All Chapters of قلبي ليس لك: Chapter 21 - Chapter 30

88 Chapters

الفصل الحادي و العشرون

الفصل الحادي والعشرون بقي كايل ينظر إلى صورة ليان للحظات، بنظرة تأملية لم يفصح عن مغزاها، ثم أعادها إلى اللوحة،وأدار ظهره وقال بهدوء: "ريان." رد ريان قائلًا: "نعم سيدي." وقال كايل ببرود: "أحرق الصورتين." تفاجأ ريان، وقال: "كلاهما؟" رد كايل قائلأ: "نعم." بعدها اقترب ريان وأخذ الصورتين، بحركة مترددة قليلًا. ثم قال مترددًا: "هل... تنوي حقًا بدء علاقة جديدة؟" لم يجب كايل، وأكمل ريان: "لقد أقسمت بعد تلك الحادثة أنك لن تسمح لأي امرأة بالاقتراب منك مجددًا." بعدها ساد الصمت، وظل كايل ينظر من النافذة دون أن يتحرك، كأن كلمات ريان استدعت شيئًا ثقيلًا من الماضي. وفجأة... عادت إليه ذكرى قديمة. ... قبل سنوات... كانت شابة تقف أمامه مبتسمة، ابتسامة بدت آنذاك بريئة تمامًا، ثم مدت يدها نحوه، وهمست له: "وعدتني... أنك ستكون لي وحدي." ابتسم لها آنذاك، دون أن يعلم أن تلك الكلمات ستكون بداية النهاية. ... ثم تبدل المشهد. صوت إطلاق نار. وارتطمت الرصاصة بجسده، لكنها انحرفت قليلًا، تاركة ندبة صغيرة فوق حاجبه الأيسر. رفع يده لا إراديًا ولمس مكان الندبة. ثم تصلبت ملامحه. وظهرت الشابة ن
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون بعد يوم كامل... كانت ليان متجهة نحو جناحها، بخطوات بطيئة أوحت بأنها لم تكن تنوي الذهاب إلى النوم فعلًا، بل تسير بلا هدف واضح، غارقة في أفكار متناثرة. لكن صوت الحركة غير المعتاد الذي تسلل من أرجاء القصر شدّها فجأة، فتوقفت، وأصغت للحظة قبل أن تفتح باب غرفتها قليلًا، ثم خرجت إلى الشرفة المطلة على البهو الرئيسي. من هناك، بدا المشهد أشبه بخلية نحل نشيطة؛ وكان الخدم يتحركون في كل اتجاه، بحركة منظمة سريعة لا تخلو من التوتر الخفيف، وكان أحدهم يبدل باقات الزهور الذابلة بأخرى طازجة، بينما انشغل آخر بتلميع الثريات الكريستالية الضخمة حتى غدت تعكس الضوء كأنها نجوم معلّقة. أما طاولة العشاء الكبيرة، فكانت تُجهَّز بعناية فائقة، بينما تُستبدل الستائر الثقيلة وتُرتّب التحف واحدة واحدة، وكأن القصر بأكمله يستعد لاستقبال ضيف لا يُستهان بشأنه. واتسعت عينا ليان قليلًا وهي تراقب كل ذلك، وهمست لنفسها: "اليوم الاثنين... وهو سيأتي غدًا." ونظرت إلى كل تلك التحضيرات باستغراب يشوبه شيء من القلق الخفي، وهمست: "لماذا كل هذا؟" واستندت إلى سور الشرفة الحجري البارد، وأخذت تسترجع، بذهن شارد،
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الثالث والعشرون

الفصل الثالث والعشرون سار كايل ببطء أمام النافذة الممتدة من أرضية مكتبه إلى سقفه، تلك اللوحة الزجاجية الضخمة التي كانت تكشف المدينة بأكملها وكأنها تنبض تحت قدميه، بينما كانت أضواؤها تتلألأ في الأفق كنجوم بديلة، أقرب وأكثر زحامًا. حمل كأس النبيذ بين يديه، لكنه لم يشرب منه، بل ظل يديره ببطء بين أصابعه، مكتفيًا بالنظر إلى انعكاس صورته على الزجاج، ذلك الطيف الشاحب الذي يشبهه دون أن يكونه تمامًا. ظل صامتًا للحظات طويلة، ثم قال بصوت منخفض، أقرب