Alle Kapitel von زوجتي المتوحشة: Kapitel 11 – Kapitel 20

40 Kapitel

الفصل الحادي عشر : من خلف الباب

المشهد الأول: الذي كان ينتظرهمالمكان: المخبأ السري تحت الكنيسة – بعد دقائق من الهجومكان صوت إطلاق النار في الخارج يزداد حدة.لكن تحت الأرض...كان هناك صوت آخر.طَق... طَق...تحرك الباب الفولاذي ببطء.تراجعت سوكاينا خطوة.رفع آدم سلاحه، ووقف أمامها غريزيًا.أما ألكسندر، فلم يتحرك.كان يحدق في الباب وكأنه يعرف تمامًا ما يوجد خلفه.قال آدم دون أن يرفع عينيه عنه:آدم: "ألكسندر... ماذا يوجد هناك؟"لم يجب.آدم، بحدة أكبر: "سألتك ماذا يوجد هناك؟"تنفس ألكسندر ببطء.ثم قال:"شيء كان والدك مستعدًا للموت حتى لا يقع في أيديهم."نظرت سوكاينا إليه.سوكاينا: "ومن هم؟"رفع ألكسندر عينيه إليها.ألكسندر: "هذا هو السؤال الذي حاول والدك أن يمنعك من طرحه."صدر صوت معدني قوي.كلاك!انفتح الباب بضعة سنتيمترات.ظهر خلفه ممر مظلم.لم يكن هناك ضوء.ولا حركة.ولا صوت.قالت ناديا:ناديا: "هل أنت متأكد أننا يجب أن ندخل؟"ابتسم آدم دون أن ينظر إليها.آدم: "لا."ثم أضاف:"لكن يبدو أن هذه الرواية لا تعطينا خيارًا آخر."نظرت إليه سوكاينا، رغم التوتر، وكادت تبتسم.سوكاينا: "رواية؟"التفت إليها آدم.آدم: "أقصد حياتن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

الفصل الثاني عشر: الطفل الثالث

المشهد الأول: ثلاثة أسماءكان الظلام يملأ الغرفة.لم يبقَ سوى ضوء أحمر صغير يومض فوق الباب.سوكاينا: "آدم..."لم يجب.كان واقفًا أمام الجدار المنهار، يحدق في الأسماء الثلاثة.SUBJECT 01 — ADAMSUBJECT 02 — ???SUBJECT 03 — SUKAINAاقتربت سوكاينا.سوكاينا: "هذا مستحيل."مررت أصابعها على اسمها.سوكاينا: "أنا لم آتِ إلى هنا من قبل."قال آدم:"وأنا لا أتذكر أنني كنت هنا."لكن صوته لم يكن واثقًا.اقترب ألكسندر.نظر إلى الأسماء.ثم تجمد.سوكاينا: "أنت تعرف شيئًا."لم يجب.صرخت:"ألكسندر!"تنهد.ثم قال:"كنت أتمنى ألا تري هذا أبدًا."المشهد الثاني: الطفلة الثالثةأخرج ألكسندر مفتاحًا صغيرًا من جيبه.وضعه في لوحة مخفية بجانب الجدار.انفتح درج صغير.في داخله...كانت هناك ثلاث صور.أخذت سوكاينا الأولى.كانت صورة آدم وهو طفل.الثانية كانت مشوشة.أما الثالثة...فكانت صورتها.لكنها لم تكن كما تتذكر نفسها.كانت طفلة صغيرة ترتدي زيًا أبيض.وعلى صدرها شارة:NOVA-03تراجعت سوكاينا.سوكاينا: "أنا... كنت هنا."قال ألكسندر:"نعم."سوكاينا: "كم كان عمري؟"ألكسندر: "سبع سنوات."رفعت رأسها.سوكاينا: "لماذا؟
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-18
Mehr lesen

