Todos os capítulos de مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا : Capítulo 31 - Capítulo 40

84 Capítulos

الفصل30:" فقدان السيطرة "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثلاثون...... وقفت استيلا تحت مرشّة الحمام مستمتعة برذاذ الماء الخفيف على بشرتها. بعد قليل أطفأتها وذهبت إلى الحوض. كان تفكيرها في مكان آخر تمامًا، بعيدًا عن هذا الاستحمام، ولكن سرعان ما تغيّر تعبيرها عندما رأت أن ليس لديها ملابس لترتديها، فالسابقة قد اتّسخت. أمسكت منشفة موضوعة بعناية فوق منضدة رخامية جانبية، ثم لفّتها حول جسدها. نظرت في المرآة إلى نفسها، فرأت هناك سيدة جميلة جدًا بشعرها القصير المبعثر على وجهها المبلل، ترتدي منشفة فقط لا تصل إلى ركبتيها حتى. كان التعبير البريء على وجهها يخالف تمامًا أفكارها التي ستؤدي بكاي إلى الجنون بعد قليل. خرجت بعد أن رتّبت خصلاتها الذهبية حول وجهها البيضاوي، وكانت خطواتها خفيفة ورشيقة، مما جذب غرائز كاي المصقولة. كان كاي جالسًا فوق السرير بردائه المفتوح، يطالع هاتفه بملل، ومن الواضح أنه يقوم بعمل مهم. تكلّم دون أن ينظر إليها بسبب شعور سيئ انتابه من فكرة التحديق في هذه المرأة الجريئة. "لقد جهّز لك الطباخ خاصتي شيئًا ما لتأكلينه ووضعه في غرفتك-" علقت الكلمات في حلقه عندما خانته عيناه ونظر رغمًا عنه
last updateÚltima atualização : 2026-08-09
Ler mais

الفصل31:" الا تخطط لاخبار زوجتك ؟"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و ثلاثون .....اقترب كاي من استيلا بأنيابه المكشوفة، ثم فجأة فتح فمه على مصراعيه ليعض رقبتها، ولكنه توقف على بُعد إنش من رقبتها البيضاء الطويلة كعنق البجعة.أشاحت استيلا بنظرها عنه، ولكن رغم ذلك... لم تكن خائفة!هذه الحقيقة أدهشتها حتى هي، فأمام مخلوق كهذا يفوق البشر قوةً بأضعاف، من المفترض على الأقل أن تخاف وتصرخ لطلب النجدة... ولكنها وجدت نفسها تمد يدها وتمررها في شعر كاي، ثم قامت بحركة جريئة وطبعت قبلة على أنيابه.اتسعت عينا كاي المحمرتان وتجمد جسده بالكامل.لم يفهم...لماذا... لماذا؟كان عليها أن تخاف منه وتطلب منه أن يبتعد عنها، ولكنها تستمر في استفزازه أكثر.بعد قليل، ابتعد عنها وركع على السرير أمامها، ينظر إليها من علٍ كمخلوق شرير يراقبها من بعيد.بدا النقيض تمامًا لكاي المعتاد، وكأنه... أصبح أكثر جاذبية.أمسك يدها وضغط عليها بقوة، ثم قال: "اسمعيني جيدًا يا آنسة استيلا، خلال ذلك الذي تلمحين إليه يفقد مصاص الدماء قدرته على ضبط نفسه، ويرتوي من دم شريكه دون توقف، لذلك، منذ زمن، حُظرت العلاقة بين البشر ومصاصي الدماء، وذلك العطش لا يمكن كب
last updateÚltima atualização : 2026-08-10
Ler mais

