ホーム / الرومانسية / أحببته وتزوجت غيره / チャプター 71 - チャプター 80

أحببته وتزوجت غيره のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

97 チャプター

71

انتفضت تاليا من فراشها برعب شديد، وبأصابع مرتجفة بشدة ومدفوعة بغريزة الخوف، سحبت الهاتف وضغطت على زر الرد لتضعه على أذنها بصوت خافت ومرتعش: "مالك.. أخي.." جاءها صوت مالك هادراً ومشتعلاً كالنار عبر السماعة: "اللعنة عليكِ يا تاليا! أين أنتِ بحق الجحيم؟! عن أي لعنة زواج يتحدثون؟!" شعرت بأن الدفق قد جرى عكسياً في عروقها، وخشيت أن يستيقظ آثر على صوتها العالي، فتحركت بخطوات سريعة وصامتة خارج الغرفة متوجهة نحو الشرفة الخارجية أو الردهة البعيدة، وهي تحاول ضبط نبرتها وتوسله بصوت منخفض ومتقطع: "أرجوك يا مالك.. اهدأ.. اهدأ قليلاً وسأخبرك بكل شيء.." قاطعها بصراخ جنوني واهتياج لا يهدأ: "واللعنة التي تلعنكِ لا تخبريني أن أهدأ! أين أنتِ بحق السماوات؟!" تلعثمت تاليا وارتجف صوتها حتى غدا بالكاد يسمع وهي تكاد تختنق من شدة الرعب: "أنا.. أنا.. أ..” صرخ بها بحدة مفرطة: "اللعنة عليكِ أين أنتِ الآن؟! أرسلي لي موقعكِ فوراً!" بأصابع ترجف وتكاد تفقد السيطرة على الهاتف، قامت بإرسال موقع القصر له بسرعة فائقة، وهي تلهث بدموع مكبوتة خوفاً من جنونه العارم وطيشه المعروف. في تلك الأثناء، داخ
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

72

كان آثر واقفًا في مكانه، لا يتحرك. كأن الكلمات التي نطق بها مالك قبل لحظات لم تصل إلى أذنيه دفعة واحدة، بل أخذت طريقها ببطء شديد إلى عقله، كلمة تلو الأخرى، حتى استقرت كل واحدة منها في مكان مختلف من ذاكرته، وأعادت ترتيب أشياء كثيرة كان يظن أنه فهمها منذ زمن. حدّق في مالك طويلًا، وعيناه تحملان شيئًا لم يعتده أحد عليه. الذهول،الغضب،والخوف. خوف لم يكن آثر يعترف بوجوده أصلًا. تحرك فكه ببطء، وكأنه يحاول استيعاب ما سمعه، قبل أن يسترجع صوت مالك أخيرًا، محمل بصدمة هائلة: "أنت... أنت هو الرجل الذي باعت عائلتي أختي له؟!" اتسعت عينا آثر، وقد بدأت نبرة صوت مالك الذي يحاول تذكرها ترتفع تدريجيًا: " إذن... هذه هي الحياة التي اختاروها لأختي؟!" التفت نحو تاليا للحظة، ثم عاد ببصره إلى مالك، وكأن عقله يرفض أن يجمع الصورة كاملة. " بينما كنت أنا أتلقى دراستي، وأظن أنهم يحافظون عليها... كانوا يبيعونها بهذه الطريقة البائسة؟! ارتجف صوته عند آخر كلمة. ثم اتجه نحو تاليا بخطوة حاسمة، وقال دون أن يمنح أحدًا فرصة لمقاطعته: " تاليا... اخرجي معي من هنا فورًا. لن أسمح لكِ بالبقاء دقيقة واحدة إضافية في هذ
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

