로그인الفصل الرابع: الشخص الذي كان في الأعلى
انطفأت أنوار المنزل بالكامل. توقفت ليان عن التنفس للحظة، بينما بقي آدم ثابتًا في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت الذي جاء من الطابق العلوي. كان صوت ارتطام قوي. ثم صوت شيء يتحرك فوقهم. قال آدم بصوت منخفض: — "ليان، خليكي ورايا." أمسك يدها وأبعدها عن منتصف الغرفة. مراد كان واقفًا بجوار الباب، ووجهه قد تحول إلى اللون الشاحب. قال آدم: — "مين موجود فوق؟" لم يرد مراد. التفت إليه آدم. — "أنا سألتك سؤال." قال مراد بصوت خافت: — "محدش المفروض يكون هنا." — "محدش؟" أشار آدم إلى السقف. — "أمال مين اللي فوق؟" لم يجب مراد. وفجأة جاء صوت خطوات. خطوة. ثم أخرى. بطيئة. تقترب من السلم. تشبثت ليان بذراع آدم. همست: — "آدم..." — "أنا هنا." بدأ شخص ما ينزل السلم. لم يستطيعوا رؤية وجهه بسبب الظلام. لكنهم استطاعوا رؤية ظله. اقترب. ثم توقف عند آخر درجة. رفع آدم هاتفه وأشعل المصباح. لكن الشخص كان قد اختفى. قال آدم: — "إيه ده؟!" اندفع نحو السلم. صعد بسرعة، بينما لحقت به ليان. صرخ مراد خلفهما: — "آدم! استنى!" لكن آدم لم يتوقف. فتح أول غرفة. فارغة. الثانية. فارغة. ثم وصل إلى غرفة المكتب القديمة. كان الباب مفتوحًا. دخل. كانت النافذة مفتوحة، والستارة تتحرك بفعل الهواء. اقترب آدم منها. نظر إلى الخارج. لا أحد. قالت ليان: — "هرب." نظر آدم إلى الأرض. كانت هناك آثار طين بالقرب من النافذة. ثم لاحظ شيئًا صغيرًا بجوارها. ساعة يد. انحنى والتقطها. تغير وجهه. كانت الساعة مألوفة. قالت ليان: — "إيه؟" رفع آدم الساعة أمام عينيه. — "دي كانت بتاعة سليم." وصل مراد إلى الغرفة. بمجرد أن رأى الساعة، توقف. قال آدم: — "إنت متأكد؟" أومأ مراد. — "أيوه." — "يبقى كان هنا." — "أيوه." — "سليم كان هنا!" صرخ آدم. ظل مراد صامتًا. فقالت ليان: — "ليه؟" نظر مراد إليها. — "لأنه كان عايز يتأكد إنكم بدأتوا تعرفوا الحقيقة." قال آدم: — "هو بيراقبنا." — "أيوه." — "ومن إمتى؟" مراد لم يجب. اقترب آدم منه. — "من إمتى يا مراد؟" قال مراد: — "من وقت ما رجعت ليان." تجمدت ليان. — "يعني سليم كان عارف إني رجعت؟" — "هو اللي عرفني." — "إنت بتكلمه؟" — "أحيانًا." — "وليه مخبي عني؟" خفض مراد عينيه. — "لأني وعدته." — "وعدته بإيه؟" رفع مراد عينيه. — "إني ما أقولكيش إنه عايش." ضحكت ليان بسخرية ممزوجة بالدموع. — "كل الناس كانت عارفة غيري." — "كنت بحميكي." — "كلكم بتقولوا نفس الجملة!" صمت مراد. اقتربت ليان منه. — "أنت خبيت عليا الحقيقة، وفؤاد خبى عن آدم، وسليم نفسه اختفى... طيب أنا ذنبي إيه؟" لم يجبها أحد. --- بعد دقائق، جلس الثلاثة في غرفة المعيشة. أشعل مراد المصباح الاحتياطي. وضع آدم ساعة سليم على الطاولة. قال: — "هنقعد هنا لحد ما أعرف كل حاجة." نظر مراد إليه. — "الحقيقة مش بسيطة." — "أنا مش عايزها بسيطة." — "ممكن تأذيكم." — "إحنا