تجمدت للحظة. لم تستطع منع نفسها من النظر إليه. إذن... لم يتخلص منه. حتى بعد كل شيء. حتى بعد أن وقف أمام قبر يحمل اسمها. حتى بعد أن قال إنه لن يسامحها أبدًا. خرجت من المكتب قبل أن تخونها عيناها. --- بعد مغادرتها... ظل آسر واقفًا مكانه. لم يتحرك لعدة ثوانٍ. كان يسمع صدى خطواتها وهي تبتعد في الممر، لكن شيئًا بداخله ظل متعلقًا بتلك اللحظة. نظر إلى الباب المغلق. ثم إلى الخاتم. مد يده إليه، لكنه لم يلمسه. لم يفهم سبب اضطرابه. لم تكن إيلين تشبه لارين في ملامحها. ولكن كان شيء في تلك المرأة يثير بداخله شعورًا لم يشعر به منذ سنوات. شعور يشبه الحنين. لكنه لم يكن مستعدًا للاعتراف بذلك. رن هاتفه. قطع الصوت أفكاره فجأة. نظر آسر إلى الشاشة. كان رقمًا لم يتصل به منذ سنوات. المحقق المسؤول عن ملف انفجار المحكمة. تجمدت ملامحه للحظة، ثم أجاب ببرود: — لماذا تتصل بعد كل هذه السنوات؟ جاء صوت الرجل مترددًا: — سيدي... لم أكن سأتصل بك لو لم يظهر أمر يجبرنا على مراجعة ملف القضية. انعقد حاجبا آسر. — القضية أُغلقت منذ خمس سنوات. — أعلم. صمت المحقق ق
最終更新日 : 2026-08-18 続きを読む