73

وأكملت: " ولا أريد أن يصل إليه أي سوء تفاهم." كانت الجملة بسيطة، لكنها ضربت آثر في أعمق مكان بداخله. "أنا أحب آثر"، سمعها، عرف أنها قالتها، ومع ذلك، لم يستطع أن يشعر بالراحة، لأن عقله كان لا يزال يبحث عن الحقيقة. نظر إليها آثر، كانت نظرة لم تفهمها تاليا، لم تكن غاضبة، ولم تكن حنونة، كانت فارغة من كل شيء تقريبًا، وهذا ما أخافها أكثر. كانت نظراته لها طوال الوقت مليئة بالحنان، بالحب، بالاهتمام. حتى في غضبه، كانت عيناه تكشفان شيئًا لا يستطيع إخفاءه، أما الآن.... فلم تجد شيئًا. شعرت بأن قلبها ينكمش. آثر... أرادت أن تقول اسمه، لكنها لم تستطع، شدت على يده أكثر، وهو لم يرد. بقي واقفًا شامخًا، صامتًا، يحاول أن يسيطر على الوحش الذي بدأ يستيقظ داخله، كان يستطيع أن يحطم كل شيء، أن يصرخ، أن يواجه الجميع. أن يطلب الحقيقة الآن، لكن شيئًا ما منعه، ربما لأنه كان يخشى الإجابة، وربما لأنه كان يخشى أن تكون تاليا فعلًا تكذب عليه، وربما...لأنه كان يحبها أكثر مما ينبغي. كان قلبه يقول......... "لا تؤذيها." بينما عقله يقول......... "اكتشف الحقيقة أولًا." ظل مالك يراقب الاثنين، ثم نظر إلى أخت
last update最終更新日 : 2026-10-19
続きを読む

74

خفضت تاليا عينيها، كانت تعرف أن الأمر أصبح مكشوفًا الآن، قالت بحزن: "أجل... إنه آثر الهاشمي." لم يتحرك مالك. ظل ينظر إليها وكأنه ينتظر منها أن تقول إنها تمزح، لكنها لم تفعل، رفع يده إلى وجهه، ثم قال بعدم تصديق: "كيف لم أعرف؟ إنه آثر الهاشمي، تاليا! الرجل الذي أخباره تملأ العالم أجمع، والذي يتحدث الجميع عن قوته ونفوذه وثروته، كيف لم يصلني أي شيء عن زواجكما؟ كيف تمكنوا من إخفاء أمر كهذا عني طوال هذه الفترة؟" هزت تاليا رأسها بحيرة: "لا أعلم، لكنني متأكدة أن أمي وأبي هما السبب، لقد أخفيا عنك كل شيء، وأعتقد أنهما رتبا كل شيء منذ البداية حتى لا يصل إليك أي شيء يمكن أن يجعلك تتدخل." ظل مالك صامتًا للحظات، ثم قال ببطء: "يبدو أنني استهنت بهم فعلًا، لم أتخيل أنهم ذهبوا إلى هذا الحد، يبدو أنهم فعلوا كل شيء حتى لا يصل إليّ أي شيء، وحتى أبقى بعيدًا عنكِ وعن كل ما يحدث هنا." ثم أمسك يدها بثقة، وقال: "لكن اسمعيني جيدًا، حتى لو كان الرجل الذي تزوجته هو آثر الهاشمي، وحتى لو كان أقوى رجل في هذا المكان أو كان يستطيع فعل أي شيء، فهذا لن يغير شيئًا بالنسبة لي، أنتِ أختي، ولن أتردد لحظة و
last update最終更新日 : 2026-10-20
続きを読む

75

دخلت تاليا إلى القصر بخطوات بطيئة، لكنها لم تكن ترى شيئا أمامها، فقد كانت عيناها معلقتين في مكان بعيد، وعقلها لا يزال عالقا في السيارة، يستعيد كل كلمة قالتها لمالك، وكل سؤال وجهه إليها، وكل خوف حاولت إخفاءه عنه لسنوات طويلة. كانت تمشي بين أروقة القصر، بينما أصوات خطواتها تتردد حولها، لكنها لم تكن تسمعها فعليا، فقد كان صوت مالك وحده يملأ رأسها، وكأن الحديث الذي دار بينهما لم ينته بعد. "تاليا، لنذهب، سأخذك ونسافر." أغمضت عينيها للحظة، وعاد بها عقلها إلى تلك اللحظة... ........... فلاش باك ......... كان مالك يجلس بجنبها في السيارة، والغضب والقلق واضحان في عينيه، بينما كانت تاليا تجلس أمامه وهي تحاول أن تمنعه من اتخاذ قرار قد يدمر حياتهما جميعا، قال مالك بعصبية: " سأخذك ونسافر الآن" نظرت إليه تاليا طويلا، ثم هزت رأسها بقوة، وقالت بصوت ممتزج بالخوف والإصرار: "مالك، توقف عن جنونك، لا يمكنك أن تأخذني وتهرب بي وكأن الأمر بهذه السهولة، آثر لن يتركنا، وأمي لم تكن تبالغ عندما حذرتني منه، ربما هي تعرفه أكثر منا، وربما قالت ذلك حتى تجعلني أخاف أكثر، لكنني أعرف شيئا واحدا، إذا عرف أننا هربنا
last update最終更新日 : 2026-10-20
続きを読む

