مشاركة

الفصل ٤٧

last update تاريخ النشر: 2026-08-16 10:04:50

توقفت سيارة كاظم أمام مكتب توثيق الزواج.

دلفت فريدة برفقة كاظم إلى الداخل وعلامات

التوتر تكسو ملامحها ، بينما كان كاظم يسير بثقة

وهدوء طاغٍ لا يتناسبان مع جلال الموقف.

جلس الاثنان في قاعة الانتظار يترقبان دوريهما

. وفجأة، لاحظت فريدة نظرات الإعجاب

والهمسات المتبادلة بين فتاتين من الموظفات

العاملات في المكتب ، واللواتي لم يرفعن أعينهن

عن تفحص وسامة كاظم وجاذبيته الطاغية

ببدلته الأنيقة . شعرت فريدة بوخزة غريبة

وغير مبررة في قلبها ؛ لم يعجبها إطلاقاً

أن تراه الأخريات بهذا الشكل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٦١

    كانت الغرفة التي خصصها لها كاظم في غاية الجمال والرقي ، جدرانها مغطاة بورق حائط حريري بلون كريمي دافئ ، وفي منتصفها يربض فراش وثير وضخم ذو أعمدة خشبية محفورة ببراعة ، تتدلى منها ستائر شيفون بيضاء ناعمة. الثريا الكريستالية المعلقة في السقف تطلق إضاءة خافتة ومريحة ، بينما افترشت الأرضية بساطاً عتيقاً يحمل نقوشاً يدوية نادرة وثمينة.تقدم كاظم نحو خزانة الملابس الخشبية الواسعة الممتدة على طول الجدار ، وفتح ضفتيها ببطء وهو يشير إلى ما بداخلها قائلاً بنبرة هادئة:"لقد أحضرتُ لكِ بعض الملابس الجديدة هنا.. أتمنى أن تناسب ذوقكِ الخاص."نظرت فريدة إلى محتويات الخزانة بدهشة ، وقالت :"ولماذا فعلت ذلك ؟ وما الداعي كنت ساحضر ملابسي غدا ؟"التفت إليها كاظم وثبّت نظراته في عينيها و قال:- :"أنتِ زوجتي الآن يا فريدة ، ومن الطبيعي جداً أن أهتم بكِ وبكل شؤونكِ."فتحت فريدة فمها بغيظ لترد عليه بكلمات حارقة وتذكره بحدود صفقتهم، إلا أنه قاطعها قبل أن تنطق بحرف ، مائلاً برأسه قليلاً وسألها بمكر:"أم أنكِ.. لا تريننا كزوجين حتى الآن ؟"ابتلعت فريدة كلماتها النارية التي كانت تنوي التفوه بها

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٦٠

    ارتجف جسد فريدة بالكامل، واندفعت الكلمات من بين شفتيها بنبرة توسل مرعوبة:"أرجوك! لا تفعل ذلك ب ريم! حسناً.. سأبقى، وسأكمل العقد معك كما اتفقنا!"تظاهر كاظم بالتفكير والتردد، و تراجع خطوة وقال ببرود متقن:"أنا آسف.. العقد انتهى بيننا تماماً. أنا رجل ألتزم بكلمتي، وأنتِ ترين الآن أنني ورطتكِ في عملية احتيال وتزوير هوية لا تليق بكِ.. لقد تم فُسخ الاتفاق."قالت فريدة بسرعة فائقة وهي تحاول استعطافه:"لا.. لم تورطني في شيء! وحتى إذا فعلتَ ذلك، أنا أتقبل الأمر بكامل إرادتي ! أرجوك.. فقط لا تؤذِ ريم !"رد كاظم ملوحاً بيده بلامبالاة مصطنعة:"ولكنني لا أستطيع إجباركِ على البقاء هنا.. طوال حياتي لم أُجبر امرأة قط على فعل شيء لا ترغب فيه."رفعت فريدة حاجبها الأيسر برغم رعبها ، وقالت بنبرة لاذعة خافتة:"بالطبع لا تجبرهم.. أنت تقتلهم فقط دون مقدمات!"تظاهر كاظم بالغضب الشديد ، وضيق عينيه قائلاً بجفاء:"لأنكِ سيئة الظن بي دائماً ، وتتهمينني بالوحشية.. أنا لا أريد إكمال هذا العقد. ارحلي من هنا الآن، ، أرجوكِ."تشبثت فريدة بقميصه وقالت بإصرار مستميت:"لن ارحل! وسأفعل أي شيء تطلبه مني ف

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٥٩

    حاولت فريدة استجماع شتات شجاعتها وسط حصاره الطاغي لها ، وقالت بنبرة حاولت جعلها حازمة:"حسناً يا سيدي .. ربما يجب علينا أن نضيف شروطاً جديدة ومشددة لهذا العقد بيننا ."تراجع كاظم خطوة للخلف ، تاركاً خصرها ببطء،، ثم رفع حاجبه الأيسر وتفرس في ملامحها متسائلاً ببرود:"ولماذا قد أفعل ذلك ونعدل الاتفاق،يا فريدة ؟ لقد اتفقنا ووقعنا العقود بالفعل هذا الصباح.. أم أنكِ تبحثين عن حيلة الآن للتهرب من دفع نسبتي من أموال الوصية ؟"ردت فريدة بغيظ وضيق شديد وهي تربع ذراعيها امام صدرها :"ولكن يا سيدي أكاذيبك وهويتك المفبركة ستجعلني لا أحصل على سنت واحد من تلك الوصية ! إذا اضطررنا للذهاب إلى المحكمة لفتح التركة ، ربما يكتشف القاضي والمحامون فوراً أن عقد الزواج هذا مزيف كلياً!"نظر إليها كاظم باندهاش وابتسامة خفيفة تداعب شفتيه وقال:"ولكن عقد الزواج الذي في يدكِ موثق وليس مزيفاً يا فريدة الم نذهب معا و قمنا بالإجراءات هذا الصباح ."صاحت فريدة بنبرة مشحونة بالخوف والإنكار:" نعم فعلنا ولكن هوية العريس نفسها مزيفة،! أخبرني .. كيف أكون متزوجة قانوناً من رجل مات وقُتل في حادث منذ سبع

