~أديلين~"أنا فقط لا أفهم لماذا لا تزال تتحملها يا أُوين. إنها تجعل كل شيء كئيباً."انساب صوت فتاة من الشرفة الأمامية لمنزل حبيبي.توقتُ خلف الأشجار في الفناء، وأنا أرمش في مواجهة الشمس محاولةً إلقاء نظرة لرؤية من المتحدث.وكان يجلس على الشرفة الأمامية، مستنداً إلى عمق الكرسي الذي اشترته والده الصيف الماضي، حبيبي أُوين، وكانت ذراعاه تلفان فتاة ترتدي قميصاً وردياً، ويسحب جسدها إلى عمق صدره.كانت الزاوية التي تواجهها تخفي وجهها عن نظري، لكنني عرفت بنية الجسد الذكوري، عرفت انحدار كتفيه، والجعدات البنية الفوضوية التي كنتُ أخلل أصابعي فيها كل جمعة مساءً.كان يقبلها الآن ليقطع حديثها، ويداه مغموستان في شعرها، يميل رأسها إلى الخلف ليعمّق قبلتهما.شهقتُ، وأنا أرمش مراراً وتكراراً لأتحقق مما إذا كنتُ أرى مزدوجاً."أُوين؟"لكنهما واصلا التقبيل.اندفعت قدماي بطريقة ما إلى الأمام من تلقاء نفسهما، وشعرتُ بضيق في صدري وكأن أنفاسي تتوقف، كان لابد أن والديه خارج المنزل لهذا المساء، لكي يقوم بهذا النوع من التصرف في العلن حيث يمكن لأي جار ينزه كلبه أن يراه.صرختُ هذه المرة: "أُوين!"توقفا متجمدين من ال
Last Updated : 2026-07-30 Read more