إلى الهمس: "الماضي... يبقى ماضيًا." وأغمض عينيه قليلًا، واكمل بصوت منخفض: "ومن رحل... لن يعود أبدًا." ثم سادت لحظة من الصمت الثقيل، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة ساخرة لا تحمل أي فرح، بل شيئًا أقرب إلى الاحتقار الهادئ. وقال: "لكن فيكتور هالسين..." هز رأسه باستهزاء، واكمل محدثًا نفسه: "يتصرف وكأنني رجل لا يفكر إلا في غرائزه." وألقى نظره على الملف الموضوع فوق الطاولة الزجاجية، والذي يحمل اسم فيكتور هالسين مطبوعًا بحروف بارزة على غلافه. "مجرد تمويل بسيط لمشروعه... وتوسيع بسيط لنفوذه..." وأضاف بنبرة ازداد فيها البرود: "جعله يعرض إحدى ابنتيه وك
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون انتهى دوام ليان في المستشفى عند الرابعة والنصف مساءً. بعد أن سلمت المهام للممرضة التي ستتولى المناوبة التالية،ولم تغادر مباشرة. حيث اعتادت منذ انتقالها إلى قصر هالسين ألا تترك المستشفى قبل أن تمر على إيلينا، ولو لدقائق معدودة،وطرقت الباب بهدوء، علمًا انه لن يجيبها أحد في الداخل ثم دخلت الغرفة، كان كل شيء كما تركته صباحًا، اقتربت من السرير وجلست بجانبها. ابتسمت ابتسامة هادئة وهي تمسك يدها، وهمست: "انتهى دوامي.... واليوم... سيأتي ضيف مهم إلى القصر." ونظرت إلى وجهها الساكن، وقالت: "أبي يبدو مهتمًا جدًا بهذا اللقاء." وتنهدت بخفة، واكملت قائلة: "أتمنى فقط أن يمر كل شيء بسلام." وعدلت الغطاء فوق كتفيها، ثم وقفت، وقالت: "سأعود غدًا." ثم غادرت الغرفة بهدوء، واتجهت إلى خارج المستشفى. ولم تنتظر سيارة القصر، أوقفت سيارة أجرة بنفسها. وجلست في المقعد الخلفي، وقالت: "إلى قصر هالسين، من فضلك." انطلقت السيارة وسط شوارع المدينة التي بدأت تستعد للمساء. كانت ليان تنظر عبر النافذة بصمت، تتابع المارة والمحلات التي بدأت تضاء أنوارها، ثم رفعت هاتفها لتنظر إلى الوقت. الخ
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون بعد مدة.... وفي العشاء امتدت المائدة الطويلة تحت أضواء الثريا الكريستالية، وقد زُينت بأوانٍ فضية وأطباق أعدت بعناية، بينما جلس الجميع في أماكنهم بعد جولة قصيرة في القصر. حيث جلس فيكتور في صدر الطاولة، وعن يمينه جلس كايل ديمور، وأما ريان فجلس إلى جواره، بينما جلست إيزابيلا وسيلينا في الجهة المقابلة، واختارت ليان المقعد الأبعد قليلًا، كما اعتادت، دون أن تحاول لفت الأنظار. وبدأ العشاء بأحاديث رسمية، وقال فيكتور مبتسمًا: "كما أخبرتك سابقًا، المشروع سيغير وضع المنطقة الصناعية بأكملها." ثم أجاب كايل وهو يطالع المخطط الموضوع أمامه: "الموقع مناسب..... لكن التنفيذ يحتاج إلى إدارة دقيقة." أومأ فيكتور بسرعة، وقال: "بالطبع، ولهذا السبب أردت العمل معكم." ثم تدخل ريان بهدوء: "الفريق الهندسي اطلع على الدراسات الأولية، وهناك بعض التعديلات البسيطة فقط." واستمر النقاش لدقائق طويلة حول تفاصيل المشروع، وخطط التمويل، وجدول التنفيذ، حتى شعر الجميع أن الاجتماع أقرب إلى اجتماع مجلس إدارة منه إلى مأدبة عائلية. وبعد انتهاء الحديث العملي، ابتسم فيكتور وقال: "يكفي حديث العمل."
