Home / التشويق / الإثارة / حين يعود الماضي / حين يعود الماضي _ الفصل الثالث

Share

حين يعود الماضي _ الفصل الثالث

Author: Rahma Mohamed
last update publish date: 2026-08-10 16:12:53

الفصل الثالث: الحقيقة الأولى

ظل الهاتف ملقى على الأرض للحظات بعد أن سقط من يد ليان.

لم يتحرك أحد.

كان صوت أنفاسها المرتجفة هو الشيء الوحيد الذي يُسمع داخل المكتب.

انحنى آدم والتقط الهاتف، ثم نظر إلى الشاشة.

انتهت المكالمة.

رفع عينيه إلى ليان.

كانت شاحبة، وعيناها ثابتتان في مكان لا يراه أحد.

اقترب منها.

— "ليان."

لم تجب.

— "إنتِ سمعتي صوته؟"

هزت رأسها ببطء.

— "أيوه."

— "متأكدة إنه سليم؟"

رفعت عينيها إليه.

— "أنا مستحيل أنسى صوته."

تدخل ياسين:

— "بس ده مستحيل."

التفت إليه آدم.

— "ليه؟"

— "لأن سليم مات من خمسة عشر سنة."

قالت نادية بصوت مرتجف:

— "إحنا عمرنا ما شفنا جثته."

نظر الجميع إليها.

حتى فؤاد بدا مصدومًا.

قال آدم:

— "يعني إيه؟"

خفضت نادية عينيها.

— "يعني اللي اتقال لنا وقتها كان إن سليم مات... لكن الحقيقة إننا ما شفناش جثمانه."

اقترب فؤاد منها.

— "نادية، كفاية."

رفعت رأسها إليه.

— "كفاية إيه يا فؤاد؟ بعد كل السنين دي لسه هتخبي؟"

— "أنا كنت بحمي أولادنا."

— "واللي حصل لآدم وليان كان حماية؟"

توقف آدم عند سماع اسم ليان.

نظر إلى والده.

— "أنت كنت عارف إن اللي حصل بيني وبين ليان مش صدفة."

لم يجب فؤاد.

اقترب آدم منه.

— "رد عليا."

قال فؤاد بهدوء:

— "كنت عارف إن في حاجات اتعملت من ورا ضهرك."

— "مين عملها؟"

صمت.

— "مين؟!"

ارتفع صوت آدم.

قالت ليان فجأة:

— "مراد."

التفت الجميع إليها.

قالت بصوت ضعيف:

— "أبويا كان عارف."

نظر آدم إليها.

— "إنتِ متأكدة؟"

— "مش عارفة."

ثم وضعت يدها على رأسها.

— "بس فاكرة حاجة."

اقتربت منها سارة؟ لا، لم تكن موجودة.

كان المكان مليئًا بالصمت.

قال آدم:

— "إيه اللي فاكره؟"

أغمضت ليان عينيها.

— "الليلة دي... قبل ما نمشي."

---

قبل خمسة عشر عامًا.

كانت ليان تجلس في غرفة صغيرة داخل المنزل القديم.

كانت في السابعة عشرة.

تبكي بصمت وهي تمسك هاتفها.

انتظرت آدم ساعات.

لكنه لم يأتِ.

ثم وصلت رسالة.

"ما تجيش. أنا مش عايز أشوفك تاني."

كانت الكلمات واضحة.

لكن ما لم تكن تعرفه وقتها أن الرسالة لم تكن من آدم.

في تلك الليلة، دخل والدها الغرفة.

— "يلا يا ليان."

رفعت عينيها.

— "هنروح فين؟"

— "هنسافر."

— "دلوقتي؟"

— "أيوه."

— "بس آدم..."

توقف مراد عند الباب.

— "آدم انتهى."

بكت ليان.

— "هو قال لك حاجة؟"

— "قال إنه مش عايز يكمل."

هزت رأسها بعنف.

— "كذاب."

— "ليان."

— "آدم عمره ما يقول كده."

اقترب مراد منها.

— "لازم تسمعيني."

— "لا."

— "لو فضلتي هنا، هتتعرضي للخطر."

توقفت.

— "خطر إيه؟"

لكن مراد لم يجب.

