تسجيل الدخولعاد محبوبكم ❤️🔥
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع و الثلاثون . ..... منذ ذلك اليوم، بدا وكأنني عدت إلى تلك الفترة من حياتي، إلى ذلك الخوف والحجز القسري الذي كان يفرضه عليّ. إذا حاولت الخروج يتبعني، وإذا تكلمت مع رجل يختفي، حتى لو كان حارسًا. لم أفهم... ما الذي تغير؟! وكأن ذلك الخوف الذي أظهرته جعل لذة محرمة تتخلل جسده، لذة رؤيتي أنظر خلفي في كل مرة كي أتأكد أنه ليس معي. في الحمام. في الحديقة. في المكتبة. في كل مكان، لذلك... لا أستطيع الذهاب خلسة إلى تلك المنطقة حتى لو رضيت أليسيا بمساعدتي. .... "استيلا!!" اتسعت عيناي قليلًا من الدهشة والسعادة وأنا أرى صديقتي، بمثابة أخت لي، وهي قادمة نحوي. كالعادة، قفزت مباشرة إلى حضني حتى كدت أقع، لولا مساعدة كاي. أسند كاي ظهري بيده وهو يوبخ استيلا، وكأنني لم أسمع شيئًا، لأنني شعرت بعيون تراقبني وتراقب كاي، وكأنها ستفترسه في أي لحظة. أظن أن سكايلر شعر بذلك أيضًا، فقد أبعد يده بسرعة، لكنه يعلم أن كاي لا يقصد أي أذى، فهو ابن أخيه ويعرفه جيدًا، صحيح؟ حوّلت انتباهي إلى استيلا التي كانت توشك على ضربه، وسألتها: "ماذا تفعلين هنا؟" شهق
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن و الثلاثون . .... بقي رودرا أمام الشاشة بعد أن اختفت آخر النوافذ، وكانت الرسالة لا تزال واضحة أمامه. «حسابكم معي فيما بعد.» قرأها مرة أخرى، ثم أغلق الحاسوب بيده. لم يتغير وجهه، لكن أصابعه بقيت فوق الغطاء للحظات قبل أن يسحبها. كان يعرف جيدًا من كتبها، ولم يكن بحاجة إلى أن يسأل أحدًا عن ذلك. دانيال لم يرسل الرسالة ليخبره بشيء يجهله، بل ليؤكد له أنه رأى ما حدث وأنه قرر الرد. قال أحد الرجال من خلفه: «لقد انتهى كل شيء.» لم يجب رودرا. «سيدي؟» رفع يده، فأشار إليه أن يصمت. نهض من مقعده واتجه نحو الطاولة الأخرى، حيث بقيت بعض الأجهزة التي لم تتوقف بعد. حاول أحد الرجال تشغيل جهاز احتياطي، لكن رودرا أمسك بيده قبل أن يضغط على الزر. «لا تلمسه.» نظر الرجل إليه باستغراب. «لكن ربما نستطيع—» «قلت لا تلمسه.» ترك الرجل الجهاز فورًا. مر رودرا بنظره على الموجودين، ثم قال: «أوقفوا كل الأجهزة المتصلة بالشبكة. لا تحاولوا استعادة أي ملف الآن، ولا تستخدموا أي حساب حتى أعرف ما الذي وصل إليه.» قال أحدهم: «وماذا عن النسخ الاحتياطية؟» «افصلوها.» «لكن إذا ف
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الثلاثون.....فجأة تردد صدى ضحكة عميقة في القاعة، جعلت الجميع يرفعون رؤوسهم نحو دانيال في اللحظة نفسها. كان قد مال إلى الخلف قليلًا، وظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى الرسالة على الشاشة، ثم قال بصوت منخفض:"مجرد حمقى لا يفهمون شيئًا."تبادل رودي وأليسيا النظرات، بينما بقي الوزراء صامتين. لم يفهم أحد ما الذي وجده دانيال مضحكًا في الأمر، خصوصًا أن الرسالة أكدت أن الرجال التسعة الذين أرسلهم رودي بنفسه أصبحوا يعملون لدى رودرا.كانت الوحيدة الذي تجرأت على سؤاله هي لافندر .: "لماذا تضحك؟"نظر إليها دانيال، ثم أعاد عينيه إلى الشاشة."عزيزتي ، إنهم يعطون الأمور أكثر مما تستحق ."سأل رودي بجدية: "ماذا تقصد؟"رفع دانيال كتفه بلا اهتمام."أوه بحقك، رودي كان عليك توقع هذا منذ البداية فذلك الفأر النتن يستعمل هذه الحيل المملة دائما."لم يفهم رودي تماما و لكن..نظر رودي إلى الشاشة مرة أخرى، ثم قال بصوت متوتر: "لكن...من دون مصاصي الدماء التسع لا نستطيع فعل شيء بمستويات مخترقي ليسكاريا المتواضعة.""و إذا .؟."اجاب دانيال ببرود و هو يمرر يده في شعر
