หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / حين يعود الماضي / حين يعود الماضي _ الفصل الثامن

แชร์

حين يعود الماضي _ الفصل الثامن

ผู้เขียน: Rahma Mohamed
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 00:04:28

الفصل الثامن: الرسالة القديمة

لم يستطع آدم النوم تلك الليلة.

كان يجلس وحده في غرفة المعيشة، والصورة التي أعطاها له سليم موضوعة أمامه على الطاولة.

أربعة رجال.

فؤاد.

مراد.

سليم.

والرجل الرابع.

الرجل الذي يعرفه آدم جيدًا.

الرجل الذي لم يتخيل يومًا أنه يمكن أن يكون جزءًا من كل هذا.

مد يده نحو الصورة، ثم سحبها بسرعة وكأنه يخشى أن تكون مجرد كابوس.

دخلت ليان الغرفة بهدوء.

— «لسه صاحي؟»

أخفى آدم الصورة داخل الملف.

— «أيوه.»

جلست بجانبه.

— «سليم قال إنك خرجت معاه للحديقة.»

— «أيوه.»

— «قال لك حاجة؟»

نظر آدم إليها.

كان يستطيع أن يخبرها بالحقيقة.

لكنه تذكر تحذير سليم:

«لا تقولهاش دلوقتي.»

فقال:

— «كان بيتكلم عن الماضي.»

ابتسمت ليان بحزن.

— «واضح إن الماضي مش ناوي يسيبنا.»

مد آدم يده وأمسك يدها.

— «المهم إننا مع بعض دلوقتي.»

نظرت إلى يده.

ثم قالت:

— «فاكر أول مرة مسكت إيدي؟»

ابتسم.

— «كنتِ بتقولي إنك مش خايفة.»

ضحكت.

— «كنت بمثل.»

— «وأنا كنت عارف.»

ساد بينهما صمت قصير.

ثم قالت:

— «آدم... أنا محتاجة أسألك حاجة.»

— «اسألي.»

— «لو اكتشفنا إن أهلنا كانوا سبب كل اللي حصل... هتقدر تسامحهم؟»

فكر قليلًا.

— «مش عارف.»

— «وأنا كمان.»

— «بس أقدر أقولك حاجة.»

— «إيه؟»

— «مش هسمح لأخطاءهم إنها تسرق مننا حياتنا تاني.»

ابتسمت.

— «وعد؟»

— «وعد.»

---

في الصباح، اجتمع الجميع حول الطاولة.

كان سليم قد وضع أمامهم عدة ملفات قديمة.

قال:

— «النهارده لازم نبدأ من البداية.»

نظر آدم إليه.

— «من يوم ولادة ليان؟»

أومأ سليم.

— «أيوه.»

وضعت ليان يدها على الملف.

— «أنا مستعدة.»

فتح سليم أول ملف.

كانت هناك تقارير طبية قديمة، وصور، ووثائق تخص عائلة ليان.

قال:

— «في اليوم اللي اتولدت فيه ليان، والدتها اكتشفت إن في حساب مصرفي باسم شركة مرتبطة بعائلتكم.»

نظر مراد إلى الأوراق.

— «كنت فاكر إن الحساب اتقفل.»

— «اتقفل رسميًا، لكن الفلوس اختفت.»

قال آدم:

— «يعني كانت بتتسرق؟»

— «مش بالضبط.»

أخرج سليم ورقة أخرى.

— «كانت بتستخدم لتمويل عمليات سرية.»

قالت ليان:

— «عمليات إيه؟»

— «ده اللي ما عرفناش نوصله.»

قلب سليم الصفحة.

ظهرت أسماء كثيرة.

لكن اسمًا واحدًا كان متكررًا.

فارس.

حدقت ليان في الاسم.

— «مين فارس؟»

نظر مراد إلى سليم.

ثم قال:

— «كان شريك والدتك.»

— «أنا أول مرة أسمع الاسم ده.»

— «لأن والدتك قطعت علاقتها بيه قبل ولادتك بفترة قصيرة.»

— «ليه؟»

قال سليم:

— «لأنها اكتشفت إنه بيخدعها.»

سكت الجميع.

ثم أضاف:

— «لكنها لم تكن تعرف أنه أخطر مما تتخيل.»

---

في مكان آخر، كان فؤاد يجلس وحده في مكتبه.

