الفصل الحادي والعشرون بقي كايل ينظر إلى صورة ليان للحظات، بنظرة تأملية لم يفصح عن مغزاها، ثم أعادها إلى اللوحة،وأدار ظهره وقال بهدوء: "ريان." رد ريان قائلًا: "نعم سيدي." وقال كايل ببرود: "أحرق الصورتين." تفاجأ ريان، وقال: "كلاهما؟" رد كايل قائلأ: "نعم." بعدها اقترب ريان وأخذ الصورتين، بحركة مترددة قليلًا. ثم قال مترددًا: "هل... تنوي حقًا بدء علاقة جديدة؟" لم يجب كايل، وأكمل ريان: "لقد أقسمت بعد تلك الحادثة أنك لن تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك مجددًا." بعدها ساد الصمت، وظل كايل ينظر من النافذة دون أن يتحرك، كأن كلمات ريان استدعت شيئًا ثقيلًا من الماضي. وفجأة... عادت إليه ذكرى قديمة. ... قبل سنوات... كانت شابة تقف أمامه مبتسمة، ابتسامة بدت آنذاك بريئة تمامًا، ثم مدت يدها نحوه، وهمست له: "وعدتني... أنك ستكون لي وحدي." ابتسم لها آنذاك، دون أن يعلم أن تلك الكلمات ستكون بداية النهاية. ... ثم تبدل المشهد. صوت إطلاق نار. وارتطمت الرصاصة بجسده، لكنها انحرفت قليلًا، تاركة ندبة صغيرة فوق حاجبه الأيسر. رفع يده لا إراديًا ولمس مكان الندبة. ثم تصلبت ملامحه. وظهرت الشابة ن
Last Updated : 2026-08-01 Read more