Share

4

last update publish date: 2026-09-01 14:48:08

في الليل وأثناء جلوس تاليا تراجع بعض تصاميمها ، وردت لها رسالة على الهاتف وتوالت بعدها الرسائل، لتمسك بهاتفها مستعدة لتوبيخ لميس، فقد ظنت أنها هي ، لكنها تفاجأت بتميم يراسلها

"مرحبا ، أنا تميم"

"كيف حالك؟"

"كنت أريد معرفة الوقت المناسب لك لنلتقي"

ردت تاليا بتوتر وهي تشجع نفسها للإنغماس في هذا الشعور ، فرغم جمال تاليا وغرام معظم شباب الجامعة بها، إلا أنها كانت تبعدهم دائماً ، إذ لم تكن تريد الدخول في أي علاقة خوف أن يكسرها رجل، فهي بالفعل تحمل كرهاً للرجال بسبب معاملة والدها. لكنها الآن تشعر برغبة في أن يكون كلام لميس صحيحاً بشأن إعجابه بها. لا تنكر إعجابها به، لكنه مجرد إعجاب بإنجازاته، وللمرة الأولى ستسمح لنفسها بالتخلي عن الحذر .

ردت تاليا

"مرحبا"

" بخير، وانت كيف حالك؟ "

" أفضل بعد انتهاء الجامعة فوراً لأني لا أحب التأخر عن المنزل "

رد تميم

"أ نا بخير ، أعتذر إذا أيقظتكِ من النوم لكن انشغلت لبقية اليوم "

كان تميم يريد أن تطول المحادثة ، لكن ردها المختصر ينبهه بأنه يجب إنهاء الحوار.

"لا بأس، لم أكن نائمة"

فأجابها تميم:

"حسناً، سأرسل لكِ الموقع غداً الساعة الثالثة والنصف"

ردت بسرعة

" اجعلها الساعة الخامسة لأن لدي محاضرة متأخرة غداً "

رد تميم بتفهم

" حسناً إذاً ، سأرسل الموقع وأنتظرك الخامسة "

لتجيبه تاليا

"حسناً ، إلى اللقاء"

انتهت من محادثة تميم لترسل رسالة فورية إلى لميس تطلعها فيها على ما حدث وتستشيرها فيما يجب أن تفعله أمام هذا الموقف المفاجئ.

لم يتأخر رد لميس التي استقبلت الخبر بابتهاج عارم وفرحة لم تستطع إخفاءها، ليكتب قلمها نصيحة متحمّسة لصديقتها:

" ارتدي الفستان الرمادي غداً، وافردي شعركِ على كتفيكِ ولا تجمعيه كعادتكِ ، دعيه يبرز جمالكِ ويمنحكِ حضوراً ساحراً يليق بهذه اللحظة."

تركت تاليا الهاتف جانباً وعيناها تتأملان الرسالة بابتسامة خفيفة خالطها التردد ، فقد كانت الفكرة برمتها تدفعها للخروج عن منطقة راحتها والتخلي عن حذرها المعتاد. صعدت نحو خزانتها بخطوات بطيئة، وأخرجت الفستان الرمادي الناعم لتتأمله تحت ضوء الغرفة الخافت.

تنازعتها الأفكار بين الخوف من المجهول والرغبة الصادقة في خوض تجربة جديدة تعيد لها ثقتها بنفسها وبالعالم من حولها، ليحسم الشغف ترددها وتستقر على قبول نصيحة لميس.

في صباح اليوم التالي، مرت ساعات الجامعة أبطأ من المعتاد. كانت تاليا تجلس في المحاضرات وذهنها يتشتت بين الحين والآخر نحو موعد الخامسة المرتقب، بينما كانت لميس ترمقها بنظرات مشجعة كلما التقت أعينهما. وما إن دقت الساعة الرابعة والنصف حتى أنهت التزاماتها الأكاديمية وحزمت أغراضها بالكامل، مستعدة للانطلاق نحو اللقاء الذي ينتظرها خارج أسوار الجامعة.