الفصل32:" لقد عاد "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني و الثلاثون . ..... "دانيال... ألا تخطط لإخبار زوجتك بذلك الشيء؟" ظل دانيال صامتًا لعدة ثوانٍ، ثم رفع عينيه إليه. لم يتغير شيء في ملامحه، لكن جاك عرف تلك النظرة جيدًا؛ كانت تعني أن السؤال اقترب من منطقة لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها. "لا." "بهذه السرعة؟ حتى لم تفكر في الأمر." "فكرت." ابتسم جاك بسخرية، ثم اقترب خطوتين. "إذًا أنت تخفي عنها شيئًا خطيرًا، وتريد مني أن أصدق أنك ستستمر في ذلك إلى الأبد؟" رفع دانيال يده و مررها في شعره. "أنت تتحدث كثيرًا." ضحك جاك. "وأنت تتحدث قليلًا، ولهذا أضطر إلى القيام بالمهمة عنكما." لم يجب دانيال، بل اندفع نحوه فجأة. لم يمنح جاك وقتًا ليستعد. رفع ذراعه في اللحظة الأخيرة، فاصطدمت قبضة دانيال بها ودفعته عدة أمتار إلى الخلف. ثبت جاك قدميه، ثم اندفع بدوره نحوه، وسحب سيفه أثناء الحركة. اصطدم السيف بقبضة دانيال، فتراجع الشرر عن النصل، لكن دانيال لم يتراجع حتى خطوة واحدة. أمسك معصم جاك، لواه إلى الجانب، ثم وجه ضربة مباشرة إلى صدره. أفلت جاك نفسه قبل أن تصيبه الضربة بالكامل، وانحنى ليمر من تحته، ثم ركل ساق
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل33:" فيديوهات خطيرة"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث و الثلاثون .....انطلق دانيال بسرعة نحو القصر الملكي بوجه مظلم.أثناء مروره على أرض الساحرات، لاحظ نظرات كثيرة متوجهة نحوه، ولكن بمجرد أن التقت نظراته بها، اختفت بسرعة.ابتسم بسخرية ثم أكمل طريقه.هبط أمام القصر مباشرة، بينما انحنى جميع من كان هناك له، ولكنه لم يكن في مزاج يسمح له برد التحية.في الحقيقة، لم يهمه الأمر أن ينحنوا له أو لا.عندما دخل قاعة الاجتماعات، وجد جميع الوزراء والملك وحتى النبية الملكية هناك.اتجهت الأنظار نحوه، وسرعان ما انحنوا له جميعًا.أشار دانيال بيده كي يجلسوا، ثم توجه إلى مقعده المخصص له على رأس الطاولة."ما الموضوع المهم الذي استدعيتموني من أجله؟ إذا لم يكن أمرًا مهمًا، فجهزوا أنفسكم لتحمل العواقب."كان وجهه البارد النقيض تمامًا لما يظهره للافندر.لو رأته تعبيره الحالي، لظنته يبالغ في لطفه معها.عندما تذكر دانيال زوجته، ظهرت ابتسامة حانية على شفتيه للحظة، وهو يفرك ذقنه الخالية من اللحية.تبادل الحاضرون نظرات صامتة، ثم تكلم وزير الخارجية لليسكاريا، وهو يبتلع ريقه من شدة الخوف:"جلالتك—""لا تنادني هكذا." أوقفه دان
last updateÚltima atualização : 2026-08-11
Ler mais

