مشاركة

الفصل 33: رفضت الزواج..

مؤلف: amjad
last update تاريخ النشر: 2026-08-23 00:47:20

غفوتُ على الأرض من شدة التعب والحرقة، وأنا أتحسس شاشة هاتفي القديم بيدي المرتجفة كأنه الحبل الوحيد الذي يربطني بالحياة.

لم أدرِ كيف مر الوقت، حتى أشرقت شمس الصباح لتتسلل أشعتها الباهتة من بين قضبان نافذتي، وتوقظني على حركة غير عادية وأصوات وهمهمات غريبة تصدر من الصالة.

جلستُ ببطء وأنا أفرك عينيّ المنتفختين من البكاء، وجسدي يؤلمني من النوم على الأرض.

وفجأة... سمعتُ صوت مفتاح يدور في القفل، ليفتح الباب وتدخل أمي وهي ترتدي ثوبها الأنيق، وعلى وجهها ابتسامة نصر باردة:

ـ انهضي يا سارة... غيري ملابسك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 33: رفضت الزواج..

    غفوتُ على الأرض من شدة التعب والحرقة، وأنا أتحسس شاشة هاتفي القديم بيدي المرتجفة كأنه الحبل الوحيد الذي يربطني بالحياة.لم أدرِ كيف مر الوقت، حتى أشرقت شمس الصباح لتتسلل أشعتها الباهتة من بين قضبان نافذتي، وتوقظني على حركة غير عادية وأصوات وهمهمات غريبة تصدر من الصالة.جلستُ ببطء وأنا أفرك عينيّ المنتفختين من البكاء، وجسدي يؤلمني من النوم على الأرض.وفجأة... سمعتُ صوت مفتاح يدور في القفل، ليفتح الباب وتدخل أمي وهي ترتدي ثوبها الأنيق، وعلى وجهها ابتسامة نصر باردة:ـ انهضي يا سارة... غيري ملابسك وانزلي إلى الصالة، تامر وأهله وصلوا وفي انتظارنا لنتحدث في التفاصيل!سقط قلبي في قدميّ، واشتعل الخوف في صدري من جديد، لكنني تذكرتُ نبرة آسر ودفء وعده لي أمس؛ مما أعطاني جرعة صغيرة من القوة لأقف على قدميّ المتعافيتين.غيرتُ فستاني المبتل بآخر بسيط، وخرجتُ خلفها بقلب يدق كالمجنون.هناك رأيت تامر يجلس مع أهله في الصالة، كان يبدو واثقاً ومعجباً بنفسه، ويرتب ثيابه بغرور وهو ينظر إليّ بنظرات مستفزة.بدأت أمي الحديث بابتسامة واسعة وهي تقول:ـ أهلاً بكم، كأن كل شيء متفق عليه بيننا من قبل، واليوم اجتمعنا

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 32: استنجدت بطبيبي

    أغلقتُ عينيّ بشدة، وشعرتُ بالدنيا تدور بي وكأن جدران الغرفة الضيقة تطبق على صدري لتخنق ما تبقى من أنفاسي. وانتفضتُ من المكان الذي سقطتُ فيه بجوار الباب، جريتُ نحو المقبض بجنون، وبدأتُ أهزه بكل قوتي، أطرق على الخشب بقبضتي الصغيرة، وأصرخ بنبرة متقطعة: ـ أمي!.. افتحي الباب!.. أرجوكِ لا تفعلي هذا بي.. لن أتزوج تامر... افتحي الباب يا أمي لكن الصمت الخانق كان الرد الوحيد الذي يلف أرجاء البيت. ركضتُ نحو نافذة غرفتي المغلقة بقضبان حديدية، حاولتُ دفعها أو تحريكها، لكن دون جدوى. عندها خانتني ساقي وسقطت على الأرض في منتصف الغرفة، وأنا أضم ركبتيّ إلى صدري، وأجهش بالبكاء الذي أذاب كل قوتي. كيف أتحول في ثوانٍ معدودة من ملكة متوجة على عرش حبيبي، أستشعر دفء أنفاسه، إلى سجينة ذليلة في غرفة معتمة ينتظرها مصير أسود مع رجل لا تطيق رؤية وجهه؟!... مسحتُ دموعي الساخنة بظاهر كفي وانا اتأوه وابكي بحرقه. وفجأة... شق عتمتي وميض فكرة باهتة في عقلي هاتفي القديم! تذكرتُ أنني أحتفظ بهاتف قديم داخل درج مكتبي منذ سنوات، هاتف أهملته بعد أن اشترت لي أمي هاتفي الجديد الذي صادرته قبل قليل. نهضتُ بسرعة ولهفة كأ

