اقترب منها قليلًا.— لأنني اكتشفت شيئًا.ضحكت بخفة، وما زالت آثار النوم واضحة على ملامحها.— ماذا؟مد يده وأبعد خصلة شعر عن وجهها.— أنكِ أجمل عندما تستيقظين.احمر وجهها قليلًا.— أنت تكذب.ابتسم.— وهل أحتاج إلى الكذب على زوجتي؟ثم جذبها نحوه، فاستقرت رأسها على صدره.أغمضت عينيها.استمعت إلى نبضات قلبه الهادئة.ذلك الصوت الذي كانت تشعر معه بالأمان.في تلك اللحظة، لم تكن هناك أسرار.ولا اتهامات.ولا دماء.كان هناك فقط رجل تحبه، وبيت اعتقدت أنه سيكون مأواها إلى الأبد.مرر آسر يده على شعرها برفق.ثم قال بعد لحظات:— أتعلمين ما الذي أريده؟رفعت رأسها لتنظر إليه.— ماذا؟ابتسم.لكن ابتسامته هذه المرة كانت مختلفة.أكثر دفئًا.وكأن هناك أمنية ظل يحملها داخله طويلًا قبل أن يقرر أن يخبرها بها.— أريد طفلًا يشبهك.اتسعت عيناها.— طفل؟ضحك بخفة.— نعم.ثم لمس أنفها بطرف إصبعه.— فتاة صغيرة تمتلك عينيك وتزعجني طوال اليوم.ضحكت.— ولماذا فتاة؟— لأنني سأفسدها بالدلال.ثم أضاف:— وبعدها ربما يأتي ولد يشبهني.رفعت حاجبها.— وربما يشبهني أنا.— مستحيل.ضربته بخفة على صدره.فضحك، ثم أمسك يدها وقبّل أ
Last Updated : 2026-08-19 Read more