Share

3

last update publish date: 2026-09-01 14:44:27

كان تميم يبادل الجميع الابتسامة رغم أنه من أحد المشاهير العالمين ألا أنه كان بغاية التواضع لدرجة أن جامعات عالمية طلبت منه أن يأتي لأعطائهم من خبرته ألا أنه أختار جامعته التي لطالما كان فخور بأنه تخرج منها

كان تميم شاب بملامح جذابه ، عيون بنية صافية ، بشره قمحيه مائله للبياض، شعر كثيف بني صريح ، طوله 186 سنتي متر ، بجسد رجولي يظهر أهتمامه للياقته البدنية ، يرتدي بدلة كحلي غامق بدون ربطة عنق فاتح أعلي القميص

أثناء نظره إلي الجميع وتعرفوا عليهم ، لاحظ تلك الفتاة لم تكن تنظر له ولم تأتي لتلقي التحية عليه مثل الجميع المجتمعين حوله شرد بها قليلآ

ملامحها اللطيفه عيونها الشارده بالمنظر الخارجي لشرفة قاعة المحاضرات عيونها كانت تأثره بلونها الذي يشبه نقاء العسل

"بروفيسور تميم، هل يمكننا التقاط صورة معك؟ إنه شرفٌ كبير لنا."

استعاد تميم تركيزه منجلياً عن شروده بها، متنبهاً لحديث أحد الطلاب ، مجيبآ بلطف " بالتأكيد "

تجهّز الطلاب لالتقاط الصورة، بينما أسرعت لميس لتسحب تاليا معها، التي قابلتها بابتسامة دافئة ونهضت برفقتها نحو تميم. لم تبتعد عيناه عنها؛ كان يتابع خطواتها بفضول خفي، مشدوداً لإحساس مبهم يخبره أنها لا تشبه أحداً ممن حوله.

وما إن انتهت الصورة حتى عاد الجميع إلى مقاعدهم ، ليبدأ تميم بشرح محتويات المحاضرة ، كانت أجواء القاعة مفعمة بالحيوية وشرحه في غاية الروعة ، بينما ظلت تاليا منتبهة لكل كلمة يُلقيها، تشوبها حيرة غريبة من نظراته الموجهة إليها... نظرات حملت فضولاً ولطفاً لم يعتد تميم أن يمنحهما لأحد من قبل.

بعد انتهاء المحاضره غادر الجميع القاعة ، وعاد تميم إلى بيته ايضآ يصارع التفكير بها دون جدوى ، فكأن طيفها أبى أن يغادر مخيلته. فهل تعتقدون عزيزي القارئ أن هذه هي شرارة الحب من أول نظرة؟

في اليوم التالي، وبعد انتهاء المحاضرة الأولى، كانت تاليا تجلس برفقة لميس في المقصف الجامعي، تحرّك فنجان قهوتها بشرودٍ يغمر ملامحها. تنهدت لميس بأسى لمرأى صديقتها ، فلطالما تمنّت أن يكون لها أخٌ فتزوجه بها وتُنهي معاناتها، لكن لا تجري الرياح دائماً كما تشتهي السفن.

​قاطعت لميس صمتها قائلة بنبرة مشجعة:

" تاليا حبيبتي، ما رأيكِ أن نتغيب عن المحاضرة الأخيرة ونذهب إلى مدينة الملاهي لننسى هذا الهم؟ "

​طرحت لميس فكرتها بمكرٍ لطيف لتُفوّت على تاليا فرصة الرفض ، فهي تعلم أنها لا تذهب لأي مكان بعد الجامعة خشية التأخر ، حتى لا تخبر والدتها أباها فتتعرض للإهانة . لم تكن تاليا تأبه للضرب بقدر ما تخشى الكلمات ، فالكلمات كانت أشد إيلاماً... تنفذ إلى الروح وتفتتها.