76

لم تمض دقائق حتى سمعت صوت الباب يفتح. رفعت رأسها بسرعة، والتفتت نحو الباب، لكنها فوجئت بالخادمة تقف هناك. انحنت الخادمة قليلا، ثم قالت: "سيدتي، لقد غادر سيد آثر المنزل، وأخبرني أن أقول لك إن أمرا ضروريا قد حدث ويحتاج إلى سفره." تجمدت تاليا للحظة. "غادر؟" أومأت الخادمة. "نعم، سيدتي، غادر منذ قليل، وقال إن الأمر ضروري." ظلت تاليا تنظر إليها دون أن تتحدث. لماذا غادر آثر؟ وإلى أين؟ وما هو الأمر الذي جعله يسافر بهذه السرعة؟ شعرت بشيء من القلق يتسلل إلى قلبها، لكنها سرعان ما أبعدت عينيها عن الخادمة، وحاولت أن تبدو هادئة، قالت بصوت منخفض: "حسنا، يمكنك الانصراف." خرجت الخادمة وأغلقت الباب خلفها، بقيت تاليا وحدها. لكنها هذه المرة لم تستطع أن تمنع السؤال الذي جاءها مباشرة: هل حدث شيء؟ ثم حاولت أن تهز رأسها وتنهي أفكارها. "لا تفكري في شيء... ربما هو أمر عادي." لكن قلبها لم يصدقها، ولأول مرة منذ عودتها إلى القصر، شعرت تاليا بأن غياب آثر المفاجئ قد يكون بداية شيء لا تعرف نهايته......... --- في اليوم التالي، وصلت ياسمين الجابري، والدة تاليا، إلى قصر الهاشمي، وما إن رأت
last update最終更新日 : 2026-10-20
続きを読む

77

كان آثر يقف أمام النافذة الكبيرة في مكتبه داخل شركته الرئيسية، بينما جلس سلمان أمامه بصمت، والملف الموضوع فوق الطاولة بين يديه يحمل معلومات ظل يبحث عنها منذ فترة، معلومات كان آثر ينتظرها بصبر نفد منذ وقت طويل. لم يكن المكتب هادئا كما يبدو من الخارج، فالصمت الذي يملأ المكان كان يخفي توترا ثقيلا، وكأن كل شيء فيه كان ينتظر كلمة واحدة لتنفجر بعدها الأسئلة التي حاول آثر طوال الأيام الماضية أن يبقيها تحت سيطرته. ظل آثر ينظر من خلف الزجاج إلى المباني الممتدة أمامه، ثم قال دون أن يلتفت إلى سلمان: "هل وصلت إلى شيء؟" رفع سلمان نظره إليه، وبقي صامتا لثوان قليلة قبل أن يقول بنبرة مختلفة هذه المرة، نبرة جعلت آثر يشعر أن ما سيأتي لن يكون مجرد معلومة عابرة: "نعم، وصلت إلى شيء... وفي الحقيقة، هذه المرة أعتقد أنني وصلت إلى معلومة مهمة، لكنني احتجت إلى وقت حتى أتأكد منها، لأنني لم أرد أن أخبرك بشيء قد يكون مجرد كلام متداول." استدار آثر ببطء، ونظر إليه مباشرة. "تكلم." فتح سلمان الملف أمامه، ثم قال: "تحدثت مع أحد الأشخاص الذين يعملون في منزل المنصوري منذ سنوات طويلة، وهو من الأشخاص الذي
last update最終更新日 : 2026-10-21
続きを読む

