استمر هاتف أدريان في الرنين بإلحاح في وسط الكونسول، واسم إيلينا رييس يتوهج على الشاشة كضوء تحذير. كانت ميا لا تزال جالسة على حجره، وعضوه يلين داخلها، وإفرازاتهما المشتركة تتسرب ببطء بينهما. انهار حميمية اللحظة فوراً.«اللعنة»، تمتم أدريان، ويده تشد على ورك ميا. رفعها برفق عنه، وساعدها على العودة إلى مقعد الراكب قبل أن يجيب على المكالمة عبر مكبر الصوت حتى تسمع.«إيلينا»، قال، صوته ثابت لكنه مشوب بالتوتر. «الآن ليس أفضل وقت».«اجعله أفضل وقت»، ردت إيلينا بحدة، وقد اختفت دفئها المهني المعتاد. «أنا في مكتبي. احضر هنا خلال عشرين دقيقة. وأدريان… أحضر الفتاة إذا كانت معك. لدينا مشكلة. مشكلة خطيرة».انقطع الخط.سحبت ميا تنورتها إلى أسفل بيديهما المرتجفتين، متأوهة من الفوضى بين فخذيها. «هي تعرف. يا إلهي، هي تعرف».أغلق أدريان سحابه وبدأ السيارة، فكه مشدود. «هي تشك. هناك فرق. لكننا لا نستطيع تجنب هذا». مد يده وضغط على فخذها، واللمسة امتلاكية حتى الآن. «ابقي هادئة. دعيني أتولى معظم الحديث. أنتِ مجرد طالبة علقت في دراما حبيبك السابق. هل فهمتِ؟»أومأت ميا، لكن قلبها كان يركض. طعم استعادة أدريان لا
Terakhir Diperbarui : 2026-08-07 Baca selengkapnya