Alle Kapitel von زوجتي المتوحشة: Kapitel 21 – Kapitel 30

40 Kapitel

الفصل الحادي والعشرون: حين تصبح الذكرى غريبة

المشهد الأول: من أنت؟ لم يجب آدم. بقي واقفًا أمامها، وكأن الكلمات التي قالتها للتو لم تصل إلى عقله بعد. "من أنت؟" ثلاث كلمات فقط... لكنها كانت أقسى من أي رصاصة تلقاها في حياته. اقترب منها ببطء. آدم: "سوكاينا..." تراجعت خطوة. رفعت يدها بحذر. سوكاينا: "لا تقترب." توقف. كان في عينيها خوف حقيقي. ليس خوف المرأة التي تواجه عدوًا. بل خوف شخص يرى أمامه وجهًا مألوفًا دون أن يعرف صاحبه. قال آدم بصوت منخفض: "أنا آدم." حدقت فيه. سوكاينا: "آدم..." كررت الاسم كأنها تحاول العثور عليه داخل عقلها. لكن لا شيء. لا ذكرى. لا صورة. ولا حتى إحساس واضح. هزت رأسها. "لا أعرفك." انخفضت يد آدم. لأول مرة منذ أن عرفها، لم يجد شيئًا يقوله. اقترب والدها منها. والد سوكاينا: "لا تجبري نفسك على التذكر." التفتت إليه. سوكاينا: "أنت تعرفه؟" تجمد الرجل. نظر إلى آدم. ثم عاد إليها. "نعم." سوكاينا: "من يكون؟" أجاب: "كان أهم شخص في حياتك." نظرت إلى آدم مرة أخرى. كانت تحاول تصديق كلام والدها. لكن شيئًا ما في داخلها كان يرفض. رفعت ي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-29
Mehr lesen

الفصل الثاني والعشرون: الخيانة التي لم تحدث

المشهد الأول: هل كنتَ أنت؟ظل آدم واقفًا في مكانه.لم يتحرك.لم يرمش حتى.كانت كلمات سوكاينا تتردد داخل رأسه:"رأيتك أنت من فتح الغرفة صفر."نظر إليها وكأنه ينتظر منها أن تضحك وتخبره أنها كانت مخطئة.لكنها لم تفعل.قال بصوت خافت:آدم:"ماذا رأيتِ بالضبط؟"خفضت سوكاينا عينيها.سوكاينا:"رأيتك طفلًا."اقترب خطوة."وأين كنت؟""أمام الغرفة صفر."سكتت لحظة."كنت تحمل المفتاح."تغير وجه آدم.آدم:"أي مفتاح؟"رفعت يدها وأشارت إلى معصمه.كان هناك أثر صغير لم يلاحظه من قبل.شكل دائري غريب.قالت:"هذا."نظر آدم إلى معصمه.ثم بدأت ذكرى خاطفة تضرب رأسه.باب معدني.صوت إنذار.طفلة تبكي.يده الصغيرة تمسك شيئًا معدنيًا.ثم صوت رجل:"آدم، لا تفتح الباب."فتح عينيه بسرعة.كان يتنفس بصعوبة.اقتربت سوكاينا منه.سوكاينا:"تذكرت شيئًا؟"أجاب:"نعم."**"ماذا؟"نظر إليها."لم أفتح الباب."تنفست براحة.لكن آدم أكمل:"بل حاولت إغلاقه."تجمدت سوكاينا.وفي اللحظة نفسها، ظهرت على الشاشة خلفهما صورة قديمة.آدم الطفل واقف أمام الباب.لكن هذه المرة كانت الصورة أوضح.لم يكن وحده.كانت سوكاينا الصغيرة بجانبه.وكانت ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-29
Mehr lesen

