Lahat ng Kabanata ng زواج بالإجبار: Kabanata 21 - Kabanata 30

101 Kabanata

الهدنة21

ساد الصمت داخل السيارة. لم يكن ذلك الصمت مريحًا، ولا محرجًا... بل كان أشبه بصمت شخصين أنهكهما الشجار حتى لم يعودا يجدان ما يقولانه. كان لؤي يقود بهدوء هذه المرة، على عكس قيادته المجنونة قبل دقائق. خفف سرعته كثيرًا، وكأنه يحاول أن يمحو ما فعله منذ قليل، لكن الطريق لا يعود إلى الوراء، وكذلك الكلمات. أما هبة، فجلست تضم يديها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالطريق الممتد أمام السيارة. كانت تحاول أن تستوعب كل ما حدث خلال الساعة الماضية. الرجل الذي ظنته موظفًا بسيطًا... أصبح فجأة وريث واحدة من أكبر العائلات في البلاد. والشخص الذي كانت تستعد لمقابلته لأول مرة... هو نفسه الذي اختطفها قبل قليل وكاد يتهمها ببيع نفسها من أجل المال. تنهدت وهي تهز رأسها في استسلام. ثم التفتت إليه وقالت فجأة: "على فكرة..." نظر إليها بطرف عينه. "على ماذا كنت تنوي أصلًا عندما أخذتني بعيدًا عن الأنظار في هذا الوقت من الليل؟" توقفت لحظة، ثم ابتسمت بخبث. "هل كنت تخطط للتخلص من مربيتك الجديدة؟" ارتفع أحد حاجبي لؤي، ثم قال بجدية مصطنعة: "في الحقيقة..." تظاهر بالتفكير. "إنها فكرة جيدة." الت
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

لنكتشف مافي داخلك 22

في الجهة الأخرى من العالم، كانت سارة تعيش أفضل أيام حياتها.لم تكن قد اعتادت بعد على فكرة أن كل شيء أصبح متاحًا لها بهذه السهولة؛ إقامة فاخرة تطل على مدينة لا تنام، جامعة كانت تحلم منذ سنوات بأن تطأ أبوابها، ومصاريف لم تعد مضطرة إلى حسابها قبل أن تمد يدها إلى محفظتها. حتى الأشياء الصغيرة التي كانت تؤجل شراءها في السابق أصبحت الآن مجرد قرار عابر لا يحتاج منها أكثر من دقائق.كانت الحياة الجديدة تشبه الحلم الذي طالما تخيلته، وربما لهذا السبب لم تسأل نفسها كثيرًا عما تركته خلفها.في تلك الليلة، كانت الأضواء الملونة تنعكس على وجوه عشرات الشباب داخل أحد أشهر النوادي، بينما ارتفع صوت الموسيقى حتى غطى على كل شيء آخر. كانت سارة وسط صديقاتها، ترقص بلا توقف، ترفع ذراعيها تارة وتدور حول نفسها تارة أخرى، والضحكة لا تفارق وجهها.لم تكن تشبه الفتاة التي عرفها لؤي.بدت أكثر تحررًا، أكثر جرأة، وكأنها تخلصت من حياة كاملة كانت تثقل كتفيها.ضحكت إحدى صديقاتها وهي تراقبها، ثم صاحت وسط الموسيقى:"تبدين كفراشة مجنونة!"اقتربت منها أكثر، ثم أضافت وهي تضحك:"أطلقت عائلة العاصي سراحها أخيرًا!"انفجرت سارة بالض
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