الفصل الثالث عشر: أثر الماضي

المشهد الأول: المطاردة كان الليل قد ابتلع القرية بالكامل. النيران المشتعلة في بعض المنازل كانت تلقي بظلالها على الثلج، بينما كانت أصوات السيارات تقترب من بعيد. لم يكن أمام آدم وسوكاينا ورفاقهما سوى دقائق قبل أن تصل المجموعة الجديدة. قال ألكسندر وهو يراقب الطريق: ألكسندر: "علينا أن نغادر الآن." نظرت سوكاينا إلى المكان الذي اختفت فيه آخر إشارة من جهاز الاتصال. كانت كلمات والدتها لا تزال تتردد في رأسها: "لقد عاد الطفلان إلى بعضهما." ثم نظرت إلى آدم. كان واقفًا بجانب السيارة، يراقب الأشجار بصمت. اقتربت منه. سوكاينا: "هل كنت تعرفني فعلًا عندما كنا أطفالًا؟" لم يجب فورًا. آدم: "لا أتذكر كل شيء." سوكاينا: "لكن شيئًا ما بداخلك يتذكر." نظر إليها. آدم: "عندما رأيت صورتك في الغرفة... شعرت بشيء غريب." سوكاينا: "ماذا؟" خفض عينيه. "شعرت أنني فقدتك مرة من قبل." سكتت. للحظة، اختفى كل شيء حولهما. لا مطاردة. لا مشروع نوفا. لا صياد. فقط الاثنان. ثم قطعت إيلينا اللحظة بصوت مرتفع: إيلينا: "آسفة لإفساد اللحظة، لكن لدينا ست سيارات قادمة!" التفت آدم فورًا. آدم: "الجميع إ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-22
Mehr lesen

الفصل الرابع عشر: العودة إلى البداية

المشهد الأول: متجر الدمى كانت الثلوج تتساقط بغزارة. السيارة تشق طريقها بين الأشجار، بينما كان الليل يزداد ظلمة. في المقعد الأمامي، كانت سوكاينا تحدق من النافذة. لم تتحدث منذ مغادرتهم الكوخ. أما آدم فكان يقود بصمت. بعد عدة دقائق، قال: آدم: "أنتِ تفكرين فيه." التفتت إليه. سوكاينا: "في من؟" ابتسم. آدم: "في الشخص الذي ترك الرسالة." صمتت لحظة. ثم قالت: سوكاينا: "سيرغي." آدم: "كنتِ تثقين به؟" سوكاينا: "كنت طفلة عندما عرفته." توقفت. ثم أضافت: "كان دائمًا موجودًا بجانب والدي." نظر إليها آدم. آدم: "وأنا؟" نظرت إليه باستغراب. سوكاينا: "ماذا عنك؟" آدم: "هل تتذكرينني؟" ساد الصمت. خفضت سوكاينا عينيها. سوكاينا: "لا أتذكر وجهك..." ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "لكنني أتذكر يدًا كانت تمسكني عندما كنت خائفة." توقف آدم عن الكلام. ثم قال: آدم: "ربما كانت يدي." نظرت إليه. سوكاينا: "أظن ذلك." للحظة... ساد هدوء غريب داخل السيارة. ثم اهتز جهاز الاتصال. كان ألكسندر. "آدم، هل تسمعني؟" ضغط آدم الزر. آدم: "نعم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-22
Mehr lesen

الفصل الخامس عشر: المهبط 13

المشهد الأول: قبل الثالثة صباحًاكانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا.توقفت السيارة أمام المهبط القديم.لم يكن المكان يشبه مطارًا عاديًا.كان مهجورًا منذ سنوات؛ مدرج طويل مغطى بالثلج، وحظائر ضخمة غارقة في الظلام.رفعت سوكاينا عينيها نحو المبنى.سوكاينا:"هنا؟"أجاب ألكسندر:"نعم."نظر آدم إلى ساعته.02:57قالت لينا من المقعد الخلفي:> "عندما تصل الساعة الثالثة... سيبدأ كل شيء."التفت آدم إليها.آدم:"ماذا تقصدين؟"لكنها لم تجب.---نزل الجميع من السيارة.كانت الرياح قوية.اقتربت سوكاينا من البوابة المعدنية.وجدت لوحة إلكترونية قديمة.ظهرت عليها عبارة:> NOVA AIRFIELD — RESTRICTEDوضعت يدها على اللوحة.اشتغلت فجأة.ثم ظهرت رسالة:> WELCOME, SUBJECT 03.تراجعت سوكاينا.سوكاينا:"إنه يعرف أننا هنا."قال آدم:"بل كان ينتظرنا."ظهرت رسالة أخرى:> SUBJECT 01 — CONFIRMEDثم:> SUBJECT 02 — CONFIRMEDنظرت سوكاينا إلى لينا.لكن الشاشة رفضت التعرف عليها.ظهر بدلًا من ذلك:> ERRORتغير وجه لينا.لينا:"هذا غير ممكن."اقترب آدم.آدم:"ماذا؟"قالت بصوت منخفض:> "الجهاز لا يتعرف عليّ."ثم بدأت البو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-22
Mehr lesen

