เข้าสู่ระบบمطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس والأربعون. .... قبل أن تقفز من السرير وتجري إليه، كان شخص قد ظهر خلفه. "س-سيد دانيال؟!" اتسعت عينا استيلا عندما رأت دانيال يظهر فجأة من العدم، فقط بقميص مفتوح وآثار القبل والعض تغطي صدره ورقبته. لبرهة صُدمت استيلا من احتمالية أن تلك الفتاة البريئة خاصتها، "لافندر"، هي من فعلت هذا به، ولكن عندما رأته يمسك كاي من كتفيه بسرعة استعادت رشدها. رفع دانيال معصمه بسرعة، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاتم وظهرت أنيابه، ثم عض على معصمه بعنف حتى سال الدم. بسرعة لا تُرى بالعين المجردة، وضع كفه النازفة على شفتي كاي الخارج عن السيطرة وأجبره على شرب دمائه. "انتظر، ماذا تفعل؟!" أمسكت استيلا ذراع دانيال الممسكة بكاي بإحكام، مانعةً إياه من الحركة. نظر إليها بعيون مخيفة، ثم قال دون أن ينزل عينيه عن وجهها: "هذا الأحمق دمر جوهر دمه من أجل الخروج من تلك الحالة التي كان عليها، وهذه الطريقة الوحيدة كي أستطيع مساعدته. اذهبي أنتِ واعتني بلافندر." لوّح بيده فجأة، فظهرت سحب مظلمة حول استيلا، وفي غضون ثانية كانت قد اختفت. "كح! كح..." سعل كاي بعنف بعد أن ساعد
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الاربعون ......اتسعت عينا استيلا من المشاعر التي ظهرت في عينيه."تكلمي! لماذا أنتِ صامتة؟ هاه... إذا توفيتِ ستذهبين مطمئنة بذكريات جميلة، أما أنا فسأعيش بقية حياتي أتألم لفقدانك، فكيف تريدين مني البقاء معك؟""لكن... ماذا عن لافندر ودانيال؟ أليست لافندر بشرية أيضًا؟"عضّ كاي شفته عندما فهم مقصدها."لا، واللعنة! ذلك مختلف، دانيال لديه القدرة على جعلها تعيش أكثر، لديه القدرة على إحياء حبيبته ولو اضطر لسفك دمائه الفريدة من نوعها ،ولكن ماذا عني؟ أنا لا أملك هذه القدرة!" أنزل رأسه كي لا ترى مشاعره الجياشة في عينيه." هذا هو سبب تحريم العلاقة بين البشر و مصاصي الدماء ، فضلا عن عدم قدرتنا في التحكم برغبتنا في شرب الدماء ، مثل المرة الماضية ...لو لم أبتعد عنك لكنت قد استنزفت دمك حد الموت !! الا تفهمين انني أحميك مني ؟!"لقد حاول منذ البداية أن يبعدها عنه منذ أن رأى صدق مشاعرها له، ومع ذلك استمرت بالالتصاق به واتباعه من مكان لآخر، واستمر هو بمراقبتها وحمايتها دون وعي منه.لماذا كان عليها أن تلتقيه ذلك اليوم وتقلب حياته رأسًا على عقب؟أراد أن يغادر،
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الاربعون . ..... عضَّ دانيال شفته نصفَ عضةٍ، ثم دخل الحمام. سمعت صوت سقوط الماء، بالتزامن مع سقوط المطر في الخارج. بعد قليل، خرج دانيال من الحمام، آملًا أن تكون مستيقظة، لكنها كانت غارقة في نوم عميق. ابتسم عندما تذكر تلك الأيام في شقتها الصغيرة و اللحظات التي كانت بينهم، دون أن يزعجهما أحد او حدث. صعد إلى السرير بجانبها، ثم بقي للحظات ينظر إلى وجهها الفاتن، ثم أنزل رأسه وأغرقها بالقبلات، ومع ذلك لم تستيقظ. قطَّب حاجبيه عندما شم رائحة دواء منوم و فهم اخيرا سبب نومها العميق هذا و انها تعمدت تناوله . "هكذا إذًا؟ أنتِ من أراد أن يعاقب، أيتها الأرنب المشاكسة." على الرغم من نبرته الغاضبة، إلا أن وجهه كان متحمسًا جدًا، بل سعيدًا؛ لأنه وجد فرصة لمعاقبتها. أمسك خصرها، ثم سحبها إلى صدره، وراح يهمس لها أن تستيقظ بالتناوب مع قبلاته، لكنها اكتفت فقط بالهمهمة. اشتعلت عينا دانيال بروح التحدي، خاصة بعدما لم تُجدِ لمساته اللطيفة نسبيًا نفعًا معها. "أنتِ من طلبتِ هذا." أبعد الغطاء، وتسلل إلى آخر السرير، والابتسامة الشيطانية تتخذ مكانها على شفتيه.