رقم دولي 23

لم يكن الصباح قد تجاوز ساعاته الأولى حين اجتمعت عائلة العاصي في القاعة الرئيسية للقصر.كان فارس يجلس في صدر الطاولة، وقد بدا أكثر صحة مما كان عليه في الأيام الماضية، وإن بقي أثر الوعكة واضحًا على وجهه. أما نوال فكانت إلى جواره، تتابع بصمت ما يدور أمامها، بينما جلس لؤي في الجهة المقابلة، يقرأ الملف الموضوع أمامه دون أن يقلب صفحاته.لم يكن بحاجة إلى قراءة شيء.كان يعرف تمامًا ما ينتظره.قال فارس بعد لحظة من الصمت:"إذن... حُدد الموعد؟"رفع لؤي عينيه عن الملف."نعم."تدخلت نوال بهدوء:"سيكون الإعلان رسميًا اليوم."أومأ لؤي، ثم أسند ظهره إلى المقعد. لم يشعر بالفرح، ولم يشعر بالحزن أيضًا. كان الأمر بالنسبة إليه أشبه بخطوة ضرورية في طريق طويل، خطوة لا يملك رفاهية التراجع عنها.نظر فارس إليه طويلًا قبل أن يقول:"أعرف أنني لم أترك لك خيارًا سهلًا."ابتسم لؤي ابتسامة خافتة."لم تعد المسألة تتعلق بالخيارات يا أبي."ثم سكت قليلًا وأضاف:"لقد اتخذت قراري."راقبته نوال بصمت. كان هناك شيء في وجهه لم تستطع تفسيره؛ هدوء غريب يخفي خلفه الكثير من الأفكار.وقبل أن تقول شيئًا، دخل أحد الموظفين حاملًا ملف
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

إنه يشبهك 24

لم يستطع لؤي أن يطرد الرقم الدولي من رأسه.ظل الهاتف بين يديه، وشاشة المكالمة الفائتة أمام عينيه، بينما كانت أفكاره تعود إلى الاسم نفسه الذي لم يحتج إلى أن يظهر على الشاشة حتى يعرف صاحبه.سارة.كان من المفترض أن يشعر بالارتياح لأنه وجد أخيرًا أثرًا لها بعد أسابيع من البحث، لكنه لم يشعر إلا بقلق غريب استقر في صدره. لماذا اتصلت؟ ولماذا لم تجب عندما أعاد الاتصال بها؟رفع عينيه نحو سكرتيره الذي كان يقف أمام المكتب ينتظر تعليماته.قال لؤي بلهجة حاسمة:"أريدك أن تبحث عن هذا الرقم."مد الهاتف إليه."أريد أن أعرف الدولة التي صدر منها، ومن صاحبه تحديدًا."تردد الرجل لحظة قبل أن يأخذ الهاتف."حاضر سيدي."أعاده إليه بعد أن حفظ الرقم، ثم خرج.بقي لؤي وحده.أعاد النظر إلى الشاشة مرة أخرى، وكأنه ينتظر أن يرن الهاتف من تلقاء نفسه.لكنه لم يرن.وفي مكان آخر...كانت هبة تقف خلف آلة القهوة في المقهى، ترتب بعض الأكواب على الرف بينما كانت إحدى العاملات تتولى طلبات الزبائن.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة، ثم رفعت حاجبيها باستغراب عندما قرأت الرسالة التي وصلتها للتو.تم الإعلان رسميًا عن زواج لؤي العاصي.تجمدت
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

هل أنا خائفة حقا 25

كانت أضواء المدينة تنسحب خلفهما واحدة تلو الأخرى، بينما ظلت السيارة تسير في هدوء بعد الفوضى التي تركاها خلفهما.جلست هبة في المقعد المجاور للؤي، وما زالت يدها تستقر فوق صدرها بين حين وآخر، كأنها تحاول إقناع قلبها بأن ما حدث قبل دقائق لم يكن بالحجم الذي شعر به.أما لؤي فكان يركز على الطريق، لكنه كان يلمحها من طرف عينه بين لحظة وأخرى.ظل صامتًا لبعض الوقت، قبل أن يقول:"هبة..."التفتت إليه."نعم؟"تردد قليلًا، ثم قال:"أنا آسف."رفعت حاجبيها باستغراب."على ماذا؟""لأنني حملتك بهذه الطريقة."ثم أضاف وهو يعيد عينيه إلى الطريق:"ظننت أنك خفتِ، خصوصًا عندما رأيتك تمسكين قلبك."نظرت هبة إلى يدها، ثم ضحكت بخفة."لم أخف منك."التفت إليها للحظة."إذن؟""كنت أحاول فقط أن أستوعب أنك حملتني أمام عشرات الصحفيين وكأنني حقيبة سفر."ضحك لؤي."حسنًا... سأعتبرها إهانة مقبولة."ابتسمت هبة، ثم عادت تنظر من النافذة.ساد بينهما صمت قصير قبل أن يقول لؤي:"يجب أن تتعودي عليهم الآن.""على من؟""الصحافة."تنهد."من الآن فصاعدًا ستصبح جزءًا من حياتنا. اعتبريها فردًا جديدًا من العائلة."التفتت هبة إليه بنظرة جانب
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