فتح درجًا قديمًا وأخرج رسالة.

كانت الرسالة تحمل تاريخًا يعود إلى خمسة عشر عامًا.

قرأها للمرة الأخيرة.

ثم أغلق عينيه.

كان يعرف أن الوقت انتهى.

لم يعد يستطيع إخفاء الحقيقة.

رن هاتفه.

نظر إلى الرقم.

لم يجب.

رن مرة أخرى.

هذه المرة أجاب.

— «ألو.»

جاء صوت هادئ:

— «عرفت إن سليم رجع.»

صمت فؤاد.

— «مين قالك؟»

— «أنا عارف كل حاجة.»

— «إنت وعدتني إنك هتسيبهم.»

ضحك الرجل.

— «أنا ما وعدتكش بحاجة.»

— «كفاية.»

— «لسه مش وقت النهاية يا فؤاد.»

— «هتنهي كل حاجة دلوقتي.»

— «إنت فاكر إنك تقدر؟»

— «أقدر أحمي ابني.»

— «المشكلة إن ابنك بدأ يعرف الحقيقة.»

أغلق فؤاد الهاتف.

ثم فتح الدرج مرة أخرى.

كان بداخله شيء آخر.

مفتاح صغير.

وعليه رقم:

17

---

عاد آدم إلى المنزل في المساء.

كان يحمل صندوقًا قديمًا.

قالت ليان:

— «إيه ده؟»

— «لقيته في مكتب أبويا.»

فتح الصندوق.

وجد بداخله مجموعة رسائل.

أمسكت ليان إحداها.

— «دي رسائلي.»

نظر إليها آدم.

— «إيه؟»

— «دي الرسالة اللي بعتها لك قبل ما نسيب بعض.»

قرأ آدم الرسالة.

تغير وجهه.

— «دي مش الرسالة اللي وصلتني.»

— «إيه؟»

أخرج من جيبه الرسالة التي احتفظ بها منذ سنوات.

وضعها بجوار رسالتها.

قرأ الاثنان.

كانت رسالة ليان الأصلية تقول:

«أنا مستنياك. مهما حصل، مش هسيبك.»

أما الرسالة التي وصلت إلى آدم قبل خمسة عشر عامًا فكانت تقول:

«أنا مش عايزاك في حياتي تاني. انسى كل اللي كان بينا.»

رفعت ليان عينيها.

— «يعني...»

— «الرسائل اتبدلت.»

— «مين عمل كده؟»

— «الشخص اللي كان عايزنا نبعد.»

بدأت دموع ليان تتساقط.

— «كل السنين دي...»

اقترب آدم منها.

— «إحنا ما سبناش بعض.»

نظرت إليه.

— «إحنا اتفرقنا.»

— «أيوه.»

— «بالكذب.»

— «أيوه.»

ثم قال:

— «بس دلوقتي عارفين الحقيقة.»

احتضنته ليان.

وبينما كانت تبكي، قال آدم:

— «لو الزمن رجع بيا، كنت هحارب عشانك.»

ابتعدت عنه قليلًا.

— «ولو رجع بيا الزمن، كنت هستناك.»

ابتسم الاثنان.

لكن صوتًا جاء من خلفهما:

— «وده بالضبط اللي كان خايف منه.»

التفتا.

كان سليم واقفًا عند الباب.

قال آدم:

— «مين؟»

نظر سليم إليهما.

— «الشخص اللي فرق بينكم.»

ثم أضاف:

— «لأنه كان عارف إن لو الحقيقة ظهرت، الحب هيرجع.»

قالت ليان:

— «هو كان خايف من حبنا؟»

— «أكتر مما تتخيلي.»

---

في تلك اللحظة، وصل إشعار إلى هاتف آدم.

فتح الرسالة.

كانت من رقم مجهول.

«لو عايز تعرف الحقيقة كاملة عن ليلة انفصالك بليان، روح للمكان اللي بدأت فيه الحكاية.»

ثم ظهرت إحداثيات.

نظر آدم إلى سليم.

— «إيه المكان ده؟»

بمجرد أن رأى سليم الإحداثيات، تغير وجهه.

— «لا.»

— «إنت تعرفه؟»

— «أيوه.»

— «فين؟»

قال سليم بصوت منخفض:

— «البيت القديم.»

تجمدت ليان.

كانت تعرفه.

البيت الذي كانت تعيش فيه عائلتها قبل خمسة عشر عامًا.