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الأربعون...... شعرت أن روحي خرجت من جسدي عندما رأيت استيلا تنظر إلينا بوجه محمر وعيون متسعة. امتدت يدي لا إراديًا إلى صدر دانيال، محاولةً دفعه بعيدًا، ولكنه لم يبتعد. هذا المنحرف!! أنا متأكدة أنه شعر بوجود استيلا في الغرفة، ومع ذلك يستمر في هذا!! بعد ثوانٍ، ابتعد عني ببطء، ثم نظر إلى استيلا بهدوء، وكأن ما فعله قبل قليل عادي جدًا. لم أستطع سوى أن أدفن وجهي في صدره من الخجل، فاستغل ذلك لإحاطة خصري وتثبيتي عليه. فقط ماذا فعلت في حياتي حتى أقع في موقف مشين ومخزٍ كهذا؟! سمعت استيلا تنظف حلقها، ثم نهضت من فوق الأريكة بتثاقل وانحنت قليلًا. "ت-تحية طيبة يا سيد دانيال"، قالت بصوت ثابت أحسدها عليه حقًا. لو كنت مكانها لخرجت فورًا دون أن أتفوه بحرف واحد. أومأ دانيال فقط، ثم انحنى وقبلني مرة أخيرة وهمس في أذني بلا خجل. "سنكمل فيما بعد يا زوجتي." أبقيت رأسي منخفضًا حتى سمعت صوت إغلاق الباب. ساد صمت ثقيل حتى تكلمت استيلا أخيرًا وقالت: "يا فتاة، أنت محظوظة جدًا به!!" هذه الحمقاء.. أهذا وقت هذا الكلام الآن؟!!!! نظرت إليها بصعوبة وأنا أحاول
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الأربعون .....ما زلت حتى هذا اليوم أتمنى لو ألتقيه مجددًا وأشكره بشكل صحيح على إنقاذي، وفي الحقيقة، كان هو سببًا غير مباشر في شفائي قليلًا من تلك الصدمة مع مرور السنين.لكنني لم أكن أعرف أن ذلك اليوم سيغيّر شيئًا آخر في حياتي أيضًا.بعد الحادثة بأسابيع، أصبحت أكره الخروج وحدي.لم أعد أبتعد عن المنزل إلا برفقة أحدهم، وإذا اضطررت إلى السير في مكان مزدحم، كنت أتمسك بيد ماما أو أبي بقوة، وألتفت خلفي كل بضع ثوانٍ. حتى الأصوات المرتفعة كانت تجعل جسدي يتشنج دون أن أشعر، وأحيانًا كنت أستيقظ من نومي وأنا أصرخ دون أن أتذكر ما رأيته في الحلم.كنت أكره أن يراني أحد بهذه الحالة.خصوصًا استيلا.كنت أعرف أنها ستلاحظ، فهي لطالما كانت تلاحظ الأشياء التي أحاول إخفاءها، لذلك كنت أبتسم أمامها وأخبرها أنني بخير، حتى عندما كانت يداي ترتجفان.لكنها لم تصدقني.في أحد الأيام، كنا نجلس وحدنا في الحديقة، بينما كنت أضغط الأرنب المحشو إلى صدري وأراقب الحراس المنتشرين في المكان.قالت فجأة:«أنتِ ما زلتِ خائفة.»رفعت عيني إليها بسرعة.«لست خائفة.»«لافندر.»«ماذا؟»«أنت
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الواحد و الأربعون . ..... ابتسم ابتسامة عريضة أظهرت صفًا من الأسنان الصفراء القذرة، جعلتني أضغط دمية الأرنب المحشو التي كنت أحملها معي كطفلة صغيرة دائمًا على صدري. بسبب مظهري الصغير الذي لا يُظهر أنني في الثالثة عشرة حقًا، ربما أبدو في عمر الثامنة؟ «يا لها من فتاة جميلة، حتى إنني ظننتك دمية متحركة! ما رأيك أن أوصلك إلى المنزل؟» قطبت أنفي باشمئزاز من رائحة الكحول والتبغ المنبعثة منه. بدا مخمورًا تمامًا، وهذا ما زادني رعبًا. لم أستطع التحرك. لا أستطيع الهرب. أنا خائفة... أرجوكم، فلينقذني أحدكم! أمسك ذراعي وبدأ بسحبي معه، وهو يتمتم ببضع كلمات قذرة، ولكنني لم أستجب للحظة. «ابتعد عني! النجدة!!» صرخت فجأة وأنا أتحرك بجنون، بعد أن استحضر عقلي مشهد خطفي في ذلك اليوم. عليّ الهرب! عليّ الذهاب إلى بابا قبل أن أُرمى مرة أخرى في الزنزانة! «تعالي معي، لا بأس. كوني فتاة مطيعة، وأعدك أن أكون لطيفًا.» أمام رجل بالغ، لم أكن سوى فأرة صغيرة تحاول الهروب من مصيدة دقيقة الصنع. عندما رأيت أنني أُسحب إلى مكان أكثر ظلامًا، فتحت الأرنب المحشو خاصتي خلسة دون ترد







