All Chapters of عدت باسم لا يعرفه... ليقع في حبي من جديد: Chapter 21 - Chapter 30

137 Chapters

الفصل الحادي والعشرون

اقترب منها قليلًا.— لأنني اكتشفت شيئًا.ضحكت بخفة، وما زالت آثار النوم واضحة على ملامحها.— ماذا؟مد يده وأبعد خصلة شعر عن وجهها.— أنكِ أجمل عندما تستيقظين.احمر وجهها قليلًا.— أنت تكذب.ابتسم.— وهل أحتاج إلى الكذب على زوجتي؟ثم جذبها نحوه، فاستقرت رأسها على صدره.أغمضت عينيها.استمعت إلى نبضات قلبه الهادئة.ذلك الصوت الذي كانت تشعر معه بالأمان.في تلك اللحظة، لم تكن هناك أسرار.ولا اتهامات.ولا دماء.كان هناك فقط رجل تحبه، وبيت اعتقدت أنه سيكون مأواها إلى الأبد.مرر آسر يده على شعرها برفق.ثم قال بعد لحظات:— أتعلمين ما الذي أريده؟رفعت رأسها لتنظر إليه.— ماذا؟ابتسم.لكن ابتسامته هذه المرة كانت مختلفة.أكثر دفئًا.وكأن هناك أمنية ظل يحملها داخله طويلًا قبل أن يقرر أن يخبرها بها.— أريد طفلًا يشبهك.اتسعت عيناها.— طفل؟ضحك بخفة.— نعم.ثم لمس أنفها بطرف إصبعه.— فتاة صغيرة تمتلك عينيك وتزعجني طوال اليوم.ضحكت.— ولماذا فتاة؟— لأنني سأفسدها بالدلال.ثم أضاف:— وبعدها ربما يأتي ولد يشبهني.رفعت حاجبها.— وربما يشبهني أنا.— مستحيل.ضربته بخفة على صدره.فضحك، ثم أمسك يدها وقبّل أ
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل الثاني والعشرون

لماذا حدث كل شيء بهذه الطريقة؟ من قتل يامن؟ ومن جعل الجميع يصدق أنها القاتلة؟ ومن سرق منها حياتها؟ قالت لنفسها بصوت ثابت: — لا ينبغي لي أن أضعف. شدت أصابعها حول حافة الطاولة. هذه المرة، لم تكن تحاول إقناع نفسها. كانت تصدر أمرًا لنفسها. — يجب أن أواصل. رفعت عينيها إلى انعكاسها. لم تعد ترى امرأة مكسورة. بل امرأة أمضت خمس سنوات في إعادة بناء نفسها من جديد. — يجب أن أثبت براءتي. ساد الصمت. ظلت تنظر إلى نفسها للحظات، ثم رفعت يدها ولمست انعكاسها في المرآة. في الماضي... كانت تنتظر أن ينقذها آسر. أما الآن... فلم تعد تنتظر أحدًا. ستصل إلى الحقيقة بنفسها. حتى لو قادتها الحقيقة في النهاية إلى الرجل الذي ما زالت تحبه. حتى لو اضطرت إلى الوقوف أمامه يومًا وكشف كل ما أخفته عنه. حتى لو اكتشفت أن الحقيقة ستدمر ما تبقى من مشاعرها تجاهه. فهي لم تعد تملك رفاهية الهروب. خمس سنوات مرت. خلالها ماتت لارين في نظر العالم. لكن الحقيقة... لم تمت. بل ظلت تنتظرها. وانتظرت معها اللحظة التي سيقف فيها آسر أمامها من جديد... لا كزوج وزوجة. ولا كعاشقين. بل كاثنين فرّقت بينهما جريمة لم تُ
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