---

عادت ليان إلى الحاضر وهي تفتح عينيها فجأة.

قالت:

— "أبويا كان خايف."

اقترب آدم.

— "من مين؟"

— "مش عارفة."

— "حاولي تفتكري."

وضعت ليان يدها على جبينها.

— "كان في حد تاني."

— "مين؟"

— "رجل... كان بيتكلم مع أبويا."

— "سمعتي اسمه؟"

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— "سليم."

تجمد آدم.

نظر إلى فؤاد.

لكن فؤاد لم يتحرك.

قال آدم:

— "سليم كان موجود الليلة دي؟"

قالت ليان:

— "أعتقد."

رفع ياسين حاجبه.

— "يعني سليم كان يعرف مراد؟"

أجاب فؤاد:

— "أيوه."

— "وإيه اللي كان بيحصل بينهم؟"

لم يجب.

هنا قال آدم:

— "أنا رايح لأبو ليان."

التفتت ليان إليه.

— "أنا هاجي معاك."

— "لا."

— "دي الحقيقة اللي تخص أبويا."

— "وممكن تكون خطرة."

نظرت إليه بثبات.

— "أنا مش ههرب تاني."

توقف آدم.

كان يعرف تلك النظرة.

نظرة ليان التي كانت تظهر عندما تتخذ قرارًا لا رجعة فيه.

قال:

— "تمام."

ثم التفت إلى فؤاد.

— "بس قبل ما أمشي، عايز أعرف حاجة."

— "إيه؟"

— "ليه كنت بتقول لي إن ليان خانتني؟"

تغير وجه فؤاد.

قال آدم:

— "إنت اللي قلت لي وقتها إنها اختارت تمشي."

لم يرد فؤاد.

— "كنت عارف إنها ما اختارتش."

ظل فؤاد صامتًا.

فقال آدم:

— "يبقى أنت السبب."

خرج آدم، ولحقت به ليان.

بقي فؤاد في مكانه.

قالت نادية:

— "قول له الحقيقة."

أجاب فؤاد:

— "لو عرف دلوقتي، ممكن يخسر ليان للأبد."

— "ولو ما عرفش؟"

صمت.

قالت نادية:

— "المرة دي مش هتقدر تتحكم في النهاية."

---

في السيارة، لم يتحدث آدم وليان في البداية.

كانت المدينة تمر أمامهما، بينما كل واحد منهما غارق في أفكاره.

بعد دقائق، قالت ليان:

— "آدم."

— "نعم؟"

— "إنت صدقت فعلًا إني سيبتك؟"

قبض آدم على عجلة القيادة.

— "كنت سبعتاشر سنة."

— "بس صدقت."

— "كنت غاضب."

— "وأنا كنت مستنياك."

نظر إليها للحظة.

— "ليان..."

— "كل يوم كنت مستنية إنك تيجي."

صمت آدم.

ثم قال:

— "وأنا كنت مستنيك."

نظرت إليه.

— "إنت؟"

— "كل يوم."

تساقطت دمعة من عينها.

مسحتها بسرعة.

— "ليه ما دورتش عليا؟"

— "دورت."

— "إزاي؟"

— "أبوك منعني."

تغير وجهها.

— "بابا؟"

— "كان بيقول إنك مش عايزة تشوفيني."

سكتت ليان.

ثم قالت:

— "يبقى كنا ضحية كذبة."

نظر إليها آدم.

— "كذبة عمرها خمسة عشر سنة."

---

وصل الاثنان إلى منزل مراد.

كان المنزل هادئًا.

طرق آدم الباب.

لا رد.

طرق مرة أخرى.

— "بابا؟"

تقدمت ليان.

— "أكيد جوه."

فتحت الباب بالمفتاح.

دخلت.

كان المكان مرتبًا، لكن شيئًا غريبًا لفت انتباه آدم.

باب غرفة المكتب كان مفتوحًا.

دخل أولًا.

الأوراق مبعثرة.

الأدراج مفتوحة.

قال آدم:

— "حد كان هنا."

اقتربت ليان من المكتب.

وجدت صورة قديمة على الأرض.

التقطتها.

كانت صورة لمراد وفؤاد وسليم.