المكان الذي شهد أول لقاء حقيقي بينها وبين آدم.

والمكان نفسه الذي شهد آخر لحظة بينهما قبل أن يفترقا.

قالت:

— «ليه عايزينّا نروح هناك؟»

نظر سليم إلى آدم.

— «لأن الليلة اللي اتفرقتوا فيها... ما كانتش النهاية.»

— «أمال كانت إيه؟»

— «كانت البداية.»

---

في منتصف الليل، وصل آدم وليان وسليم إلى البيت القديم.

كان مهجورًا.

النوافذ مكسورة.

والباب الخشبي بالكاد يقف في مكانه.

دخلوا.

شعرت ليان بقشعريرة.

قالت:

— «هنا.»

نظر آدم إليها.

— «إيه؟»

— «هنا كنت مستنياك.»

تقدم الاثنان إلى الغرفة القديمة.

كانت هناك آثار أثاث قديم.

وفي زاوية الغرفة، وجد آدم صندوقًا صغيرًا مخبأ تحت الأرض.

فتحه.

كان بداخله تسجيل صوتي.

ضغط زر التشغيل.

جاء صوت امرأة.

صوت والدة ليان.

قالت:

«لو حد سمع التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في حماية بنتي.»

شهقت ليان.

تابع الصوت:

«ليان... لو كبرتي وسمعتي كلامي، لازم تعرفي إن والدك ما كانش سبب اللي حصل.»

نظر الجميع إلى مراد.

ثم استمر التسجيل:

«الشخص اللي لازم تخافي منه مش بعيد عنكم. هو شخص تثقون فيه.»

توقف التسجيل للحظات.

ثم قالت:

«وأهم حاجة... ما تسمحيش لأي حد يفرق بينك وبين آدم. لأن حبكم هو الشيء الوحيد اللي ممكن يكشفه.»

انتهى التسجيل.

لم يتحدث أحد.

كانت ليان تبكي بصمت.

أما آدم فظل ينظر إلى الظلام.

ثم قال:

— «دلوقتي فهمت.»

نظر إليه سليم.

— «فهمت إيه؟»

أجاب آدم:

— «ليه كان لازم نتفرق.»

ثم التفت إلى ليان.

— «لأنهم كانوا عارفين إننا لو فضلنا مع بعض... هنكتشف الحقيقة.»

أمسكت ليان يده.

— «وإحنا هنكتشفها.»

نظر آدم إلى عينيها.

— «سوا.»

وفي الخارج، كانت سيارة سوداء تتوقف أمام البيت.

نزل منها رجل.

نظر إلى المنزل، ثم ابتسم.

وقال:

— «وصلوا للمكان.»

رفع هاتفه.

— «المرحلة الأخيرة بدأت.»

يتبع...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل العاشر

    الفصل العاشر: الرجل الرابع لم ينم آدم طوال الليل. كان الصندوق المعدني أمامه على الطاولة، بينما كانت كلمات الرجل الذي اتصل به تتردد في رأسه: «لو عايز صاحبك يعيش، هات الصندوق.» أما ليان فكانت تقف أمام النافذة، تنظر إلى الظلام. قالت بصوت هادئ: — «إحنا لازم نفكر قبل ما نتحرك.» رفع آدم عينيه إليها. — «كريم عندهم.» — «عارفة.» — «ممكن يأذوه.» — «وعشان كده مش هنعمل اللي هم عايزينه.» اقترب آدم منها. — «إنتِ عايزة نسيبه؟» — «لا. عايزة ننقذه من غير ما نخسر حد تاني.» دخل سليم في تلك اللحظة. كان يحمل ملفًا أسود. قال: — «ليان عندها حق.» نظر إليه آدم. — «يعني إيه؟» وضع سليم الملف على الطاولة. — «فارس مش هو العقل المدبر.» ساد الصمت. قال آدم: — «إحنا عارفين إن في شخص رابع.» — «فارس هو الرجل الرابع اللي كنا بنتكلم عنه.» — «بس كريم قال إنه مش الشخص اللي بدأ كل حاجة.» هز سليم رأسه. — «وده معناه إن فارس نفسه كان مجرد أداة.» فتحت ليان الملف. كانت بداخله صور ووثائق قديمة. قالت: — «مين كان بيستخدم فارس؟» نظر سليم إليها. — «الشخص اللي بدأ كل شيء.» --- كان كريم يجلس في غرفة