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون وفي اتجاه زمني آخر... كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة، بضوء خافت يتسلل بين الأبنية. داخل مقهى صغير يقع في شارع جانبي بعيد عن المناطق المزدحمة، جلس رجل يرتدي قبعة سوداء وكمامة تخفي معظم ملامح وجهه. لم يكن يلفت الانتباه، فقد اختار طاولة في الزاوية، يراقب الباب الزجاجي بين الحين والآخر. بعد دقائق... دخلت ميلا. كانت ترتدي معطفًا فاتح اللون ونظارة شمسية رغم أن الشمس أوشكت على المغيب. ثم ألقت نظرة سريعة حول المكان، بعين حذرة تتفحص الزوايا، ثم اتجهت نحوه بثبات. وجلست أمامه دون مقدمات. بعدهاأخرجت من حقيبتها ظرفًا بنيًا متوسط الحجم، ووضعته على الطاولة. ودفعته نحوه قائلة بصوت منخفض: "هذا ما اتفقنا عليه." ثم تناول الرجل الظرف،وفتحه قليلًا، ثم بدأ يعد الأوراق النقدية بعناية، وبعد لحظات ثم رفع رأسه، وقال: "المبلغ ناقص." أجابت ميلا ببرود: "لأنك لم تنفذ المهمة كاملة." عقد الرجل حاجبيه، وقال: "ماذا تقصدين؟" ثم قالت وهي تشبك أصابعها فوق الطاولة: "اتفقنا منذ البداية أن ترسل الصور عندما كانت ليان ما تزال في ذلك المنزل القديم.... لكنك اكتفيت بمراقبتها فقط.
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل السابع والعشرون

الفصل السابع والعشرون بعد مرور مدة من الوقت... وصلت ليان إلى المستشفى كما اعتادت كل صباح. رغم أن قلبها كان مثقلًا بالأفكار، فإنها لم تسمح لذلك أن يؤثر في عملها، وكانت تبتسم للمرضى، وتطمئن عليهم. وتنجز مهامها بدقة، حتى إن زميلاتها لم يلاحظن أن شيئًا قد تغير فيها، لكن داخلها... كانت تخوض معركة صامتة. ... وحل وقت الاستراحة. ثم خرجت ليان إلى الحديقة الصغيرة التابعة للمستشفى، وجلست على أحد المقاعد الخشبية تحت ظل شجرة كبيرة. وكانت تراقب المرضى وهم يتجولون مع ذويهم، حتى لفت انتباهها فتاة صغيرة في منتصف مراهقتها، تبدو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها، وكانت تجلس وحدها. تنظر إلى الأرض بضيق واضح، ورغم ارتدائها ملابس المرضى، إلا أن تفاصيلها أوحت بأنها تنتمي إلى عائلة ثرية؛ من ساعة يدها الأنيقة، إلى جودة ملابسها ومعطفها الموضوع بجانبها. ترددت ليان قليلًا، ثم اقتربت منها، وابتسمت برفق، وقالت بهدوء: "هل يمكنني الجلوس هنا؟" رفعت الفتاة رأسها، ثم أومأت بهدوء. بعدها جلست ليان إلى جوارها، وقالت: "تبدين منزعجة." تنهدت الفتاة، وقالت: "قليلًا." ابتسمت ليان، وقالت بصوت خافت: "اسمي
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون ظل إيثان جالسًا مكانه لدقائق طويلة، وكان الخاتم لا يزال أمامه على الطاولة، لم يمد يده إليه، ولم يستوعب بعد أن ليان، التي كانت دائمًا تمنحه فرصة لشرح أي سوء فهم، حيث أنهت علاقتهما بهذا الحسم، ومرر يده في شعره بعصبية، ثم تمتم لنفسه: "هل انتهى الأمر حقا..." بعدها نهض أخيرًا، وحمل الخاتم ووضعه في جيبه، ثم خرج مسرعًا من المقهى، ونظر يمينًا ويسارًا، حيث كان الشارع مزدحمًا. لكن ليان لم تكن هناك، ولا أثر لها، ركض بضع خطوات، ثم توقف، وهمس بصوت خافت: "ليان!" لم يجبه أحد، ثم أخرج هاتفه