عاد الأمل من جديد 26

لم تحتج صور لؤي وهبة إلى أكثر من ساعات قليلة حتى تنتشر في كل مكان.كانت الصحف الإلكترونية تتناقلها واحدة تلو الأخرى، ومواقع التواصل تضج بالتعليقات والتحليلات، بينما كانت صورتهما وهما يخرجان من متجر المجوهرات تتصدر الأخبار باعتبارها أول ظهور علني لهما معًا.صورة لؤي وهو يمسك بيد هبة.وصورة أخرى وهو يحملها بين ذراعيه وسط الصحفيين.وصورة ثالثة لهما أمام واجهة متجر المجوهرات.أما العناوين، فكانت أكثر جرأة من الصور نفسها."لؤي العاصي يعلن ارتباطه رسميًا.""وريث عائلة العاصي يستعد للزواج.""من هي الفتاة التي خطفت قلب لؤي العاصي؟"كانت هبة تحدق في شاشة التلفاز بصمت، وقد شعرت بأن وجهها أصبح أكثر سخونة كلما ظهرت صورة جديدة.جلست والدتها في الجهة المقابلة، تحدق في الشاشة ثم في ابنتها، قبل أن تخفض صوت التلفاز ببطء.ساد الصمت.ذلك الصمت الذي كانت هبة تعرفه جيدًا.الصمت الذي يسبق الأسئلة التي لا يمكن الهروب منها.التفتت والدتها إليها."هبة..."رفعت هبة عينيها إليها."نعم؟"أشارت الأم إلى التلفاز."ما هذا؟"تجمدت هبة للحظة.كانت قد عرفت أن هذه اللحظة ستأتي، لكنها لم تعرف أنها ستأتي بهذه السرعة.ابت
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

يفعل المستحيل 27

لم يكن لؤي يعرف إلى أين يذهب.منذ أن عرف أن الرقم الذي بحث عنه سكرتيره يعود إلى سارة، أصبح كل شيء من حوله يبدو ضيقًا على نحو خانق. حاول أن يجلس في مكتبه، أن يفتح التقارير المتراكمة أمامه، أن يستعيد صورته المعتادة كرجل يعرف تمامًا ما يريد، لكنه لم يستطع.كانت عيناه تتحركان فوق الكلمات دون أن تستوعبا حرفًا واحدًا.كل ما كان يراه هو اسم واحد.سارة.بعد أسابيع من الصمت، وبعد أن أقنع نفسه بأن عليه أن يعتاد غيابها، ظهرت فجأة من مكان بعيد، من رقم دولي لا يعرف كيف وصل إليه، وكأن القدر قرر أن يفتح الجرح الذي حاول إغلاقه بالقوة.نهض من خلف مكتبه دون أن يفكر.وفي اللحظة التي وجد نفسه فيها خلف مقود سيارته، كان يعرف إلى أين يتجه.إلى المقهى.المكان الذي كان يأتي إليه معها، والذي كان يعرف أن كل زاوية فيه تحمل ذكرى منها. لم يكن يتوقع أن يجد فيه حلًا لمشكلته، لكنه شعر أن لا شيء آخر يستطيع أن يهدئ الفوضى التي تعصف داخله.كان يحتاج إلى مكان لا يطالبه فيه أحد بأن يكون لؤي العاصي، المدير التنفيذي، الرجل الذي يحمل اسم عائلته ومسؤولياتها، والرجل الذي يستعد للزواج خلال أسابيع.كان يريد فقط أن يكون رجلًا اشت
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

