Alle Kapitel von حين يعود الماضي: Kapitel 1 – Kapitel 10

10 Kapitel

حين يعود الماضي _ الفصل الأول

حين يعود الماضي الشخصيات الرئيسية 1. آدم السيوفي العمر: 30 سنة الشخصية: هادئ، قوي، غامض، وعنيد. لا يثق بسهولة في الآخرين، ويخفي وراء هدوئه الكثير من الألم. ناجح في عمله، ويبدو أمام الجميع كرجل لا يهتز، لكنه في الحقيقة يحمل جرحًا قديمًا لم يشفَ منه. مظهره: طويل القامة، شعره أسود، عيناه بنيتان داكنتان، وملامحه حادة. نقطة ضعفه: الماضي، وبالأخص شخص واحد ظن أنه خرج من حياته إلى الأبد. علاقته بالبطلة: يحبها رغم أنه يحاول إقناع نفسه بعكس ذلك، لكن عودة الماضي ستضع مشاعره واختياراته أمام اختبار صعب. --- 2. ليان مراد العمر: 26 سنة الشخصية: ذكية، هادئة، حساسة لكنها ليست ضعيفة. تحاول دائمًا أن تبدو أقوى مما تشعر به، ولا تسمح لأحد برؤية خوفها بسهولة. مظهرها: متوسطة الطول، شعرها بني طويل، وعيناها عسليتان، وملامحها ناعمة. نقطة ضعفها: قلبها؛ فهي عندما تحب شخصًا تمنحه ثقتها كاملة، حتى لو كان ذلك سيؤذيها. سرها: تحمل في ماضيها شيئًا لم تخبر به أحدًا، وعودته ستكون الشرارة التي ستشعل أحداث الرواية. --- 3. ياسين السيوفي العمر: 32 سنة صلة القرابة: شقيق آدم الأكبر. الشخص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل الثاني

الفصل الثاني: الاسم الذي عاد من الموت ظل آدم واقفًا في مكانه، والورقة بين يديه. لم يستطع أن يرفع عينيه عنها. كان الاسم واضحًا أمامه، مكتوبًا بحروف سوداء على ورقة قديمة: سليم السيوفي. شعر كأن أحدهم انتزع الهواء من حوله. سليم. الاسم الذي لم يسمعه منذ خمسة عشر عامًا. الاسم الذي ارتبط في ذاكرته بليلة واحدة فقط، ليلة تغيرت بعدها حياته بالكامل. رفع آدم عينيه ببطء نحو ليان. كانت واقفة أمامه، شاحبة الوجه، وكأنها رأت شبحًا. قال آدم بصوت منخفض: — "إنتِ عارفة مين سليم؟" هزت ليان رأسها بسرعة. — "أيوه." — "عرفتي منين؟" — "أبويا كان بيتكلم عنه." اقترب آدم منها خطوة. — "أبوك قالك إنه مات." ابتلعت ليان ريقها. — "قال لي إنه اختفى." — "اختفى؟" ضحكت ليان بمرارة. — "أنا طول عمري كنت فاكرة إنه مات." نظر آدم إلى الورقة مرة أخرى. كان أسفل الاسم تاريخ قديم، ثم جملة قصيرة: "الحقيقة بدأت ليلة اختفاء سليم السيوفي... وليان تعرف أكثر مما تظن." رفع آدم رأسه فجأة. — "إيه معنى الكلام ده؟" تراجعت ليان خطوة. — "معرفش." — "ليان، كفاية." — "أنا فعلًا معرفش!" لأول مرة ارتفع صوتها. نظر إل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل الثالث