​أجابتها تاليا بتفهم ومحبة:

" لا أريد حقاً ، لنؤجلها لوقت لاحق ، لا تنسي أن البروفيسور تميم هو من سيحاضر في الجلسة الأخيرة ، وأنا أرغب بشدة في الاستفادة من خبرته ، فهو لن يستمر معنا سوى لثلاثة أشهر فقط ، يجب أن نحقق حلمنا، أم نسيتِ هدفنا؟ "

​ابتسمت لميس بدفء "بالطبع لم أنسَ، وسنحققه معاً... أعدُكِ. "

​احتضنتا بعضهما بحب وهما تهيمان في تفاصيل حلمهما القديم ، فلطالما حلمتا بتأسيس دار أزياء خاصة بهما تحت اسم " تَالِيس | TALEES " ليلبسا العالم كلّه تصاميم صنعت بحب ورقي .

في هذه الأثناء ، كان تميم يجلس في مكتبه بعد أن استسلم لأفكاره التي طافت حولها ، ممسك بملفها الجامعي يتمعن في قراءته.

​"إذاً... اسمها تاليا مراد المنصوري، عمرها اثنان وعشرون عام. "

اتسعت عيناه لحظة ثم تمتم:

" أوه، لحظة! مراد المنصوري مالك أكبر شركات العقارات؟ إنها محظوظة بأب يُعد وحش في عالم المال والأعمال. "

​أعاد عينيه إلى الأوراق بين يديه متمتم:

" ماذا لدينا أيضاً؟ "

​انساب طيف من الإعجاب على ملامحه وهو يقرأ . مجتهدة، والأولى دائماً بامتياز ، حتى إنها التحقت بالجامعة عبر منحة استحقاق لجهدها. أنهى قراءة الأوراق، ثم أرجع رأسه إلى الخلف شاخص بنظره نحو السقف بشرود

" ممم... تاليا، ماذا فعلتِ بي؟ تباً ، يبدو أني أجن "

​في المحاضرة الأخيرة، وأثناء دخول تميم القاعة وتبادل التحايا مع الطلاب ، كانت عيناه تبحثان عنها بلهفة. وأخيراً رآها... تلك الحسناء التي استحوذت على تفكيره بالكامل. بدأ محاضرته كالعادة ، مدخل لشرحه ببعض الدعابات الخفيفة لكسر توتر الشباب ، بينما كان قلبه يبتهج كلما أطلت ابتسامتها تجاوب مع حديثه.

​وبعد أسبوعين من مراقبة تميم لتاليا خلال المحاضرات، تشجع أخيراً للحديث معها. اعترف في سره بأنه مجذوب إليها ، ورغم أنه يكبرها بخمس سنوات ، إلا أنه أقنع نفسه بأن فارق السن ليس عائق . كانت هذه المرة الأولى التي يرغب فيها بالمبادرة والتقدم خطوة نحو امرأة ، فبالرغم من علاقاته السابقة، لم يعترف يوم لأحد... بل كن هن من يلاحقنه دائماً.

​تنهد بعمق وهو يخطو نحو مقاعد الحديقة الجامعية حيث كانت تجلس وحدها.

​"مرحباً تاليا."

اندهشت تاليا وهي تلتفت لصاحب الصوت الرخيم ، وأجابت بارتباك طفيف

" مرحباً بروفيسور تميم... هل أستطيع مساعدتك بشيء؟ "

​ابتسم تميم مواري توتره الخفي

" لا ، لا أريد مساعدة... كنت أود التحدث معك ، فهل تسمحين لي أن نلتقي خارج أسوار الجامعة؟ "

ازداد توتر تاليا، وارتسمت الذهول على ملامحها وهي تنظر إليه دون أن تفهم مغزى الطلب . لاحظ تميم ارتباكها، فأردف بنبرة هادئة ومطمئنة

" الأمر يخص مستقبلكِ الأكاديمي ، والحديث هنا في الجامعة قد لا يكون مناسب... أتمنى أن توافقي. "

​لم تجد تاليا مخرج للرفض، فأجابت بهدوء يُخفي اضطرابها

" بالطبع. "

​استأذن تميم وغادر بخطوات سريعة ، وكأنه مراهق يختبر شعور الاعتراف بحبه لأول مرة .

