Partager

الفصل السادس والعشرون

Auteur: Nada maamoun
last update Date de publication: 2026-08-24 23:11:45

السر المدفون

لم تكن ديما تعرف أن حياتها كلها كانت مبنية فوق سر لم يخبرها به أحد.

في الجهة الأخرى من المدينة، كان أمير يقلب صفحات الملف القديم.

صورة لديما وهي في العشرين من عمرها.

ورقة من مستشفى.

عقد.

وتقرير قديم.

ثم رسالة بخط يد والدها.

توقف أمير عند الرسالة.

قرأها مرة.

ثم ابتسم.

"دلوقتي أقدر أخليكي تشكي في كل حاجة."

أغلق الملف.

لكن قبل أن يضعه في الدرج، رن هاتفه.

"أيوه."

جاءه صوت الرجل:

"متأكد إنك عايز تستخدم الورقة دي؟"

"أيوه."

"دي ممكن تدمرها."

ابتسم أمير.

"أنا مش عايز أدمرها."

ثم أضاف ببرود:

"أنا عايزها ترجعلي."

في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على طرقات قوية على الباب.

خرجت من غرفتها.

وجدت والدتها تقف أمام الباب، وملامحها متوترة.

"فيه إيه؟"

"في راجل بيسأل عنك."

اقتربت ديما.

"مين؟"

وقبل أن تحصل على إجابة، جاءها صوت من الخارج:

"أنا محامي."

فتح الباب.

كان رجلًا في الخمسينات، يحمل حقيبة سوداء.

"مدام ديما؟"

"أيوه."

"عندي مستند لازم أوصله لحضرتك."

مد يده بالظرف.

نظرت إليه بحذر.

"من مين؟"

"من مكتب الأستاذ أمير."

تجمدت.

"مش هاخده."

قال بهدوء:

"حضرتك من حقك ترفضي الاستلام، لكن هيتثبت إنك رفضتي."

نظرت إلى والدتها.

ثم أخذت الظرف.

أغلق الرجل حقيبته.

"أتمنى تقريه بهدوء."

ثم غادر.

أغلقت ديما الباب.

وضعت الظرف على الطاولة.

لم تلمسه.

اتصلت بسليم.

أجاب فورًا.

"صباح الخير."

"سليم..."

عرف من صوتها أن هناك شيئًا.

"في إيه؟"

"أمير بعتلي ظرف."

"مفتحتيهوش؟"

"لا."

"خليه مكانه."

بعد عشرين دقيقة، كان أمامها.

أخذ الظرف.

فتحته.

أخرج أول ورقة.

قرأها.

ثم توقف.

نظرت إليه.

"إيه؟"

لم يجب.

"سليم."

رفع عينيه إليها.

"ده تقرير مستشفى قديم."

"بتاع مين؟"

"بتاعك."

شعرت بقشعريرة.

"أنا؟"

قلب الصفحة.

"أيوه."

أخذت الورقة منه.

كانت تحمل اسمها.

وتاريخًا يعود إلى أكثر من عشرين عامًا.

قرأت السطر الأول.

ثم الثاني.

ثم تجمدت.

"أنا كنت في المستشفى دي؟"

قال سليم:

"واضح."

"ليه؟"

لم يجب.

كانت هناك ملاحظة في أسفل التقرير.

"تم تسليم الطفلة إلى ولي أمرها."

نظرت إليه.

"أنا مش فاهمة."

ثم أخرجت ورقة أخرى.

كانت نسخة من محضر قديم.

اسم والدها موجود.

لكن بجواره اسم شخص آخر.

شخص لم تعرفه.

قالت:

"مين ده؟"

قرأ سليم الاسم.

ثم عبس.

"معرفوش."

"بس اسمه موجود."

"أيوه."

قلب الصفحة.

وجد توقيعًا.

ثم تاريخًا.

قال:

"ديما..."

"نعم؟"

"الورق ده لازم نراجعه عند مصدره."

"ليه؟"

"لأن فيه حاجة غلط."

"إيه؟"

أشار إلى التاريخ.

"أبوك كان مسافر وقتها."

اتسعت عيناها.

"إنت عرفت منين؟"

"من مستندات القضية القديمة اللي حصلنا عليها."

صمتت.

ثم قالت:

"يعني مين كان موجود؟"

لم يجب.

بعد ساعة...

كانا في مكتب سليم.

وضع المستندات أمامه.

بدأ يبحث في سجلات قديمة.

اتصل بأحد الأشخاص.

"عايز ملف المستشفى لسنة..."

ذكر التاريخ.

استمع.

ثم أغلق الهاتف.