الفصل الثالث: الحقيقة الأولىظل الهاتف ملقى على الأرض للحظات بعد أن سقط من يد ليان.لم يتحرك أحد.كان صوت أنفاسها المرتجفة هو الشيء الوحيد الذي يُسمع داخل المكتب.انحنى آدم والتقط الهاتف، ثم نظر إلى الشاشة.انتهت المكالمة.رفع عينيه إلى ليان.كانت شاحبة، وعيناها ثابتتان في مكان لا يراه أحد.اقترب منها.— "ليان."لم تجب.— "إنتِ سمعتي صوته؟"هزت رأسها ببطء.— "أيوه."— "متأكدة إنه سليم؟"رفعت عينيها إليه.— "أنا مستحيل أنسى صوته."تدخل ياسين:— "بس ده مستحيل."التفت إليه آدم.— "ليه؟"— "لأن سليم مات من خمسة عشر سنة."قالت نادية بصوت مرتجف:— "إحنا عمرنا ما شفنا جثته."نظر الجميع إليها.حتى فؤاد بدا مصدومًا.قال آدم:— "يعني إيه؟"خفضت نادية عينيها.— "يعني اللي اتقال لنا وقتها كان إن سليم مات... لكن الحقيقة إننا ما شفناش جثمانه."اقترب فؤاد منها.— "نادية، كفاية."رفعت رأسها إليه.— "كفاية إيه يا فؤاد؟ بعد كل السنين دي لسه هتخبي؟"— "أنا كنت بحمي أولادنا."— "واللي حصل لآدم وليان كان حماية؟"توقف آدم عند سماع اسم ليان.نظر إلى والده.— "أنت كنت عارف إن اللي حصل بيني وبين ليان مش صدفة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل الرابع

الفصل الرابع: الشخص الذي كان في الأعلىانطفأت أنوار المنزل بالكامل.توقفت ليان عن التنفس للحظة، بينما بقي آدم ثابتًا في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت الذي جاء من الطابق العلوي.كان صوت ارتطام قوي.ثم صوت شيء يتحرك فوقهم.قال آدم بصوت منخفض:— "ليان، خليكي ورايا."أمسك يدها وأبعدها عن منتصف الغرفة.مراد كان واقفًا بجوار الباب، ووجهه قد تحول إلى اللون الشاحب.قال آدم:— "مين موجود فوق؟"لم يرد مراد.التفت إليه آدم.— "أنا سألتك سؤال."قال مراد بصوت خافت:— "محدش المفروض يكون هنا."— "محدش؟"أشار آدم إلى السقف.— "أمال مين اللي فوق؟"لم يجب مراد.وفجأة جاء صوت خطوات.خطوة.ثم أخرى.بطيئة.تقترب من السلم.تشبثت ليان بذراع آدم.همست:— "آدم..."— "أنا هنا."بدأ شخص ما ينزل السلم.لم يستطيعوا رؤية وجهه بسبب الظلام.لكنهم استطاعوا رؤية ظله.اقترب.ثم توقف عند آخر درجة.رفع آدم هاتفه وأشعل المصباح.لكن الشخص كان قد اختفى.قال آدم:— "إيه ده؟!"اندفع نحو السلم.صعد بسرعة، بينما لحقت به ليان.صرخ مراد خلفهما:— "آدم! استنى!"لكن آدم لم يتوقف.فتح أول غرفة.فارغة.الثانية.فارغة.ثم وصل إلى غرفة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل الخامس

الفصل الخامس: الرصاصة التي غيّرت كل شيءانطلقت الرصاصة.تجمد الزمن للحظة.صرخت ليان:— «آدم!»اندفع آدم بجسده أمامها، لكن الرصاصة لم تصبه.اصطدمت بالحائط خلفه، وتناثرت بعض قطع الخشب في الغرفة.استغل مراد اللحظة، وأطفأ المصباح بسرعة، فتحول المنزل إلى ظلام كامل.سمعوا صوت الرجل وهو يتحرك.ثم صوت خطوات سريعة.صرخ آدم:— «ما تتحركوش!»لكن ليان كانت قد أمسكت بيده بالفعل.— «أنا هنا.»أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.سمعوا بابًا يُفتح، ثم صوت ارتطام قوي.وعندما عاد الضوء، لم يكن الرجل موجودًا.كان قد هرب من النافذة.اقترب آدم منها، ونظر إلى الخارج.السيارة السوداء التي رأوها سابقًا كانت تختفي في نهاية الشارع.قال مراد:— «ما تحاولش تلحقه.»التفت آدم إليه بغضب.— «كان ممكن يقتل ليان!»— «وعشان كده لازم نفكر قبل ما نتصرف.»— «إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل؟»صمت مراد.اقترب آدم منه.— «رد.»— «كنت خايف.»— «من إيه؟»— «من اللحظة دي.»---جلست ليان على الأريكة وهي ترتجف.اقترب منها آدم.— «إنتِ كويسة؟»هزت رأسها.— «أيوه.»جلس بجوارها.— «متأكدة؟»نظرت إليه.— «أنت اتعورت؟»— «لا.»مدت يدها ولمست كتف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل السادس

