مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثلاثون...... وقفت استيلا تحت مرشّة الحمام مستمتعة برذاذ الماء الخفيف على بشرتها. بعد قليل أطفأتها وذهبت إلى الحوض. كان تفكيرها في مكان آخر تمامًا، بعيدًا عن هذا الاستحمام، ولكن سرعان ما تغيّر تعبيرها عندما رأت أن ليس لديها ملابس لترتديها، فالسابقة قد اتّسخت. أمسكت منشفة موضوعة بعناية فوق منضدة رخامية جانبية، ثم لفّتها حول جسدها. نظرت في المرآة إلى نفسها، فرأت هناك سيدة جميلة جدًا بشعرها القصير المبعثر على وجهها المبلل، ترتدي منشفة فقط لا تصل إلى ركبتيها حتى. كان التعبير البريء على وجهها يخالف تمامًا أفكارها التي ستؤدي بكاي إلى الجنون بعد قليل. خرجت بعد أن رتّبت خصلاتها الذهبية حول وجهها البيضاوي، وكانت خطواتها خفيفة ورشيقة، مما جذب غرائز كاي المصقولة. كان كاي جالسًا فوق السرير بردائه المفتوح، يطالع هاتفه بملل، ومن الواضح أنه يقوم بعمل مهم. تكلّم دون أن ينظر إليها بسبب شعور سيئ انتابه من فكرة التحديق في هذه المرأة الجريئة. "لقد جهّز لك الطباخ خاصتي شيئًا ما لتأكلينه ووضعه في غرفتك-" علقت الكلمات في حلقه عندما خانته عيناه ونظر رغمًا عنه
Última atualização : 2026-08-09 Ler mais