Share

الفصل الخامس والعشرون

Author: Nada maamoun
last update publish date: 2026-08-24 23:11:23

حين انقلب السلاح عليها

كانت ديما تحدق في شاشة هاتفها، غير قادرة على استيعاب ما تراه.

صورها مع سليم.

عنوان قاسٍ.

وتعليقات أشد قسوة.

"زوجة رجل أعمال على علاقة بمحاميها."

شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.

لم تكن تخاف على نفسها فقط.

كانت تعرف تمامًا ما الذي يريده أمير.

يريد أن يجعلها تبدو مذنبة.

يريد أن يحولها من امرأة تطلب الخلاص من زواج مؤلم إلى امرأة يخجل الناس من الدفاع عنها.

والأسوأ...

أن سليم كان في قلب الحكاية.

وضعت الهاتف جانبًا، لكنها لم تستطع منع دموعها.

رن هاتفها.

كان سليم.

ترددت قبل أن تجيب.

"ألو."

جاء صوته هادئًا:

"شفتي؟"

أغمضت عينيها.

"أيوه."

"متصدقيش أي كلمة."

"بس الصور حقيقية."

"الصور حقيقية، والقصة كاذبة."

سكتت.

ثم قالت بصوت مكسور:

"هيشوهوا سمعتك بسببي."

"ديما..."

"أنا السبب."

"لأ."

"كل ده بدأ من يوم ما دخلت حياتك."

تغير صوته.

"بصيلي حتى لو مش شايفاني."

فتحت عينيها.

"أنا مش ندمان إني دخلت حياتك."

صمتت.

ثم قال:

"ولا هبعد عنك بسبب كذبة."

بدأت تبكي.

"بس الناس هتصدق."

"مش كل الناس."

"وأمير؟"

"أمير عايزك تخافي."

ثم أضاف:

"ومتديهش اللي هو عايزه."

وصل سليم بعد قليل.

وجدها جالسة وحدها.

لم تتكلم عندما دخل.

جلس أمامها.

قال:

"وريني."

أعطته الهاتف.

قرأ المنشورات واحدة تلو الأخرى.

ثم ابتسم.

"مستعجل."

نظرت إليه باستغراب.

"إيه؟"

"أمير."

"إزاي؟"

"لو كان عنده دليل حقيقي، كان استخدمه."

وأشار إلى الصور.

"هو عنده صور من المحكمة ومن أماكن عامة."

ثم قال:

"يعني معندوش حاجة أكتر."

تنفست.

"بس الناس مش هتفكر كده."

"إحنا مش هنحارب الناس."

نظر إليها.

"هنحارب اللي صنع الكذبة."

في نفس اليوم، بدأ سليم تحركه.

تواصل مع صحفي يعرفه، وطلب تتبع مصدر أول منشور.

بعد ساعات...

وصلت النتيجة.

الحساب الذي نشر الخبر أولًا تم إنشاؤه قبل أيام.

لكن الحساب لم يكن عشوائيًا.

كان مرتبطًا برقم هاتف.

والرقم...

ظهر في سجلات شركة تابعة لأمير.

قال سليم:

"مسكناه."

رفعت ديما عينيها.

"يعني نقدر نثبت إنه هو؟"

"نقدر نثبت إن الحملة بدأت من عنده."

ابتسمت لأول مرة منذ الصباح.

لكن سليم لم يبتسم.

كان يفكر في شيء آخر.

"بس في مشكلة."

"إيه؟"

"أمير مش هيعمل كل ده عشان يوجعك بس."

"أمال؟"

نظر إليها.

"عايز يستخدم الكلام ده في قضية الطلاق والحضانة."

تجمدت.

بعد يومين...

جاءت الجلسة.

دخلت ديما المحكمة وهي تشعر أن الجميع ينظر إليها.

سمعت همسات.

رأت عيونًا تتابعها.

شعرت أنها تريد الهروب.

لكن سليم كان بجانبها.

قال بهدوء:

"متبصيش لأي حد."

"حاسه إنهم كلهم بيحكموا عليا."

"خليهم."

"إنت مش متضايق؟"

ابتسم.

"أنا؟"

ثم ضحك ضحكته الهادئة.