اتأذينا أصلًا." نظرت ليان إلى والدها. — "احكي." تنهد مراد. — "من خمسة عشر سنة، سليم اكتشف إن في شخص كان بيستخدم شركات فؤاد في معاملات مش قانونية." تغير وجه آدم. — "مين الشخص ده؟" — "ماعرفناش في البداية." — "وبعدين؟" — "سليم عرف." — "مين؟" سكت مراد. قالت ليان: — "بابا." رفع مراد عينيه إليها. — "الشخص كان قريب جدًا من العيلتين." قال آدم: — "يعني حد من العيلة؟" — "أقرب." تبادل آدم وليان نظرة. قال مراد: — "سليم كان بيجمع أدلة، لكن قبل ما يقدر يسلّمها للشرطة، اختفى." — "الحادثة." — "أيوه." — "وأنت؟" — "كنت عارف مكانه." حدق آدم فيه. — "إزاي؟" — "لأن سليم اتصل بيا قبل اختفائه." — "وقالك إيه؟" — "قال إن حياته في خطر، وإن لازم أخلي ليان تبعد عن آدم." تجمدت ليان. — "ليه؟" مراد صمت. قال آدم: — "ليه يا مراد؟" — "لأن الشخص اللي كان بيطارده عرف إن سليم قريب منكم." قالت ليان: — "يعني أنا كنت السبب؟" — "لا." — "أمال ليه أبعدتني؟" — "لأني كنت خايف أخسرك." سكتت ليان. كانت الدموع في عينيها. قال آدم: — "مين الشخص؟" أجاب مراد: — "سليم ما قالش اسمه." — "وأنت صدقته؟" — "كان عنده دليل." — "إيه الدليل؟" نظر مراد إلى الساعة. — "كان مخبيه فيها." التقط آدم الساعة بسرعة. — "إيه؟" — "افتحها." نظر آدم إليها. كانت ساعة قديمة، ذات غطاء معدني. حاول فتحها. وبعد عدة محاولات، انفتح الغطاء. في الداخل كان هناك مكان صغير جدًا. أخرج منه شريحة ذاكرة صغيرة. حدق الثلاثة فيها. قالت ليان: — "إيه دي؟" أجاب مراد: — "الدليل." --- في الوقت نفسه، كان ياسين يقود سيارته متجهًا إلى منزل آدم. كان قد اتصل به عدة مرات، لكن هاتفه كان مغلقًا. لم يكن يعرف أين ذهب. وعندما وصل إلى منزل العائلة، وجد والده جالسًا في الظلام. دخل. — "بابا؟" لم يرد فؤاد. اقترب ياسين. — "آدم فين؟" قال فؤاد: — "مع ليان." توقف ياسين. — "إيه؟" — "راحوا لمراد." جلس ياسين أمامه. — "إنت كنت عارف إن سليم عايش؟" رفع فؤاد عينيه. — "مين قالك؟" — "نادية." صمت فؤاد. قال ياسين: — "ليه عملتوا كده؟" — "ما كانش عندنا اختيار." — "كان عندكم اختيار." — "لو سليم ظهر من خمس عشرة سنة، آدم كان هيموت." تجمد ياسين. — "يموت؟" أومأ فؤاد. — "الشخص اللي كان بيطارد سليم كان مستعد يعمل أي حاجة." — "ومين هو؟" لم يجب فؤاد. لكن هذه المرة، لم يكن صمته خوفًا. كان صمته نابعًا من معرفة شيء خطير. قال: — "هو أقرب إلينا مما تتخيل." --- في منزل مراد، أدخل آدم شريحة الذاكرة في جهاز الكمبيوتر. ظهرت ملفات كثيرة. أسماء. تواريخ. حسابات. صور. ومقاطع فيديو. فتح أول مقطع. ظهر سليم أمام الكاميرا. كان يبدو أكبر سنًا، لكنه كان حيًا. قال: "لو أنت بتشوف التسجيل ده، يبقى أنا فشلت في إني أخلي الحقيقة مدفونة." توقفت ليان عن التنفس. تابع سليم: "آدم، لو أنت موجود مع ليان، يبقى لازم تعرف إن اللي حصل بينكم من خمسة عشر سنة كان مخطط له." نظر