الفصل السادس عشر: الخيانة التي لم تحدث

المشهد الأول: قل لي الحقيقة ظل الصمت يخيّم على المختبر. لم يسمع أحد سوى صوت أجهزة الإنذار. كانت سوكاينا تنظر إلى آدم. لم تتحرك. لم تصرخ. ولم تبكِ. وهذا أخاف آدم أكثر من أي شيء آخر. قال بصوت منخفض: آدم: "سوكاينا..." رفعت يدها. سوكاينا: "لا." توقف. سوكاينا: "لا تقل شيئًا." اقترب خطوة. فتراجعت. كانت تلك أول مرة تتراجع فيها عنه بهذه الطريقة. تألم وجهه. آدم: "اسمعيني." سوكاينا: "ماذا أسمع؟" أشارت إلى الشاشة السوداء. "سمعت والدَي يقول إنك سلّمتني لهم." آدم: "أنا لا أتذكر ذلك." ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالألم. سوكاينا: "وهذه هي المشكلة." صمت آدم. ثم قال: "أنا أيضًا أريد أن أعرف الحقيقة." فجأة... تغيرت إضاءة المختبر. اشتغلت شاشة صغيرة أمام آدم وحده. ظهر عليها: MEMORY RECOVERY — 17% تراجع آدم. آدم: "ما هذا؟" قال دانيال: "ابتعد عن الجهاز!" لكن الوقت كان قد فات. ظهرت صورة على الشاشة. طفل صغير. آدم. كان يقف أمام باب معدني. وفي يده بطاقة دخول. ثم ظهر صوت طفل: "قالوا لي إذا فتحت الباب سيتركونها تذهب." تجمدت سوكاينا. اقتربت من الشاشة. سوكاينا: "آ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-26
Mehr lesen

الفصل السابع عشر: ما وراء الذاكرة

المشهد الأول: الحقيقة المسروقة كانت السيارة تندفع وسط العاصفة الثلجية، بينما بقيت بطاقة الذاكرة التي أعطاها نيكولاي لآدم في يده. لم يكن أحد يتحدث. لكن السؤال نفسه كان يملأ السيارة: ما الذي يوجد داخل تلك البطاقة؟ قالت سوكاينا أخيرًا: سوكاينا: "افتحها." نظر إليها آدم. آدم: "قد تكون فخًا." سوكاينا: "وإذا كانت الحقيقة؟" صمت. ثم أدخل البطاقة في جهاز صغير كان بحوزة نيكولاي. اشتغلت الشاشة. ظهر ملف واحد فقط: > NOVA — SUBJECT 01 CLASSIFIED — ABSOLUTE فتح آدم الملف. ظهرت صورة له وهو طفل. ثم ظهرت عبارة: > "الذاكرة ليست ملكه بالكامل." قطب آدم حاجبيه. ظهرت صورة ثانية. سوكاينا. ثم: > "Subject 03 هو المفتاح." توقفت سوكاينا عن التنفس. ثم ظهرت صورة أليكس. > "Subject 04 هو الوعاء." وأخيرًا... صورة لينا. > "Subject 02 هو الحارس." نظر آدم إلى الشاشة. آدم: "الحارس؟" ثم ظهر سطر أخير: > "أما Subject 01..." توقفت الشاشة لثوانٍ. ثم ظهرت الجملة: > "فهو الشخص الذي سيقرر أيٌّ منهم سيعيش." ساد الصمت. قالت سوكاينا: "هذا ليس مشروعًا." نظر إليها آدم. سوكاينا: "إنه اختب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-26
Mehr lesen

الفصل الثامن عشر: خلف الباب المغلق

المشهد الأول: لا تتبعني كان الظلام يملأ الغرفة. صرخة آدم ما زالت تتردد في أرجاء المختبر: > "سوكاينا!" اندفع نحو المكان الذي اختفت فيه، لكن قبل أن يصل، أمسك أندريه بذراعه. آدم: "اتركني!" أندريه: "إذا دخلت الآن، ستموت." دفعه آدم بعنف. آدم: "إنها زوجتي!" رفع أندريه عينيه إليه. أندريه: "وأنت بالضبط ما يريدونه." تجمد آدم للحظة. ثم نظر إلى الشاشة. كانت عبارة SUBJECT 03 CAPTURED لا تزال تومض. لكن شيئًا آخر ظهر تحتها. > SUBJECT 01 — FOLLOWING ثم بدأت الأبواب المعدنية تُغلق واحدًا تلو الآخر. قال أندريه: "إنهم ينتظرون أن تتبعها." آدم: "ولن أجلس هنا وأنتظر." تقدم نحو الباب. لكن أندريه قال جملة جعلته يتوقف: > "إذا أردت إنقاذها... عليك أولًا أن تعرف لماذا اختارت أن تختفي." استدار آدم. آدم: "هي لم تختر." أجاب أندريه بهدوء: > "بل اختارت." ثم أشار إلى التسجيل الأخير. > "سمعت صوتها، أليس كذلك؟ قالت لك ألا تتبعها." نظر آدم إلى الأرض. كان يعرف صوت سوكاينا جيدًا. الخوف الذي كان في صوتها لم يكن تمثيلًا. لكن شيئًا آخر كان موجودًا أيضًا. إصرار. قال آدم: > "كانت تحاو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-27
Mehr lesen