الفصل الثالث والعشرون: مفتاح الغرفة صفر

المشهد الأول: الحقيقة التي أخفاها الأبكان سامر يقف عند الباب.وفي يده مفتاح الغرفة صفر.لم يكن أحد يتحرك.حتى صوت أجهزة الإنذار بدا وكأنه اختفى للحظة.حدق آدم في المفتاح، ثم رفع عينيه نحو سامر.آدم:"قلت إنك ستخبرني بالحقيقة."ابتسم سامر ابتسامة باردة.> "ولقد حان الوقت."تقدم آدم نحوه.لكن نادر رفع سلاحه.نادر:"لا تثق به."نظر سامر إليه.> **"ما زلت تحاول حمايتهم؟ بعد كل هذه السنوات؟"نادر:"على الأقل لم أخنهم."ضحك سامر.> "الخيانة؟"ثم نظر إلى آدم.> "اسأل والدك."تجمد آدم.آدم:"والدي مات."أجاب سامر:> **"هل أنت متأكد؟"تدخل والد سوكاينا:"سامر، توقف."استدار إليه.> "أنت آخر شخص يحق له أن يطلب مني التوقف."ثم رفع المفتاح.> "هذا المفتاح كان مع والد آدم في الليلة التي اختفى فيها."اقترب آدم.**"أين وجدته؟"قال سامر:> "أعطاني إياه بنفسه."صمت آدم.**"متى؟"نظر سامر إليه مباشرة.> "قبل ثلاثة أيام."ارتجف وجه آدم.**"هذا مستحيل."سامر:"لماذا؟"> "لأن أبي مات منذ خمسة عشر عامًا."ابتسم سامر.> "هذا ما أخبروك به."ثم أضاف:> "لكنني رأيته حيًا."نظر آدم إلى سوكاينا.كانت تنظر إليه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-30
Mehr lesen

الفصل الرابع والعشرون: الهدف سوكاينا

المشهد الأول: أربع وعشرون ساعةكانت العبارة لا تزال مضيئة على الشاشة:> PHASE THREE BEGINS IN 24 HOURSTARGET: SUKAINAلم يستطع أحد أن ينطق.كانت سوكاينا تحدق في الشاشة وكأنها تحاول أن تفهم كيف تحولت حياتها إلى تجربة داخل مختبر.أما آدم فكان يحدق في صورة والده التي اختفت منذ لحظات.أبوه حي.والده الذي قضى سنوات يعتقد أنه مات.والآن ظهر ليخبره أن سوكاينا هي الهدف.شد آدم قبضته.آدم:"نادر."التفت الرجل إليه.آدم:"أخرج الجميع من هنا."نادر:"إلى أين؟"آدم:"أي مكان بعيد عن هذه المنشأة."قال نادر:> "لن يكون ذلك كافيًا."نظر إليه آدم.**"لماذا؟"أجاب:> "لأن النظام لم يعد يحتاج إلى هذه المنشأة."تدخل أليكس:**"إذن ماذا يحتاج؟"نظر نادر إلى سوكاينا.> "يحتاجها هي."ساد الصمت.اقترب آدم منها.آدم:"سنجد طريقة لإيقافه."لكن سوكاينا لم تجبه.كانت تنظر إلى معصمها.الرقم 06 اختفى.ثم ظهر مكانه:05قالت بهدوء:> "لقد عاد."آدم:"ماذا؟"رفعت عينيها.> "الرقم خمسة."ثم أضافت:> "وأنا أشعر به."---فجأة سمعوا صوت محرك بعيد.رفع نادر سلاحه.نادر:"هناك أحد في الخارج."اقترب أليكس من النافذة.ثم تر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-30
Mehr lesen

الفصل الخامس والعشرون: الرجل الذي لا يجب أن يعود

المشهد الأول: بعد منتصف الليل لم ينم أحد. كانت الساعة تقترب من الثانية صباحًا، لكن المنشأة لم تعد تشبه المكان الذي دخلوه قبل ساعات. الأضواء الحمراء تومض في كل مكان، وأجهزة الإنذار تعمل بشكل متقطع، بينما كان العد التنازلي لا يزال ظاهرًا على إحدى الشاشات: > 22:41:17 جلس آدم أمام الطاولة، يحدق في الخريطة التي وضعها نادر. أما سوكاينا فكانت تقف أمام نافذة صغيرة، تنظر إلى الظلام خارج المنشأة. اقترب منها آدم. آدم: "ماذا رأيتِ عندما دخلتِ ذاكرتي؟" لم تجبه مباشرة. سوكاينا: "أشياء كثيرة." آدم: "وأهمها؟" استدارت نحوه. > "رأيت شخصًا يقف خلف والدك." تغير وجه آدم. **"من؟" قالت: > "لا أعرف اسمه." ثم أضافت: > "لكنني أعرف وجهه." أخرجت ورقة وقلمًا. بدأت ترسم. بعد دقائق، رفعت الورقة. نظر آدم إليها. تجمد. كان الرجل في الرسم يشبه شخصًا يعرفه. آدم: "لا..." سوكاينا: "تعرفه؟" هز رأسه. > "هذا مستحيل." اقترب نادر. نظر إلى الرسم. وتغير وجهه. نادر: "أين رأيتِ هذا الرجل؟" قالت سوكاينا: > "في ذكرى آدم." سكت نادر طويلًا. ثم قال: > "هذا الرجل مات." نظر إليه آدم. **"من ه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الفصل السادس والعشرون: الغرفة فوق السماء