آدم إلى ليان. ثم عاد إلى الشاشة. "الرسالة اللي وصلت ليان ما كانتش من آدم." شهقت ليان. "والكلام اللي وصل آدم عن ليان ما كانش منها." أغمض آدم عينيه. كل شيء بدأ يتضح. لقد كانا ضحيتين. لكن التسجيل لم ينتهِ. قال سليم: "في شخص واحد هو اللي دبّر كل ده." توقفت الصورة للحظة. ثم ظهر اسم على الشاشة. فؤاد السيوفي. تجمد آدم. نهض ببطء. ليان وضعت يدها على فمها. أما مراد فأغمض عينيه. قال آدم بصوت مكسور: — "أبويا؟" ثم عاد الفيديو للعمل. قال سليم: "لكن قبل ما تحكم عليه... لازم تعرف الحقيقة كاملة." توقف التسجيل. ظهرت رسالة: "الملف الثاني يحتاج كلمة مرور." قالت ليان: — "إيه كلمة المرور؟" نظر آدم إلى مراد. — "إنت تعرف؟" هز مراد رأسه. — "لا." فجأة وصل إشعار إلى هاتف آدم. رسالة جديدة. من سليم. "كلمة المرور هي اسم أول شخص أحبته ليان." نظر آدم إلى ليان. تجمدت. لم تتكلم. لأن الإجابة كانت واضحة. لكن قبل أن تقولها، انفتح باب المنزل بعنف. التفت الجميع. دخل رجل مسلح. رفع سلاحه نحو آدم. وقال: — "ابعد عن الكمبيوتر." صرخت ليان. لكن آدم وقف أمامها. وفي اللحظة نفسها، انطلقت رصاصة. يتبع...الفصل السادس: اللقاء السريظل آدم واقفًا أمام الباب، والهاتف بين يديه.كانت الرسالة لا تزال مضيئة على الشاشة:«لو عايزها تعيش، تعالى وحدك.»قرأها مرة أخرى.ثم رفع عينيه نحو الشارع.لم يكن هناك أحد.السيارة التي كانت تقف أمام المنزل اختفت، والشارع أصبح هادئًا بشكل مخيف.لكن آدم كان يعرف أن الهدوء مجرد خدعة.هناك شخص يراقبه.وشخص آخر ينتظر منه أن يتحرك.ضغط على هاتفه واتصل بكريم.لا رد.اتصل مرة أخرى.هذه المرة جاءه صوت كريم، لكنه كان هامسًا:— «آدم؟»— «فينك؟»— «أنا مع ليان ومراد.»تنفس آدم براحة.— «اسمعني كويس. خد ليان وابعدوا عن المكان.»— «إنت هتعمل إيه؟»نظر آدم إلى الرسالة.— «هروح أقابل الشخص اللي بعت الرسالة.»صمت كريم للحظة.ثم قال:— «مستحيل.»— «كريم، هو قال لو عايز ليان تعيش لازم أروح لوحدي.»— «وده بالضبط اللي هو عايزه.»— «عارف.»— «أمال هتروح ليه؟»— «عشان أعرف مين هو.»— «آدم...»— «خليك مع ليان.»أغلق آدم الهاتف قبل أن يستطيع كريم الرد.---كانت ليان تقف بجوار السيارة عندما وصلها اتصال من كريم.— «آدم فين؟»نظر كريم إليها، ثم أخفى القلق في عينيه.— «هو... راح يجيب الح
الفصل الخامس: الرصاصة التي غيّرت كل شيءانطلقت الرصاصة.تجمد الزمن للحظة.صرخت ليان:— «آدم!»اندفع آدم بجسده أمامها، لكن الرصاصة لم تصبه.اصطدمت بالحائط خلفه، وتناثرت بعض قطع الخشب في الغرفة.استغل مراد اللحظة، وأطفأ المصباح بسرعة، فتحول المنزل إلى ظلام كامل.سمعوا صوت الرجل وهو يتحرك.ثم صوت خطوات سريعة.صرخ آدم:— «ما تتحركوش!»لكن ليان كانت قد أمسكت بيده بالفعل.— «أنا هنا.»أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.سمعوا بابًا يُفتح، ثم صوت ارتطام قوي.وعندما عاد الضوء، لم يكن الرجل موجودًا.