الفصل السادس: اللقاء السريظل آدم واقفًا أمام الباب، والهاتف بين يديه.كانت الرسالة لا تزال مضيئة على الشاشة:«لو عايزها تعيش، تعالى وحدك.»قرأها مرة أخرى.ثم رفع عينيه نحو الشارع.لم يكن هناك أحد.السيارة التي كانت تقف أمام المنزل اختفت، والشارع أصبح هادئًا بشكل مخيف.لكن آدم كان يعرف أن الهدوء مجرد خدعة.هناك شخص يراقبه.وشخص آخر ينتظر منه أن يتحرك.ضغط على هاتفه واتصل بكريم.لا رد.اتصل مرة أخرى.هذه المرة جاءه صوت كريم، لكنه كان هامسًا:— «آدم؟»— «فينك؟»— «أنا مع ليان ومراد.»تنفس آدم براحة.— «اسمعني كويس. خد ليان وابعدوا عن المكان.»— «إنت هتعمل إيه؟»نظر آدم إلى الرسالة.— «هروح أقابل الشخص اللي بعت الرسالة.»صمت كريم للحظة.ثم قال:— «مستحيل.»— «كريم، هو قال لو عايز ليان تعيش لازم أروح لوحدي.»— «وده بالضبط اللي هو عايزه.»— «عارف.»— «أمال هتروح ليه؟»— «عشان أعرف مين هو.»— «آدم...»— «خليك مع ليان.»أغلق آدم الهاتف قبل أن يستطيع كريم الرد.---كانت ليان تقف بجوار السيارة عندما وصلها اتصال من كريم.— «آدم فين؟»نظر كريم إليها، ثم أخفى القلق في عينيه.— «هو... راح يجيب الح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-11
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل السابع

الفصل السابع: سليملم تستطع ليان النوم.منذ أن غادر آدم، وهي تجلس أمام النافذة، تنظر إلى الطريق كل بضع دقائق.كان مراد وكريم في الغرفة الأخرى يتحدثان بصوت منخفض، لكنها لم تكن تسمع ما يقولانه.كل ما كانت تفكر فيه هو آخر كلمة قالها آدم:«راجع.»وضعت يدها على قلبها.لم تكن تعرف لماذا شعرت هذه المرة أن شيئًا مختلفًا.ربما لأن آدم لم يعد يهرب.أو لأنها للمرة الأولى منذ خمسة عشر عامًا شعرت أن الماضي بدأ يكشف أسراره.وفجأة توقفت سيارة أمام المنزل.نهضت بسرعة.كانت سيارة آدم.فتحت الباب قبل أن يصل إليه.نزل آدم من السيارة.وبمجرد أن رأته، اندفعت نحوه.— «آدم!»أمسك بها.لم يقل شيئًا.فقط احتضنها للحظات طويلة.وكأن السنوات الخمس عشرة الماضية اختفت في تلك اللحظة.ابتعدت ليان عنه قليلًا.— «أنت كويس؟»ابتسم.— «أهو قدامك.»— «كنت خايفة عليك.»— «عارف.»ثم ظهر رجل خلف آدم.تجمدت ليان.لم تستطع الحركة.لم تستطع الكلام.كان الرجل يقف على بعد خطوات.شعره أصبح أكثر شيبًا، وملامحه تغيرت بفعل السنوات، لكن عينيه...عرفتهما فورًا.شهقت:— «سليم؟»رفع الرجل عينيه إليها.ابتسم بحزن.— «أيوه يا ليان.»تراجع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-14
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل الثامن