وصلت تاليا إلى المطعم الهادئ في تمام الخامسة، وقلبها يخفق بسرعة متسارعة تحت قماش فستانها الرمادي. كانت خصلات شعرها الحريرية المنسدلة على كتفيها تمتد بطولٍ لافت حتى تصل إلى أسفل خصرها، تتلصص حركة جسدها المتوترة مع كل خطوة، بينما تفرك طرف حقيبتها بين أناملها الباردة.

كان تميم يجلس بالقرب من نافذة مطلة على الممر الخارجي، يرتدي قميصاً داكناً يبرز وقاره وهيبته المعتادة. وما إن رآها حتى نهض بابتسامة دافئة وواثقة، وتعلقت عيناه ب شعرها الغزير الذي ينساب بنعومة ساحرة أسفل خصرها ، ليعرب عن إعجابه الصريح بنبرة هادئة ومشيراً لها بالجلوس

"مساء الخير تاليا.. الفستان جميل جداً عليكِ ، وشعرك يمنحكِ حضوراً ساحراً ومختلفاً للغاية ، لقد سحرني طوله ومظهره عليك. "

اتسعت عينا تاليا بإحراج مفاجئ ، واشتعلت وجنتاها بحمرة خجل قانية جعلتها تطرق رأسها نحو الطاولة. تحركت أصابعها بتوتر تعبث بطرف خصلة طويلة من شعرها المحرر، ثم تمتمت بصوت خافت للغاية يكاد يُسمع

" أهلاً دكتور تميم.. شـشكراً لك. "

لاحظ تميم ارتباكها الواضح وتلعثمها، فابتسم بهدوء لتخفيف حدة التوتر وقال بنبرة رزينة

" أولا، أعتذر لأنني طلبت أن نلتقي خارج أسوار الجامعة.. لكن كما تعلمين، موقعي كبروفيسور يفرض علي قيوداً وحدوداً رسمية لا تسمح لي بالحديث معكِ براحة. لم أرد أن تثار حولنا أي شائعات أو إحراج أكاديمي لكِ ."

رفعت تاليا عينيها بنظرة خاطفة مملوءة بالقلق، تتداخل فيها رغبتها في الاستماع مع دفاعاتها القديمة. بلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت يرتجف قتيلاً من التردد

" أفهم ذلك دكتور.. لكن، بصراحة.. أنا لم أفهم سبب هذا اللقاء حتى الآن؟ "ساد الصمت لبرهة، ليتطلع تميم في عينها بثبات وصدق شديدين، قبل أن ينحني إلى الأمام قليلاً ويقول بنبرة جادة ومباشرة

" أردت هذا اللقاء لأنني معجب بكِ يا تاليا.. ولستُ أبحث عن تسلية أو محادثات عابرة. أنا أفكر في المستقبل ، وأريدك أن تكوني جزءاً من هذا المستقبل إذا سمحتِ لي بالاقتراب. "

تسمرت تاليا في مكانها، وشعرت بدوار خفيف يداهم حواسها. ازدادت حمرتها خجلاً، واكتفت بالضغط على شفتيها والتحديق بكفيها المضمومتين في أحضانها دون أن تملك القدرة على صياغة رد واضح، حيث تضاربت في رأسها مخاوفها القديمة من الرجال مع إعجابها الصريح بشخصيته.