كان قد هرب من النافذة.اقترب آدم منها، ونظر إلى الخارج.السيارة السوداء التي رأوها سابقًا كانت تختفي في نهاية الشارع.قال مراد:— «ما تحاولش تلحقه.»التفت آدم إليه بغضب.— «كان ممكن يقتل ليان!»— «وعشان كده لازم نفكر قبل ما نتصرف.»— «إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل؟»صمت مراد.اقترب آدم منه.— «رد.»— «كنت خايف.»— «من إيه؟»— «من اللحظة دي.»---جلست ليان على الأريكة وهي ترتجف.اقترب منها آدم.— «إنتِ كويسة؟»هزت رأسها.— «أيوه.»جلس بجوارها.— «متأكدة؟»نظرت إليه.— «أنت اتعورت؟»— «لا.»مدت يدها ولمست كتف
الفصل الرابع: الشخص الذي كان في الأعلىانطفأت أنوار المنزل بالكامل.توقفت ليان عن التنفس للحظة، بينما بقي آدم ثابتًا في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت الذي جاء من الطابق العلوي.كان صوت ارتطام قوي.ثم صوت شيء يتحرك فوقهم.قال آدم بصوت منخفض:— "ليان، خليكي ورايا."أمسك يدها وأبعدها عن منتصف الغرفة.مراد كان واقفًا بجوار الباب، ووجهه قد تحول إلى اللون الشاحب.قال آدم:— "مين موجود فوق؟"لم يرد مراد.التفت إليه آدم.— "أنا سألتك سؤال."قال مراد بصوت خافت:— "محدش المفروض يكون هنا."— "محدش؟"أشار آدم إلى السقف.— "أمال مين اللي فوق؟"لم يجب مراد.وفجأة جاء صوت خطوات.خطوة.ثم أخرى.بطيئة.تقترب من السلم.تشبثت ليان بذراع آدم.همست:— "آدم..."— "أنا هنا."بدأ شخص ما ينزل السلم.لم يستطيعوا رؤية وجهه بسبب الظلام.لكنهم استطاعوا رؤية ظله.اقترب.ثم توقف عند آخر درجة.رفع آدم هاتفه وأشعل المصباح.لكن الشخص كان قد اختفى.قال آدم:— "إيه ده؟!"اندفع نحو السلم.صعد بسرعة، بينما لحقت به ليان.صرخ مراد خلفهما:— "آدم! استنى!"لكن آدم لم يتوقف.فتح أول غرفة.فارغة.الثانية.فارغة.ثم وصل إلى غرفة
الفصل الثالث: الحقيقة الأولىظل الهاتف ملقى على الأرض للحظات بعد أن سقط من يد ليان.لم يتحرك أحد.كان صوت أنفاسها المرتجفة هو الشيء الوحيد الذي يُسمع داخل المكتب.انحنى آدم والتقط الهاتف، ثم نظر إلى الشاشة.انتهت المكالمة.رفع عينيه إلى ليان.كانت شاحبة، وعيناها ثابتتان في مكان لا يراه أحد.اقترب منها.— "ليان."لم تجب.— "إنتِ سمعتي صوته؟"هزت رأسها ببطء.— "أيوه."— "متأكدة إنه سليم؟"رفعت عينيها إليه.— "أنا مستحيل أنسى صوته."تدخل ياسين:— "بس ده مستحيل."التفت إليه آدم.— "ليه؟"— "لأن سليم مات من خمسة عشر سنة."قالت نادية بصوت مرتجف:— "إحنا عمرنا ما شفنا جثته."نظر الجميع إليها.حتى فؤاد بدا مصدومًا.قال آدم:— "يعني إيه؟"خفضت نادية عينيها.— "يعني اللي اتقال لنا وقتها كان إن سليم مات... لكن الحقيقة إننا ما شفناش جثمانه."اقترب فؤاد منها.— "نادية، كفاية."رفعت رأسها إليه.— "كفاية إيه يا فؤاد؟ بعد كل السنين دي لسه هتخبي؟"— "أنا كنت بحمي أولادنا."— "واللي حصل لآدم وليان كان حماية؟"توقف آدم عند سماع اسم ليان.نظر إلى والده.— "أنت كنت عارف إن اللي حصل بيني وبين ليان مش صدفة.