الفصل الثالث والعشرون

لم يجبه.كانت إيلين تقف أمام متجر للأثاث المنزلي، تحاول حمل صندوق كبير إلى جانب عدة أكياس.رفعت الصندوق بصعوبة.حاولت تثبيته بين ذراعيها، لكنه بدا أثقل مما توقعت.راقبها آسر لثوانٍ.ثم قال للرجل دون أن يبعد عينيه عنها:— سنتابع الحديث لاحقًا.تفاجأ الرجل.— لكن الاجتماع...التفت إليه آسر بنظرة حاسمة.— قلت لاحقًا.ثم تحرك نحوها.ولم يكن يعرف لماذا شعر برغبة مفاجئة في مساعدتها.ربما لأن منظرها وهي تحاول حمل الصندوق وحدها ذكره بشيء لا يستطيع تحديده.أو ربما...لأنها ببساطة جعلته يتصرف بطريقة لم يعتدها مع الغرباء.---كانت إيلين قد نجحت أخيرًا في رفع الصندوق.تنفست براحة، ثم استدارت.وفي اللحظة التالية...اصطدمت بشيء صلب.أو بالأحرى...بشخص.تراجعت خطوة بسرعة، ورفعت عينيها.وتجمدت.آسر.كان يقف أمامها مرتديًا معطفًا داكنًا، ويداه في جيبيه، ونظرته ثابتة عليها.للحظة، شعرت إيلين أن المول كله اختفى.لم تعد تسمع الأصوات من حولها.ولا الموسيقى.ولا خطوات الناس.فقط هو.الرجل الذي كان قلبها يعرفه جيدًا، رغم أن عقلها يصر على أنه أصبح غريبًا.قال بهدوء:— يبدو أنني سأراكِ كثيرًا الفترة القادمة.
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

الفصل الرابع والعشرون

جلست إلى جواره في السيارة. أغلق آسر الباب، ثم دار إلى الجهة الأخرى وجلس خلف المقود. ما إن أدار السيارة حتى امتلأت المساحة بينهما بصمت غريب. صمت لم يكن مريحًا تمامًا... ولا مزعجًا. بل كان يحمل شيئًا لا يستطيع أي منهما تفسيره. كانت إيلين تنظر من النافذة، تراقب أضواء المدينة وهي تمر أمامها، وتحاول أن تنشغل بأي شيء بعيد عنه. لكن وجوده إلى جوارها كان كافيًا ليجعلها تشعر بكل تفصيلة. رائحة عطره. صوته. حتى الطريقة التي يمسك بها المقود. كل شيء كان مألوفًا بصورة تؤلمها. بعد دقائق، قال آسر: — هل هذه أول مرة تذهبين فيها إلى ذلك المول؟ — تقريبًا. — انتقلتِ حديثًا؟ التفتت إليه. — نعم. — إلى شنغهاي؟ — إلى هذه المنطقة. أومأ. ثم عاد الصمت من جديد. لم يسألها عن سبب انتقالها. ولم تسأله لماذا يهتم. لكن كلاهما كان يفكر في الآخر أكثر مما ينبغي. ---ظل الصمت يخيم بينهما خاصة بعدما أصر على إيصالها إلى المنزل وهاتف السائق ليعيد سيارتها من المول.حتى لا يتركها بمفردها مع الكم الكبير من الأشياء التي طلبتها.ويتعذر عليها حملها أو الصعود بها. فجأة... بدأ صو
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

الفصل الخامس والعشرون

ثم حملت الأكياس واتجهت نحو المصعد. لكنها توقفت للحظة عندما رأت انعكاسها في المرآة. كانت تبتسم. ابتسامة صغيرة جدًا. لم تستطع منعها. لأنها، رغم كل شيء... كانت سعيدة للحظات قليلة. فقط لأنها جلست إلى جواره من جديد. --- وفي الخارج... ظل آسر واقفًا أمام سيارته للحظات. لم يتحرك. كانت عيناه معلقتين بمدخل المبنى الذي اختفت خلفه. لم يكن يفهم سبب وقوفه حتى الآن. ولا سبب شعوره بذلك الفراغ الغريب بعد أن غادرت. رفع يده إلى وجهه، ثم مرر أصابعه على ذقنه بشرود. تذكر نظرتها. ثم تذكر ارتباكها عندما أخبرها أن الأغنية تذكره بشخص آخر. وتذكر الطريقة التي نظرت بها إليه عندما وصفها بالعناد. كل تفصيلة كانت صغيرة... لكنها اجتمعت داخله لتصنع سؤالًا واحدًا. سؤالًا لم يستطع تجاهله. تمتم لنفسه: — لماذا أشعر... توقف. نظر مرة أخرى إلى باب المبنى. ثم أكمل بصوت خافت: — أنني أعرفها منذ زمن؟ وظل السؤال معلقًا في الهواء... بين رجل يحاول فهم شعور غريب تجاه امرأة يعتقد أنه التقاها للمرة الأولى... وامرأة تعرف جيدًا أن هذا الرجل كان يومًا... كل حياتها.---في صباح ا
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل السادس والعشرون