الفصل34:" أين تريد لافندر الذهاب ؟ "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الثلاثون . ..... نظرت أليسيا إلى لافندر طويلًا دون أن تجيب، ثم ألقت نظرة سريعة على أميلي قبل أن تعود بعينيها إليها. لم يكن طلبها بسيطًا، خصوصًا أنها طلبت مساعدتها على التحرك بعيدًا عن دانيال ومن دون أن يشعر بذلك، ولهذا أرادت أن تعرف أولًا إلى أين تنوي الذهاب. قالت بهدوء: "يمكنني مساعدتك، لكن عليك أن تخبريني إلى أين تريدين الذهاب. بعدها سأخبرك إن كان بإمكاني أخذك إلى هناك من دون أن يلاحظ دانيال أو لا." شدت لافندر أصابعها فوق حجرها، ثم أخذت نفسًا بطيئًا ورفعت عينيها إليها. فتحت فمها بتردد واضح، وكأنها تراجعت في اللحظة الأخيرة عن قول ما كانت تفكر فيه. "أريد الذهاب إلى..." توقفت فجأة عندما رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، وما إن ظهر اسم المتصلة حتى تغيرت ملامحها قليلًا. رفعت الهاتف إلى أذنها وقالت: "استيلا؟" جاءها صوت استيلا سريعًا، ولم تمنحها حتى فرصة للسؤال عن السبب. "لافندر، ادخلي إلى ويكيبيديا وابحثي عن ليسكاريا." عبست لافندر، ثم اعتدلت في جلستها وقالت: "ماذا؟ لماذا؟" "فقط ابحثي الآن، وبعدها ستفهمين. وأرسلت لك رابطًا أيضًا، افتحيه."
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل35:" مسترخي"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الثلاثون ......رفعت لافندر عينيها إلى دانيال، ثم نظرت إلى الملك رودي وبقية الحاضرين قبل أن تعود إليه. كان واضحًا أن هناك شيئًا حدث قبل وصولها، خصوصًا مع تلك الوجوه المتوترة والقاعة التي خيم عليها الصمت.سألته: "ماذا حدث بالضبط؟"ظهرت على وجه دانيال ابتسامة خفيفة، لكنها لم تحمل أي دفء هذه المرة. ضمها إليه أكثر، ثم أجابها بنبرة هادئة:"رودرا."رفعت لافندر حاجبيها."رودرا هو من نشر الفيديوهات؟"اتسعت ابتسامة دانيال قليلًا، ورفع عينيه نحو الآخرين قبل أن يعود إليها."نعم. ويبدو أنه قرر أن يضع نفسه في مواجهة الجميع."تبادل الوزراء النظرات بصمت، بينما بقي دانيال مرتاحًا في مكانه وكأن ما يحدث خارج القصر لا يعنيه كثيرًا. كانت يده تمر ببطء على ظهر لافندر، بينما أسندت رأسها إلى صدره دون أن تنتبه إلى نظرات الموجودين حولهما.قالت أليسيا بجدية: "المشكلة لم تعد في الفيديوهات وحدها. البشر رأوها، وبعضهم بدأ يصدقها.""نعرف ذلك." أجاب الملك رودي، ثم التفت إلى أحد الوزراء. "أخبرهم بما وصلنا."تقدم الوزير بخطوة، وكان صوته مترددًا وهو يقول: "وصلتنا تقارير قبل
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل36:" مجرد حمقى"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السادس و الثلاثون......"استدعوا مخترقي الشبكات، نحتاج إلى إزالة ذلك الخبر قبل أن ينتشر أكثر."قال دانيال ذلك وهو ينظر إلى الملك رودي، وكانت نبرته هادئة رغم أن ما حدث لم يعد مجرد تسريب عابر، بل أصبح خبرًا تتناقله المواقع والصفحات خلال وقت قصير. هز رودي رأسه، ثم التفت إلى أحد الحراس وأمره بتنفيذ الأمر فورًا، إلا أن أليسيا رفعت يدها قبل أن يغادر الحارس."لدينا أشخاص أرسلتهم بنفسي إلى عدة بلدان لهذا النوع من المهام."توقف الحارس، بينما التفت إليها رودي باهتمام.تابعت أليسيا: "إنهن جنيات متخصصات في الأنظمة والشبكات. أرسلتهن منذ سنوات لمتابعة ما يحدث في بعض الدول، لذلك قد يعرفن كيف بدأت هذه الحملة، ومن أين خرجت الفيديوهات، وكيف وصلت إلى هذا العدد من المواقع."أومأ رودي ببطء، ثم قال للحارس: "استدعهن."غادر الحارس على الفور، وفي الوقت نفسه بدأت أليسيا بالتواصل مع الجنيات الموجودات خارج البلاد. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلها أول رد، ثم بدأت بقية الاتصالات بالظهور واحدًا تلو الآخر. تحدثت معهن لبضع دقائق، وشرحت لهن ما حدث، ثم أمرتهن بالحضور إلى القصر في أق
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل37:" مهارات دانيال"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الثلاثون.....فجأة تردد صدى ضحكة عميقة في القاعة، جعلت الجميع يرفعون رؤوسهم نحو دانيال في اللحظة نفسها. كان قد مال إلى الخلف قليلًا، وظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الرسالة على الشاشة، ثم قال بصوت منخفض:"مجرد حمقى لا يفهمون شيئًا."تبادل رودي وأليسيا النظرات، بينما بقي الوزراء صامتين. لم يفهم أحد ما الذي وجده دانيال مضحكًا في الأمر، خصوصًا أن الرسالة أكدت أن الرجال التسعة الذين أرسلهم رودي بنفسه أصبحوا يعملون لدى رودرا.كانت الوحيدة الذي تجرأت على سؤاله هي لافندر .: "لماذا تضحك؟"نظر إليها دانيال، ثم أعاد عينيه إلى الشاشة."عزيزتي ، إنهم يعطون الأمور أكثر مما تستحق ."سأل رودي بجدية: "ماذا تقصد؟"رفع دانيال كتفه بلا اهتمام."أوه بحقك، رودي كان عليك توقع هذا منذ البداية فذلك الفأر النتن يستعمل هذه الحيل المملة دائما."لم يفهم رودي تماما و لكن..نظر رودي إلى الشاشة مرة أخرى، ثم قال بصوت متوتر: "لكن...من دون مصاصي الدماء التسع لا نستطيع فعل شيء بمستويات مخترقي ليسكاريا المتواضعة.""و إذا .؟."اجاب دانيال ببرود و هو يمرر يده في شعر
last updateÚltima atualização : 2026-08-12
Ler mais