بسرعة واتصل برقم يعرفه جيدًا. بعد ثوانٍ جاءه صوت ميلا، قائلة: "مرحبًا، إيثان." ثم قال مباشرة دون مقدمات: "لقد عرفت." ساد صمت قصير، ثم سألت ميلا متظاهرة بعدم الفهم: "من... عرفت؟" أجاب وهو يزفر بضيق: "ليان.... عرفت بعلاقتنا." بعدهااتسعت ابتسامة ميلا، لكنها لم تسمح لها بالظهور في صوتها. بل قالت بلهجة مصدومة: "ماذا؟!.... كيف؟.... مستحيل!" رد إيثان وهو يضغط على هاتفه بقوة: "لا أعرف..... أرَتني صورًا... وكل شيء انتهى." خفضت ميلا رأسها قليلًا حتى لا يسمع نبرة الفرح التي كادت تفلت
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع والعشرون ساد الصمت داخل السيارة، ولم يكن يُسمع سوى صوت المحرك، بينما كانت أضواء المدينة تنعكس على النوافذ الداكنة، حيث كانت ليان جالسة في المقعد المقابل لكايل، وكانت تحاول أن تبدو هادئة، لكن أصابعها المتشابكة فوق حجرها كانت تكشف توترها. وأما كايل... فجلس مستندًا إلى المقعد، ينظر إليها بين الحين والآخر بملامح جامدة، وعينين أبرد مما رأته فيه في كل لقاءاتهما السابقة. حتى ذلك اليوم في المستشفى... لم يكن بهذه البرودة، لاحظ ارتباكها، فقال بصوت هادئ: "استرخي." ثم رفعت رأسها إليه، وأكمل دون أن يتغير تعبير وجهه: "لن آخذ روحك إذا تنفستِ..... لهذا... استرخي." لم تعرف ماذا تجيب، وبقيت صامتة، بعد لحظات قال: "سنتجه إلى قصري أولًا." ثم نظر إليها مباشرة، واكمل قائلًا: "هناك حديث يجب أن يدور بيننا، آنسة ليان." ترددت قبل أن تقول: "لكن..." قاطعها بهدوء حاسم: "هذا قراري... وليس لديكِ حق الاعتراض عليه." ثم خفضت بصرها، حيث أدركت من نبرة صوته أن الجدال لن يغير شيئًا، فعادت إلى الصمت. ... بعد نحو نصف ساعة... دخلت السيارتان بوابة قصر ديمور، ثم توقفتا أمام المدخل الرئيسي،ثم ترجل
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل الثلاثون

الفصل الثلاثون ساد الصمت داخل السيارة طوال الطريق، ولم ينطق ريان بكلمة، ولم يحاول فتح أي حديث. أما ليان... فكانت تنظر من النافذة، تراقب أضواء المدينة وهي تمر أمامها دون أن تراها حقًا، حيث كانت أفكارها متشابكة بصورة لم تعهدها من قبل، قبل ساعات فقط... كانت أكبر مخاوفها أن تكون الصور التي وصلتها حقيقية. ثم اكتشفت أن إيثان خانها، وأن المرأة التي كانت معه... هي ميلا، الصديقة التي كانت تجلس معها، ترسم لها مستقبلها، وتمازحها عن الزفاف، وتخبرها أنها ستكون ضيفة الشرف. ثم أغمضت عينيها للحظة، وهمست في داخلها: "كم كنت ساذجة... كنت أحدثها عن أحلامي... وهي كانت تعرف الحقيقة كلها." ثم تنهدت ببطء، لكن تلك الصدمة... لم تعد الأكبر، ثم تذكرت كلمات كايل، وحديثه قائلًا: "وقع اختياري عليك... لتكوني عروسي." وفتحت عينيها فجأة، ثم شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، وهمست محدثة نفسها: "لا... لا يمكن." وضعت يدها على جبينها، واكملت مفكرة: "يجب أن أسمع هذا من والدي أولًا.... لا يمكن أن أصدق كلامه وحده.... لابد أن هناك سوء فهم." لكنها لم تكن مقتنعة حتى بكلماتها، وأخرجت هاتفها لتنظر إلى الوقت، حيث كانت الح
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status