"الملف اتحفظ في الأرشيف."

قالت ديما:

"نقدر نوصل له؟"

"هنحاول."

"أنا مش فاهمة أمير عايز إيه."

نظر إليها.

"أنا كمان."

ثم أضاف:

"بس واضح إنه كان محتفظ بالملف ده من سنين."

"ليه؟"

"عشان يستخدمه دلوقتي."

وضعت يدها على جبينها.

"أنا تعبت."

جلس أمامها.

"ديما."

نظرت إليه.

"مش لازم تعرفي كل حاجة النهارده."

"بس دي حياتي."

"وعشان كده هنكتشفها صح."

ثم ابتسم.

"مش هنخلي أمير يحكي لكِ حياتك بطريقته."

ابتسمت رغم قلقها.

"أنت دايمًا بتعرف تقول الكلام اللي يهديني."

"دي مهارتي."

"لأ."

"أمال؟"

"إنت."

ضحك.

نظرت إليه.

وشعرت بذلك الهدوء الذي يأتيها كل مرة يسمعها ضحكته.

لكن هذه المرة لم تكن تبتسم فقط.

كانت عيناها تراقبانه بطريقة مختلفة.

قال:

"إيه؟"

"بحس إني لما بسمع ضحكتك... كل حاجة بتسكت."

تغيرت ملامحه.

"ديما..."

"إيه؟"

كاد يقولها.

أنا بحبك.

لكن الكلمة توقفت خلف أسنانه.

خفض عينيه.

"خلينا نركز في الورق."

ابتسمت.

"تهرب تاني."

"أيوه."

ضحكت.

وضحك معها.

لكن في داخله كان الصراع يزداد.

في المساء...

عاد أمير إلى مكتبه.

كان ينتظر اتصالًا.

رن الهاتف.

"وصلها الملف؟"

"أيوه."

"وشافته؟"

"أيوه."

ابتسم.

"كويس."

"بس هي راحت لسليم."

تغيرت ابتسامته.

"طبعًا."

ثم قال:

"كنت متوقع."

"لو اكتشفوا الحقيقة؟"

صمت أمير لحظة.

ثم قال:

"مش هيكتشفوها."

"إنت متأكد؟"

"لأني أنا اللي أخفيتها."

في اليوم التالي، وصل سليم إلى أرشيف المستشفى.

بعد ساعات من البحث، وجد الموظف ملفًا قديمًا.

كان الغلاف مهترئًا.

لكن الاسم واضح.

ديما.

فتح الملف.

كانت هناك أوراق ناقصة.

صفحات ممزقة.

وتقرير واحد فقط بقي كاملًا.

قرأه.

ثم تغير وجهه.

اتصل بديما فورًا.

"سليم؟"

"ممكن تيجي؟"

"في إيه؟"

"لقيت الملف."

"ولقيت الحقيقة؟"

صمت.

"سليم؟"

قال أخيرًا:

"لقيت حاجة أخطر."

وصلت ديما.

أعطاها التقرير.

قرأته.

ثم رفعت عينيها.

"إيه ده؟"

قال:

"التقرير بيقول إنك دخلتي المستشفى وأنتِ طفلة."

"أيوه."

"لكن فيه ملاحظة في آخر الصفحة."

قرأتها.

ثم شهقت.

"تم طلب عدم تسجيل اسم الشخص الذي أحضر الطفلة بناءً على طلب ولي الأمر."

رفعت رأسها.

"يعني إيه؟"

نظر إليها.

"يعني الشخص اللي جابك المستشفى طلب إن اسمه مايتكتبش."

"ومين ولي الأمر؟"

صمت.

ثم قال:

"والدك."

تراجعت خطوة.

"بابا؟"

"واضح."

"بس ليه؟"

لم يجد جوابًا.

ثم لاحظ شيئًا أسفل الورقة.

توقيع صغير.

ليس توقيع والدها.

بل توقيع شخص آخر.

قال سليم:

"مين الشخص ده؟"

اقتربت ديما.

نظرت إلى التوقيع.

وفجأة...

شعرت بأن شيئًا غامضًا يتحرك في ذاكرتها.

اسم.

كانت قد سمعته منذ زمن بعيد.

اسم لم تكن تعرف لماذا تذكرته الآن.

همست:

"أنا شفت الاسم ده قبل كده."

رفع سليم عينيه إليها.

"فين؟"

وضعت يدها على رأسها.

ثم قالت:

"في بيت بابا."

سكتت.

"كان فيه صندوق قديم..."

ثم رفعت عينيها إليه.

"أمير كان عارف بالصندوق."

تجمد سليم.

"إنتِ متأكدة؟"

هزت رأسها ببطء.