الفصل38:" لوسيفر الرسام"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن و الثلاثون . .... بقي رودرا أمام الشاشة بعد أن اختفت آخر النوافذ، وكانت الرسالة لا تزال واضحة أمامه. «حسابكم معي فيما بعد.» قرأها مرة أخرى، ثم أغلق الحاسوب بيده. لم يتغير وجهه، لكن أصابعه بقيت فوق الغطاء للحظات قبل أن يسحبها. كان يعرف جيدًا من كتبها، ولم يكن بحاجة إلى أن يسأل أحدًا عن ذلك. دانيال لم يرسل الرسالة ليخبره بشيء يجهله، بل ليؤكد له أنه رأى ما حدث وأنه قرر الرد. قال أحد الرجال من خلفه: «لقد انتهى كل شيء.» لم يجب رودرا. «سيدي؟» رفع يده، فأشار إليه أن يصمت. نهض من مقعده واتجه نحو الطاولة الأخرى، حيث بقيت بعض الأجهزة التي لم تتوقف بعد. حاول أحد الرجال تشغيل جهاز احتياطي، لكن رودرا أمسك بيده قبل أن يضغط على الزر. «لا تلمسه.» نظر الرجل إليه باستغراب. «لكن ربما نستطيع—» «قلت لا تلمسه.» ترك الرجل الجهاز فورًا. مر رودرا بنظره على الموجودين، ثم قال: «أوقفوا كل الأجهزة المتصلة بالشبكة. لا تحاولوا استعادة أي ملف الآن، ولا تستخدموا أي حساب حتى أعرف ما الذي وصل إليه.» قال أحدهم: «وماذا عن النسخ الاحتياطية؟» «افصلوها.» «لكن إذا ف
last updateÚltima atualização : 2026-08-13
Ler mais

الفصل39:" لعب الغولف "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع و الثلاثون . ..... منذ ذلك اليوم، بدا وكأنني عدت إلى تلك الفترة من حياتي، إلى ذلك الخوف والحجز القسري الذي كان يفرضه عليّ. إذا حاولت الخروج يتبعني، وإذا تكلمت مع رجل يختفي، حتى لو كان حارسًا. لم أفهم... ما الذي تغير؟! وكأن ذلك الخوف الذي أظهرته جعل لذة محرمة تتخلل جسده، لذة رؤيتي أنظر خلفي في كل مرة كي أتأكد أنه ليس معي. في الحمام. في الحديقة. في المكتبة. في كل مكان، لذلك... لا أستطيع الذهاب خلسة إلى تلك المنطقة حتى لو رضيت أليسيا بمساعدتي. .... "استيلا!!" اتسعت عيناي قليلًا من الدهشة والسعادة وأنا أرى صديقتي، بمثابة أخت لي، وهي قادمة نحوي. كالعادة، قفزت مباشرة إلى حضني حتى كدت أقع، لولا مساعدة كاي. أسند كاي ظهري بيده وهو يوبخ استيلا، وكأنني لم أسمع شيئًا، لأنني شعرت بعيون تراقبني وتراقب كاي، وكأنها ستفترسه في أي لحظة. أظن أن سكايلر شعر بذلك أيضًا، فقد أبعد يده بسرعة، لكنه يعلم أن كاي لا يقصد أي أذى، فهو ابن أخيه ويعرفه جيدًا، صحيح؟ حوّلت انتباهي إلى استيلا التي كانت توشك على ضربه، وسألتها: "ماذا تفعلين هنا؟" شهق
last updateÚltima atualização : 2026-08-14
Ler mais
ANTERIOR
1234569
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status