الفصل الحادي عشر ومر أسبوع آخر... وأصبحت حالة إيلينا أوريس مستقرة من الناحية الطبية، لكنها ما زالت غائبة عن الوعي، تخيم عليها سكينة ثقيلة لا يقطعها سوى صوت الأجهزة المنتظم، وفي صباح ذلك اليوم، وقفت ليان أمام مكتب المحاسبة في المستشفى. ناولها الموظف ملفًا وقال بهدوء: "هذا هو موعد الدفعة الأولى للعلاج." وفتحت ليان الملف، وتوقفت عيناها عند الرقم المكتوب. ابتلعت ريقها بصعوبة، وكان المبلغ أكبر من كل ما ادخرته خلال سنوات عملها، وخرجت من المستشفى وهي تمسك الملف بقوة، وكأن يديها تحاولان الإمساك بشيء آخذ في الإفلات منها. وجلست على أحد المقاعد في الحديقة المقابلة، وأغلقت عينيها للحظات، ولم يبق أمامها سوى طريق واحد... العودة إلى الماضي، وأخرجت هاتفها، وبحثت بين الأرقام القديمة حتى وجدت رقمًا كتبته إيلينا قبل سنوات، وأخبرتها يومًا: "إذا اضطررتِ لمعرفة شيء عن والدك... فهذا الرجل قد يساعدك." ترددت ليان طويلًا، وأصابعها تحوم فوق الشاشة دون أن تجرؤ... ثم ضغطت زر الاتصال. رن الهاتف عدة مرات، وأخيرًا جاءها صوت رجل مسن، قائلًا: "مرحبًا؟" وقالت ليان بتردد، وقد ارتجف صوتها قليلًا: "هل... هل أ
Last Updated : 2026-07-31 Read more