أدرك تميم عمق الصراع والدفاعات التي تحيط بها، ورأى الخوف الجلي يصارع خجلها. لم يرد أن يضغط على مساحتها الخاصة أو يستعجل ردها، فسحب جسده إلى الخلف ليمنحها مسافتها ، ثم قال بنبرة متفهمة للغاية

"ىتبدين متفاجئة ومترددة جداً ، وأنا لا أريد أن أسبب لكِ أي ضغط أو إرباك. خذي كل وقتك في التفكير ، وزني الأمور براحتكِ التامة دون أي قيود. أردتكِ فقط أن تعرفي جديتي ومشاعري. "

ثم أردف وهو يحمل حقيبته ويستعد للنهوض

" دعيني أوصلكِ إلى المنزل بسيارتي، الوقت بدأ يتأخر ولا أريد أن تقلقي. "

نظرت إليه بريبة مشوبة بالامتنان، واهتزت نظراتها بتوتر مفاجئ، لتهز رأسها بسرعة ونبرة متلعثمة رافضة:

" لا.. لا داعي لذلك دكتور، شكراً لك.. أستطيع العودة بمفردي. "

ابتسم تميم بصدق مقدّراً موقفها، ولم يحاول الإلحاح كي لا يضايقها

" كما تحبين.. سأنتظر أن نتحدث مجدداً عندما تشعرين بالراحة والجاهزية. "

قبل أن يكمل كلماته الأخيرة، كانت تاليا قد نهضت بانسحاب سريع ومرتبك ، حزمت حقيبتها وطأطأت رأسها وهي تمتم بوداع خافت ، لتغادر المطعم أولاً بخطوات متسارعة وقلب يخفق بقوة، تاركة تميم يتابع أثرها بنظرات هادئة متفهمة، بينما تتخبط هي في شتات مشاعرها المتضاربة ودهشتها من تفهمه لتردده وخوفها.

يتبع .....

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   6

    ابتسم مالك ابتسامة صغيرة ليمتص خيم الخوف التي تظللها ، وقال بأسلوب عاقل متزن "وما الذي يجعلك ترتجفين هكذا؟ أنت فتاة واعية، ومن الطبيعي أن يعجب بك أحد. تميم بروفيسور في الجامعة، والتصرف الذي أبداه بنوايا رسمية وباحترام لمكانتك كطالبة يدل على أنه شخص يتحمل المسؤولية ويعرف الحدود." سكنت حركة يديها قليلاً، فنظر إليها مالك بجدية يشجعها على أخذ زمام أمرها "الآن بعد أن أخبرتني ، أريدك أن تفكري بنفسك دون خوف منا أو من أمي. أريدك أن تكوني قوية يا تاليا، ألا تجعلي التوتر يسيطر عليك أمام أي موقف في حياتك. تخوضي التجارب بثبات وتعرفي ما تريدين. ما هو شعورك أنت تجاهه؟ هل ترين فيه ما يناسبك؟" همست تاليا ونبرة الهدوء بدأت تسري في صوتها "لست متأكدة بعد.. كنت متوترة من فكرة كيف سأواجه الأمر وكيف سأخبرك." وضع مالك يده على كتفها وشد عليه بلطف "الآن أخبرتني وزال التوتر. فكري بعقلانية، واختبري صدق أفعاله في الأيام القادمة. وإن وجدت أنه الرجل المناسب، ستجدينني أول من يقف بجانبك ويدعمك أمام الجميع. اذهبي إلى النوم الآن، ودعي الأيام تكشف لك الحقيقة." نهض مالك خارجاً من غرفتها متجهاً إلى غرفته ،