78

في مكان آخر من المدينة، كان مالك لا يزال يقيم في منزل صديقه منذ ثلاثة أيام. منذ ذلك اليوم الذي خرج فيه من منزل عائلته غاضبا، وهو يرفض العودة. كان الغضب ما يزال مشتعلا في صدره، لكن خلفه كان هناك شيء آخر أثقل بكثير. الألم. كلما تذكر وجه تاليا، شعر بالعجز. لم يستطع أن ينسى خوفها. ولا الكلمات التي قالتها. ولا الطريقة التي كانت تحاول بها إخفاء الحقيقة. جلس مالك وحده، وأمسك هاتفه، ثم فتح اسم أخته. ظل ينظر إليه طويلا. لكنه لم يتصل. كان يشعر أن هناك أشياء كثيرة لم يفهمها بعد، وأن الحقيقة التي عرف جزءا منها كانت أكبر من أن يواجهها بهذه السرعة. --- في الوقت نفسه، كان آثر في مكتبه قد بدأ يرى تاليا للمرة الأولى بصورة مختلفة تماما. لم تعد أمامه المرأة التي تزوجته وهي تخفي عنه رجلا آخر. بل فتاة صغيرة حرمها والدها من الشعور بأنها مرغوبة، وكبرت وهي تتعلم أن عليها الصمت والطاعة حتى لا تعاقب، ثم وجدت نفسها بعد سنوات أمام زواج لم تختره، ومع ذلك اضطرت إلى القبول به. وكان السؤال الذي بدأ يؤلم آثر أكثر من أي سؤال آخر، كم مرة اضطرت تاليا إلى قول "نعم" بينما كانت في داخلها تصرخ بـ"لا"؟ ولماذا لم
last update最終更新日 : 2026-10-21
続きを読む

79

بعد وقت قصير، جلسا معا إلى مائدة الإفطار، كان الصمت بينهما ثقيلا، حتى وضع آثر كوبه جانبا وقال: "تاليا، هناك شيء أريد أن أخبرك به." توتر جسدها بالكامل. "ماذا؟" نظر إليها طويلا ثم قال: "أنا أصبحت أعرف كل شيء." تجمدت. "كل... شيء؟" قال بهدوء: "لا تحاولي التظاهر بأنك لا تفهمين." بدأت أصابعها ترتجف. "آثر، أرجوك، لا تفهم كلام أخي خطأ، أنا أردتك... أنا لم أكن..." اقترب منها، ثم جلس أمامها على ركبته، ومد يده إلى خدها بحنان. "تاليا، أنا لا ألومك." نظرت إليه والدموع بدأت تتجمع في عينيها، تابع: "أهلك هم من أخطأوا، وليس أنت. أنا فقط حزين لأنني أخبرتك مليون مرة أنك إذا لم تكوني تريدين الزواج مني، فعليك أن تخبريني، وكنت سأهتم بكل شيء، مهما كان الأمر، لكنك أصررت على الكذب علي." انهمرت دموعها أخيرا. "أنا آسفة... آسفة حقا يا آثر، أعلم أنني تلاعبت بك، وأنا آسفة، لكنني خفت منهم." شعر بألم حاد يخترق صدره. مسح دموعها بإبهامه وقال: "انسي كل شيء، ولا تقلقي. سأستعيد لك حقك، وسأجعلهم يندمون على كل ما فعلوه بك." لمعت في عينيه نظرة غضب جعلت قلبها يرتجف. قالت بسرعة: "لا
last update最終更新日 : 2026-10-21
続きを読む

80

مر أسبوع منذ تلك الليلة، وخلاله بدأت المسافة بين آثر وتاليا تضيق شيئا فشيئا، حتى أصبحت جلستهما معا أمرا طبيعيا دون أن يشعر أي منهما كيف حدث ذلك. في تلك الليلة، كانا يجلسان على الأريكة أمام التلفاز، بينما كانت تاليا تتابع أحد البرامج باهتمام، في حين كان آثر يبدو أقل اهتماما بما يعرض على الشاشة وأكثر انشغالا بها. كان ذراعه ملتفا حول خصرها، يجذبها إليه بتملك هادئ، حتى استقرت إلى جواره، وشعرت بحرارة جسده القريبة منها. ابتسمت تاليا بخجل وهي تقول: "أنت لا تشاهد شيئا من الذي يعرض." نظر إليها آثر بطرف عينه، ثم قال بابتسامة: "ومن قال إنني جئت لأشاهد التلفاز؟" ضحكت بخفوت، وحاولت العودة بنظرها إلى الشاشة. "إذن لماذا أجبرتني على الجلوس هنا؟" اقترب منها قليلا وقال: "لأنني أحب أن تكوني بجانبي." سكتت، وشعرت بوجهها يحمر. قالت محاولة إخفاء ارتباكها: "أنت أصبحت تقول كلاما غريبا كثيرا في الفترة الأخيرة." "وأنت أصبحت تخجلين كثيرا في الفترة الأخيرة." التفتت إليه، فوجدته يحدق بها بنظرة جعلت ابتسامتها تختفي تدريجيا. "ماذا؟" لم يجب، اكتفى بأن اقترب منها ببطء، حتى شعرت أن المسافة
last update最終更新日 : 2026-10-22
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status