الفصل التاسع عشر: الوجه الخامس

المشهد الأول: أنا الخامس؟لم يستطع آدم أن يتحرك.كانت الشاشة قد انطفأت، لكن الاسم الذي ظهر عليها ظل يضرب في رأسه:> SUBJECT 05 — ADAMرفع عينيه نحو أندريه.آدم:"أعطني تفسيرًا."لم يجب أندريه.اقترب آدم منه وأمسكه من معطفه.آدم:"قلت لك أعطني تفسيرًا!"قال أندريه بهدوء:> "الاسم الذي ظهر على الشاشة ليس دليلًا على أنك الخامس."آدم:"إذن ماذا يعني؟"نظر أندريه إلى الأرض.> "يعني أن النظام يعتبرك الشخص الخامس."توقف آدم."والفرق؟"رفع أندريه عينيه.> "الفرق أن النظام قد يكون مخطئًا."قبل أن يستوعب آدم كلامه، بدأت أصوات الإنذار تعود.أندريه:"علينا الخروج."آدم:"لن أخرج بدون سوكاينا."أندريه:"إذا بقيت هنا، لن تصل إليها أبدًا."نظر آدم إلى الممر.ثم قال:> "إذن دلني عليها."---في الجهة الأخرى من المنشأة...كانت سوكاينا لا تزال أمام الزجاج.الشخص الموجود في الغرفة لم يتحرك.قالت:سوكاينا:"أنت تعرف آدم."جاء الرد:> "أعرفه منذ كان طفلًا."سوكاينا:"إذن أنت تعرف من هو."ابتسم.> "أعرف من كان."اقتربت من الزجاج.سوكاينا:"ماذا فعلوا به؟"أجاب:> "فعلوا به ما فعلوه بكِ."صمت.> "سرقوا منه ذ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-27
Mehr lesen

الفصل العشرون: المرحلة الأخيرة

المشهد الأول: الأب الذي عاد من الموتلم يستطع أحد أن يتكلم.كان الرجل الواقف عند مدخل الغرفة ينظر إلى سوكاينا بعينين تحملان سنوات من الندم والخوف.لم تكن بحاجة إلى دليل.كانت تعرفه.والدها.الرجل الذي أخبرها الجميع أنه مات.الرجل الذي بحثت عن صوته في ذكريات طفولتها دون أن تجده.الرجل الذي ترك لها مفتاحًا لم تفهم معناه إلا الآن.تحركت خطوة نحوه.سوكاينا:"أبي..."مد يده إليها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.والدها:"كبرتِ."كانت الكلمة بسيطة.لكنها حطمت شيئًا بداخلها.اندفعت نحوه واحتضنته.للحظة، اختفى المختبر والإنذارات وكل شيء آخر.لم ترَ أمامها سوى الطفلة التي كانت تنتظر عودة أبيها.لكن آدم بقي واقفًا.لم يطمئن.كان ينظر إلى سامر.ثم إلى والد سوكاينا.آدم:"أين كنت كل هذه السنوات؟"رفع الرجل عينيه إليه.والد سوكاينا:"أحاول أن أبقيكم أحياء."آدم:"بينما كنا نظن أنك ميت؟"والدها:"لو عرفتم أنني حي، لبحثوا عنكم."تدخلت سوكاينا:"ومن هم؟"أجاب:> "الذين ورثوا نوفا بعد أن حاولنا إيقافه."نظر إلى سامر.> "وهو واحد منهم."استدار آدم نحو سامر.لكن سامر لم يبدُ غاضبًا.بل ابتسم.سامر:"كنت أعلم أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-27
Mehr lesen
ZURÜCK
1234
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status