لكن خلفهم كان يقف رجل رابع.

وجهه ممزق من الصورة.

قالت ليان:

— "مين ده؟"

أخذ آدم الصورة.

ثم قلبها.

كانت هناك كتابة في الخلف:

"الثلاثة عرفوا الحقيقة... والرابع هو من بدأ كل شيء."

وفجأة سمعا صوتًا من خلفهما.

— "متدوروش ورا الماضي."

استدارا بسرعة.

كان مراد واقفًا عند باب المنزل.

وجهه شاحب.

نظر إلى ابنته.

ثم إلى آدم.

وقال:

— "لأن اللي هتكتشفوه هيغير كل حاجة."

اقتربت ليان منه.

— "بابا... سليم عايش؟"

لم يجب.

— "بابا!"

أغمض مراد عينيه.

ثم قال:

— "أيوه."

تجمد آدم.

أما ليان فوضعت يدها على فمها.

قال مراد:

— "سليم عايش."

ثم نظر إلى آدم مباشرة.

— "بس مش هو الخطر الحقيقي."

— "أمال مين؟"

مراد صمت لحظات.

ثم قال:

— "الشخص اللي قتل الحقيقة من خمسة عشر سنة."

وفجأة انطفأت أنوار المنزل.

وفي الظلام، سمع الجميع صوت رسالة وصلت إلى هاتف آدم.

أضاءت الشاشة.

كانت رسالة من سليم:

"دلوقتي عرفتوا إنه عايش... لكن لسه ما تعرفوش ليه أنا خليتكم تفتكروا إني ميت."

ثم وصلت رسالة ثانية.

"والسبب الحقيقي... موجود قدامكم."

رفع آدم عينيه.

نظر إلى مراد.

ثم إلى ليان.

وفي اللحظة نفسها، سمعوا صوت ارتطام قوي قادم من الطابق العلوي.

رفع آدم رأسه.

وقال:

— "إحنا مش لوحدنا."

يتبع...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل السادس

    الفصل السادس: اللقاء السريظل آدم واقفًا أمام الباب، والهاتف بين يديه.كانت الرسالة لا تزال مضيئة على الشاشة:«لو عايزها تعيش، تعالى وحدك.»قرأها مرة أخرى.ثم رفع عينيه نحو الشارع.لم يكن هناك أحد.السيارة التي كانت تقف أمام المنزل اختفت، والشارع أصبح هادئًا بشكل مخيف.لكن آدم كان يعرف أن الهدوء مجرد خدعة.هناك شخص يراقبه.وشخص آخر ينتظر منه أن يتحرك.ضغط على هاتفه واتصل بكريم.لا رد.اتصل مرة أخرى.هذه المرة جاءه صوت كريم، لكنه كان هامسًا:— «آدم؟»— «فينك؟»— «أنا مع ليان ومراد.»تنفس آدم براحة.— «اسمعني كويس. خد ليان وابعدوا عن المكان.»— «إنت هتعمل إيه؟»نظر آدم إلى الرسالة.— «هروح أقابل الشخص اللي بعت الرسالة.»صمت كريم للحظة.ثم قال:— «مستحيل.»— «كريم، هو قال لو عايز ليان تعيش لازم أروح لوحدي.»— «وده بالضبط اللي هو عايزه.»— «عارف.»— «أمال هتروح ليه؟»— «عشان أعرف مين هو.»— «آدم...»— «خليك مع ليان.»أغلق آدم الهاتف قبل أن يستطيع كريم الرد.---كانت ليان تقف بجوار السيارة عندما وصلها اتصال من كريم.— «آدم فين؟»نظر كريم إليها، ثم أخفى القلق في عينيه.— «هو... راح يجيب الح

