مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و العشرون.....اختفى كل شيء حولها.فتحت لافندر عينيها بسرعة، وسحبت نفسًا عميقًا قبل أن تستوعب ما حولها. احتاجت إلى بضع ثوانٍ حتى تدرك أنها لم تعد في غابة الكريستال، وأنها لم تكن تقف أصلًا.كانت مستلقية على سرير واسع، تغطيه ملاءات داكنة ذات رائحة مألوفة. رفعت نظرها ببطء إلى السقف، ثم أخذت تتأمل الغرفة من حولها.الجدران...النافذة الطويلة...المدفأة الحجرية...الخزانة السوداء...الأثاث الفكتوري كما تحب ، زهور اللافند الموضوعة بعناية فوق منضدة الزينة .كل شيء بدا مألوفًا على نحو أربكها.هذا القصر....كان هذا القصر الذي أخذها اليه لما كانت تعرفة كلوسيف فقط .ذلك اليوم اخبرها ان تقوم ببودكاست و لكنها ارتجفت اثناء ذلك و لم تصل الى توقعاته فطاردها في الغابة حتى فقدت وعيها ثم جلبها هنا.لكن في الحقيقة...لم تعد متاكدة ان تلك الذكريات كانت سيئة جدا !.حاولت النهوض، لكنها توقفت فجأة.لم تكن وحدها.كانت محاطة بذراعين قويتين تستقران حولها بإحكام، بينما كان ظهرها ملاصقًا لصدر دافئ. تجمدت في مكانها، وشعرت بدقات قلبها تتسارع دون إرادة منها.خفضت عينيها ببطء.
آخر تحديث : 2026-08-05 اقرأ المزيد