الفصل الثامن: الرسالة القديمة لم يستطع آدم النوم تلك الليلة. كان يجلس وحده في غرفة المعيشة، والصورة التي أعطاها له سليم موضوعة أمامه على الطاولة. أربعة رجال. فؤاد. مراد. سليم. والرجل الرابع. الرجل الذي يعرفه آدم جيدًا. الرجل الذي لم يتخيل يومًا أنه يمكن أن يكون جزءًا من كل هذا. مد يده نحو الصورة، ثم سحبها بسرعة وكأنه يخشى أن تكون مجرد كابوس. دخلت ليان الغرفة بهدوء. — «لسه صاحي؟» أخفى آدم الصورة داخل الملف. — «أيوه.» جلست بجانبه. — «سليم قال إنك خرجت معاه للحديقة.» — «أيوه.» — «قال لك حاجة؟» نظر آدم إليها. كان يستطيع أن يخبرها بالحقيقة. لكنه تذكر تحذير سليم: «لا تقولهاش دلوقتي.» فقال: — «كان بيتكلم عن الماضي.» ابتسمت ليان بحزن. — «واضح إن الماضي مش ناوي يسيبنا.» مد آدم يده وأمسك يدها. — «المهم إننا مع بعض دلوقتي.» نظرت إلى يده. ثم قالت: — «فاكر أول مرة مسكت إيدي؟» ابتسم. — «كنتِ بتقولي إنك مش خايفة.» ضحكت. — «كنت بمثل.» — «وأنا كنت عارف.» ساد بينهما صمت قصير. ثم قالت: — «آدم... أنا محتاجة أسألك حاجة.» — «اسألي.» — «لو اكتشفنا إن أهلنا كانوا سبب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل التاسع

الفصل التاسع: ما أخفاه فؤاد توقفت السيارة السوداء أمام البيت القديم، بينما كان آدم وليان وسليم لا يزالون في الداخل. لم يكن أحد منهم يعرف أن هناك عينين تراقبان كل حركة. داخل المنزل، كان الصمت ثقيلًا. ظلت ليان تحدق في جهاز التسجيل القديم، وكأنها تنتظر أن يعود صوت والدتها من جديد. قالت بصوت مكسور: — «أمي كانت عارفة كل حاجة.» اقترب منها مراد. — «كانت بتحاول تحميكي.» التفتت إليه. — «وأنت؟» سكت. — «أنت كنت تعرف إن في تسجيل هنا؟» — «لا.» — «متأكد؟» نظر إليها بحزن. — «والله ما كنت أعرف.» تدخل آدم: — «كفاية لوم دلوقتي. لازم نعرف مين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه.» قال سليم: — «إحنا قربنا.» — «قد إيه؟» — «قريب جدًا.» وقبل أن يكمل، سمعوا صوت سيارة خارج المنزل. تبادل الثلاثة النظرات. قال آدم: — «حد جاي.» أطفأ سليم المصباح. وقف الجميع في الظلام. اقترب صوت خطوات من الباب. ثم توقف. مرّت ثوانٍ. لا أحد دخل. قال آدم بهدوء: — «ممكن يكون مجرد شخص معدي.» لكن سليم هز رأسه. — «لا.» — «إزاي متأكد؟» — «لأن اللي برا عارف إننا هنا.» فجأة تحطم زجاج النافذة. صرخت ليان. اندفع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

حين يعود الماضي _ الفصل العاشر

الفصل العاشر: الرجل الرابع لم ينم آدم طوال الليل. كان الصندوق المعدني أمامه على الطاولة، بينما كانت كلمات الرجل الذي اتصل به تتردد في رأسه: «لو عايز صاحبك يعيش، هات الصندوق.» أما ليان فكانت تقف أمام النافذة، تنظر إلى الظلام. قالت بصوت هادئ: — «إحنا لازم نفكر قبل ما نتحرك.» رفع آدم عينيه إليها. — «كريم عندهم.» — «عارفة.» — «ممكن يأذوه.» — «وعشان كده مش هنعمل اللي هم عايزينه.» اقترب آدم منها. — «إنتِ عايزة نسيبه؟» — «لا. عايزة ننقذه من غير ما نخسر حد تاني.» دخل سليم في تلك اللحظة. كان يحمل ملفًا أسود. قال: — «ليان عندها حق.» نظر إليه آدم. — «يعني إيه؟» وضع سليم الملف على الطاولة. — «فارس مش هو العقل المدبر.» ساد الصمت. قال آدم: — «إحنا عارفين إن في شخص رابع.» — «فارس هو الرجل الرابع اللي كنا بنتكلم عنه.» — «بس كريم قال إنه مش الشخص اللي بدأ كل حاجة.» هز سليم رأسه. — «وده معناه إن فارس نفسه كان مجرد أداة.» فتحت ليان الملف. كانت بداخله صور ووثائق قديمة. قالت: — «مين كان بيستخدم فارس؟» نظر سليم إليها. — «الشخص اللي بدأ كل شيء.» --- كان كريم يجلس في غرفة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status