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 31: ثمن العاطفة..

    تسمرتُ في منتصف الصالة، وسقط قلبي في قدميّ من أثر الصدمة والذهول.كانت عيناها الحادتان تتفحصان هيئتي المرتبكة، وأنفاسي المتلاحقة، واحمرار وجهي الصارخ، حتى استقرت نظراتها الثاقبة مباشرة على بقعة البلل الواضحة فوق قماش فستاني الأسود عند فخذي.تقدمتْ نحوي بخطوات هادئة بطيئة، كأنها ضبع يستعد للانقضاض على فريسته، ولم تكن على وجهها أي معالم للغضب، بل ابتسامة صفراء باردة وخبيثة جعلت جسدي ينتفض خوفاً.وقفتْ أمامي تماماً، وانحنت بجسدها القاسي لتقترب من فخذي، ومدت يدها ببطء شديد، ومررت أطراف أصابعها فوق بقعة البلل على قماش الفستان.شهقتُ بخفوت وحاولتُ التراجع للخلف، لكنها رفعت أصابعها المبتلة إلى أنفها، واستنشقت عبير عطر آسر الملتصق بيدي وجسدي، لتتسع ابتسامتها الشرسة.ـ فاكرة نفسك شاطرة يا سارة؟قالتها بنبرة خفيضة ممتلئة بالسم والتهديد، ثم رفعت عينيها الحادتين لتنظر في عينَيّ المذعورتين مباشرة:ـ رائحة العطر الفواحة هذه، والرطوبة اللي بلت فستانك... هذه ليست رائحة علاج ولا أثر جلسات طبية في منتصف الليلتجمعت الدموع في عينيّ، واهتز جسدي بالكامل وأنا أحاول الدفاع عن نفسي بصوت خفيض يرتجف:ـ أمي...

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 30: نجاة مؤقتة

    حبستُ أنفاسي وتجمدت الدماء في عروقي، وأنا أراقب انعكاس الأضواء البيضاء الكاشفة لسيارة الشرطة خلفنا.كان قلبي يطرق في صدري كالمجنون، وأفكاري تتصارع برعب قاتل؛ لو انكشف أمرنا في هذه العتمة وفي هذا الوضع، سأخسر كل شيء، وسيهدم بيت أمي فوق رأسي قبل أن أتنفس طعم الحرية.شعرتُ ببرودة شديدة تسري في أطرافي رغم الحرارة المشتعلة التي كانت تملأ أركان السيارة منذ لحظات قليلة، وعضضتُ على شفتيّ المرتجفتين محاولةً التقاط أنفاسي المتلاحقة التي كانت تصدر صوتاً مسموعاً في هذا الصمت الخانق.نظرتُ إلى آسر بلهفة وخوف، وأنا أرى بقايا سائلي تبلل يده وفستاني، وكان عقلي يصرخ ويتساءل: كيف سنخرج من هذه المصيبة؟!عدلتُ قماش فستاني الأسود الملتوي بيدين ترتعشان، وحاولتُ التماسك قدر المستطاع وسحبتُ قدميّ المعراتين لأغطيهما بالكامل، بينما كان آسر يحافظ على ثباته الغريب وكبرياء شخصيته التي لم تهتز حتى في أصعب اللحظات.سحب قميصه الأزرق لأسفل بهدوء ورزانة، وأعاد ترتيب بنطاله في ثوانٍ معدودة دون أن تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك، ثم مسح البخار المتكاثف على زجاج النافذة بيده العريضة، ونزل شباك السيارة ببطء شديد مع