"أنا مستني اللحظة اللي نرمي فيها الكذبة في وش صاحبها."

نظرت إليه.

وللحظة...

اختفى كل شيء.

المحكمة.

الناس.

الخوف.

لم تسمع إلا ضحكته.

ابتسمت رغماً عنها.

"إنت عارف إن ضحكتك بتخليني أنسى أنا كنت زعلانة ليه؟"

توقف عن الضحك.

نظر إليها.

هذه المرة كان قلبه هو الذي ارتبك.

قال بصوت منخفض:

"يمكن عشان إنتِ أكتر شخص نفسي أشوفه مبتسم."

لم تعرف ماذا تقول.

لكن قبل أن تجيب...

نادى الموظف أسماءهم.

ودخلا القاعة.

بدأ محامي أمير هجومه.

"موكلي يطلب من المحكمة النظر في سلوك الزوجة، وعلاقتها غير المعلنة بمحاميها."

ارتفعت الهمسات.

لكن سليم لم يتحرك.

تركه يكمل.

ثم وقف.

"قبل أن نناقش السلوك، أحب أن نناقش الدليل."

عرض أول مستند.

"هذه الصورة مأخوذة داخل المحكمة."

ثم الثانية.

"وهذه أمام مكتب المحاماة."

ثم الثالثة.

"وهذه أمام منزل والدة موكلتي."

قال:

"كل الصور من أماكن عامة."

ثم عرض تقريرًا.

"لكننا بحثنا عن مصدر نشرها."

بدأ يعرض الأدلة الرقمية.

"الحساب الأول الذي نشر الادعاء مرتبط برقم يعمل به موظف تابع لشركة السيد أمير."

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"والأهم..."

وضع مستندًا آخر.

"المنشور ظهر قبل وصول الزوجة إلى المحكمة، مما يثبت أنه لم يكن رد فعل على أي سلوك منها."

نظر إلى القاضي.

"بل حملة معدة مسبقًا."

بدأ محامي أمير يعترض.

لكن الأدلة كانت أمام الجميع.

خرجت ديما من المحكمة.

كانت تتنفس بصعوبة.

قالت:

"عديناها."

"واحدة."

"لسه؟"

"لسه."

ابتسمت.

ثم فجأة...

قالت:

"أنا مش عايزة أكون ضعيفة تاني."

نظر إليها.

"مش هتكوني."

"أنا عايزة أواجهه."

"هتواجهيه."

"بس المرة دي..."

رفعت رأسها.

"مش لوحدي."

ابتسم سليم.

"أبدًا."

في المساء...

دخل أمير مكتبه.

وجد أمامه نسخة من الحكم المؤقت.

رماها على الأرض.

لكن بدلًا من الغضب...

بدأ يضحك.

قال كمال:

"إنت بتضحك؟"

"أيوه."

"ليه؟"

رفع أمير هاتفه.

ظهرت عليه رسالة جديدة.

"الخطة نجحت جزئيًا. ديما بدأت تثق في سليم أكثر."

ابتسم.

"بالضبط."

ثم قال:

"وده اللي أنا عايزه."

نظر كمال إليه بعدم فهم.

"ليه؟"

أجاب أمير:

"لأن كل ما تحبه فيه أكتر... كل ما سقوطه هيكسرها أكتر."

في نفس اللحظة...

كانت ديما في غرفتها.

فتحت هاتفها.

وجدت رسالة من سليم:

"نامي. بكرة يوم طويل."

ابتسمت.

كتبت:

"تصبح على خير."

ثم ترددت.

وأضافت:

"وشكرًا على ضحكتك النهارده."

قرأ سليم الرسالة.

ابتسم.

ثم كتب:

"أي وقت تحتاجيها فيه، هتلاقيها."

أغلقت ديما الهاتف.

وضعت رأسها على الوسادة.

ولأول مرة منذ أيام...

نامت وهي تشعر بالأمان.

لكن في مكان آخر...

كان أمير يفتح ملفًا قديمًا.

ملفًا لم يكن سليم يعرف بوجوده.

على غلافه اسم واحد:

ديما.

وتحته...