الفصل الثاني: الاسم الذي عاد من الموت ظل آدم واقفًا في مكانه، والورقة بين يديه. لم يستطع أن يرفع عينيه عنها. كان الاسم واضحًا أمامه، مكتوبًا بحروف سوداء على ورقة قديمة: سليم السيوفي. شعر كأن أحدهم انتزع الهواء من حوله. سليم. الاسم الذي لم يسمعه منذ خمسة عشر عامًا. الاسم الذي ارتبط في ذاكرته بليلة واحدة فقط، ليلة تغيرت بعدها حياته بالكامل. رفع آدم عينيه ببطء نحو ليان. كانت واقفة أمامه، شاحبة الوجه، وكأنها رأت شبحًا. قال آدم بصوت منخفض: — "إنتِ عارفة مين سليم؟" هزت ليان رأسها بسرعة. — "أيوه." — "عرفتي منين؟" — "أبويا كان بيتكلم عنه." اقترب آدم منها خطوة. — "أبوك قالك إنه مات." ابتلعت ليان ريقها. — "قال لي إنه اختفى." — "اختفى؟" ضحكت ليان بمرارة. — "أنا طول عمري كنت فاكرة إنه مات." نظر آدم إلى الورقة مرة أخرى. كان أسفل الاسم تاريخ قديم، ثم جملة قصيرة: "الحقيقة بدأت ليلة اختفاء سليم السيوفي... وليان تعرف أكثر مما تظن." رفع آدم رأسه فجأة. — "إيه معنى الكلام ده؟" تراجعت ليان خطوة. — "معرفش." — "ليان، كفاية." — "أنا فعلًا معرفش!" لأول مرة ارتفع صوتها. نظر إل
حين يعود الماضي الشخصيات الرئيسية 1. آدم السيوفي العمر: 30 سنة الشخصية: هادئ، قوي، غامض، وعنيد. لا يثق بسهولة في الآخرين، ويخفي وراء هدوئه الكثير من الألم. ناجح في عمله، ويبدو أمام الجميع كرجل لا يهتز، لكنه في الحقيقة يحمل جرحًا قديمًا لم يشفَ منه. مظهره: طويل القامة، شعره أسود، عيناه بنيتان داكنتان، وملامحه حادة. نقطة ضعفه: الماضي، وبالأخص شخص واحد ظن أنه خرج من حياته إلى الأبد. علاقته بالبطلة: يحبها رغم أنه يحاول إقناع نفسه بعكس ذلك، لكن عودة الماضي ستضع مشاعره واختياراته أمام اختبار صعب. --- 2. ليان مراد العمر: 26 سنة الشخصية: ذكية، هادئة، حساسة لكنها ليست ضعيفة. تحاول دائمًا أن تبدو أقوى مما تشعر به، ولا تسمح لأحد برؤية خوفها بسهولة. مظهرها: متوسطة الطول، شعرها بني طويل، وعيناها عسليتان، وملامحها ناعمة. نقطة ضعفها: قلبها؛ فهي عندما تحب شخصًا تمنحه ثقتها كاملة، حتى لو كان ذلك سيؤذيها. سرها: تحمل في ماضيها شيئًا لم تخبر به أحدًا، وعودته ستكون الشرارة التي ستشعل أحداث الرواية. --- 3. ياسين السيوفي العمر: 32 سنة صلة القرابة: شقيق آدم الأكبر. الشخص