​في تلك اللحظة، أقبلت لميس تحمل كوبين من العصير، فمدت أحدهما لتاليا قائلة بتعجب

" هل أنا أتوهم ، أم أن هذا كان البروفيسور تميم؟ "

​وجهت تاليا نظرها نحو لميس، ورشفت من عصيرها بشرود تام، وقبل أن تجيب، عاد تميم مسرع ونطق بأسف لطيف

" عذراً... هل يمكنني أخذ رقم هاتفكِ لننسق مكان اللقاء؟ "

​شرقت تاليا بالعصير من شدة المفاجأة وهي تنظر لتميم ، الذي عاد ليأخذ رقمها بنفسه رغم قدرته على استخراجه من السجل الجامعي، لكنه أراد خطوة ملموسة منها.

​قبل أن تتصرف تاليا، سحبت لميس الهاتف الممدود وسجلت الرقم بسرعة، ثم أعادته إليه بابتسامة واسعة . بادلها تميم الابتسامة قبل أن يدير جسده متجه نحو موقف السيارات .

سارعت لميس إلى غمز صديقتها وهي تبتسم بحماس

" أوف ، يبدو أن لدينا معجب هنا... أنا أحسدك يا تاليا "

​نظرت إليها تاليا بغضب طفيف

" توقفي عن أوهامك، لا أظن الأمر هكذا أبد. "

​ردت لميس بثقة

" بل هذا هو الظاهر تماماً الجميع لاحظ نظراته لك خلال المحاضرة ، والقاعة كلها تتحدث عن حظكِ في لفت انتباه تميم المحمدي شخصي "

يتبع.....

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   6

    ابتسم مالك ابتسامة صغيرة ليمتص خيم الخوف التي تظللها ، وقال بأسلوب عاقل متزن "وما الذي يجعلك ترتجفين هكذا؟ أنت فتاة واعية، ومن الطبيعي أن يعجب بك أحد. تميم بروفيسور في الجامعة، والتصرف الذي أبداه بنوايا رسمية وباحترام لمكانتك كطالبة يدل على أنه شخص يتحمل المسؤولية ويعرف الحدود." سكنت حركة يديها قليلاً، فنظر إليها مالك بجدية يشجعها على أخذ زمام أمرها "الآن بعد أن أخبرتني ، أريدك أن تفكري بنفسك دون خوف منا أو من أمي. أريدك أن تكوني قوية يا تاليا، ألا تجعلي التوتر يسيطر عليك أمام أي موقف في حياتك. تخوضي التجارب بثبات وتعرفي ما تريدين. ما هو شعورك أنت تجاهه؟ هل ترين فيه ما يناسبك؟" همست تاليا ونبرة الهدوء بدأت تسري في صوتها "لست متأكدة بعد.. كنت متوترة من فكرة كيف سأواجه الأمر وكيف سأخبرك." وضع مالك يده على كتفها وشد عليه بلطف "الآن أخبرتني وزال التوتر. فكري بعقلانية، واختبري صدق أفعاله في الأيام القادمة. وإن وجدت أنه الرجل المناسب، ستجدينني أول من يقف بجانبك ويدعمك أمام الجميع. اذهبي إلى النوم الآن، ودعي الأيام تكشف لك الحقيقة." نهض مالك خارجاً من غرفتها متجهاً إلى غرفته ،

