب دانيال. بقيت تنظر إليها للحظات، وكأنها ما زالت غير مستوعبة أن الهاتف صُنع من أجلها وحدها، ثم رفعت كوب القهوة وشربت الرشفة الأخيرة بعدما بردت تمامًا.وضعت الكوب الفارغ على المقعد الخشبي إلى جانبها، وأسندت ظهرها قليلًا وهي تطلق زفرة خفيفة. كان المكان هادئًا على غير ما توقعت. تمتد الحديقة على مساحة واسعة، تتخللها ممرات حجرية رمادية تحيط بها أحواض من الزهور الموسمية، بينما تصطف أشجار البلوط والقيقب على الجانبين، وقد صنعت ظلالًا طويلة فوق المقاعد الخشبية. في الجهة المقابلة نافورة دائرية يرتفع منها الماء بهدوء، وحولها أطفال يركضون بين أسراب الحمام، بينما كان عدد من الباعة يقفون بعرباتهم الصغيرة يبيعون القهوة والحلوى والورود.نظرت إلى الناس من حولها، ثم التفتت نحو دانيال.كان يجلس بالطريقة نفسها منذ دقائق، إحدى ساقيه فوق الأخرى، وذراعه تستند إلى ظهر المقعد، يراقب المكان بعينين هادئتين دون أن يبدو منشغلًا بأي شي
last updateآخر تحديث : 2026-08-05
اقرأ المزيد

الفصل24:" ليس جرح خلفه سيف "

مطاردة : حتى يفرق الموت. الفصل الرابع و العشرون...... اندفع دانيال بسرعة هائلة بين قمم الأشجار والمنحدرات الصخرية، ينتقل من مرتفع إلى آخر بقفزات متتابعة لا تكاد تلامس الأرض. كانت الرياح تعصف بثياب لافندر وهي بين ذراعيه، بينما كانت الغابة تمتد أسفلهما بلا نهاية، تتخللها أنهار ضيقة تعكس ضوء الشمس، ومساحات عشبية واسعة تتمايل مع الهواء. كلما ابتعدا عن المدينة، أصبحت الأشجار أكثر كثافة، واختفت الطرق المعبدة لتحل محلها ممرات ترابية ضيقة لا يسلكها إلا سكان المنطقة. لم يتبادل أيٌّ منهما الحديث طوال الطريق. كانت لافندر تكتفي بمراقبة المشهد من حولها، بينما بقي دانيال مركزًا على وجهته. وعندما ظهرت في الأفق السهول الخضراء الواسعة التي تشتهر بها مروج السيلير، مرّ تغير خفيف على ملامحه. لم يتوقف، ولم يبطئ، لكنه شد ذراعيه حولها قليلًا وهو يواصل طريقه. كان الضيق ظاهرًا في عينيه، إلا أنه لم ينطق بكلمة. مادامت هي من طلبت المجيء إلى هذا المكان، فلن يرفض. على الأقل... لم تعد تطلب العودة إلى شقتها. بعد دقائق، بدأت الأشجار تتباعد، وانفتح المكان على مرج واسع تغطيه الأعشاب الخضراء والزهور البرية بألوان
last updateآخر تحديث : 2026-08-05
اقرأ المزيد
السابق
123
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status