تردد.كانت هناك كلمة على طرف لسانه، لكنه لم يجد تفسيرًا منطقيًا لها.— لا شيء.انفتح باب المصعد.خرج سريعًا.أما إيلين...فبقيت مكانها لثوانٍ.لم تتحرك حتى أُغلقت أبواب المصعد من جديد.كان قلبها يخفق بقوة.هل تذكر شيئًا؟هل بدأت الذكريات تتحرك في داخله؟أم أنها كانت تتوهم ذلك لأنها تتمنى أن يتذكر؟وضعت يدها على صدرها، ثم أخذت نفسًا عميقًا.لقد جاءت إلى هنا لتبحث عن الحقيقة.ولم تكن مستعدة لأن تسمح لماضيها بأن يربكها.لكنها كانت تعرف في أعماقها...أن الأمر لم يعد بيدها وحدها.لقد بدأ آسر يلاحظ.وربما بدأ يتذكر.---كان المساء قد حلَّ على مقر شركة النويري، بعدما غادر معظم الموظفين مكاتبهم.في الطابق التنفيذي، كان آسر يجلس في مكتب والده، يقلب بعض الملفات التي تخص مشروعًا جديدًا، بينما كان نادر النويري يراقبه بصمت.أغلق آسر الملف أخيرًا، ورفع عينيه إليه.— كنت تريد الحديث معي في أمر مهم؟أجاب نادر بهدوء:— نعم.صمت للحظات، ثم قال مباشرة:— أعتقد أن الوقت حان لتفكر في الارتباط رسميًا بتالا.توقفت يد آسر فوق الملف.رفع عينيه إلى والده باستغراب.— تالا؟أومأ نادر.— أنت تعرفها منذ سنوات، وهي
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل السابع والعشرون

بعد انتهاء عملها... كانت إيلين تقف في ممر الشركة تتحدث مع أحد الموظفين، بينما كانت تراجع معه بعض النقاط المتعلقة بالتقرير. كانت ملامحها أكثر هدوءًا الآن، وقد استعادت تركيزها بعد موقف المصعد. اقترب رجل طويل منها. كان نديم. توقف بجوارها وقال: — انتهيتِ من التقرير؟ — تقريبًا. نظر إلى الملف الذي تحمله. — هل تحتاجين إلى مساعدتي؟ — لا، سأكمله بنفسي. ابتسم. — أعرف أنكِ ستقولين ذلك. ابتسمت هي الأخرى. كان حديثهما طبيعيًا تمامًا. لم يكن بينهما شيء يستدعي الانتباه. لكن من بعيد... كان آسر يخرج من مكتبه. لم يكن ينوي التوقف. إلا أن عينيه وقعتا عليهما. فتباطأت خطواته دون أن يشعر. رأى إيلين تبتسم. ورأى نديم يقف بالقرب منها، يتحدث معها براحة واضحة. تغيرت ملامحه دون أن يدرك السبب. توقف مساعده بجواره. — سيدي؟ لم يجبه. ظل ينظر إليهما. كان هناك شيء في داخله لم يعجبه. شيء لم يستطع تسميته. ثم قال ببرود: — من هذا؟ — السيد نديم الراشد، من فريق الاستشارات. — أعلم ذلك، ولكن ما علاقته بها؟ نظر المساعد إليه باستغراب، ولكنه فهم قصده، وأجابه: — لا أعتقد أن هناك علاقة خاصة، سيدي.
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل الثامن والعشرون