"أيوه."

وفي اللحظة نفسها...

وصلت رسالة إلى هاتفها.

فتحتها.

كانت من أمير.

"لو عايزة تعرفي مين الشخص اللي وقع على الورقة... تعالي لوحدك."

ثم رسالة ثانية:

"ومتقوليش لسليم."

نظرت ديما إلى الهاتف.

ثم إلى سليم.

ولأول مرة منذ بدأ يقف بجانبها...

شعرت أن هناك شيئًا في ماضيها قد يكون قادرًا على تغيير كل شيء.

أما أمير...

فكان يعرف الحقيقة كاملة.

وكان ينتظر اللحظة التي ستدخل فيها ديما إلى فخه بنفسها.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس والعشرون

    السر المدفونلم تكن ديما تعرف أن حياتها كلها كانت مبنية فوق سر لم يخبرها به أحد.في الجهة الأخرى من المدينة، كان أمير يقلب صفحات الملف القديم.صورة لديما وهي في العشرين من عمرها.ورقة من مستشفى.عقد.وتقرير قديم.ثم رسالة بخط يد والدها.توقف أمير عند الرسالة.قرأها مرة.ثم ابتسم."دلوقتي أقدر أخليكي تشكي في كل حاجة."أغلق الملف.لكن قبل أن يضعه في الدرج، رن هاتفه."أيوه."جاءه صوت الرجل:"متأكد إنك عايز تستخدم الورقة دي؟""أيوه.""دي ممكن تدمرها."ابتسم أمير."أنا مش عايز أدمرها."ثم أضاف ببرود:"أنا عايزها ترجعلي."في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على طرقات قوية على الباب.خرجت من غرفتها.وجدت والدتها تقف أمام الباب، وملامحها متوترة."فيه إيه؟""في راجل بيسأل عنك."اقتربت ديما."مين؟"وقبل أن تحصل على إجابة، جاءها صوت من الخارج:"أنا محامي."فتح الباب.كان رجلًا في الخمسينات، يحمل حقيبة سوداء."مدام ديما؟""أيوه.""عندي مستند لازم أوصله لحضرتك."مد يده بالظرف.نظرت إليه بحذر."من مين؟""من مكتب الأستاذ أمير."تجمدت."مش هاخده."قال بهدوء:"حضرتك من حقك ترفضي الاستلام، لكن هيتثبت إن

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس والعشرون

    حين انقلب السلاح عليهاكانت ديما تحدق في شاشة هاتفها، غير قادرة على استيعاب ما تراه.صورها مع سليم.عنوان قاسٍ.وتعليقات أشد قسوة."زوجة رجل أعمال على علاقة بمحاميها."شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.لم تكن تخاف على نفسها فقط.كانت تعرف تمامًا ما الذي يريده أمير.يريد أن يجعلها تبدو مذنبة.يريد أن يحولها من امرأة تطلب الخلاص من زواج مؤلم إلى امرأة يخجل الناس من الدفاع عنها.والأسوأ...أن سليم كان في قلب الحكاية.وضعت الهاتف جانبًا، لكنها لم تستطع منع دموعها.رن هاتفها.كان سليم.ترددت قبل أن تجيب."ألو."جاء صوته هادئًا:"شفتي؟"أغمضت عينيها."أيوه.""متصدقيش أي كلمة.""بس الصور حقيقية.""الصور حقيقية، والقصة كاذبة."سكتت.ثم قالت بصوت مكسور:"هيشوهوا سمعتك بسببي.""ديما...""أنا السبب.""لأ.""كل ده بدأ من يوم ما دخلت حياتك."تغير صوته."بصيلي حتى لو مش شايفاني."فتحت عينيها."أنا مش ندمان إني دخلت حياتك."صمتت.ثم قال:"ولا هبعد عنك بسبب كذبة."بدأت تبكي."بس الناس هتصدق.""مش كل الناس.""وأمير؟""أمير عايزك تخافي."ثم أضاف:"ومتديهش اللي هو عايزه."وصل سليم بعد قليل.وجدها جالسة وحده

