المشهد الأول: الرجل الذي خرج من الشاشة لم يتحرك أحد. كان الجميع يحدقون في الشاشة. وجه آدم الرقمي كان ثابتًا، هادئًا، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات. أما آدم الحقيقي فكان واقفًا أمامهم، يتنفس بصعوبة. نظر إلى الشاشة. ثم إلى سوكاينا. آدم: — لا تنظري إليه. لكنها لم تستطع. كان الوجه أمامها وجهه تمامًا. نفس العينين. نفس الابتسامة. حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه كانت موجودة. قالت بصوت منخفض: سوكاينا: — آدم... من هو؟ لم يجب. تحدثت النسخة الموجودة على الشاشة: > — أنا لست نسخة منك. تقدم آدم. — إذن من أنت؟ ابتسم الآخر. > — أنا الذاكرة التي أخذوها منك. تدخل يونس: — هذا مستحيل. ردت الشاشة: > — بل أنت أكثر شخص يعرف أنه ممكن. تجمد يونس. أدركت سوكاينا شيئًا. هذه النسخة تعرف أشياء لا يمكن أن يعرفها إلا شخص عاش معهم. قالت: — أين التقينا أول مرة؟ أجاب فورًا: > — في متجر الألعاب. — ماذا كنت أرتدي؟ ابتسم. > — معطفًا أسود، وكان شعرك مربوطًا بطريقة فوضوية لأنك كنت غاضبة. اتسعت عيناها. كانت الإجابة صحيحة. قال آدم: — هذا لا يثبت شيئًا. لكن النسخة نظرت إليه. > —
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-08 Mehr lesen