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الخامس

    الفصل الخامس: الرصاصة التي غيّرت كل شيءانطلقت الرصاصة.تجمد الزمن للحظة.صرخت ليان:— «آدم!»اندفع آدم بجسده أمامها، لكن الرصاصة لم تصبه.اصطدمت بالحائط خلفه، وتناثرت بعض قطع الخشب في الغرفة.استغل مراد اللحظة، وأطفأ المصباح بسرعة، فتحول المنزل إلى ظلام كامل.سمعوا صوت الرجل وهو يتحرك.ثم صوت خطوات سريعة.صرخ آدم:— «ما تتحركوش!»لكن ليان كانت قد أمسكت بيده بالفعل.— «أنا هنا.»أمسك آدم بيدها وسحبها خلفه.سمعوا بابًا يُفتح، ثم صوت ارتطام قوي.وعندما عاد الضوء، لم يكن الرجل موجودًا.كان قد هرب من النافذة.اقترب آدم منها، ونظر إلى الخارج.السيارة السوداء التي رأوها سابقًا كانت تختفي في نهاية الشارع.قال مراد:— «ما تحاولش تلحقه.»التفت آدم إليه بغضب.— «كان ممكن يقتل ليان!»— «وعشان كده لازم نفكر قبل ما نتصرف.»— «إنت كنت عارف إن ده ممكن يحصل؟»صمت مراد.اقترب آدم منه.— «رد.»— «كنت خايف.»— «من إيه؟»— «من اللحظة دي.»---جلست ليان على الأريكة وهي ترتجف.اقترب منها آدم.— «إنتِ كويسة؟»هزت رأسها.— «أيوه.»جلس بجوارها.— «متأكدة؟»نظرت إليه.— «أنت اتعورت؟»— «لا.»مدت يدها ولمست كتف

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الرابع

    الفصل الرابع: الشخص الذي كان في الأعلىانطفأت أنوار المنزل بالكامل.توقفت ليان عن التنفس للحظة، بينما بقي آدم ثابتًا في مكانه، يحاول تحديد مصدر الصوت الذي جاء من الطابق العلوي.كان صوت ارتطام قوي.ثم صوت شيء يتحرك فوقهم.قال آدم بصوت منخفض:— "ليان، خليكي ورايا."أمسك يدها وأبعدها عن منتصف الغرفة.مراد كان واقفًا بجوار الباب، ووجهه قد تحول إلى اللون الشاحب.قال آدم:— "مين موجود فوق؟"لم يرد مراد.التفت إليه آدم.— "أنا سألتك سؤال."قال مراد بصوت خافت:— "محدش المفروض يكون هنا."— "محدش؟"أشار آدم إلى السقف.— "أمال مين اللي فوق؟"لم يجب مراد.وفجأة جاء صوت خطوات.خطوة.ثم أخرى.بطيئة.تقترب من السلم.تشبثت ليان بذراع آدم.همست:— "آدم..."— "أنا هنا."بدأ شخص ما ينزل السلم.لم يستطيعوا رؤية وجهه بسبب الظلام.لكنهم استطاعوا رؤية ظله.اقترب.ثم توقف عند آخر درجة.رفع آدم هاتفه وأشعل المصباح.لكن الشخص كان قد اختفى.قال آدم:— "إيه ده؟!"اندفع نحو السلم.صعد بسرعة، بينما لحقت به ليان.صرخ مراد خلفهما:— "آدم! استنى!"لكن آدم لم يتوقف.فتح أول غرفة.فارغة.الثانية.فارغة.ثم وصل إلى غرفة

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الثالث

    الفصل الثالث: الحقيقة الأولىظل الهاتف ملقى على الأرض للحظات بعد أن سقط من يد ليان.لم يتحرك أحد.كان صوت أنفاسها المرتجفة هو الشيء الوحيد الذي يُسمع داخل المكتب.انحنى آدم والتقط الهاتف، ثم نظر إلى الشاشة.انتهت المكالمة.رفع عينيه إلى ليان.كانت شاحبة، وعيناها ثابتتان في مكان لا يراه أحد.اقترب منها.— "ليان."لم تجب.— "إنتِ سمعتي صوته؟"هزت رأسها ببطء.— "أيوه."— "متأكدة إنه سليم؟"رفعت عينيها إليه.— "أنا مستحيل أنسى صوته."تدخل ياسين:— "بس ده مستحيل."التفت إليه آدم.— "ليه؟"— "لأن سليم مات من خمسة عشر سنة."قالت نادية بصوت مرتجف:— "إحنا عمرنا ما شفنا جثته."نظر الجميع إليها.حتى فؤاد بدا مصدومًا.قال آدم:— "يعني إيه؟"خفضت نادية عينيها.— "يعني اللي اتقال لنا وقتها كان إن سليم مات... لكن الحقيقة إننا ما شفناش جثمانه."اقترب فؤاد منها.— "نادية، كفاية."رفعت رأسها إليه.— "كفاية إيه يا فؤاد؟ بعد كل السنين دي لسه هتخبي؟"— "أنا كنت بحمي أولادنا."— "واللي حصل لآدم وليان كان حماية؟"توقف آدم عند سماع اسم ليان.نظر إلى والده.— "أنت كنت عارف إن اللي حصل بيني وبين ليان مش صدفة.