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 29: نضبه اخترق أصابعي

    بعدها بدقائق ، و بعد أن أخذت حركاتنا وتداخل أجسادنا في عتمة السيارة إيقاعاً أكثر جنوناً، حينها شعرتُ بأصابع آسر تتغلغل في أعماقي بشغف أشد، ويده تتلمس رطوبة جسدي بحرارة جعلت كل ذرة في كياني تصرخ. كانت أنفاسه الحارقة تضرب بشرة عنقي المكشوفة، وتتداخل مع تأوهاتي المكتومة التي لم أعد أستطيع السيطرة عليها. كان يضغط بجسده الضخم على صدري ، و حاصرني فوق المقعد، بينما أصابعي الناعمة المرتجفة لا تزال تحيط بصلابته المشتعلة أسفل بنطاله الأسود، تحاول أن تجاري حرارته وتمدده الذي أذهل حواسي. كنتُ أضغط عليه و أحرك يدي على طوله و أستشعر انتفاضاته ونبضاته المتتالية بجنون أذاب عقلي، وأنا أغرق في رائحة عطره الذكوري وتضخمه الذي يزداد قسوة بين أصابعي المبتلة ب حرارته. اقترب آسر بجسده أكثر حتى كاد يلتصق بي كلياً ، ثم أمال رأسه ودفن شفتيه بالقرب من أذني، وهمس بنبرة ثقيلة متقطعة و مبحوحة و مشتعلة باللذة في آنٍ واحد كادت تطير بعقلي: ـ أسرعي من حركة يدكِ يا سارة... اضغطي أكثر يا حبيبتي، بسرعة ولا تتوقفي... كانت كلماته كالشرارة التي أضرمت النار في دمي، فبدأتُ أحرك قبضتي الصغيرة على طول صلابته بسرعة أكبر و

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 28: داخل سيارة حبيبي.

    خرجنا من المطعم ويده المشتعلة بالدفء تتشابك بين أصابعي بجرأة أمام الجميع. كان يمسكني كالأميرة، غير أبهٍ بنظرات الحراس أو همسات الزوار، حتى وصلنا إلى سيارته السوداء الفخمة المركونة في زاوية معتمة من الطريق. فتح لي الباب برقة شعرتُ لحظتها كأنني ملكة تصعد لعرشها، وما إن صعدتُ وأغلق الباب واستقر هو في مقعد القيادة بجانبي، حتى اختفى العالم الخارجي امام عيني تماماً. سادت عتمة هادئة داخل السيارة، بينما يكسرها عطره الناعم والأنفاس المشتعلة التي تصاعدت بيننا في ثوانٍ. لم يكد يضع مفتاح التشغيل، حتى التفت إليّ بنظرات مليئة بالرغبة، وكأن الاعتراف بالحب فجر فيه نهراً من الجنون. ـ لم أعد أستطيع الانتظار أكثر يا سارة... هذا القرب يقتلني. قالها بنبرة ثقيلة، ثم انحنى بجسده الضخم عليّ، وسحبني من خصري بحدة وشغف حتى التصق صدري بقميصه الأزرق. وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطش عميقة، يمتص فيها أنفاسي ويذوب معها كل ثباتي. تسللت يداه العريضتان المبللتان بالحرارة فوق فستاني الأسود الناعم، يداعب خصري الملتوي، ثم ينزل ببطء شديد بين فخذيّ المتعافيتين. كان يعصر عضلاتي ببطء ولذة، ويدفع بقماش فست

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status