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   5

    عادت إلى المنزل لتواجه غضب والدتها بسبب التأخير ولأنها عادت بمفردها دون مالك الذي اعتاد إيصالها وإعادتها ، إلا أن مالك تدخل وأنهى الأمر بعدما جعل أمه تعده ألا تخبر والدهما. ​مر أسبوع آخر على محادثتهما ، وكان تميم يكاد يجن من الانتظار ، فهو يرغب بها بحق ويريد أن يعطيها قطعة من السماء ، لكنه كان ينتظر قبولها. وبدا أن صبره قد نفد، فنهض عن مكتبه بنية الذهاب إليها. أخذ يسأل عنها الطلاب الذين كانوا يتهامسون عليه ، حتى وصل إليها في النهاية ، إذ كانت تجلس مع شاب في مقصف الجامعة تتناول طعامها وتبادل الحديث مع شاب وهي تضحك. ​تمتم تميم بطيف حسرة: "يبدو أنها لم تختارني ، لكن كان عليها على الأقل إخباري دون تركي معلقا باليوم الذي ترد فيه بالقبول أو الرفض." ​شعر بألم يجتاح صدره ، فالتف وغادر دون أن ينبس بكلمة . ​أما عند تاليا، فكان ذلك الشاب لا يزال يجلس معها ويضحكان "ههههه انت مضحك يا وائل." "لست أنا المضحك، بل عزيزتك لميس هي المضحكة والمجنونة." ​أمسكت لميس بأذنه فجأة بعدما عادت من الحمام، فنظر إليها بألم "اتركيني حبي ، أنا أسف لم أقصد أن أغتابك." ​تركته لميس وجلست ، فقال بضحك م

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   4

    في الليل وأثناء جلوس تاليا تراجع بعض تصاميمها ، وردت لها رسالة على الهاتف وتوالت بعدها الرسائل، لتمسك بهاتفها مستعدة لتوبيخ لميس، فقد ظنت أنها هي ، لكنها تفاجأت بتميم يراسلها "مرحبا ، أنا تميم" "كيف حالك؟" "كنت أريد معرفة الوقت المناسب لك لنلتقي" ردت تاليا بتوتر وهي تشجع نفسها للإنغماس في هذا الشعور ، فرغم جمال تاليا وغرام معظم شباب الجامعة بها، إلا أنها كانت تبعدهم دائماً ، إذ لم تكن تريد الدخول في أي علاقة خوف أن يكسرها رجل، فهي بالفعل تحمل كرهاً للرجال بسبب معاملة والدها. لكنها الآن تشعر برغبة في أن يكون كلام لميس صحيحاً بشأن إعجابه بها. لا تنكر إعجابها به، لكنه مجرد إعجاب بإنجازاته، وللمرة الأولى ستسمح لنفسها بالتخلي عن الحذر . ردت تاليا "مرحبا" " بخير، وانت كيف حالك؟ " " أفضل بعد انتهاء الجامعة فوراً لأني لا أحب التأخر عن المنزل " رد تميم "أ نا بخير ، أعتذر إذا أيقظتكِ من النوم لكن انشغلت لبقية اليوم " كان تميم يريد أن تطول المحادثة ، لكن ردها المختصر ينبهه بأنه يجب إنهاء الحوار. "لا بأس، لم أكن نائمة" فأجابها تميم: "حسناً، سأرسل لكِ الموقع غداً الساعة ا

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   3

    كان تميم يبادل الجميع الابتسامة رغم أنه من أحد المشاهير العالمين ألا أنه كان بغاية التواضع لدرجة أن جامعات عالمية طلبت منه أن يأتي لأعطائهم من خبرته ألا أنه أختار جامعته التي لطالما كان فخور بأنه تخرج منها كان تميم شاب بملامح جذابه ، عيون بنية صافية ، بشره قمحيه مائله للبياض، شعر كثيف بني صريح ، طوله 186 سنتي متر ، بجسد رجولي يظهر أهتمامه للياقته البدنية ، يرتدي بدلة كحلي غامق بدون ربطة عنق فاتح أعلي القميص أثناء نظره إلي الجميع وتعرفوا عليهم ، لاحظ تلك الفتاة لم تكن تنظر له ولم تأتي لتلقي التحية عليه مثل الجميع المجتمعين حوله شرد بها قليلآ ملامحها اللطيفه عيونها الشارده بالمنظر الخارجي لشرفة قاعة المحاضرات عيونها كانت تأثره بلونها الذي يشبه نقاء العسل "بروفيسور تميم، هل يمكننا التقاط صورة معك؟ إنه شرفٌ كبير لنا." استعاد تميم تركيزه منجلياً عن شروده بها، متنبهاً لحديث أحد الطلاب ، مجيبآ بلطف " بالتأكيد " تجهّز الطلاب لالتقاط الصورة، بينما أسرعت لميس لتسحب تاليا معها، التي قابلتها بابتسامة دافئة ونهضت برفقتها نحو تميم. لم تبتعد عيناه عنها؛ كان يتابع خطواتها بفضول خفي، مشد