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الثاني

    الفصل الثاني: الاسم الذي عاد من الموت ظل آدم واقفًا في مكانه، والورقة بين يديه. لم يستطع أن يرفع عينيه عنها. كان الاسم واضحًا أمامه، مكتوبًا بحروف سوداء على ورقة قديمة: سليم السيوفي. شعر كأن أحدهم انتزع الهواء من حوله. سليم. الاسم الذي لم يسمعه منذ خمسة عشر عامًا. الاسم الذي ارتبط في ذاكرته بليلة واحدة فقط، ليلة تغيرت بعدها حياته بالكامل. رفع آدم عينيه ببطء نحو ليان. كانت واقفة أمامه، شاحبة الوجه، وكأنها رأت شبحًا. قال آدم بصوت منخفض: — "إنتِ عارفة مين سليم؟" هزت ليان رأسها بسرعة. — "أيوه." — "عرفتي منين؟" — "أبويا كان بيتكلم عنه." اقترب آدم منها خطوة. — "أبوك قالك إنه مات." ابتلعت ليان ريقها. — "قال لي إنه اختفى." — "اختفى؟" ضحكت ليان بمرارة. — "أنا طول عمري كنت فاكرة إنه مات." نظر آدم إلى الورقة مرة أخرى. كان أسفل الاسم تاريخ قديم، ثم جملة قصيرة: "الحقيقة بدأت ليلة اختفاء سليم السيوفي... وليان تعرف أكثر مما تظن." رفع آدم رأسه فجأة. — "إيه معنى الكلام ده؟" تراجعت ليان خطوة. — "معرفش." — "ليان، كفاية." — "أنا فعلًا معرفش!" لأول مرة ارتفع صوتها. نظر إل

  • حين يعود الماضي   حين يعود الماضي _ الفصل الأول

    حين يعود الماضي الشخصيات الرئيسية 1. آدم السيوفي العمر: 30 سنة الشخصية: هادئ، قوي، غامض، وعنيد. لا يثق بسهولة في الآخرين، ويخفي وراء هدوئه الكثير من الألم. ناجح في عمله، ويبدو أمام الجميع كرجل لا يهتز، لكنه في الحقيقة يحمل جرحًا قديمًا لم يشفَ منه. مظهره: طويل القامة، شعره أسود، عيناه بنيتان داكنتان، وملامحه حادة. نقطة ضعفه: الماضي، وبالأخص شخص واحد ظن أنه خرج من حياته إلى الأبد. علاقته بالبطلة: يحبها رغم أنه يحاول إقناع نفسه بعكس ذلك، لكن عودة الماضي ستضع مشاعره واختياراته أمام اختبار صعب. --- 2. ليان مراد العمر: 26 سنة الشخصية: ذكية، هادئة، حساسة لكنها ليست ضعيفة. تحاول دائمًا أن تبدو أقوى مما تشعر به، ولا تسمح لأحد برؤية خوفها بسهولة. مظهرها: متوسطة الطول، شعرها بني طويل، وعيناها عسليتان، وملامحها ناعمة. نقطة ضعفها: قلبها؛ فهي عندما تحب شخصًا تمنحه ثقتها كاملة، حتى لو كان ذلك سيؤذيها. سرها: تحمل في ماضيها شيئًا لم تخبر به أحدًا، وعودته ستكون الشرارة التي ستشعل أحداث الرواية. --- 3. ياسين السيوفي العمر: 32 سنة صلة القرابة: شقيق آدم الأكبر. الشخص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status