المشهد الأول: الطائرةكان صوت المحرك يزداد وضوحًا.رفع الجميع رؤوسهم.لم تكن هناك سماء يمكن رؤيتها من داخل المنشأة، لكن اهتزاز السقف كان كافيًا ليخبرهم أن شيئًا ضخمًا يحلق فوقهم.قال أليكس:> "هذه ليست طائرة عادية."نظر إليه آدم.آدم:"كيف تعرف؟"أجاب:> "الصوت."ثم أضاف:> "إنها تحلق ببطء شديد."قال نادر:> "لا يمكن لطائرة بهذا الحجم أن تحلق فوق هذا المكان بهذه السرعة."تدخلت سوكاينا بصوت خافت:> "لأنها ليست فوقنا."التفت الجميع إليها.آدم:"ماذا تقصدين؟"رفعت عينيها.> "إنها داخل المنشأة."ساد الصمت.ثم اهتزت الأرض بعنف.سقطت بعض الملفات من الرفوف.صرخت لينا:> "ماذا يحدث؟!"أجاب أليكس:> "شيء يتحرك."فجأة انفتح جزء من السقف.ظهر ضوء أبيض قوي.وتدلت منه منصة معدنية.ثم ظهرت طائرة صغيرة بلا نوافذ، معلقة داخل المنشأة وكأنها كانت مخبأة بين طبقات المبنى.اقترب آدم.وجد على جانبها الرمز نفسه الموجود على الغرفة صفر.لكن هذه المرة كان الرمز يحمل رقمًا:> 00قالت سوكاينا:> "هي."نظر إليها.آدم:"ماذا؟"> "الغرفة صفر."ثم اقتربت من الطائرة.وضعت يدها عليها.فُتح الباب تلقائيًا.قال نادر:>
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-01
Mehr lesen

الفصل السابع والعشرون: أيّنا آدم؟

المشهد الأول: عندما عاد الضوءانطفأت الأنوار.لم يبقَ في الكهف سوى صوت أنفاسهم.كانت سوكاينا تمسك بذراع آدم، بينما وقف يونس في الجهة المقابلة، والرجل الذي يشبه آدم بينهما.لم يكن أحد يعرف من يجب أن يثق به.ثم عاد الضوء فجأة.لكن الرجل كان قد اختفى.صرخت سوكاينا:"أين ذهب؟!"لم يجب أحد.كان آدم يحدق في المكان الذي كان يقف فيه الرجل.ثم سمع صوتًا خلفه.> "لا تبحث عنه."استدار.كان يونس.تقدم آدم نحوه.آدم:"قلت إنه يكذب."أومأ يونس.> "لأنه يريد منك أن تشك في نفسك."آدم:"وأنت تريدني أن أثق بك؟"صمت يونس.ثم قال:> "لا."توقف آدم.> "لا أريدك أن تثق بي."اقترب يونس.> "أريدك أن تتذكر."قالت سوكاينا:**"تتذكر ماذا؟"نظر إليها يونس.> "الليلة التي بدأ فيها كل شيء."ثم أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه.ضغط عليه.ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمامهم.ثلاثة أطفال.آدم.يونس.وسوكاينا.لكن هذه المرة ظهر طفل رابع.تجمد آدم.كان الطفل الرابع يشبهه تمامًا.قال يونس:> "هذا هو الأصل."نظر آدم إلى الصورة.**"إذن من أنا؟"أجاب يونس:> "هذا هو السؤال الخطأ."**"ما السؤال الصحيح؟"نظر إليه.> "من الذي يتذكر أنك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

الفصل الثامن والعشرون: الطفل الذي تذكّرته

المشهد الأول: «كنتِ تعرفينني»لم تستطع سوكاينا أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها، ووجهه يحمل الملامح نفسها التي رأتها في ذاكرتها القديمة.الطفل الذي وقف معها خلف زجاج الغرفة صفر.الطفل الذي ظنت أنها نسيته.الطفل الذي كان يمسك يدها عندما كانت تخاف.قال الرجل بهدوء:> "كنتِ تعرفينني قبل أن تعرفي آدم."تقدم آدم خطوة.آدم:"ابتعد عنها."رفع الرجل عينيه إليه.> "لم تتغير."آدم:"وأنت لم تجب عن السؤال."ابتسم.> "أي سؤال؟"**"من أنت؟"صمت الرجل لحظات.ثم قال:> "اسمي ريان."تجمدت سوكاينا.الاسم وحده أعاد إليها صورة خاطفة.ممر أبيض.صوت طفل.يد صغيرة تمسك يدها.وصوت يقول:> "إذا خرجنا من هنا، لن أنساك."وضعت يدها على رأسها.سوكاينا:"ريان..."نظر إليها.> "نعم."اقترب آدم منها.**"هل تتذكرينه؟"أومأت ببطء.> "كنت أظن أنه مجرد حلم."قال ريان:> "لم يكن حلمًا."ثم أشار إلى نفسه.> "كنت أول طفل دخل الغرفة صفر."قال يونس من الخلف:> "وهذا ما يجعل كل شيء أخطر."التفت إليه ريان.> "ما زلت تتحدث كثيرًا يا يونس."رفع يونس سلاحه.يونس:"وأنت ما زلت حيًا."ابتسم ريان.> "بصعوبة."ثم ظهر العد التنازلي على
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