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السادس و الثلاثون......"استدعوا مخترقي الشبكات، نحتاج إلى إزالة ذلك الخبر قبل أن ينتشر أكثر."قال دانيال ذلك وهو ينظر إلى الملك رودي، وكانت نبرته هادئة رغم أن ما حدث لم يعد مجرد تسريب عابر، بل أصبح خبرًا تتناقله المواقع والصفحات خلال وقت قصير. هز رودي رأسه، ثم التفت إلى أحد الحراس وأمره بتنفيذ الأمر فورًا، إلا أن أليسيا رفعت يدها قبل أن يغادر الحارس."لدينا أشخاص أرسلتهم بنفسي إلى عدة بلدان لهذا النوع من المهام."توقف الحارس، بينما التفت إليها رودي باهتمام.تابعت أليسيا: "إنهن جنيات متخصصات في الأنظمة والشبكات. أرسلتهن منذ سنوات لمتابعة ما يحدث في بعض الدول، لذلك قد يعرفن كيف بدأت هذه الحملة، ومن أين خرجت الفيديوهات، وكيف وصلت إلى هذا العدد من المواقع."أومأ رودي ببطء، ثم قال للحارس: "استدعهن."غادر الحارس على الفور، وفي الوقت نفسه بدأت أليسيا بالتواصل مع الجنيات الموجودات خارج البلاد. لم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلها أول رد، ثم بدأت بقية الاتصالات بالظهور واحدًا تلو الآخر. تحدثت معهن لبضع دقائق، وشرحت لهن ما حدث، ثم أمرتهن بالحضور إلى القصر في أق
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الثلاثون ......رفعت لافندر عينيها إلى دانيال، ثم نظرت إلى الملك رودي وبقية الحاضرين قبل أن تعود إليه. كان واضحًا أن هناك شيئًا حدث قبل وصولها، خصوصًا مع تلك الوجوه المتوترة والقاعة التي خيم عليها الصمت.سألته: "ماذا حدث بالضبط؟"ظهرت على وجه دانيال ابتسامة خفيفة، لكنها لم تحمل أي دفء هذه المرة. ضمها إليه أكثر، ثم أجابها بنبرة هادئة:"رودرا."رفعت لافندر حاجبيها."رودرا هو من نشر الفيديوهات؟"اتسعت ابتسامة دانيال قليلًا، ورفع عينيه نحو الآخرين قبل أن يعود إليها."نعم. ويبدو أنه قرر أن يضع نفسه في مواجهة الجميع."تبادل الوزراء النظرات بصمت، بينما بقي دانيال مرتاحًا في مكانه وكأن ما يحدث خارج القصر لا يعنيه كثيرًا. كانت يده تمر ببطء على ظهر لافندر، بينما أسندت رأسها إلى صدره دون أن تنتبه إلى نظرات الموجودين حولهما.قالت أليسيا بجدية: "المشكلة لم تعد في الفيديوهات وحدها. البشر رأوها، وبعضهم بدأ يصدقها.""نعرف ذلك." أجاب الملك رودي، ثم التفت إلى أحد الوزراء. "أخبرهم بما وصلنا."تقدم الوزير بخطوة، وكان صوته مترددًا وهو يقول: "وصلتنا تقارير قبل
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الثلاثون . ..... نظرت أليسيا إلى لافندر طويلًا دون أن تجيب، ثم ألقت نظرة سريعة على أميلي قبل أن تعود بعينيها إليها. لم يكن طلبها بسيطًا، خصوصًا أنها طلبت مساعدتها على التحرك بعيدًا عن دانيال ومن دون أن يشعر بذلك، ولهذا أرادت أن تعرف أولًا إلى أين تنوي الذهاب. قالت بهدوء: "يمكنني مساعدتك، لكن عليك أن تخبريني إلى أين تريدين الذهاب. بعدها سأخبرك إن كان بإمكاني أخذك إلى هناك من دون أن يلاحظ دانيال أو لا." شدت لافندر أصابعها فوق حجرها، ثم أخذت نفسًا بطيئًا ورفعت عينيها إليها. فتحت فمها بتردد واضح، وكأنها تراجعت في اللحظة الأخيرة عن قول ما كانت تفكر فيه. "أريد الذهاب إلى..." توقفت فجأة عندما رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة، وما إن ظهر اسم المتصلة حتى تغيرت ملامحها قليلًا. رفعت الهاتف إلى أذنها وقالت: "استيلا؟" جاءها صوت استيلا سريعًا، ولم تمنحها حتى فرصة للسؤال عن السبب. "لافندر، ادخلي إلى ويكيبيديا وابحثي عن ليسكاريا." عبست لافندر، ثم اعتدلت في جلستها وقالت: "ماذا؟ لماذا؟" "فقط ابحثي الآن، وبعدها ستفهمين. وأرسلت لك رابطًا أيضًا، افتحيه."