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع والعشرون

    الصوت الذي حطم قلبهالم تستطع ديما التنفس.ظلت تحدق في الهاتف وكأنها تنتظر أن تعود المكالمة وحدها.صوت طفل يبكي.نفس الصوت الذي تعرفه منذ سبع سنوات.صوت مالك.أو هكذا أرادوا لها أن تصدق.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها الرد:"أيوه يا مدام، موجود."أغمضت عينيها.لكنها لم تهدأ."ممكن تروحي تشوفيه دلوقتي؟""حضرتك قلقة ليه؟""من فضلك."بعد دقائق...جاءها الاتصال."مالك موجود فعلًا."خرجت منها شهقة ارتياح.جلست على الكرسي.لكن يدها ظلت ترتجف.اتصلت بسليم.لم تقل سوى:"اتصل بيا."وصل بعدها بدقائق.دخل الغرفة فوجدها شاحبة."ديما."رفعت عينيها إليه."سمعت صوته.""مين؟""مالك."تغير وجهه."منين؟"أعطته الهاتف.استمع إلى التسجيل.أعاد تشغيله مرة أخرى.ثم قال:"ده مش مالك."نظرت إليه."إنت متأكد؟""أيوه.""إزاي؟""الصوت مش واضح، لكن فيه حاجة أهم."أعاد التسجيل."اسمعي الخلفية."استمعت.صوت سيارات.ثم صوت جرس.قال:"ده مش المكان اللي مالك موجود فيه."تنفست."يعني حد سجل صوت طفل تاني؟""غالبًا."ثم نظر إليها."أمير عايزك تخافي، مش ياخد مالك دلوقتي."لكن سليم لم يكتفِ بذلك.أرسل التسجيل إ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث والعشرون

    أول محاولة لتفريقهمالم تكن ديما تعرف لماذا ظل سليم صامتًا طوال الطريق.كان يقود السيارة، وعيناه على الطريق، بينما هي تجلس بجواره وتراقب ملامحه.قالت أخيرًا:"إنت ساكت ليه؟""بفكر.""في القضية؟""في أمير."تنهدت."أنا تعبت من التفكير فيه."نظر إليها للحظة."عشان كده لازم نخليه هو اللي يتعب."ابتسمت."إنت مستحيل تهدى."ضحك."مش وإنتِ معايا."سكتت.كانت جملته بسيطة...لكن قلبها لم يتعامل معها ببساطة.نظرت من النافذة، تخفي ابتسامتها.عندما وصلت إلى منزل والدتها، نزل سليم معها.وقبل أن يغادر قال:"خليكي هنا كام يوم.""ليه؟""البيت مش آمن دلوقتي.""وأمير؟""ممكن يحاول يضغط عليكِ."هزت رأسها."حاضر."ثم ترددت."سليم.""نعم؟""خلي بالك من نفسك."ابتسم."إنتِ اللي خلي بالك من نفسك.""أنا بتكلم بجد.""وأنا كمان."نظر إليها للحظات.ثم قال:"تصبحي على خير.""وإنت من أهله."استدار.لكن قبل أن يبتعد...سمع صوتها."سليم؟"التفت.كانت تبتسم."متنساش تضحك."ضحك.ضحكته التي أصبحت تعرفها أكثر مما تعرف الكثير من الأشياء.ابتسمت.ثم دخلت.في صباح اليوم التالي...وصلت رسالة إلى هاتف ديما.فتحتها.كانت من

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثاني والعشرون

    الضربة القادمةلم تكن ديما تعرف أن السيارة السوداء ظلت تراقب منزل والدتها لأكثر من ساعة.كانت منشغلة بمالك.أطعمتْه، ساعدته في واجباته، ثم جلست بجواره وهو يشاهد التلفاز.لكنها لم تستطع التخلص من الإحساس الغريب الذي يلاحقها.كانت تشعر أن هناك عينين تراقبانها.اقتربت من النافذة.نظرت إلى الشارع.لم تجد شيئًا.أغلقت الستارة.وفي الخارج، تحركت السيارة ببطء واختفت.في صباح اليوم التالي، اتصلت ديما بسليم."ممكن تيجي؟""في حاجة حصلت؟""مش عارفة.""إيه اللي حسيتي بيه؟""حاسة إن في حد بيراقب البيت."ساد الصمت لحظة.ثم قال:"متتحركيش.""إنت جاي؟""أيوه."وصل بعد قليل.كان أول شيء فعله أنه تفقد الشارع بنفسه.ثم سأل والدتها عن أي سيارات غريبة ظهرت خلال اليومين الماضيين.بعدها عاد إلى ديما."إحساسك مش غلط."تجمدت."يعني؟""في عربية اتسجلت قدام البيت أكتر من مرة.""أمير؟""لسه مش عندنا دليل إنها بتاعته."ثم أضاف:"بس هنفترض الأسوأ."نظرت إلى مالك."أنا مش هقدر أعيش وأنا خايفة عليه."قال سليم:"عشان كده لازم نتحرك قبل ما هو يتحرك."في مكتبه، فتح سليم ملف حماية مالك.اتصل بالمحامي المختص بقضايا الأسر

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status