لقد بدأت أحبك 28

كان لؤي قد أمضى بقية يومه بين الاتصالات والاجتماعات والملفات التي تراكمت أمامه، لكن عقله لم يكن حاضرًا في أي منها. كانت صورة سارة تعود إليه كلما حاول التركيز، وكلمات هبة في المقهى لا تزال تتردد في داخله بإصرار غريب:"من يشتاق حقًا... يفعل المستحيل."وللمرة الأولى منذ أسابيع، شعر أنه ربما بدأ يفعل ذلك فعلًا.أمسك هاتفه واتصل بهبة.لم تجب من المرة الأولى، فانتظر قليلًا ثم أعاد الاتصال. وما إن جاء صوتها حتى قال مباشرة:"وجدت شيئًا قد يساعدنا."سألته باستغراب:"ماذا وجدت؟""فيلم."ساد الصمت للحظات."فيلم؟"ضحك لؤي."لا تنظري إليّ هكذا من خلال الهاتف. الفيلم يتحدث عن شخصين يضطران إلى تمثيل الحب أمام أهل أحدهما."تنهدت هبة."وهل تعتقد أن مشاهدة فيلم ستجعلنا قادرين على خداع أمي؟""لا."توقف لحظة."لكنها قد تعلمنا كيف نتجنب الأخطاء الساذجة."لم تستطع هبة منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها."أرسل لي العنوان إذن."أرسل إليها الموقع، ثم قال:"انتهي من عملك وتعالي.""إلى هذا المكان؟""ستعرفين عندما تصلين."أغلقت هبة الهاتف وهي تشعر بأن شيئًا غريبًا يحدث في حياتها. قبل أسابيع كانت أكبر مشكلاتها
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

ظننت أنني سأموت وحدي 29

كان الليل قد بدأ يفرض سلطته على الجبل، والظلام يزداد كثافة بين الأشجار المتشابهة التي أحاطت بهبة من كل جانب. كانت تمشي منذ وقت لا تعرف كم مضى منه، تتقدم حينًا وتتراجع حينًا آخر، وكلما ظنت أنها وجدت الطريق، قادتها خطواتها إلى مكان أكثر عمقًا في الغابة.توقفت أخيرًا وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، وأخذت تدور حول نفسها محاولة أن تتذكر من أين جاءت. لم يعد هناك شيء مألوف أمامها؛ الأشجار العالية تبدو متطابقة، والظلال الممتدة بينها تجعل المكان أشبه بمتاهة لا نهاية لها. أدخلت يدها في حقيبتها تبحث عن هاتفها للمرة التي لا تعرف عددها، ثم تذكرت فجأة أنها تركته في البيت الجبلي.في تلك اللحظة، كان هاتفها بالفعل مستلقيًا قرب باب المنزل، بينما كان لؤي يستعد للمغادرة.وقبل أن يخطو خارج الباب، لمح ضوءًا صغيرًا على الطاولة القريبة من المدخل. توقف ونظر إليه باستغراب، ثم اقترب منه ليتأكد. لم يحتج إلى وقت طويل ليدرك أنه هاتف هبة.مد يده والتقطه، ثم أضاءت الشاشة فجأة معلنة عن مكالمة واردة.تجمد للحظة عندما قرأ اسم المتصل."مديرة أعمالي ❤️"ارتفع أحد حاجبيه، وظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة قصيرة. لم يخطر بباله أن الا
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

انا في قلبك 30

كانت سيارة الإسعاف تشق طريقها نحو المستشفى، وأضواءها الحمراء تنعكس على الطريق المظلم، بينما جلست هبة في الداخل ممددة على سرير الإسعاف، وقد غلبها الإرهاق بعد ليلة كاملة من الخوف والضياع.لم تكن تشعر بالألم بقدر ما كانت تشعر بفراغ غريب في رأسها. كانت تحاول أن تستوعب ما حدث، كيف انتهى بها الأمر في تلك الغابة، وكيف وجدت نفسها فجأة بين ذراعي لؤي، وكيف شعرت بالأمان لحظة رأته رغم أنها كانت تقنع نفسها طوال الأيام الماضية بأن وجوده في حياتها لا يعني لها شيئًا.أما لؤي، فكان يقود سيارته خلف سيارة الإسعاف دون أن يبعد عينيه عنها.كلما ابتعدت عنه قليلًا، شعر بانقباض في صدره.كان يستطيع أن يترك الأمر للشرطة ولطاقم الإسعاف، لكنه لم يستطع.لقد بحث عنها طوال الليل، وحين وجدها لم يكن مستعدًا لأن يبتعد عنها بهذه السهولة.وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وترجل المسعفون بسرعة، ثم بدأوا بإدخال هبة إلى قسم الطوارئ.أوقف لؤي سيارته وترجل منها مسرعًا.اقترب من المسعفين، ثم نظر إلى هبة للحظة قبل أن تدخل إلى الداخل.كانت عيناها مغمضتين، ووجهها شاحبًا، وشعرها مبعثرًا حول وجهها.شعر بشيء يضغط على قلبه.لماذا كان
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa
PREV
123456
...
11
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status