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   2

    قبل ثلاث أعوام بالتحديد." تاليا ، انهضي أيتها اللعينة قبل أن يأتي والدك ويجرك من شعرك " كانت تلك الكلمات هي ما أفسد عليها حلمها الجميل الذي تمنت ألا ينتهي فهو كل ما تملكه لتهرب من هذا الواقع المؤلم . نهضت برعب عندما استوعبت كلمات أمها الغاضبة، ونظرت إليها وهي تسرع إلى الحمام بألم حاد من أسلوب والدتها القاسي. أعتدنا أن تكون الأم هي الأمان والراحة والحماية لأطفالها، لكنها كانت عكس ذلك تماماً بالنسبة لها ، فكانت أول من يستمتع بتعذيبها. ورغم أنها تملك كل شيء بفضل ثراء عائلتها ، إلا أن معاملتهم تجعلها تكره كل شيء. ففي غرفتها الشاسعة ذات الأثاث الفاخر، لم تكن والدتها تبحث سوى عن زوايا الغرفة لتخزين الصناديق والمؤن وتكديس الأغراض، رافضة منحها أبسط حقوق الخصوصية في مساحتها، ليصير المكان أشبه بمخزن مظلم لا تحس فيه بأي دفء. بعد غسل وجهها بالماء البارد ، ذهبت إلى المطبخ لترمي عليها والدتها طبق مليء بالبطاطس والجزر والفلفل ثم تقول بغضب " أسرعي بتحضير الإفطار لوالدكِ قبل أن ينهض، وأهم شيء أحضري لي القهوة لأنني أشعر بإفساد مزاجي لمجرد رؤيتك " هذا ما قالته قبل أن تخرج من المطبخ بتكبره

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   1

    في عتمة هذه الغرفة ذات الطابع الفاخر والبارد، حيث تلتحم ألوان الأسود بالرصاصي، كان كل شيء هامداً وساكناً بشكل مريب... باستثناء صوت أنفاسه الغاضبة الذي يصارعها في الظلام . تقدم الرجل الذي يكاد يلامس طوله المترين بعيون بلون البحر الصافي وشعر اسود كثيف وفك حاد يكاد يشبه أحد تلك الأساطير الإغريقية بخطوات ثقيلة نحو تلك الفتاة الجميلة ذات البشره البيضاء كالحليب و العيون الكبيرة بلون العسل النقي وشفاه منتفخة وردية اللون التي ينسال علي أطرافها لون احمر يكاد أن يجف وشعرها بلون الذهب الصافي قابعه علي الأرض بزاوية الغرفة تضم نفسها بخوف ورعب . " لماذا تفعلي بي هذا انتي زوجتي لم دائماً ما تبعديني كغريب لم ردي علي أنا أرجوك أن تردي علي . " سألها بصراخ وهو يتنفس بغضب وقهر من حاله معها تلك الفتاة التي أعجبته من أول نظرة من أعترف بأنها من أثرت قلبه وروحه كانت من بداية زواجهم ما تبعده عنها ولا تتحدث حتي معه كل تلك الأحلام الذي حلم بها طوال فترة خطوبتهم لم ينكر أنها ما كانت دائمآ بارده معه وتتجنبه لكن كان يعتقد أنه مجرد خجل طبيعي لكن منذ منعها له من أبسط حقوقه كمجرد حضن لم تعطيه كأنها تنفر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status