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   5

    عادت إلى المنزل لتواجه غضب والدتها بسبب التأخير ولأنها عادت بمفردها دون مالك الذي اعتاد إيصالها وإعادتها ، إلا أن مالك تدخل وأنهى الأمر بعدما جعل أمه تعده ألا تخبر والدهما. ​مر أسبوع آخر على محادثتهما ، وكان تميم يكاد يجن من الانتظار ، فهو يرغب بها بحق ويريد أن يعطيها قطعة من السماء ، لكنه كان ينتظر قبولها. وبدا أن صبره قد نفد، فنهض عن مكتبه بنية الذهاب إليها. أخذ يسأل عنها الطلاب الذين كانوا يتهامسون عليه ، حتى وصل إليها في النهاية ، إذ كانت تجلس مع شاب في مقصف الجامعة تتناول طعامها وتبادل الحديث مع شاب وهي تضحك. ​تمتم تميم بطيف حسرة: "يبدو أنها لم تختارني ، لكن كان عليها على الأقل إخباري دون تركي معلقا باليوم الذي ترد فيه بالقبول أو الرفض." ​شعر بألم يجتاح صدره ، فالتف وغادر دون أن ينبس بكلمة . ​أما عند تاليا، فكان ذلك الشاب لا يزال يجلس معها ويضحكان "ههههه انت مضحك يا وائل." "لست أنا المضحك، بل عزيزتك لميس هي المضحكة والمجنونة." ​أمسكت لميس بأذنه فجأة بعدما عادت من الحمام، فنظر إليها بألم "اتركيني حبي ، أنا أسف لم أقصد أن أغتابك." ​تركته لميس وجلست ، فقال بضحك م

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   4

    في الليل وأثناء جلوس تاليا تراجع بعض تصاميمها ، وردت لها رسالة على الهاتف وتوالت بعدها الرسائل، لتمسك بهاتفها مستعدة لتوبيخ لميس، فقد ظنت أنها هي ، لكنها تفاجأت بتميم يراسلها "مرحبا ، أنا تميم" "كيف حالك؟" "كنت أريد معرفة الوقت المناسب لك لنلتقي" ردت تاليا بتوتر وهي تشجع نفسها للإنغماس في هذا الشعور ، فرغم جمال تاليا وغرام معظم شباب الجامعة بها، إلا أنها كانت تبعدهم دائماً ، إذ لم تكن تريد الدخول في أي علاقة خوف أن يكسرها رجل، فهي بالفعل تحمل كرهاً للرجال بسبب معاملة والدها. لكنها الآن تشعر برغبة في أن يكون كلام لميس صحيحاً بشأن إعجابه بها. لا تنكر إعجابها به، لكنه مجرد إعجاب بإنجازاته، وللمرة الأولى ستسمح لنفسها بالتخلي عن الحذر . ردت تاليا "مرحبا" " بخير، وانت كيف حالك؟ " " أفضل بعد انتهاء الجامعة فوراً لأني لا أحب التأخر عن المنزل " رد تميم "أ نا بخير ، أعتذر إذا أيقظتكِ من النوم لكن انشغلت لبقية اليوم " كان تميم يريد أن تطول المحادثة ، لكن ردها المختصر ينبهه بأنه يجب إنهاء الحوار. "لا بأس، لم أكن نائمة" فأجابها تميم: "حسناً، سأرسل لكِ الموقع غداً الساعة ا

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   3

    كان تميم يبادل الجميع الابتسامة رغم أنه من أحد المشاهير العالمين ألا أنه كان بغاية التواضع لدرجة أن جامعات عالمية طلبت منه أن يأتي لأعطائهم من خبرته ألا أنه أختار جامعته التي لطالما كان فخور بأنه تخرج منها كان تميم شاب بملامح جذابه ، عيون بنية صافية ، بشره قمحيه مائله للبياض، شعر كثيف بني صريح ، طوله 186 سنتي متر ، بجسد رجولي يظهر أهتمامه للياقته البدنية ، يرتدي بدلة كحلي غامق بدون ربطة عنق فاتح أعلي القميص أثناء نظره إلي الجميع وتعرفوا عليهم ، لاحظ تلك الفتاة لم تكن تنظر له ولم تأتي لتلقي التحية عليه مثل الجميع المجتمعين حوله شرد بها قليلآ ملامحها اللطيفه عيونها الشارده بالمنظر الخارجي لشرفة قاعة المحاضرات عيونها كانت تأثره بلونها الذي يشبه نقاء العسل "بروفيسور تميم، هل يمكننا التقاط صورة معك؟ إنه شرفٌ كبير لنا." استعاد تميم تركيزه منجلياً عن شروده بها، متنبهاً لحديث أحد الطلاب ، مجيبآ بلطف " بالتأكيد " تجهّز الطلاب لالتقاط الصورة، بينما أسرعت لميس لتسحب تاليا معها، التي قابلتها بابتسامة دافئة ونهضت برفقتها نحو تميم. لم تبتعد عيناه عنها؛ كان يتابع خطواتها بفضول خفي، مشد