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٥٨

    فتحت فريدة باب الفيلا باستخدام نسختها من المفتاح ، ودخلت بخطوات حذرة ، وقلبها يخفق بعنف.وهي تتذكر حديثها مع ريم ألقت نظرة سريعة على الردهة والصالون ثم هتفت سيد كاظم لقد عدت هل انت بالمنزل لم ياتيها رد هتفت مره اخري لم ياتي رد ايضا ، تنفست براحة عندما تأكدت من أن كاظم لم يعد بعد من الخارج .شعرت براحه في قلبها و قالت بهمس :- هذه فرصه ربما لن تعود لابد من استغلالها جيدا فمنذ أن أخبرتها ريم أن كاظم الرويعي الحقيقي مات منذ سبع سنوات ، لم يتوقف عقلها عن طرح الأسئلة. من يكون هذا الرجل الذي تزوجته،؟ ولماذا انتحل هوية رجل ميت ؟ وما علاقته الحقيقية بعائلة الرويعي،؟و الان هل زواجهم يعتبر باطل و هل تكون شريكته في الجريمه عندما يكتشف انه مزور و انه تزوجها باسم رجل اخر و ماذا عن وصيه الجده اذا لجأت الي المحاكم سينفضح امر التزوير عليها ان تحل الامر مع ابيها دون الحاجة للمحاكم قررت أن تبحث بنفسها عن الإجابات و عن هويه هذا الرجل الحقيقية تناست تمامًا تحذيرات كاظم، واتجهت إلى مكتبه الموجود في الطابق السفلي. فتحت الباب ببطء، ، ثم دخلت وأغلقته خلفها.كان المكتب منظمًا بصورة مثا

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٥٧

    نظر إليه مروان باهتمام،:— ماذا هناك؟ ما الأمر ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه كاظم — أعتقد أن هذا الخبر بالذات سيسعد قلبك ا، وسيخفف عنك الكثير.تغيرت ملامح العجوز فجأة، وانقشعت غيوم الحزن جزئياً لتحل محلها نظرة ترقب وفرحة طفيفة:— هل يعقل ؟ هل اخترت أخيرًا عروسًا لك من بين تلك الفتيات وبنات العائلات الراقية اللواتي أرسلت لك صورهن وملفاتهن الشخصية هذا الأسبوع ؟ابتسم كاظم :— لقد اخترت عروسًا بالفعل.ثم أضاف ببرود :— لكنها... ليست واحدة من تلك القائمة، ولا تنتمي لأي من تلك الملفات.مط مروان شفتيه بامتعاض وعدم رضا ضارباً بعصاه الأرض:— وهل تعجبك حقاً وتليق بمقامك ومقام عائلتك ؟ أم أنه اختيار طائش؟رد كاظم بثقة — نعم، تعجبني كثيرا .تساءل العجوز بنبرة فاحصة:— وهل هي فتاة حسنة السلوك والسمعة ؟ ومن هي عائلتها ؟أجاب كاظم :— سأحضرها إلى هنا قريبًا جداً، وستجلس معها وتتعرف عليها وتحكم عليها بنفسك.أومأ مروان برأسه ، وبدا أنه بدأ يتقبل الفكرة رغبة منه في رؤية أحفاد يحملون اسمه:— حسنًا، هذا منصف. أحضرها في أسرع وقت ممكن حتى نلتقي بها ونبدأ فوراً في ترتيبات عقد القران والزفاف

  • سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم    الفصل ٥٦

    في وسط هذه الغرفة الحزينة، وقف مروان الرويعي بجسده المائل بفعل السنين. كان العجوز يحدق في إحدى الصور بعينين حمراوين ممتلئتين بالدموع، وقد كتم غصته وأخفى انكساره بصعوبة بالغة أمام الجدران.راقبه كاظم لثوانٍ معدودة من عند الباب، وشعر بوخزة في صدره. ثم قرر في داخله أن يترك كل خلافاته العميقة مع جده جانبًا، ولو لبضع ساعات. فهذا اليوم ليس يوم العتاب وتصفية الحسابات القديمة؛ إنه ذكرى موت والده ووالدته، اليوم الذي انقسمت فيه حياته إلى نصفين.شعر مروان بحركة خفيفة ، فاستدار ببطء شديد مستندًا على عصاه. وحين وقعت عيناه على كاظم، ارتجفت ملامحه الصارمة قليلًا، وظهرت عليه علامات المفاجأة.قال بصوت متحشرج ومتهدج من أثر البكاء المكتوم:— هل قررت أخيرًا زيارة جدك العجوز في هذا اليوم تحديداً يا كاظم؟ أم أن المصادفة هي ما أتت بك؟تقدم كاظم خطوة إلى الأمام :— وهل يهتم جدي العظيم حقًا بغيابي أو وجودي ؟ لقد اعتدت أن ترتب كل شيء في غيابي وكأنني غير موجود.انخفضت عينا مروان المتعبتان للأرض للحظة، وشعر بثقل الكلمات. ثم قال بنبرة يملؤها الأسف والأسى:— هل ما زلت تريد إشعاري بالذنب وجلدي بكلما

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status