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل التاسع

    الفصل التاسع: ما أخفاه فؤاد توقفت السيارة السوداء أمام البيت القديم، بينما كان آدم وليان وسليم لا يزالون في الداخل. لم يكن أحد منهم يعرف أن هناك عينين تراقبان كل حركة. داخل المنزل، كان الصمت ثقيلًا. ظلت ليان تحدق في جهاز التسجيل القديم، وكأنها تنتظر أن يعود صوت والدتها من جديد. قالت بصوت مكسور: — «أمي كانت عارفة كل حاجة.» اقترب منها مراد. — «كانت بتحاول تحميكي.» التفتت إليه. — «وأنت؟» سكت. — «أنت كنت تعرف إن في تسجيل هنا؟» — «لا.» — «متأكد؟» نظر إليها بحزن. — «والله ما كنت أعرف.» تدخل آدم: — «كفاية لوم دلوقتي. لازم نعرف مين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه.» قال سليم: — «إحنا قربنا.» — «قد إيه؟» — «قريب جدًا.» وقبل أن يكمل، سمعوا صوت سيارة خارج المنزل. تبادل الثلاثة النظرات. قال آدم: — «حد جاي.» أطفأ سليم المصباح. وقف الجميع في الظلام. اقترب صوت خطوات من الباب. ثم توقف. مرّت ثوانٍ. لا أحد دخل. قال آدم بهدوء: — «ممكن يكون مجرد شخص معدي.» لكن سليم هز رأسه. — «لا.» — «إزاي متأكد؟» — «لأن اللي برا عارف إننا هنا.» فجأة تحطم زجاج النافذة. صرخت ليان. اندفع

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الثامن

    الفصل الثامن: الرسالة القديمة لم يستطع آدم النوم تلك الليلة. كان يجلس وحده في غرفة المعيشة، والصورة التي أعطاها له سليم موضوعة أمامه على الطاولة. أربعة رجال. فؤاد. مراد. سليم. والرجل الرابع. الرجل الذي يعرفه آدم جيدًا. الرجل الذي لم يتخيل يومًا أنه يمكن أن يكون جزءًا من كل هذا. مد يده نحو الصورة، ثم سحبها بسرعة وكأنه يخشى أن تكون مجرد كابوس. دخلت ليان الغرفة بهدوء. — «لسه صاحي؟» أخفى آدم الصورة داخل الملف. — «أيوه.» جلست بجانبه. — «سليم قال إنك خرجت معاه للحديقة.» — «أيوه.» — «قال لك حاجة؟» نظر آدم إليها. كان يستطيع أن يخبرها بالحقيقة. لكنه تذكر تحذير سليم: «لا تقولهاش دلوقتي.» فقال: — «كان بيتكلم عن الماضي.» ابتسمت ليان بحزن. — «واضح إن الماضي مش ناوي يسيبنا.» مد آدم يده وأمسك يدها. — «المهم إننا مع بعض دلوقتي.» نظرت إلى يده. ثم قالت: — «فاكر أول مرة مسكت إيدي؟» ابتسم. — «كنتِ بتقولي إنك مش خايفة.» ضحكت. — «كنت بمثل.» — «وأنا كنت عارف.» ساد بينهما صمت قصير. ثم قالت: — «آدم... أنا محتاجة أسألك حاجة.» — «اسألي.» — «لو اكتشفنا إن أهلنا كانوا سبب