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   2

    قبل ثلاث أعوام بالتحديد." تاليا ، انهضي أيتها اللعينة قبل أن يأتي والدك ويجرك من شعرك " كانت تلك الكلمات هي ما أفسد عليها حلمها الجميل الذي تمنت ألا ينتهي فهو كل ما تملكه لتهرب من هذا الواقع المؤلم . نهضت برعب عندما استوعبت كلمات أمها الغاضبة، ونظرت إليها وهي تسرع إلى الحمام بألم حاد من أسلوب والدتها القاسي. أعتدنا أن تكون الأم هي الأمان والراحة والحماية لأطفالها، لكنها كانت عكس ذلك تماماً بالنسبة لها ، فكانت أول من يستمتع بتعذيبها. ورغم أنها تملك كل شيء بفضل ثراء عائلتها ، إلا أن معاملتهم تجعلها تكره كل شيء. ففي غرفتها الشاسعة ذات الأثاث الفاخر، لم تكن والدتها تبحث سوى عن زوايا الغرفة لتخزين الصناديق والمؤن وتكديس الأغراض، رافضة منحها أبسط حقوق الخصوصية في مساحتها، ليصير المكان أشبه بمخزن مظلم لا تحس فيه بأي دفء. بعد غسل وجهها بالماء البارد ، ذهبت إلى المطبخ لترمي عليها والدتها طبق مليء بالبطاطس والجزر والفلفل ثم تقول بغضب " أسرعي بتحضير الإفطار لوالدكِ قبل أن ينهض، وأهم شيء أحضري لي القهوة لأنني أشعر بإفساد مزاجي لمجرد رؤيتك " هذا ما قالته قبل أن تخرج من المطبخ بتكبره

  • نبض بين يديه.. وواقع يرعبني   1

    في عتمة هذه الغرفة ذات الطابع الفاخر والبارد، حيث تلتحم ألوان الأسود بالرصاصي، كان كل شيء هامداً وساكناً بشكل مريب... باستثناء صوت أنفاسه الغاضبة الذي يصارعها في الظلام . تقدم الرجل الذي يكاد يلامس طوله المترين بعيون بلون البحر الصافي وشعر اسود كثيف وفك حاد يكاد يشبه أحد تلك الأساطير الإغريقية بخطوات ثقيلة نحو تلك الفتاة الجميلة ذات البشره البيضاء كالحليب و العيون الكبيرة بلون العسل النقي وشفاه منتفخة وردية اللون التي ينسال علي أطرافها لون احمر يكاد أن يجف وشعرها بلون الذهب الصافي قابعه علي الأرض بزاوية الغرفة تضم نفسها بخوف ورعب . " لماذا تفعلي بي هذا انتي زوجتي لم دائماً ما تبعديني كغريب لم ردي علي أنا أرجوك أن تردي علي . " سألها بصراخ وهو يتنفس بغضب وقهر من حاله معها تلك الفتاة التي أعجبته من أول نظرة من أعترف بأنها من أثرت قلبه وروحه كانت من بداية زواجهم ما تبعده عنها ولا تتحدث حتي معه كل تلك الأحلام الذي حلم بها طوال فترة خطوبتهم لم ينكر أنها ما كانت دائمآ بارده معه وتتجنبه لكن كان يعتقد أنه مجرد خجل طبيعي لكن منذ منعها له من أبسط حقوقه كمجرد حضن لم تعطيه كأنها تنفر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status