"السر الذي لم تعرفه طوال زواجها."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس والعشرون

    السر المدفونلم تكن ديما تعرف أن حياتها كلها كانت مبنية فوق سر لم يخبرها به أحد.في الجهة الأخرى من المدينة، كان أمير يقلب صفحات الملف القديم.صورة لديما وهي في العشرين من عمرها.ورقة من مستشفى.عقد.وتقرير قديم.ثم رسالة بخط يد والدها.توقف أمير عند الرسالة.قرأها مرة.ثم ابتسم."دلوقتي أقدر أخليكي تشكي في كل حاجة."أغلق الملف.لكن قبل أن يضعه في الدرج، رن هاتفه."أيوه."جاءه صوت الرجل:"متأكد إنك عايز تستخدم الورقة دي؟""أيوه.""دي ممكن تدمرها."ابتسم أمير."أنا مش عايز أدمرها."ثم أضاف ببرود:"أنا عايزها ترجعلي."في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على طرقات قوية على الباب.خرجت من غرفتها.وجدت والدتها تقف أمام الباب، وملامحها متوترة."فيه إيه؟""في راجل بيسأل عنك."اقتربت ديما."مين؟"وقبل أن تحصل على إجابة، جاءها صوت من الخارج:"أنا محامي."فتح الباب.كان رجلًا في الخمسينات، يحمل حقيبة سوداء."مدام ديما؟""أيوه.""عندي مستند لازم أوصله لحضرتك."مد يده بالظرف.نظرت إليه بحذر."من مين؟""من مكتب الأستاذ أمير."تجمدت."مش هاخده."قال بهدوء:"حضرتك من حقك ترفضي الاستلام، لكن هيتثبت إن

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس والعشرون

    حين انقلب السلاح عليهاكانت ديما تحدق في شاشة هاتفها، غير قادرة على استيعاب ما تراه.صورها مع سليم.عنوان قاسٍ.وتعليقات أشد قسوة."زوجة رجل أعمال على علاقة بمحاميها."شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.لم تكن تخاف على نفسها فقط.كانت تعرف تمامًا ما الذي يريده أمير.يريد أن يجعلها تبدو مذنبة.يريد أن يحولها من امرأة تطلب الخلاص من زواج مؤلم إلى امرأة يخجل الناس من الدفاع عنها.والأسوأ...أن سليم كان في قلب الحكاية.وضعت الهاتف جانبًا، لكنها لم تستطع منع دموعها.رن هاتفها.كان سليم.ترددت قبل أن تجيب."ألو."جاء صوته هادئًا:"شفتي؟"أغمضت عينيها."أيوه.""متصدقيش أي كلمة.""بس الصور حقيقية.""الصور حقيقية، والقصة كاذبة."سكتت.ثم قالت بصوت مكسور:"هيشوهوا سمعتك بسببي.""ديما...""أنا السبب.""لأ.""كل ده بدأ من يوم ما دخلت حياتك."تغير صوته."بصيلي حتى لو مش شايفاني."فتحت عينيها."أنا مش ندمان إني دخلت حياتك."صمتت.ثم قال:"ولا هبعد عنك بسبب كذبة."بدأت تبكي."بس الناس هتصدق.""مش كل الناس.""وأمير؟""أمير عايزك تخافي."ثم أضاف:"ومتديهش اللي هو عايزه."وصل سليم بعد قليل.وجدها جالسة وحده

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع والعشرون

    الصوت الذي حطم قلبهالم تستطع ديما التنفس.ظلت تحدق في الهاتف وكأنها تنتظر أن تعود المكالمة وحدها.صوت طفل يبكي.نفس الصوت الذي تعرفه منذ سبع سنوات.صوت مالك.أو هكذا أرادوا لها أن تصدق.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها الرد:"أيوه يا مدام، موجود."أغمضت عينيها.لكنها لم تهدأ."ممكن تروحي تشوفيه دلوقتي؟""حضرتك قلقة ليه؟""من فضلك."بعد دقائق...جاءها الاتصال."مالك موجود فعلًا."خرجت منها شهقة ارتياح.جلست على الكرسي.لكن يدها ظلت ترتجف.اتصلت بسليم.لم تقل سوى:"اتصل بيا."وصل بعدها بدقائق.دخل الغرفة فوجدها شاحبة."ديما."رفعت عينيها إليه."سمعت صوته.""مين؟""مالك."تغير وجهه."منين؟"أعطته الهاتف.استمع إلى التسجيل.أعاد تشغيله مرة أخرى.ثم قال:"ده مش مالك."نظرت إليه."إنت متأكد؟""أيوه.""إزاي؟""الصوت مش واضح، لكن فيه حاجة أهم."أعاد التسجيل."اسمعي الخلفية."استمعت.صوت سيارات.ثم صوت جرس.قال:"ده مش المكان اللي مالك موجود فيه."تنفست."يعني حد سجل صوت طفل تاني؟""غالبًا."ثم نظر إليها."أمير عايزك تخافي، مش ياخد مالك دلوقتي."لكن سليم لم يكتفِ بذلك.أرسل التسجيل إ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث والعشرون