كانت قاعة الاجتماعات في مجموعة النويري أكثر هدوءًا من المعتاد.خارج الجدران الزجاجية، كانت حركة الموظفين مستمرة، وأصوات الخطوات تتردد في الممرات، لكن داخل القاعة كان كل شيء يسير بنظام صارم؛ ملفات مرتبة، شاشات مضاءة، وأعين تتابع العرض المعروض أمامها باهتمام.جلس آسر في مقدمة الطاولة، مستقيم الظهر، بملامح هادئة يصعب قراءة ما خلفها.كان يبدو كعادته...رجلًا لا يسمح لشيء بأن يخرج عن سيطرته.وإلى يمينه جلس عدد من أعضاء الإدارة، بينما كانت إيلين تجلس في الجهة المقابلة، وقد وضعت أمامها عدة ملفات خاصة بمشروع سكاي تاور.كانت تتحدث بثقة، تشرح الأرقام والتوقعات والمخاطر المحتملة، دون أن تتلعثم أو تسمح لنظرات الحاضرين بأن تربكها.لكن الرجل الجالس إلى جوارها...كان مختلفًا عن بقية الحاضرين.ريان الكيلاني.حضر ريان الاجتماع بصفته ممثلًا عن شركته، لمناقشة الجزء الاستثماري من المشروع والتنسيق مع مجموعة النويري.ومنذ بداية الاجتماع، كان واضحًا أن اهتمامه لم يكن منصبًا على الأرقام وحدها.كان يستمع إلى إيلين باهتمام شديد.كلما تحدثت، تابعها بعينيه.وكلما شرحت نقطة، كان يسجل ملاحظاته، ثم يعود ليسألها هي
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل التاسع والعشرون

رفع الجميع رؤوسهم إليه.نظر بعض أعضاء المجلس إلى بعضهم باستغراب.قال ريان:— ما زال لدينا بند أخير.أجابه آسر دون تردد:— يمكن مناقشته في الاجتماع القادم.ثم أغلق ملفه أمامه.— لدينا اجتماعات أخرى.كانت نبرته حاسمة، لا تسمح بالجدال.فهم ريان الرسالة.جمع أوراقه بهدوء، بينما بدأت بقية الحاضرين في ترتيب ملفاتهم.أما إيلين...فقد رفعت عينيها نحو آسر.التقت نظراتهما لثوانٍ.كانت تعرف هذا الرجل جيدًا.أو بالأحرى...كانت تعرف النسخة القديمة منه.تعرف متى يكون غاضبًا.ومتى يكون متوترًا.ومتى يخفي شيئًا خلف ذلك الوجه البارد.لكن هذه المرة...لم تستطع فهم سبب غضبه.لم يكن هناك خلاف في الاجتماع.ولا مشكلة في الصفقة.فلماذا بدا وكأن شيئًا ما أزعجه؟نهض ريان، ثم التفت إليها.— سعدت بالعمل معك اليوم، آنسة إيلين.مد يده إليها.صافحته إيلين بهدوء.— وأنا أيضًا.احتفظ ريان بابتسامته، ثم قال:— أتمنى ألا يكون هذا آخر تعاون بيننا.وقبل أن تتمكن إيلين من الرد...جاء صوت آسر من خلفهما، هادئًا لكنه حاسم:— بالتأكيد لن يكون.التفت ريان إليه.للحظة، التقت عيناه بعيني آسر.لم تكن هناك حاجة إلى كلمات أخرى.فق
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل الثلاثون

عقدت إيلين حاجبيها.لم تفهم سبب تلك النبرة المفاجئة، ولا لماذا بدا وكأنه يحاسبها على شيء لم تفعله.— لم أفهم ما الذي تقصده.وقف آسر من مكانه.تحرك ببطء، ثم وضع يده على طرف الطاولة، وكأنه يحاول الحفاظ على هدوئه.— أنتِ تعرفين جيدًا ما أقصده.— لا، لا أعرف.اقترب خطوة من الطاولة.— الطريقة التي تحدث بها ريان معك، والطريقة التي كنتِ تردين بها عليه...لم تمنحه فرصة لإكمال فكرته.قاطعته بهدوء:— كان الكلام في حدود الاجتماع.ثم أضافت:— كل ما قيل كان متعلقًا بالعمل.ظل ينظر إليها.لم يقتنع.أو ربما لم يكن يريد أن يقتنع.— لم يكن يبدو كذلك.ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها، لكنها لم تكن ودودة.كانت أقرب إلى ابتسامة امرأة بدأت تفهم شيئًا لم يكن من المفترض أن تفهمه.— ربما لأنك تراقب أكثر مما ينبغي.تغيرت ملامحه.كانت جملتها بسيطة، لكنها أصابت شيئًا بداخله.— أنا مسؤول عن هذا المشروع.— وأنا أيضًا.ثم أغلقت ملفها بهدوء.رفعت عينيها إليه، وأكملت بثبات:— لكن هناك فرقًا بيننا يا سيد آسر.توقف.كانت نظرتها هذه المرة أكثر حدة.— أنا لست موظفة في شركتك.ساد الصمت.بقي آسر ينظر إليها دون أن يجيب.تابعت
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status