الفصل التاسع والعشرون: الرجل الذي سرق آدم

كان كمال يقف عند المدخل.هادئًا.بلا حراسة.بلا سلاح ظاهر.وكأن ظهورَه أمامهم بعد كل ما حدث أمر طبيعي.لكن أكثر ما أخاف سوكاينا لم يكن ظهوره...بل الابتسامة التي ارتسمت على وجهه عندما نظر إلى آدم.قال كمال:> "وأخيرًا... عاد الأصل إلى مكانه."رفع آدم سلاحه.آدم:"خطوة واحدة أخرى وسأطلق النار."ضحك كمال بخفة.> "لو كنت تستطيع قتلي، لفعلت ذلك منذ سنوات."تقدم آدم خطوة."أنا لا أتذكر السنوات التي تتحدث عنها."أجاب كمال:> "ولهذا أنا هنا."كانت سوكاينا لا تزال تمسك بيد آدم.لكن شيئًا غريبًا حدث.بدأت يد آدم ترتجف.نظرت إليه.سوكاينا:"آدم؟"رفع عينيه إليها.لكن للحظة قصيرة...لم تعرفه.لم يكن في عينيه ذلك الدفء الذي اعتادته.كان هناك شيء آخر.شيء بارد.شيء غريب.قال كمال:> "بدأ الاندماج."صرخ يونس:> "أوقف الجهاز!"اندفع أليكس نحو لوحة التحكم.لكن كمال قال:> "لا فائدة."ضغط أليكس عدة أزرار.ظهرت رسالة:> 87% → 89%قال نادر:> "لدينا أقل من دقائق."ابتسم كمال.> "ليس لديكم دقائق."ثم نظر إلى سوكاينا.> "لديكم ذكريات."---المشهد الأول: ذاكرة ليست لهأغمض آدم عينيه.وفجأة...اختفى المختبر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen

الفصل الثلاثين: اهربي مني

المشهد الأول: الرصاصةكانت سوكاينا جاثية على الأرض، ويداها ترتجفان وهي تضغط على جرح آدم.كان الدم يتسرب بين أصابعها.سوكاينا:— آدم... انظر إليّ!فتح عينيه بصعوبة.نظر إليها.للحظة، عاد ذلك الهدوء الذي تعرفه.ثم تغير.اتسعت عيناه فجأة، وكأن شخصًا آخر استيقظ بداخله.أمسك معصمها بقوة.آدم:— اهربي.تجمدت.سوكاينا:— ماذا؟آدم:— قلت... اهربي مني!دفعها بعيدًا.صرخ نادر:— ابتعدوا عنه!رفع سلاحه.وقفت سوكاينا أمام آدم.— لن تطلق النار عليه!نادر:— انظري إلى عينيه!نظرت.لم ترَ الرجل الذي أحبته.رأت شيئًا آخر.شيئًا باردًا.لكن فجأة...همس آدم:— سوكاينا... لا تثقي بي.ثم أغلق عينيه.ظهرت الشاشة:MEMORY MERGE — 99.7%صرخ أليكس:— النسبة ترتفع!قال يونس:— علينا إيقاف النظام الآن!لكن ياسر ضحك.— لا أحد يستطيع إيقافه.استدار الجميع نحوه.كان يقف وسط الدخان.قال:— لقد انتظرنا هذه اللحظة سنوات.رفعت سوكاينا سلاحها.— ماذا فعلتم به؟ابتسم ياسر.— لم نفعل شيئًا.ثم نظر إلى آدم.— هو الذي فتح الباب.المشهد الثاني: الرجل داخل آدمفتح آدم عينيه.لكن المختبر اختفى.كان واقفًا في غرفة بيضاء.أمام
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-05
Mehr lesen
ZURÜCK
1234
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status