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل السابع

    الفصل السابع: سليملم تستطع ليان النوم.منذ أن غادر آدم، وهي تجلس أمام النافذة، تنظر إلى الطريق كل بضع دقائق.كان مراد وكريم في الغرفة الأخرى يتحدثان بصوت منخفض، لكنها لم تكن تسمع ما يقولانه.كل ما كانت تفكر فيه هو آخر كلمة قالها آدم:«راجع.»وضعت يدها على قلبها.لم تكن تعرف لماذا شعرت هذه المرة أن شيئًا مختلفًا.ربما لأن آدم لم يعد يهرب.أو لأنها للمرة الأولى منذ خمسة عشر عامًا شعرت أن الماضي بدأ يكشف أسراره.وفجأة توقفت سيارة أمام المنزل.نهضت بسرعة.كانت سيارة آدم.فتحت الباب قبل أن يصل إليه.نزل آدم من السيارة.وبمجرد أن رأته، اندفعت نحوه.— «آدم!»أمسك بها.لم يقل شيئًا.فقط احتضنها للحظات طويلة.وكأن السنوات الخمس عشرة الماضية اختفت في تلك اللحظة.ابتعدت ليان عنه قليلًا.— «أنت كويس؟»ابتسم.— «أهو قدامك.»— «كنت خايفة عليك.»— «عارف.»ثم ظهر رجل خلف آدم.تجمدت ليان.لم تستطع الحركة.لم تستطع الكلام.كان الرجل يقف على بعد خطوات.شعره أصبح أكثر شيبًا، وملامحه تغيرت بفعل السنوات، لكن عينيه...عرفتهما فورًا.شهقت:— «سليم؟»رفع الرجل عينيه إليها.ابتسم بحزن.— «أيوه يا ليان.»تراجع

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل السادس

    الفصل السادس: اللقاء السريظل آدم واقفًا أمام الباب، والهاتف بين يديه.كانت الرسالة لا تزال مضيئة على الشاشة:«لو عايزها تعيش، تعالى وحدك.»قرأها مرة أخرى.ثم رفع عينيه نحو الشارع.لم يكن هناك أحد.السيارة التي كانت تقف أمام المنزل اختفت، والشارع أصبح هادئًا بشكل مخيف.لكن آدم كان يعرف أن الهدوء مجرد خدعة.هناك شخص يراقبه.وشخص آخر ينتظر منه أن يتحرك.ضغط على هاتفه واتصل بكريم.لا رد.اتصل مرة أخرى.هذه المرة جاءه صوت كريم، لكنه كان هامسًا:— «آدم؟»— «فينك؟»— «أنا مع ليان ومراد.»تنفس آدم براحة.— «اسمعني كويس. خد ليان وابعدوا عن المكان.»— «إنت هتعمل إيه؟»نظر آدم إلى الرسالة.— «هروح أقابل الشخص اللي بعت الرسالة.»صمت كريم للحظة.ثم قال:— «مستحيل.»— «كريم، هو قال لو عايز ليان تعيش لازم أروح لوحدي.»— «وده بالضبط اللي هو عايزه.»— «عارف.»— «أمال هتروح ليه؟»— «عشان أعرف مين هو.»— «آدم...»— «خليك مع ليان.»أغلق آدم الهاتف قبل أن يستطيع كريم الرد.---كانت ليان تقف بجوار السيارة عندما وصلها اتصال من كريم.— «آدم فين؟»نظر كريم إليها، ثم أخفى القلق في عينيه.— «هو... راح يجيب الح

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الخامس

    الفصل الخامس: الرصاصة التي غيّرت كل شيءانطلقت الرصاصة.تجمد الزمن للحظة.صرخت ليان:— «آدم!»اندفع آدم بجسده أمامها، لكن الرصاصة لم تصبه.اصطدمت بالحائط خلفه، وتناثرت بعض قطع الخشب في الغرفة.استغل مراد اللحظة، وأطفأ المصباح بسرعة، فتحول المنزل إلى ظلام كامل.سمعوا صوت الرجل وهو يتحرك.ثم صوت خطوات سريعة.صرخ آدم:— «ما تتحركوش!»لكن ليان كانت قد أمسكت بيده بالفعل.— «أنا هنا.»أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.سمعوا بابًا يُفتح، ثم صوت ارتطام قوي.وعندما عاد الضوء، لم يكن الرجل موجودًا.كان قد هرب من النافذة.اقترب آدم منها، ونظر إلى الخارج.السيارة السوداء التي رأوها سابقًا كانت تختفي في نهاية الشارع.قال مراد:— «ما تحاولش تلحقه.»التفت آدم إليه بغضب.— «كان ممكن يقتل ليان!»— «وعشان كده لازم نفكر قبل ما نتصرف.»— «إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل؟»صمت مراد.اقترب آدم منه.— «رد.»— «كنت خايف.»— «من إيه؟»— «من اللحظة دي.»---جلست ليان على الأريكة وهي ترتجف.اقترب منها آدم.— «إنتِ كويسة؟»هزت رأسها.— «أيوه.»جلس بجوارها.— «متأكدة؟»نظرت إليه.— «أنت اتعورت؟»— «لا.»مدت يدها ولمست كتف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status