    أول محاولة لتفريقهمالم تكن ديما تعرف لماذا ظل سليم صامتًا طوال الطريق.كان يقود السيارة، وعيناه على الطريق، بينما هي تجلس بجواره وتراقب ملامحه.قالت أخيرًا:"إنت ساكت ليه؟""بفكر.""في القضية؟""في أمير."تنهدت."أنا تعبت من التفكير فيه."نظر إليها للحظة."عشان كده لازم نخليه هو اللي يتعب."ابتسمت."إنت مستحيل تهدى."ضحك."مش وإنتِ معايا."سكتت.كانت جملته بسيطة...لكن قلبها لم يتعامل معها ببساطة.نظرت من النافذة، تخفي ابتسامتها.عندما وصلت إلى منزل والدتها، نزل سليم معها.وقبل أن يغادر قال:"خليكي هنا كام يوم.""ليه؟""البيت مش آمن دلوقتي.""وأمير؟""ممكن يحاول يضغط عليكِ."هزت رأسها."حاضر."ثم ترددت."سليم.""نعم؟""خلي بالك من نفسك."ابتسم."إنتِ اللي خلي بالك من نفسك.""أنا بتكلم بجد.""وأنا كمان."نظر إليها للحظات.ثم قال:"تصبحي على خير.""وإنت من أهله."استدار.لكن قبل أن يبتعد...سمع صوتها."سليم؟"التفت.كانت تبتسم."متنساش تضحك."ضحك.ضحكته التي أصبحت تعرفها أكثر مما تعرف الكثير من الأشياء.ابتسمت.ثم دخلت.في صباح اليوم التالي...وصلت رسالة إلى هاتف ديما.فتحتها.كانت من

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثاني والعشرون

    الضربة القادمةلم تكن ديما تعرف أن السيارة السوداء ظلت تراقب منزل والدتها لأكثر من ساعة.كانت منشغلة بمالك.أطعمتْه، ساعدته في واجباته، ثم جلست بجواره وهو يشاهد التلفاز.لكنها لم تستطع التخلص من الإحساس الغريب الذي يلاحقها.كانت تشعر أن هناك عينين تراقبانها.اقتربت من النافذة.نظرت إلى الشارع.لم تجد شيئًا.أغلقت الستارة.وفي الخارج، تحركت السيارة ببطء واختفت.في صباح اليوم التالي، اتصلت ديما بسليم."ممكن تيجي؟""في حاجة حصلت؟""مش عارفة.""إيه اللي حسيتي بيه؟""حاسة إن في حد بيراقب البيت."ساد الصمت لحظة.ثم قال:"متتحركيش.""إنت جاي؟""أيوه."وصل بعد قليل.كان أول شيء فعله أنه تفقد الشارع بنفسه.ثم سأل والدتها عن أي سيارات غريبة ظهرت خلال اليومين الماضيين.بعدها عاد إلى ديما."إحساسك مش غلط."تجمدت."يعني؟""في عربية اتسجلت قدام البيت أكتر من مرة.""أمير؟""لسه مش عندنا دليل إنها بتاعته."ثم أضاف:"بس هنفترض الأسوأ."نظرت إلى مالك."أنا مش هقدر أعيش وأنا خايفة عليه."قال سليم:"عشان كده لازم نتحرك قبل ما هو يتحرك."في مكتبه، فتح سليم ملف حماية مالك.اتصل بالمحامي المختص بقضايا الأسر

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status